السفير الأمريكي في تل أبيب يرجّح أن يشمل “اتفاق الإطار” اعترافاً بيهودية إسرائيل

dan-shbero.jpg66

تل أبيب ـ  (يو بي أي) ـ رجّح السفير الامريكي في تل أبيب، دان شابيرو، أن يشمل اتفاق الإطار الذي ينوي وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، طرحه لمواصلة المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، اعترافا بيهودية إسرائيل.
وقال شابيرو، للإذاعة العامة الإسرائيلية، اليوم الجمعة، إن “اتفاق الإطار للمحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين سيشمل اعترافاً بإسرائيل كدولة يهودية”، وأن “الإعتراف بالدولة القومية للشعب اليهودي هو أحد الطرق لمعرفة أن الحديث يدور عن نهاية الصراع”.

وأضاف أن “الولايات المتحدة اعتقدت دائما أن إسرائيل هي دولة يهودية وينبغي أن تبقى كذلك”.
وقال السفير الامريكي، إن “الجانبين سيضطران إلى اتخاذ قرارات لم يتخذوا مثلها من قبل وبينها البحث في مسألة مصير المستوطنين الذين سيبقون في الجانب الآخر من الحدود.. وتوجد إمكانيات كثيرة في هذه القضية”، لكنه لم يفصح عنها.
وأضاف شابيرو، أن الإدارة الامريكية تعرف أنه توجد معارضة لفكرة الدولتين داخل الحكومة الإسرائيلية والكنيست، لكنه أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال إنه ملتزم بحل الدولتين وأن أغلبية الإسرائيليين يؤيدون هذا الحل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. تصريح من هنا وتصريح من هناك ومفاوضات واتفاقيات لا هدف نهائي منها سوي ما يلي :-
    1- تنفيذ الغرب والتاتو لتعهداته من وعد بلفور حتى الآن بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين وحماية هذا الكيان ومده بكل شروط البقاء والحياه ، هذا الإلتزام ترعاه وتحرص عليه المنظمات والقوى الصهيونيه الماسونيه العالميه ـ ولنعد الى مفهوم الوطن القومي ، لندرك ان المستهدف هو تحويل الديانه اليهوديه الى قوميه عرقيه وليس ايمانيه دينيه وبالتالي توظيف الدين لخدمة السياسه وهذا ما تسعي اليه اسرائيل في هذه المرحله من يهودية اسرائيل..
    2- المشكله اليهوديه في اروبا لم تكن مشكله عارضه بل كانت مشكله حقيقيه وما زالت اثارها موجوده حتى الآن ومقلقه ، لذا كان الحل الصهيوني بإنشاء دوله يهوديه ليهود اروبا في فلسطين ضمن هدفين :-
    أ- التخلص من اثر النشاط الضار من نفوذ اليهود الصهاينه في اروبا ، لذا ليس مستغربا فكرة وجود دور صهيوني
    لعملية اضطهاد اليهود في اروبا بقصد دفعهم للهجره القصريه من اوطانهم الحقيقيه الى الدوله الموعوده وتغليفها بورقة
    سلفان دينيه ، لذا نجد طائفه يهوديه رافضه لدولة اسرائيل وللفكر الصهيوني بإعتباره مؤامره على اليهود .
    ب- الغرب المستعمر لا يقدم شيء لوجه الله ومصالحه هي هي عقارب بوصلته ، ووجد ان هذه الفكره تتوائم مع مصالحه في انشاء دوله او الصحيح قاعده عسكريه اشبه بحاملة طائرات ثابته لحماية مصالحه وخدمة اهدافه ويكون اليهود الذين يريدون التخلص منهم من اروبا وقودها . وهذا ما يسميه البعض ان اسرائيل نجحت في جعل نفسها ضمن
    معادلة مصالح الغرب بكونها اداه لأهدافه .
    3- شعب يجد نفسه وعلى مدار تاريخ انشاء الدوله الصهيونيه افراده يولدون ويموتون وهاجسهم اليومي لا يفارقه اصبع على الزناد ( اي ىولد الطفل وهاجسه إما قاتل او مقتول ) وهذا ما جعل العقيده الوطنيه لديه استباقيه بالقتل لأي
    بادرة خوف او الشك في نوايا من يعتبرهم اعدائه .وتبلد مشاعره امام الجرائم المرتكبه ضد الآخرين .
    4- اعتقد وقد اكون مخطئا – ان اليهود قد تم التآمر عليهم بشراسه كما تم التآمر على الفلسطيني العربي من تحالف القوي المستعمره والصهيونيه العالميه والرأسماليه المتوحشه والذين لا هم لهم الا مصالحهم ولا مبادئء انسانيه تحكم
    قيمهم – ومن المشاهد ان من يحكم اسرائيل لا بد ان يكون من المؤسسه الصهيونيه ومن يعتنق فكرها ومن المؤسسه العسكريه القتاليه ذات العمق الصهيوني الحاكم ولا يوجد استثناءات في هذا وقطعا بشكل ديموقراطي وبدون مضمون للديمقراطيه الحقيقيه ..!!!
    5- ما اعلنته فتح عن الدوله الديمقراطيه العلمانيه كان صادما للصهيونيه واعتبرته الخطر الماحق لأهدافها فهو هدف
    يوفر ليهود اسرائيل حلا انسانيا في الحياه بدون اضطهاد وفي حياه كريمه بكامل الحقوق والأمان الحقيقي قي وطن جزء من امه عريقه وموغله في التاريخ البشري ، ولم يكن هذا الطرح بدعه فقد عاش اليهود في افضل معيشتهم بين ظهرانية ابناء العمومه ( اسماعيل واخيه اسحاق ) ابناء سيدنا ابراهيم عليهم جميعا الصلاة والسلام – كما ان وثيقة المدينه المنوره دعت لهذا الشكل من الحياه وحفظت للجميع حقوق العباده وحق المواطنه في دولة الإسلام زمن رسولتا
    مخمد عليه ازكى الصلاة والسلام .
    6= لذا كانت الصهيونيه العالميه وراء حل الدولتين لضرب هذا المنهج العادل أملا بطمس هذا الحل من جهه وتفريغه من مضمونه وتمهيدا للطرح العنصري الصهيوني بيهودية الدوله كمقدمه لشعار دولتك يا اسرائيل من الفرات للنيل .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here