السفير الروسي بلبنان يُحذّر من محاولات استخدام “الكيماوي” مجدداً بسورية

syria 410

بيروت ـ بولا اسطيح:

حذّر السفير الروسي لدى لبنان، الكسندر زاسبكين، الجمعة، من “استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية مجدداً”، بهدف إفشال التحضير لانعقاد مؤتمر جنيف 2، والتلويح بالتدخل العسكري الخارجي”، داعياً لاتخاذ الإجراءات اللازمة “لمنع استيلاء المعارضة السورية على الأسلحة الكيماوية”.

وفي مؤتمر صحفي، عقده بعد لقائه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال، عدنان منصور، قال زاسبكين “نحذر من محاولات استخدام الأسلحة الكيماوية، بهدف إفشال التحضير،  لانعقاد مؤتمر جنيف 2، والعودة إلى سيناريو التدخل العسكري الخارجي”.

وفي هذا الصدد، شدد على “وجوب ضمان عدم استخدام أراضي الدول المجاورة لسورية، لتزويد المسلحين بالأسلحة الكيماوية”.

وأضاف قائلاً:” نعتمد على القرار 2118 ، للتعاون البنّاء مع الأطراف المعنية، في سبيل الانتقال إلى خريطة تسوية سياسية في سوريا”.

وينص القرار 2118 ، الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر/أيلول الماضي، على تفكيك الترسانة الكيماوية السورية، كما يتضمن إنزال عقوبات بالنظام السوري، في حال تراجعه عن تعهداته في موضوع نزع أسلحته الكيماوية.

ويلزم القرار ، جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بالامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم لجهات، غير الدول، أو التي تحاول استخدام أسلحة كيماوية ، أو تصنيعها، أو حيازتها، أو نقلها، أو امتلاكها.

وتجنبت سورية ضربة عسكرية أمريكية، مؤخرا، بعد موافقتها على مبادرة حليفتها روسيا، بوضع الترسانة الكيماوية السورية،  تحت رقابة دولية، تمهيداً لتدميرها.

وبدأ مفتشو نزع الأسلحة الكيماوية بعد وصولهم إلى دمشق، الثلاثاء الماضي، مهمتهم تنفيذ بنود القرار 2118.

وكان تقرير لفريق من الخبراء التابعين للأمم المتحدة، الذي زار سوريا الشهر الماضي، من أجل بحث مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية في منطقة الغوطة الشرقية يوم 21 أغسطس/ أب الماضي، خلص إلى أنه جرى بالفعل استخدام هذا النوع من الأسلحة، دون أن يحدد المفتشون المسؤول عن استخدامه.

وأدى استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة إلى سقوط أكثر من 1400 قتيل، بينهم أطفال ونساء، بحسب إحصائيات المعارضة السورية، التي تتهم نظام الأسد باستخدام ذلك السلاح.

وينفي نظام بشار الأسد استخدام الكيماوي، ويتهم المعارضة بامتلاكه، واستخدامه، بهدف السعي ، إلى اختلاق ذريعة، لتدخل عسكري أجنبي في سورية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here