السفير عبد الله الأشعل لـ “رأي اليوم”: مصر ضحية التكالب عليها من الإخوان والعسكر لأكثر من 70 عاما وأفق وحيد قد يخرجها من أزمتها 

 

 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

قال السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية والمرشح الرئاسي الأسبق إن الافق الوحيد لخروج مصر من أزمتها هو تحريرها من الطرفين المتصارعين عليها وعودة العسكريين إلى أماكنهم، وعودة الإخوان إلى الدعوة في المساجد وعودة مصر إلي مجتمعها المدني،مشيرا إلى أن  الطريق الى ذلك هو الوعي الذي حاربه الاعلام حسب قوله.

وحمل الأشعل على الإخوان المسلمين، مؤكدا أنهم ظلموا أنفسهم وظلمونا ومكنوا للحكم العسكري في أقسى صورة.

وأضاف الأشعل في حوار مع ” رأي اليوم” أن النخبة المصرية وقياداتها كشفت جشعها وعدم المسؤولية في سلوكها، مؤكدا أن ومصر والمصريين هم الضحايا!

وقال إن القيادة العسكرية ظنت انها خلصت مصر من الإخوان ولكن الواقع هو أن مصر ضحية التكالب عليها بين الطرفين لأكثر من سبعين عاما.

وإلى نص الحوار:

*كيف يرى السفير عبد الله الأشعل مصر الآن بعد 6 سنوات من سيطرة الجيش على مقاليد الأمور؟

مصر تتراجع منذ حل الحكم العسكري من سبعين عاما، فالحكم الفردي أضعف المكون المدني ودمر الثروة البشرية ونهب مواردها وأضر مصر وشعبها.

وكانت الديكتاتورية العسكرية اكبر طعنة للشعارات الجوفاء التي رفعتها..

منذ 3 يوليو تعمق هذا التدهور وانعكس في الحريات والأرض والدستور والديون والاقتصاد والتمييز وتمزيق المجتمع واعدام الامل وسيادة الصوت الواحد وارتباك اركان الدولة.

*أي أوراق سقطت وأي أقنعة كشفت بعد 3/7/2013؟

هذه السنوات كشفت المؤامرة من الجميع على ثورة يناير وشعاراتها وكشفت الزيف.

*هل ظلم الإخوان أم كانوا هم الظالمين؟

ظلم الإخوان أنفسهم وظلمونا ومكنوا للحكم العسكري في اقسي صورة كما كشفت النخبة والقيادات جشعها وعدم المسؤولية في سلوكها ومصر والمصريون ضحايا فانا القاتل والقتيل.

ظنت القيادة العسكرية انها خلصت مصر من الإخوان ولكن الواقع هو أن مصر ضحية التكالب عليها بين الطرفين لأكثر من سبعين عاما.

*هل من أفق ترسمه للخروج بمصر من أزمتها العاتية ؟

الافق الوحيد تحرير مصر من الطرفين المتصارعين عليها وعودة العسكريين الي أماكنهم وعودة الإخوان إلي الدعوة في المساجد وعودة مصر إلي مجتمعها المدني

والطريق الى ذلك هو الوعي الذي حاربه الاعلام.

*أترى الإسلام دينا أم دينا ودولة؟

الاسلام ليس دينا ولادولة الاسلام حضارة وثقافة وتشريع وقيم لايمكن حصره في قوالب ضيقة.

*من يحمل لواء الإسلام الحضاري بكل قيمه وتشريعاته، وكيف يمكن الإفادة منه مجتمعيا وعدم تهميشه كما يراد له؟

كل مسلم واع يعتمد على عقله وليس الجماعات والتنظيمات، واذا تحققت الديمقراطية اتاحت ازدهار التدين وأبعدت الدين عن التوظيف السياسي من الجميع ولكن المشكلة في استخدام المستبد المنافقين الذين يستدعون مفهوما مغلوطا للدين لتبرير جرائم الحاكم. والجماعات تزعم السمو الايماني فيقع المواطن بين دكتاتورية أمنية ودكتاتورية دينية.

Print Friendly, PDF & Email

17 تعليقات

  1. للاسف الشديد رايك جانبه الصواب فانت ساويت بين الضحيه والجلاد. وأتساءل هنا كيف تتكلم عن الديمقراطية وانت تدعو من جاء بها بانه متكالب عليها وكانهم جاوءوا بانقلاب عسكري او بقوة السلاح.اتعجب ان يكون هذا راي شخص درس علوم سياسيه

  2. ملام في الصميم بغض النظر عن قائلة، وكأنه لم يبقى في مصر سوى العسكر والإخوان، اختصار ارض الكنانة بهذين القطبين كارثة دمرت اكبر بلد عربي

  3. مصر … ضحية الحكم العسكري الدموي القمعي التسلطي المتعاقب منذ اكثر من 60 سنة … فقد دمروا البلاد وخربوها وافلسوها وباعوها وهلكوا العباد بالغلاء والفقر والامراض والجهل … حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير!

