السعوديّة تَعتبِر “إجماع” الشيوخ الأمريكي على إدانة الأمير بن سلمان بمقتل خاشقجي “تدخُّلاً سافراً” في شُؤونها الداخليّة.. لماذا يعود السعوديون إلى التَّذكير بقَطعِهم النِّفط عن “حليفهم الأمريكي”؟ وهل خِيارات العام 1973 مُماثلة لوضع المملكة الحاليّ والتَّهديد بتَفجيرِ الآبار النِّفطيّة؟.. المُغرّدون لأمريكا: “إنْ كُنتِ ناسِي أفكّرك”!

عمان – “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يبدو أنّ ثمّة عودة واستذكار سعودي تاريخي، لما حصل في العام 1973، حين قطعت العربيّة السعوديّة النفط عن الولايات المتحدة الأمريكيّة، وذلك في معرض تحضيراتها لحرب أكتوبر، وانحيازاً منها للقضيّة الفلسطينيّة، وإجباراً لإسرائيل الانسحاب من الأراضي العربيّة المُحتلّة العام 1967، والموقف البطولي العربي الذي يُحسب للعاهل السعودي في حينها الملك فيصل بن عبدالعزيز الراحل.

هذا الاستِذكار السعوديّ، يبدو أنه يُراد له أن يعود للأذهان، فالراصد لصحافة السعوديّة المحليّة، كما منصّاتها الافتراضيّة، يجد حرصاً كبيراً على إعادة رواية القصّة التي تصفها بالبطوليّة، و”استعراض” وقوف المملكة ضد أمريكا واليابان وأوروبا، حين هدّد التحالف وعلى رأسهم أمريكا بعمل عسكري، وبالفِعل تحرّك أسطول عسكري باتجاه الخليج والبحر الأحمر، وغزو السعوديّة بالتالي، ثم الإشراف أمريكيّاً على آبار النفط، وهو التهديد الذي أتبعته المملكة بتهديد على لسان مسؤول سعودي، أكّد فيه أن السعوديين هُم من سيُفجّرون آبار النفط قبل وصول الجيوش الغربيّة إلى أراضي بلاد الحرمين، وفي حينها سينهار النظام الاقتصادي العالمي.

العودة إلى العام 1973 في ظل العلاقة الوثيقة التي تجمع القيادة السعوديّة الحاليّة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، بالرئاسة الأمريكيّة إدارة ترامب، لا يعود إلى ذات أسباب العام المذكور والقضايا الوطنيّة، وإنّما يأتي هذه المرّة على خلفيّة “الإجماع” اللافت الذي حظي به الأمير الشاب بن سلمان في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث صادق الأخير على قرار يُحمّل الأمير مسؤوليّة قتل الصحافي جمال خاشقجي، بل صوّت المجلس أيضاً على قرار سحب دعم الولايات المتحدة التحالف العربي بقيادة السعوديّة في اليمن، أو ما يُعرف سعوديّاً باسم “عاصفة الحزم”، و”إعادة الأمل”.

هذا “الإجماع” الأمريكيّ، ورفع الدَّعم عن التَّحالف، وبعد الغضب العالمي الذي أحدثته عمليّة قتل الصحافي خاشقجي، دفع بالمملكة إلى استنكاره، بل واعتبارهما “تَدخّلُاً سافِراً” في شؤونها الداخليّة، وقالت المملكة أن موقف المجلس قد بُني على ادعاءات اتهامات لا أساس لها من الصحّة، ويطال دور المملكة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ومع اللهجة الهُجوميّة التي بدأت تطال الولايات المتحدة الأمريكيّة مع قرار الشيوخ اللافت بإدانة الإجماع في الصحافة السعوديّة، جاء البيان الرسمي ليتماشى مع النغم الصحافي كما الافتراضي، حيث جاء تصريح الرياض حادّاً، وحمل تحذيرات مُبطّنة، قد تُعطي إجابات واضحة ومفهومة لحالة الاستذكار المُتعاظمة لتهديدات المملكة لأمريكا، وقطعها للنفط عنها العام 73.

