السفارة الاسترالية في عمان تحتفي بالعيد الوطني لبلادها

اقامت السفارة الاسترالية في عمان مساء الخميس حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لاستراليا حضره عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والاعلاميين والمدعوين.

وقال السفير الاسترالي في عمان مايلز ارميتاج “اننا نحتفل اليوم ايضا بالذكرى الاربعين لافتتاح اول سفارة استرالية في الاردن عام 1979 مؤكدا قوة العلاقة الاسترالية الاردنية”.

واضاف :”تتمتع أستراليا والأردن بعلاقة طويلة الأمد ومثمرة من قبل أن يتولّى القائم بالأعمال الأسترالي الأول الإقامة في عمان عام 1979. حيث كان بلدينا معاً منذ الثورة العربية الكبرى،عندما حاربت القوات الأسترالية والعربية إلى جانب كل منهما، قبل أكثر من قرن، نحن نتشاطر صداقة عميقة تقوم على الاحترام المتبادل ، نظرة دولية مشتركة ، والدفء بين الشعبين”.

وقال: “اليوم تقوم علاقتنا على تعزيز العلاقات السياسية ، وتنمية التعاون الأمني، والروابط الثقافية الدائمة، ففي تشرين الثاني 2016 ، كان من دواعي سرور أستراليا أن تستقبل جلالة الملك عبد الله والملكة رانيا في أول زيارة رسمية لهما إلى سيدني وكانبيرا، وفي تشرين الأول 2017 ، زار الحاكم العام لأستراليا سعادة الجنرال السير بيتر كوسغروف وسعادة السيدة كوسغروف الأردن ، مما عزز أواصر الصداقة بين البلدين”.

وزاد “ان الأردن يمثل المواطن العالمي المتميز وإن أستراليا تحترم وتقدر التزام الأردن الثابت بالسلام وحكم القانون، وذلك من خلال استضافتها لعدد كبير من اللاجئين السوريين والعراقيين والفلسطينيين وغيرهم.. وأستراليا تقف كمساعد في تحمل هذا العبء من خلال حزمة المساعدات الإنسانية التي تبلغ قيمتها 433 مليون دولار أسترالي منذ عام 2011 وبرامج إعادة توطين اللاجئين”.

وقال اننا ونحن نحتفل بيوم أستراليا الوطني في عام 2019، تتطلع السفارة الأسترالية في عمان إلى مواصلة تعزيز وتعميق علاقتنا القيمة مع المملكة الأردنية الهاشمية.

يشار الى ان “يوم استراليا”، اليوم الوطني، يصادف 26 كانون الثاني من كل عام حيث يتم خلاله الاحتفال بالهوية الأسترالية وتنوع سكانها وهو يوم للراحة والاحتفال والصداقة والوحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here