  4. يدعو الى الديمقراطية والإخوان حاؤو الى الحكم فقط عن طريق الديمقراطية.
    لست عادلا في قولك
    العسكر حاء بالقوة وبدون انتخابات وارتكب المجازر بحق الشعب.
    اما الإخوان أعطو الحرية للشعب

  5. تنازل السيسي لدولة اليونان عن آبار الغاز التابعة للمياه المصرية تنازل عنها اي اعطاهم إياها منحة !!!!
    السيسي كريم وبلاده على حافة الانهيار الاقتصادي وعلى أبواب ثورة جياع لقد بلغ عدد أطفال الشوارع في مصر اكثر من ٥ مليون
    غريب جدا عسكر مصر يعيشون على المنح والمعونات من امريكا ومن السعودية والإمارات وهم بامكانهم ان يجعلوا مصر درة الشرق الأوسط في السياحة فقط تستطيع مصر ان تعيش على السياحة كنوز من الاثار وشواطئ جوها معتدل طوال العام وكل هذا لا يعرفون قيمة السياحة في مصر التاريخ والحضارة !!
    استهتار بأرض وبثروات البلد بشكل غريب ومُريب لماذا ياترى ؟

  6. المشكلة في العالم العربي أنه لايزال يعاني من الدكتوريات في الحكم، وكأن إرث الحرب العالمية الثانية وما نتج عنها من دكتوريات في الحكم لا تزال في مجتمعنا العربي رغم انها قد إنتهت في بلدانها. فثورة الضباط الاحرار في مصر كان لها الأثر السلبي على المجتمع وإضطهاد المجتمع المسلم حيث تبلور الى سخط شعبي. الثورة المصرية (وكل الثورات العربية في كل من سوريا والعراق وليبيا والسودان واليمن بوجه الخصوص) قد فشلت تماما على الصعيد السياسي والاقتصادي، ولم نحصل منهم إلا على الوعود الكاذبة وضياع الاوطان والفقر وملئ السجون على من لا يساندهم أو يسعى في إتجاه آخر.
    .
    لا نستطيع الهروب عن واقعنا، فنحن شعب بطبيعته يؤمن بالله إن كنا مسلمين أو مسيحيين ولا نرضى بالكفر والالحاد وتحت كافة المسميات البراقة (إشتراكية، شيوعية،تقدمية،إلحادية، بعثية)، والدول الشيوعية قد تناثرت في بلدانها (روسيا ودول البلقان)، فلماذا لا نزال نتمسك بهذه التفاهات؟
    .
    مانحتاجه هو إشراك الدين مع السياسة لانهما أساس العدل، وقد خسرنا في مصر أول إنتخابات حقيقية فاز بها الرئيس المصري الراحل محمد مرسي بنسبة لا تتجاوز ٥٥٪ ٬ والزعماء الآخرون إذا ماإستثنينا لبنان) عادة كانت نسبهم بالفوز ٩٩٪.
    .
    في عالمنا العربي يجب أن تكون هنالك إنتخابات حكومية (لرئيس الحكومة) وبيده السلطات كلها٬ ورئيس الدولة تكون مهماته آلتشريفات كرمز للدولة فقط!

  7. سفير ومساعد وزير خارجية،،
    هل من حقنا اذن ان نفتري عليك كما تفتري على الاسلاميين ونقول انك من العصابة،، لم تعرف مصر حكما مدنيا الا في سنة حكم الاخوان. و الاسلام هو ابو المدنية والشورية ( الديمقراطية).
    إطرَح رجوع الاخوان الى الدعوة كمخرج لهم وانقاذا لهم من براثن الجبرية والحكم المتغلب وغياهب السجون و الوان الموت والظلم الواقع بهم،، ودون ان تطالبهم بمبايعة الدكتاتور او التعاون معه،، وقد امضى بعض سلفنا المخلصين ما تبقى من اعمارهم وهم يدعون على منتزعي الحكم من الراشدين،، بل تقربوا الى الله ببغضهم،، مع كونهم رأوهم حكاما متغلبين لا جدوى من التصدي لهم دون دمار وخراب كامل،، اما ان تخبّص تجاه الدين وتصوره على انه نقيض المدنية او حتى تحكم على مختلف الاحزاب والجهات الاسلامية بأخطائها انها تعمل بنقيض تلك القيم فهذا في احسن احواله نفاق وتذبذب وسفسطة. فتب إلى الله خير لك. فلم يصل الاخوان للسلطة يوما بالقتل والسحل والانقلاب بل عبر الطرق الشورية الشرعية،، والغرب بالتعاون مع امثالك هم الذين يريدون الالتفاف على الطرق الشورية وفرض حكومات براشوتية على المجتمع المسلم،، وشاء الله تعالى ان يموت مرسي رئيسا شرعيا ليبقى الاسلاميون هم عنوان الشرعية حتى ظهور المهدي،، وموتوا بغيظكم ونفاقكم ودجلكم. والسيسي كثير عليكم،، عساه قاعد على قلوبكم الى الابد، طالما لا تريدون شورية حقيقية. وخرجتم على الشرعية. خاصة وان علاقته طيبة وتعاونية مع الازهر الشريف.