وفي قراءة البيان، يرصد مراقبون للشأن السعودي عدّة نقاط لافتة فيه كان من بينها:

– “استغراب” المملكة الموقف الصادر عن أعضاء مجلس الشيوخ في مؤسسة مُعتبرة عن “دولة حليفة وصديقة”.

– أكّدت “رفضها التام” لأي تدخّل في شؤونها الداخليّة، أو “التعرّض” لقيادتها مُمثَّلةً بخادم الحرمين و”سمو” ولي عهده.

– اعتبرت أن موقف مجلس الشيوخ يُرسل رسائل خاصّة لكل من يُريد إحداث شرخ في العلاقات السعوديّة- الأمريكيّة.

“أمِلَت” المملكة عدم الزَّج باسْمِها في الجدل الداخلي الأمريكي، منعاً لحُدوث تداعيات في العلاقات بين البلدين، كما حذّرت من أن هذه التداعيات سيكون لها آثار سلبيّة كبيرة على العلاقة الاستراتيجيّة المُهِمَّة بينهما.

موقف المملكة كما يرى مراقبون، ليس كما موقفها في العام 1973، ففي العام المذكور لم تكن موضع الاتِّهام، وكانت قرارها التاريخي بقطع النفط عن أمريكا، خدمةً للعرب والقضيّة الفلسطينيّة، أمّا اليوم في حال اختيارها لخيار التصعيد مع حليفها الأمريكي، فهي تضع كُل ثقلها التاريخي والإسلامي والاقتصادي، دِفاعاً عن قيادتها أو المُتّهم الأوّل بالإجماع الشيوخ الأمريكي في قضيّة قتل الصحافي جمال خاشقجي الأمير محمد بن سلمان، وهي قضيّة جُرميّة دمويّة كما يصفها الإعلام الغربيّ، كما أنها لا تلق الدعم والتأييد في العالمين العربيّ والغربيّ.

الحاضِنة العربيّة والإسلاميّة التي كانت تحظى بها العربيّة السعوديّة في عُهودها السابقة أيضاً يقول مراقبون، أنها ليست على حالها في العهد الحالي، وتناقصت بفِعل موجات التطبيع السعودي، والقرائن والأدلّة، وحتى بعض التصريحات التي تضعها في موقع المسؤول المُباشر عن تمرير “صفقة القرن”، وضغطها على دولة الاعتدال الضعيفة اقتصاديّاً لتمريرها، كُل هذا قد يضع المملكة ضمن الحلقات الأضعف، في حال نشوب مُواجهة قادمة، أو مُرتقبة، ومُتوقّعة، أو مخاوف يتم التعبير عنها، باستذكار ماضي بلاد الحرمين في الوقوف أمام الحليف الأمريكي.

وفي حال لجأت المملكة إلى الأخْذ فِعليّاً بخيارها الاقتصادي، المُتمثِّل بقطع النفط عن أمريكا كما العام 73، فإن النظام الاقتصادي العالمي كما يرى محلّلون اقتصاديّون ليس مُعرّضاً للانهيار كما كان، والولايات المتحدة بات لديها خياراتها من الزيت الصخري، ومخزونها النفطي وإنتاجه، حتى لو أقدم السعوديون على خيار العام 73، وفجّروا مثلاً الآبار النفطيّة، وفي حال وصلت الأُمور إلى قرار أمريكي رسمي بضرورة التخلّص من الأمير بن سلمان، وإقصائه عن الحُكم، وقد حذّر بيان المملكة في الرد على إجماع الشيوخ بالفِعل، من التداعيات التي ستكون سلبيّة وكبيرة على علاقتها مع أمريكا.

