السفير الإيراني في لبنان: زيارة روحاني إلى السعودية يمكن تحديد موعدها بعد الحج

87.jpj

بيروت- (يو بي اي): أعلن السفير الايراني في لبنان غضنفر ركن أبادي أن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى السعودية يمكن تحديد موعدها بعد انتهاء مراسم الحج.

وقال ركن أبادي لصحيفة (السفير) الاثنين أنّ “زيارة روحاني للسعودية لم تحسم أصلا كي يتمّ إلغاؤها. فعندما تحسم زيارة ما الى مكان ما عندها يمكن القول إنها ألغيت، لكن الموضوع لم يحسم أصلا، حتى موضوع الدعوة لم يكن بشكل بروتوكولي، بل كان بمثابة كلام عن رغبة بأن يقوم روحاني بهذه الزيارة، ولم تحصل نظراً لجدول أعماله المكتظ”.

وأضاف “لكن نظراً لهذه الإيجابية بين إيران والسعودية سيكون من الممكن تحديد الزيارة لاحقاً وبعد موسم الحج، فليس ضرورياً ان تكون في موسم الحج حيث كثافة الزيارات للمسؤولين”.

وكانت وكالة أنباء (فارس) شبه الرسمية ذكرت في سبتمبر/ أيلول الماضي ان السفارة السعودية في طهران قدمت “دعوة رسمية وجهها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الى الرئيس حسن روحاني للتشرف بحج بيت الله الحرام خلال العام الجاري”، وأضافت ان روحاني لم يعلن عن “قراره النهائي حول الاستجابة لدعوة الملك السعودي للمشاركة في مراسم الحج خلال العام الجاري، إلا ان القرار النهائي سيتم اتخاذه بعد ختام زيارته لنيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

واعتبر أبادي ان علاقة ايران مع البلاد المجاورة في الخليج، وعلى رأسها السعوديّة “أولوية بالنسبة إلينا كما مع دول مجموعة عدم الانحياز والبلاد الإسلامية، ولا يوجد تباعد مع الخليج”.

وقال “لا يمكن أن يكون الاقتراب الأميركي من إيران على حساب هذه البلاد، ونحن مكلفون بتعزيز العلاقة معها أكثر فأكثر”.

من جهة ثانية قال السفير الايراني ان حزب الله اللبناني “ركن من أركان المقاومة على غرار سوريا، وبالتالي هو لن يكون وسلاحه عرضة لتفاوض أو تنازلات أو صفقات مع الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف “إن حزب الله ركن أساسي من أركان المقاومة كما سوريا، فكيف نتخلّى عنهما؟”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here