  8. الإسلام دين ودولة، تشريع وحكم، سياسة واقتصاد، علاقات دولية وداخلية رغما عنك:-
    فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم
    ان الدين عند الله الإسلام
    ومن لم يحكم بما أنزل الله، فؤلئك هم الكافرون
    ومن احسن قولا ممن دعا الى الله
    افحكم الجاهلية يبغون.،؟؟؟
    بعض المنافقين العرب، والعلمانيون، يبغون حكم الجاهلية

  9. يوجد دول فيها ديمقراطية ويتناوب فيها الأسلاميين وغير الأسلاميين على الحكم وهي دول ناجحة جداً. والغرب لايريد دول عربية تحكمها حكومات منتخبة سواء كانت اسلامية او غيرها انهم يريدون حكومة تنفيذ اوامر .لو أُعطيت الفرصة للديمقراطية في مصر لما وصل الجيش الى الحكم .تريد ان تمارس الديمقراطية عليك الاتزام بالنتائج مهما كانت ولاتنقلب بأي وسيلة متاحة عليها اذا لم تنجح والا لماذا تسميها انتخابات . في الوطن العربي الناس بشكل عام ميالون للاسلامين حيث كما راينا انهم ينجحون في الانتخابات وعلى الجميع ان يتأقلم مع ذالك وان لا يستعين بالجيش او غيره ضدهم

  10. للأسف الاخوان المسلمين أعطوا عسكر مصر فرصة لافشال ثورة المصريين كانت فرصة حقيقية لمصر بعد ازاحة او تنحي مبارك ان تكون مصر دولة مؤسسات ودولة فانون ان تصبح مدنية ديمقراطية حديثة تتم فيها انتخابات كل اربع سنوات مثل الدول المتحضرة دولة لا يحكمها العسكر الذين يسيطرون على كل مؤسسات وثروات البلد لكن دول الخليج لا تريد هذا لمصر لذلك
    لم يحدث في التاريخ كما هو الان في مصر انه عسكر مصر يزرع بطيخ ويبيعه ويصنع معكرونة ويبيعها الشعب ويصنع كل شئ حتى كعك العيد انتاج الجيش لم يتركوا شئ الا واحتكروا صناعته لم يبق الا فوانيس رمضان التي يتم استيرادها من الصين

  11. وجهة نظر غير موضوعية، وغير متوقعة من الدبلوماسي عبدالله الاشعل، فلا يعقل ان يتساوى الجاني والضحية في تفسير أسباب ونتائج ما يحدث في مصر
    فمنذ عام 1952 سيطر الجيش على السلطة في مصرا ، بدءا من جمال عبد الناصر ثم السادات ثم مبارك، وخلال تلك المدة ، كان الاخوان المسلمين في مصر ضحايا النظام العسكري، ولا احد ينسى اعدام سيد قطب، وملاحقة الاخوان المسلمين و زوار الفجر الذين تفننوا في تعذيب الاخوان في السجون المصرية
    اما اخر الاحداث فهو نجاح الرئيس الشهيد محمد مرسي رحمه الله في انتخابات نزيهة لأول مرة في تاريخ مصر، ثم ماكان من انقلاب الفريق عبد الفتاح السيسي على الرئيس الشرعي، ثم اعتقال الالاف من أعضاء الجماعة وإصدار احكام الإعدام بالجملة ضد منتسبيها، و وفاة عدد من المعتقلين في السجون المصرية منهم المرحوم مهدي عاكف وهو على أبواب التسعين من عمره،واخرين توفوا بظروف معقدة وغامضة، كان اخرهم الرئيس الشهيد.
    هذا ظلم فادح ان يتساوى القاتل مع الضحية، واعتقد ان اكبر مظلومية معاصرة هي مظلومية الاخوان المسلمين، فبالرغم من تفوقهم في كل انتخابات نزيه، الا ان تعرضوا لاكبرعمليات قمع دموي ، سواءا في الجزائر او اليمن او ليبيا او تونس ثم مصر.
    عليه، كيف تطوع لك نفسك أيها السفير ان تساوي بين الضحية والقاتل؟؟
    ومن هو الإرهابي؟؟
    هل هو القاتل او القتيل؟؟
    رفقا بالضحايا،
    وشكرا.

  12. إذا كان إستغلال الإسم الدين بالحركة من أجل المصالح والمطامع و أمور دنيوية وشحصية بحتة فإن أي حكومة ستنجح بالإنتخابات تنافس على المناصب والمقاعد ستكون مصيرها الفشل والتصارع والتقاتل بين كل الأطراف سواء مسلم أو مسيحي أو إشتراكي وشيوعي و غيرهم من الأحزاب والحركات ليس مختلف عن ليبيا واليمن والعراق وسوريا والعياذ بالله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here