وبالعودة إلى منصّة التدوين المُصغّر “تويتر”، وعلى وسم “هاشتاق”، “مجلس الشيوخ الأمريكي”، أعاد السعوديون التذكير بجرائم أمريكا التي شرّدت وقتلت العِراقيين، بل وطالبوا بمُحاكمة آخر ثلاث رؤساء حكموها، ولم يتّهم أحد منهم بالإرهاب، هذا عدا عن ذكرهم لجرائم حليفهم الأمريكي بحق الإنسانيّة، وتآمره على الإسلام والمُسلمين، واستبعدوا أن تقبل بلادهم الخُضوع للعُقوبات كإيران وكوريا الشماليّة، وإن كنت “ناسي” يقول أحد المُغردين لأمريكا “أفكّرك”، ويرفق صورة يافطة العام 73 كُتب عليها باللغة الإنجليزيّة: “NO GAS”.

Print Friendly, PDF & Email

33 تعليقات

  1. السعودية شريك لجميع الرؤساء الأميركيين في تدمير العراق وسوريا وليبيا وساعدت في غزو الصومال وتأسيس داعش والقاعدة والطالبان وانشاء وطن قومي للمساكين اليهود في فلسطين وفق تعبير الملك سعود في حينها .

  2. الى الأخ مسلم عربي سني.
    شكرا على قراءة مقالي.
    اولا: لست سعوديا و إنما عربي مسلم أهتم لكل دول العرب و المسلمين.
    ثانيا: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. المشكلة أولا و اخيرا من الشعوب. شعوب تناضل بالتويتر و الفيس بوك و بالصحف الاكترونية باسماء مستعارة خوفا من الحكام الذين تسبونهم تستحق حكام عرب مستبدين. ليسوا ال سعود وحدهم من دمروا الامة حب بعض من كل. فلنكن من الشعوب شجاعة تجاهد بالكلمة بدل التعليقات و بدل الصحفيين المنعمين بالخارج بنعقون مثل الغربان.
    ثالثا: السعودية الان مستقرة و حالها أفضل من حال فوضى ستأتي لو تمت ازاحة العائلة المالكة السعودية أو نشب بينهم خلاف. اذهب الى مصر التي هتف شعبها برحيل مبارك، اليوم يترحمون على أيامه، الليبيون يوقنون أن أيام القذافي كانت افضل، العراق تتمنى ايام صدام و هكذا. if you fail to plan you plan to fail.
    لذلك غير نفوس شعوب العرب و المسلمين التي نسيت الاخرة تعلقت بالدنيا بطريقة مقززة و ضع خطة بديلة برؤية واضحة. فان لم تستطع فاطلب على الاقل الاستقرار في ظل الوضع الراهن و شكرا. الرجاء الحكمة و العقل بدل العواطف من وراء تعليقات بأسماء مستعارة.

  3. تحية طيبة الى الاخوة المحترمين . أريد أنبه الكاتب الى قراءة الغرب لما حصل عام 73 و العرب ما زالوا يفتخرون بالانتصارات الكاذبة تحاليلهم و ارشيفهم يقول أنه تمت تفاهمات مع الامريكين و لم يتم قطع البترول كليا و بمقابل اضهار الملك فيصل كبطل اسلامي و تعزيز مكانته تقوم السعودية ببيع النفط بالدولار حصريا وبذالك أصبح الدولار الشر الذي لا بد منه. قارنوا جيدا ماذا أستفاد العرب من قطع البترول و الذي أستفاده الغرب عموما .الغرب فعله مدروس و مبني على دراسات و مدعوم بالمال و السلاح و لا مجال عندهم للنزوات و العنتريات.

