السفيران الأردني والمصري يقدمان أوراق اعتمادهما للرئيس الاسرائيلي

 

 

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول: قدّم السفيران الأردني والمصري، اليوم الخميس، أوراق اعتمادهما للرئيس الاسرائيلي رؤوبين ريفلين، في مراسم رسمية نُظمت في مقر الرئيس الاسرائيلي في مدينة القدس الغربية. 

 

وقالت الرئاسة الاسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول، إن خالد عزمي قدم أوراق اعتماده للرئيس الاسرائيلي سفيرا مصر في إسرائيل. 

 

وأضافت إن غسان المجالي، قدم أوراق اعتماده سفيرا للأردن في إسرائيل. 

 

وجرت مراسم قبول أوراق الاعتماد، بشكل منفصل لكلا السفيرين، والتي تضمنت عزف الأناشيد الوطنية لإسرائيل ومصر والأردن. 

 

ووقّعت إسرائيل ومصر معاهدة سلام في العام 1979، في حين بدأت العلاقات الدبلوماسية بين الأردن واسرائيل في العام 1994. 

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

10 تعليقات

  1. السفيران الأردني والمصري يقدمان أوراق اعتمادهما للرئيس الاسرائيلي
    ================================

    روي عن عبدالله بن عمر أنه قال –
    قال رسول الله(ص) “صلاة الجم اعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ” .

  2. مبارك مبارك تحرير الأهل في السويداء من مجتمع الدواعش .. الشكر لله اولا ثم لجنود جيشنا العربي السوري العقائدي على تحرير أهلنا المختطفين من السويداء الذين اختطفهم يأجوج ومأجوج العصر عصابات داعش جذر الوهابية العفنه… فجبل العرب يا رفاق لن يكون الا للعرب العرب العرب، لا عرب الردة والمجاز والكاز والدولار المال السحت، لا عرب العم سام وعرب الام أي سكس، لا عرب الخيانة والتبعية، لا عرب الافرنجه عرب العاهر دونالد تراب، عرب صبي زوجته ماكرون عرب العجوز الشمطاء تيرزا ماي، لا عرب المتراقصون على جراحنا. هؤلاء هم أحفادنا وأهلنا وذكرنا ورصاصنا وعروبتنا بزعامة أمين هذه الأمة الزعيم الدكتور بشار الأسد حفظه الله وحفظ سوريتنا – سوريانا وشعبها الارامي العظيم.
    المحامي محمد أحمد الروسان

  3. مصر والأردن مغلوبون علي امرهم عار ولكن روسهم مكسوره ومذلرلين أما التهافت الخليجي لإسرائيل فهذا ذنائه وحقاره فلا يوجد اَي دبابات أسرائيليه ولا انهزمت عسكريه

  4. الى السيد (فراس)

    ان شاء الله بدأت سنة الثلجة وليس سنة 1963 الا ان الحقيقة ان الاردن وملوكه الهواشم لم يفرطوا بشبر ولم يفرطوا بذرة من حقوق العرب في فلسطين لا قبل ذلك ولا بعده!

    وكل ما تسمعه او تقرأه خلاف ذلك هو كذب وتدليس وافتراء وفي بعضها وصلت لدبلجه ومنتجه لمقاطع مصورة قامت بها قناة بني محمد عبدالوهاب في بداية التسعينات نكاية بالملك الحسين رحمه الله لموقفه من حرب الخليج 1991 (واعادت بثها منذ سنوات قناة الجزيرة) حينما رفض الوقوف مع الغزو الامريكي للعراق وأصر على اخراج العراق من الكويت ضمن البيت العربي كما حصل عام 1961!

    ليس معيبا أن تفتح قنوات اتصال مع العدو الصهيوني وانت في تماس مباشر معهم من الحدود الى أكثر من ذلك ولكن المعيب أن يفرط الشخص ويتآمر على عروبته واسلامه!

    جولدا مائير في احدى لقاءاتها السرية مع الملك الحسين رحمه الله عرضت عليه السلام مقابل ارجاع الضفة الغربية والقدس للأردن باستثناء 1% من القدس تبقى مع اسرائيل، فرفض رحمه الله وقال لها انه لا يمكن ان يتنازل عن شبر واحد فهي ملك للعرب وليست ملكا له!!!

    وعندما وقعت مصر واسرائيل اتفاقية كامب ديفيد برعاية كيسنجر والرئيس الامريكي جيمي كارتر رفض الاردن ان يكون طرفا في تلك الاتفاقية رغم كل الضغوط لانه وجد فيها تفريطا بحقوق العرب والفلسطينيين.

    الأردن وقع عام 1994 اتفاقة السلام وادي عربه مع العدو الصهيوني كمحاولة لاحقة للخطيئة التي ارتكبتها منظمة التحرير الفلسطينية في اتفاقية اوسلو التي طعنت فيها الاردن غدرا في الظهر وفرطت بحقوق فلسطين والاردن سواء بسواء، وأصر الملك الحسين رحمه الله اصرار كبيرا وهدد بعدم توقيع اتفاقية السلام الا بتضمين المعاهدة الاردنية بند بخصوص استمرار الولاية الأردنية الهاشمية على المسجد الاقصى حتى لا يحدث فراغ قانوني تستغله اسرائيل بعد تفريط منظمة التحرير الفلسطينية في اوسلو بكل حقوق الشعب الفلسطيني وتوقيعهم على شراء سمك في بحر!

    سيدنا الرسول العربي الهاشمي الكريم وله بعد ربنا سبحانه المثل الأعلى كان يتواصل مع كفار قريش لا بل وقع معهم اتفاقية صلح كانت مجحفة بنظر الكثير من أصحابه رضوان الله عليهم. الرسول الاعظم لم يكن فقط نبي ورسول رسالة سماوية بل كان أيضا قائد دولة وسياسي ذكي. بنى ومكّن دولته خلال فترة الصلح ليعود بعدها ببضع سنين فاتحا متسامحا لمكة المكرمة وبيت الله الحرام.

    واخيرا أقول، إن وعد الله قريب.

  5. تبا لهما. تبا لحكومتيهما. تبا لمن أصدر الأوامر لإرسالهما إلى الوطن السليب. تبا لكل حكومة عربية تتعامل مع العدو.

  6. لكي يكون هذا الخبر صحيحا كان من المفترض ان يكون العنوان الرئيسان المصري والاردني يقدمان اوراق اعتمادهما للرئيس الاسرائيلي تمهيدا لدخولهما ناتو الاعتلال الشرق اوسطي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here