السفاح بعث رسالة لرئيسة وزراء نيوزيلندا عبر بريد إلكتروني قبل 10 دقائق من تنفيذ المجزرة تفيد بأن “الأمر حدث”.. والشرطة تعلن ان اثنين من المشتبه بهم لا علاقة لهما بالاعتداء وارتفاع عدد الضحايا الى 50.. والآلاف يتظاهرون في لندن وفيينا ضد الهجوم الإرهابي

إسطنبول- لندن- فيينا- الأناضول: قال مكتب رئيسة وزراء نيوزيلاندا، جاسيندا أرديرن، إن الأخيرة تلقت رسالة إلكترونية من الأسترالي برينتون تارانت، منفذ الاعتداء الإرهابي على المسجدين في مدينة كرايستشورش، قبل عشر دقائق من تنفيذ جريمته الجمعة.

وأضاف المتحدث باسم رئيسة الوزراء، أندرو كامبل، أن نسخة من بيان تارانت وصلت إلى بريد إلكتروني عام يحتفظ به الموظفون، ولم تطلع عليه أرديرن، حسب الموقع الإلكتروني لصحيفة “نيوزيلاند هيرالد” السبت.

وأوضح كامبل أن “الرسالة لم توضح ما سيقدم على فعله.. صياغتها أفادت بأن الأمر حدث”.

واعتبر أنه “كان من المستحيل منع الاعتداء”، الذي أسقط أكثر من 50 قتيلا وعشرات الجرحى في المسجدين.

وزعم تارانت أن هجومه يأتي في سياق صراع أبناء العرق الأبيض ضد المهاجرين.

وتابع كامبل أن تارانت بعث برسالته إلى قرابة 70 شخصا وجهة، بينهم وسائل إعلام محلية ودولية، وشخصيات سياسية.

وأثارت المجزرة بحق المسلمين إدانات شعبية ورسمية في أرجاء العالم، مع دعوات إلى ضرورة مكافحة “العداء للإسلام”.

وقالت الشرطة النيوزيلنديّة الأحد إنّ اثنين من الذين اعتُقلوا على خلفيّة الاعتداء الذي أسفر عن 50 قتيلاً في مسجدين بنيوزيلندا الجمعة لا علاقة لهما بالمجزرة التي نفّذها يميني متطرّف يُدعى برينتون تارنت (28 عاماً).

وأوضح متحدّث باسم الشرطة أنّ القوى الأمنيّة اعتقلت هذين الشخصين وفي حوزتهما أسلحة، ولكن لا علاقة مباشرة لهما بالاعتداء.

وتابع المتحدّث “في هذه المرحلة، وُجّه الاتّهام إلى شخص واحد على علاقة” بالاعتداء.

وارتفعت حصيلة الاعتداء إلى 50 قتيلاً، بحسب ما أعلنت الشرطة الأحد.

وكانت حصيلة سابقة أفادت بمقتل 49 شخصاً في الاعتداء.

وأوضح مسؤول أمني أنّه لدى نقل الجثث خارج المسجدَين، تبيّن أنّ هناك قتيلاً إضافياً.

ومثُل تارنت السبت أمام محكمة وجّهت إليه تهمة القتل غداة تنفيذه المجزرة.

وأشار تارنت بأصابعه بعلامة “تمام” في شكلٍ مقلوب، وهي إشارة تستخدمها جماعات المتطرّفين البيض حول العالم.

وفي السياق، شهدت العاصمة البريطانية لندن والنمساوية فيينا، مظاهرات ضد الإسلاموفوبيا، شارك بها الآلاف، وأعربوا عن احتجاجاهم على مذبحة المسجدين في نيوزيلندا.

وفي لندن شارك حوالي 10 آلاف، في التظاهر ضد الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية والعنصرية، وشارك بها عدد كبير من منظمات المجتمع المدني المسلمة وغير المسلمة.

وتجمع المتظاهرون في الهايد بارك، وساروا حتى مكتب رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت، وأعربوا عن إدانتهم لهجوم نيوزيلندا وتضامنهم مع الضحايا.

وكتب منظمو المظاهرة على مواقع التواصل الاجتماعي إن “الهجوم الإرهابي في نيوزيلندا يعتبر تحذيرا يشير إلى ضرورة التحرك الفوري عالميا لمواجهة العنصرية”.

وفي العاصمة النمساوية فيينا، تظاهر حوالي 20 ألف شخص، ضد السياسات اليمينية المتطرفة، والعنصرية، ومعاداة المسلمين.

ورفع المتظاهرون شعار “أوقفوا العنصرية” وحملوا لافتات كتبوا عليها “لا للنازيين في الحكم”، و”منع الحجاب عنصرية”، و”الإرهاب لا دين له”، و”لا للتحريض ضد المسلمين”.

وقال المتحدثون في المظاهرة إن الخطاب العنصري واليميني المتطرف المنتشر في أوروبا أسفر عن وجهه المرعب في نيوزيلندا، ودعوا إلى وقف السياسات العنصرية والاستفزازية التي تؤثر سلبا على العيش المشترك في النمسا.

والجمعة، شهدت مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية مجزرة إرهابية بالأسلحة النارية والمتفجرات استهدفت مسجدي “النور” و”لينوود”، ما خلف أكثر من 50 قتيلا وعددا كبيرا من الجرحى، حسب محصلة أولية غير رسمية.

ومثل الإرهابي الأسترالي برينتون هاريسون تارانت (28 عاما)، منفذ المجزرة، أمام محكمة جزئية في كرايست تشيرش، التي أمرت بحبسه إلى حين عرضه على المحكمة العليا في 5 أبريل/ نيسان المقبل.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. للاسف مواقف الغرب المسيحي واليهودي افصل من مواقف بعض مسلمي :”الهوية فقط”

  2. والآلاف يتظاهرون في لندن وفيينا ضد الهجوم الإرهابي
    =================================
    وأما العالم الذي كان يسمى عالم بني يعرب فهو مشغول بفتاوي بول البعير و جهاد النكاح

  3. ما الفرق بين مجزرة نيوزيلندة التي نفذها مسيحي ضد المسلمين واجتياح امريكا المسيحية للعراق المسلم وقتل وذبح الشعب الأعزل هل هناك فرق.؟ هل نستطيع القوال بأن حلف الناتو المسيحي استباح ليبيا المسلمة وقتل رئيسها ابشع قتله وبمباركة جامعة الدول العربية وهل نستطيع القول بأن التحالف الدولي بقيادة أمريكية وسعودية وامارتيه يقتل الشعب اليمني بشتى الطرق وهو شعب مسلم وهل نستطيع القول بأن داعش ( الدولة الاسلامية ) يقتلون ويذبحون ابنا جلدتهم بدون رحمة ولا شفقة وبتأييد دولي بالمال. السلاح وجميعهم مسلمون
    يبدو ان القتل والذبح هو هواية المتطرفين من جميع الاديان دون تمييز وطبعا هناك من يدير هذا القتل والإرهاب.
    ما حصل في نيوزيلندة من مذبحة بشعة هو مقدمة لفتنة عالمية بين الأديان
    رحم الله الشهداء واسكنهم جنات الخلد.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here