  4. المكسي في امريكا عريان و حامل منشار
    اذا كان رجل لقوم في زيارة امريكا و من حق اي مواطن مدني ان يعتقل ابن سلمان

  5. الأخ أردني صدقت وتعليقي الذي لم ينشر أو سطى عليه الذباب الإكتروني كان في نفس المجال
    الأخ صبر جميل هداك الله
    نحن ايضا نرجوا الله أن يحمي بلاد الحرمين من كل سوء
    تقول أن نتيجة مقتل الخاشقجي :السيطرة الامريكية على أمن و اقتصاد السعودية و قرارتها النفطية.
    وكأن هذا شيئ جديد أدعوك أن تدخل على يو تيوب يتكتب فقط The house of Saud
    يهو إنتاج أمريكي حلفاؤكم الذين تفخرون بهم وأخركم ابن سلمان الذي يفخر بحليف صريح بعد أن هددكم ترمب بأنكم لن تبقوا أسبوعين بدون أمريكيا.
    وهذا ما تقدرون عليه وليل نهاروانتم تسبون الفلسطينين وأماترمب فهو حكيفكم الذي إعتقدتم أنكم اشريتوه بفلوسكم غيرأنالواع غير ذلك فترمب مأزوم ويستغلكم باللهاء الناس هنا في أمريكيا عن مشاكله وفي النهاية ستكونوا كبش الفداء له والكونجرس محرج أمام الناخبين ومثاليتهم التي يدعوها ليس كره في الحكم السعودي
    على العموم الخيرفي ما إختاره الله والحمد لله الذي جمعكم والصهاينة والإمارات في خانة واحدة تعتقدون أنكم قادرون على شراء ذمم الفاسدين من السياسين الأمريكان
    وكن كما يقال الحقيقة لن تغطى بغربال.
    صحيح قولك أن للبيت رب يحميه و لن تستطيع أمريكا و لا غيرها النيل من ارض الجريرة العربية.
    والله سبحانه وتعالى سيحميه أيضا من عائلة فاسدة هي سبب كل الشرور التي أصابت العرب والمسلمين الذين تستنجد بهم اليوم.
    والله أعلم أن الأوان فات ولن يقف معكم أحد يدا واحدة لأنكم خربتم أخرتكم وستخرب دنياكم وفوات الاوان

  6. لن تستطيع المملكة قطع البترول عن أمريكا والعالم ولو فعلو لتكررما فعلوه بالملك قاطع البترول سنة 73 والأمراء المصابون اليوم كثر أكثر من سنة 73 فحذارحذار

  7. للمطبلين والمزمرين والذين غضبوا من مجلس الكونغرس لماذا لا تنتفضوا عندما قام الغضيب باختراع صفقة القرن والتنازل القدس لصالح إسرائيل لماذا لا تفضلوا عندما سجن علماء المسلمين وعندما حول السعودية إلى ملهى كبير في أعظم بلد إسلامي وعندما قتل وشرد اليمنيين وعندما أمر بقتل انسان ومحاه عن الأرض هل هو منزل من السماء لقد ورط السعودية بقصص لن تنتهي يريد التطبيع مع إسرائيل لإنقاذه من هذا المأزق أن الله يرى ماذا يفعل المجرمون كل هذا من ابن سلمان الذي فرضه والده بتعليمات أمريكية فامريكا لن يستطيع أحد على تحديها استعمل على تغيير ابن سلمان وانتم متفرجين.

  8. أمريكا لايعنيها خاشقجي ولا الف خاشقجي فأمثاله من أولادنا الفلسطينيين يقتلون كل يوم على يد الإسرائيليين
    أمريكا لايعنيها الا المزيد من الإبتزازللملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج والحصول منهم على الملايين

  9. يجب ان لا ننسى ان ترامب رجل مال واعمال وليس سياسه وهو كل ما يهمه هو كيفية الوصول الى اموال السعوديه المدخره كوداءع واستثمارات في الولايات المتحده لسد الديون المتراكنه على امريكل والتي تقول بعض المصادر انها تفوق 20 ترليون امريكي. فبالتالي هو يخادع ويكذب لكي يبتز السعودبه عندما يقول اشياء مثل السعوديه لن تصمد ايام امام ايران بدون الحمايه الامريكيه او عندما يقول بان السعوديين سيضطرون لتعلم الفارسيه لولا الحمايه الامريكيه . لماذا لاتصمد السعوديه امام ايران فهي تمتلك احدث ما انتجته المصانع الامريكيه من طاءرات وسلاح. المفروض السعوديه تقول له كلا نحن نستطيع الصمود ولسنا خاءفين من ايران او غير ايران . ثانيا المفروض ان تبدء السعوديه بسحب استثماراتها واموالها من امريكا فليس من المعقول ان تودع اموالك في مصرف قد يمتنع اعادتها اليك .

  10. کاتبنا العزیر خالد الجیوسي ……. تحیه طیبه و بعد …….. عند الحدیث في مقالک حول ردّ الفعل السعودي علی اجماع مجلس الشیوخ الامریکی بأدانة محمد بن سلمان في قضیة مقتل الخاشقجي، أشرت الی الموقف السعودي عام 1973م و وقف تصدیر النفط الی امریکا خلال حرب اکتوبر و اعتبرته موقفا بطولیا من الملک فیصل بن عبد العزیز و انحیازاً للقضیّة الفلسطینیّة ولک اود تصحیح هذه النظرة الخاطئة و حتی لا ننخدع بالاعیب آل سعود و تظلیلاتهم الاعلامیّة أؤکّد لکن بأنّ آل سعودی لم ینصروا القضیة الفلسطینیّة ابداً فبدأً من الملک عبد العزیر الذي قدّم وعداً بعدم معارضة اقامة وطن قومي للیهود في فلسطین المحتلّة الی الملک سلمان و ابنه محمد بن سلمان اللذان اعترفا بحق الیهود في العیش بأمان في وطنهم التاریخي أي فلسطین مروراً بالملک عبد الله الذي طرح المبادره العربیه لأحلال السلام بین الفلسطینیین و الکیان الغاصب في اعتراف صریح بالکیان الصهیوني. ولم یکن الملک فیصل استثناءاً في هذا المجال. فالمملکة العربیة السعودیه کانت مکملاً لشاه ایران في لعبه دور شرطي الخلیج و في نصرته لأسرائیل. فشاه ایران کان حلیفاً بل تابعاً لأسرائیل في المنطقه و الملک فیصل کان صدیقاً وفیّآً للشاه وامریکا حلیفتي اسرائیل و المشهور ان صدیق صدیقی هو صدیقي. ولکن لماذا اقدم الملک فیصل علی اتخاذ هذه الخطوه و ما کانت نتائجها؟ و هل ساهمت في نصرة القضیّة الفلسطینیّة ام لا؟ لا ننسی بأنّ الملک فیصل کان علی تنسیق کامل مع شاه ایران في المنطقة و کان یدرک جیّداً بأن خطوته في وقف تصدیر النفط الی الولایات المتحدة الامریکیّة لن تؤثر علیها ابداً لأن ایران الشاه کانت ستسد النقص و تشیر وثائق اجهزة نظام الشاه التي کشف عنها بعد الثورة الی وجود تنسیق مسبق بین الشاه و ملک فیصل بهذا الخصوص وهذا ما حدث ولم یستمر النقص فی الامدادات البترولیه الی امریکا سوی ایام قلائل حتی وصلت الامدادات الایرانیة و حتی هذا النقص القصیر المدة جداً لم یکن بسبب وقف تصدیر النفط لامریکا بقدر ما کان ناجماً عن جشع الشرکات النفطیة الامریکیّة التی استغلت تلک الظروف لرفع اسعار المحروقات و تحقیق ارباح سریعه و طائله. لذا ارجو منالاخ العزیز خالد ان یأخذ هذا التفسیر بنظر الاعتبار و لا ننسی بأن قیام الکیان الصهیوني في الاراضي الفلسطینیّة المحتلّة لم یحدث الا بعد استیلاء آل سعود علی بلاد الحرمین قبل عام من قیامه

  11. السلام علیکم
    الساده صحیفة رأي الیوم الالکترونیه لقد ارسلت تعلیقاً باسم و عند جهینة الخبر الیقین ولکن مع الاسف نشرتموه تحت اسم Anonymous لذا نأمل منکم التفضل بتصحیح ذلک

  12. شتّان مابين عصر “لبيت تخفق فيه الأرواح أحب لي من قصر منيف” بيت الشعر الذي ردّده المرحوم فيصل بن العزيز(الذكاء العربي على فطرته) وعصر الذكاء الإصطناعي وبعد هذا الإستهلال ؟؟؟لم يعد البترول سلعه استراتجيه في يد الحكومات بعد ان طالها مرض الخصخصة بدء من الإسكشاف واستخراج الخام مرورا بالتكرير والتوزيع ولوجا ليد المستهلك والأنكى رهن خامه في اسواق البورصات والمضاربات والبيوعات الآجلة ناهيك عن العجوزات في موازين التجارة الذي اصاب دول ذات الموارد النفطيه ودخولها نادي الديون ؟؟ “ويذكرني عندما طلب أحد الكبار من ملك المملكه العربيه السعوديه في ذلك الوقت بأسعار تفضيليه فأجابه هذا شغل شركات طال عمرك”والأنكى من هذا وذاك باتت الأموال التي تقدم من دول الخليج كمنح واو على شكل استثمارات مشفوعه ب إملااءات “صندوق النكد الدولي على الدول المانحه ومن ثم تجييرها على الدول المستفيدة (درء لبلورة فكرةالتكامل الإقتصادي العربي)؟؟؟؟؟ والناطق الرسمي بإسم صنّاع القرار (لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني) مستر ترامب يعي مايقول وان أبطن الوسيلة ؟؟في عمليات التهديد والإبتزاز التي طالت السعوديه وغيرها من الدول ؟؟؟ “صاحب المال هو من يتحكم بوجهة صرفه وليس مالكه ؟؟؟ والي في يده المغرفه مش زي الحامل صحنه ينتظر ؟؟؟؟؟؟ هذا من ناحية النفط ؟؟امّا مسرحية التراشق مابين امريكا والسعوديه تدار بعناية من قبل صنّاع القرار كماقال المثل “العرس في جنازة المرحوم خاشكجي والدبكه على أنغام وتيرة الراي العام الداخلي في كلا البلدين من أجل تضليله وإشغاله وحرف بوصلته عن شر فعلتهم وغرقهم في حرب اليمن كمفردة منى مخرجات فوضاهم الخلاقّة ومن تبعهم من بني جلدتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولاراد لقضاء الله بل اللطف فيه

  13. دعوكم من منصات التواصل الإجتماعي فهي منصة للهياط السعودي المعروف عنها، السعودية على لسان ترامب لن تصمد أكثر من اسبوعين من دون أمريكا، فأين كانت هذه العنتريات حينها؟ و عندما امر ترامب بزيادة إنتاج النفط الآن، و سارعت السعودية لزيادة الإنتاج مباشرة، أين كانت هذه العنتريات؟ السعودية تحت رحمة أمريكا، و متى قررت أن ترفع دعمها عن محمد بن سلمان ( و ليست السعودية ككل) فستأتي به مكبلاً بالأغلال عن طريق مرتزقة بلاك ووتر الذين دفع لهم الملايين لحمايته من شعبه و بني عمه! محمد بن سلمان يقضي أخر أيامه في ولاية العهد السعودي بعدما وضع كل بيضه في سلة أمريكا و عادى معظم الدول العربية و الإسلامية، فأصبح رهينة في أيدي الأمريكان. و ما لا يقبله محمد بن سلمان سيقبل به محمد بن نايف أو أحمد بن عبدالعزيز ليقفزوا على عرش السعودية ليصفوا حساباتهم مع محمد بن سلمان! الخناق يشتد على رقبة محمد بن سلمان النهاية قد اقتربت و ما هذه العنتريات و التصريحات الرنانة والهياط إلا إستغاثات غريق يوشك أن تبتلعه أخطاؤه و مغامراته الطائشة!!

  14. هل يستطيع ابن سلمان ان يفعل مع الولايات اللمتحدة كما فعل مع كندا باعتبار قرار مجلس الشيوخ الامريكي تدخلا سافرا بالشان السعودي الداخلي و قطع جميع العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع الولايات المتحدة الامريكية؟ بالاضافة الى طرد السفير الامريكي لدى الرياض و سحب السفير السعودي من واشنطن و استدعاء جميع المبتعثين السعودين المتواجدين في امريكا حاليا؟! أو بالاحرى هل يجرء؟

  15. عجيب. انا سمعت وزير خارجية ال سعود السابق يصرح أن البترول لم يعد سلاحا يمكن قطعه كما في عام ١٩٧٣. علما بان قطع البترول في ذلك العام كان خطة أمريكية. ال سعود في الماضي هم ال سعود في الحاضر أمرهم بيد امريكا.

  16. تعرضت السعوديه للحمله غير مسبوقه من أمريكا وصحافتها وهجوم على الامير محمد بن سلمان مع العلم بانه شان داخلي مواطن تعرض للقتل اثناء مشاجرة فالقنصليه وقبض على المتهمون ولكن بعض من في مجلس الشيوخ وأغلبيتهم طبعا يريدون ترامب من خلال السعوديه وهذا معروف للجميع السعوديه صاحبت قرار وتعرف تتعامل مع الأمريكيين بالأسلوب الذي يعرفونه وان كنت ناسي أفكرك

  17. ربما يريد الشيوخ الأمريكي إعادة الشرعية التي قطع أوصالها المنشار !!!
    “فما من ظالم إلا وسيبتلى بأظلم”
    هي عدالة السماء تنصف فقراء وأطفال وشيوخ اليمن !!!

  18. العالم مصالح فقط و لا صداقات أو تحالفات من أجل سواد العيون
    الدول الكبرى تستغل أي شيئ من أجل مصلحتها. ولا تتوانى عن الابتزاز و لي الدراع من أجل مصالحها. بل تصل إلى نشر الفوضى و القلاقل و الحروب بين الدول أو الحروب الأهلية من أجل أضعاف هذه الدول و اذلالها و فتح الأسواق على مصراعيها للشركات العالمية.

  19. ما الفرق بين تصرفات هذا المخلوق وأفعال النظام الخميني ، الاثنان شريكين في الحروب المريرة والمدمرة ، و الطائفية ، ونهب ثروة البلاد وتدمير خصومها في أسوأ طرق الذبح ، والثاني .يعلق ضحايا بالرافعات بالشوارع بدلا من استخدامها للبناء والاعمار, اذا اين الفرق بين الاثنين؟

  20. هذا “الإجماع” الأمريكيّ، ورفع الدَّعم عن التَّحالف، وبعد الغضب العالمي الذي أحدثته عمليّة قتل الصحافي خاشقجي، دفع بالمملكة إلى استنكاره، بل واعتبارهما “تَدخّلُاً سافِراً” في شؤونها الداخليّة
    ولذلك يجب على المملكة ان تقطع كامل العلاقات مع كندا مرة أخرى

  21. USA today does not need Saudi Gas or oil. They will soon export oil products.
    It was not a wise reaction by Saudi because it seems like challenging the Congress which challenge will be a motive for the Congress to do more against Saudi.
    It is frustration and anxiety of the Crown Prince that makes the Saudi declare such challenge
    I do not believe the Congress or any USA body will be moved by such threats by Saudis. On the contrary they will be emboldened now to do more and speed up swallowing Saudi money.

    .

  22. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية و ملكها و ولي عهدها من كل سوء. هذه نتيجة مقتل الخاشقجي :السيطرة الامريكية على أمن و اقتصاد السعودية و قرارتها النفطية. لكن هيهات. للبيت رب يحميه و لن تستطيع أمريكا و لا غيرها النيل من ارض الجريرة العربية.

    يا أيها العرب و المسلمين . والله أي شر يصيب السعودية سيصيب المنطقة كلها. فلنقف يدا واحدة قبل فوات الاوان

  23. يبدو هذا المقال كالذي يهذىء برد الفعل السعودي وله كل الحق فكم مناضل تويتري يظنون ان بامكانهم الوقوف بوجه اميركا وسيان بين موقف الملك فيصل المدافع عن الامة العربية وفلسطين وبين مجرم يقطع معارضيه بالمنشار ويمحي اثرهم بالأسيد ويرهن ثروات البترول لشراء الذمم والاسلحة الفتاكة ليقتل بها اطفالا ونساءً وابرياء وبدل العمل على نشر الاسلام ودعم المسلمين يحولهم الى ارهابيين بامواله ليدمروا بها البيوت والقرى والمساجد والآثار والتاريخ وبدل ان يجمع المسلمين ينشر بينهم الدسائس ويتآمر على قضيتهم الأم ويفرقهم بين شيعي وسني وهو الوهابي الذي يتمنى ابادة الاثنين.
    بالرغم ان ترامب الرئيس والذي هو من نفس السلالة الاجرامية يحاول انقاذه قدرة الله تعالى صلطت عليه امريكا كلها ولن يجد من يقف معه والكل ينتظر سقوطه حتى الذين يدعون صداقته.

  24. صراخ وعويل صحراوي لايفيد ولا يردع ظفر سناتور أمريكي !
    لو غمزت أمريكا بعينها الى عبد الملك الحوثي لكان ثاني يوم في الرياض ويشرف على آبار النفط ولا ضرر ولا ضرار والسياسة مصالح فأمريكا ليست لها مصلحة في محاربة الحوثي , والحوثي الان ناشب في حلق إبن سلمان وأبيه سلمان ويريدان الخلاص ولا خلاص .
    هذا كله تسجيل مواقف بمعنى هانحن نرد . يستشهدون بكوريا الشمالية ياليت وياريت عندكم قوة ككوريا الشمالية وعزة نفس وكرامة وانتم تنامون على آبار الذهب وفي أقدس أرض على وجه البسيطة وكوريا محاصرة ويأكل شعبها الديدان ولكنه ينام في ظل صواريخ العزة النووية والذرية بكرامة وعزة نفس . كوني ككوريا يا عربان الخليج واحفظوا اموالكم وابنوا بلادكم وقووا جيوشكم واحصلوا السلاح الماضي الفتاك مثل اسرائيل وغيرها.
    مرة أخرى صراخ البوادي في بواديهم وهديرشيوخ القبايل مع هديرالإبل في صحراء نجد “لا بقدم ولا بأخر” يوم المحاسبة قادم وترامب لن يدوم والديمقراطيون على الأبواب والأمور تغيرت يا” مبس″ والسلامة غنيمه . الرحمة لروح جمال واللعنة على قاتله .
    المختار / أبو محمد العطاونه – فلسطين- غزه العزه

  25. ينطبق على آل سعود في هذه الآونة المثل القائل ” يجمعكم الحجه والناس مروحه “

  26. عندما كانت الأمة العربية بحاجة لموقف “رجولي مُشرف” من إعتداءات الصهاينة على كل شيء مقدس فيها … لم نجد للرجولة مكان لدى أشباه الرجال!!
    أترحم على مقولة رجلان يصفان الحال اليوم بالضبط …. مقولة لعمي رحمه الله تعالى في وصف الزعران الذين حكمهم بنا رب العباد وهي “سبحان من أعز حبيبي … من أزعرٍ الى طبيبي” والثانية لبشار الأسد حين وصفهم ب “أشباه الرجال” …. والباقي الى مكامن النفط!!!!

  27. لو اقدم بن سلمان على قطع النفط عن الغرب ،سينشروه بالمنشار الذي نشر به خاشقجي،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here