السعوديّة تعتقل الشيخ عمر المقبل بعد رفضه “ذبح” الحياء وجلب “شُذّاذ الآفاق” لبلاده: هل بدَأ الإسلاميّون اللّجوء إلى الخُطب ومنابر المساجد ضِد الترفيه؟ وكيف يُمكن للسلطات أن تضبط المنابر الدينيّة “المُتطاولة”؟.. ولماذا لم يرتدع من صحبِه الدّعاة الذين سبقوه للاعتقال؟

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

الإجراءات “الصّارمة” التي اتّبعتها السلطات السعوديّة مع خطيب جامع كان قد هاجم عمل المرأة، والانفتاح الحاصل في البلاد، واستخدم ضدّها مثل التشكيك بعفّتها، فالمرأةُ العفيفة لا تأكل بثدييها بحسب توصيفه، حيث تم اعتقاله، وتحويله إلى التحقيق، فالرجل بحسب وزير أوقاف بلاده، قد تجاوز وتطاول، هذه الإجراءات يبدو أنها لم تمنع أو تردع فيما يبدو الداعية السعودي عمر المقبل هو الآخر عن انتقاد هيئة الترفيه في بلاده، حيث اعتبرها طريقاً لسلخ المجتمع عن هويته، وتجلُب سخَط الله.

الجميع في العربيّة السعوديّة، يُدركون تماماً، أنّ انتقاد الشيخ المقبل، مُوجّهٌ لصاحب الرؤية الأمير محمد بن سلمان، وإن كان لم يُوجّه انتقاداً مُباشراً له، لكن الشيخ المذكور قالها بصراحةٍ في فيديو مرئي مُتداول لخطبته، أنه ضد ذبح الحياء باسم الترفيه، وانتقد صراحةً جلب ما أسماهم “شُذّاذ الآفاق” إلى بلاده، وهم الفنانون الذين سمحت لهم هيئة الترفيه برئاسة المستشار تركي آل الشيخ القدوم إلى أراضي المملكة للغناء، والرقص، وذلك بعد أن كان الغناء بحد ذاته “حراماً”.

الشيخ المقبل، بدا وكأنه بداية ظاهرة بدأت تتكرّر، وإن على استحياء أو خوف، وبحُكم إجراءات الاعتقال التي تُباشر بها السلطات ضد صاحب أيّ انتقاد، لكن تلك الإجراءات التي يعتبرها نشطاء تعسّفيّةً، ولا تتناسب مع ادّعاءات المملكة بحِرصها على الرأي وأصحابه، وتعدّده، لا يبدو أنها كافية لتحقيق ردع التطاول على الترفيه، والانفتاح، وأصحابه.

الشيخ المقبل الذي اعتقل، لم تشفع له إشارته في حديثه أنه ليس ضد الترفيه فيما لو كان ضمن الضوابط الشرعيّة، بدا للبعض في الأوساط السعوديّة أنه يستنهض همم التيّار الإسلامي، ويرغب بعودة سطوة المُؤسّسة الدينيّة، والتي “تبخّرت” صلاحياتها في يوم وليلة بفعل رؤية 2030، وهو كما بدا من حدّة انتقاده، واتّهاماته بسلخ الحياء، غير عابئٍ بالاعتقال، أو أنه ظنّ أنه يُمارس فن التلاعب بالكلمات، حين حاول الإقرار بأنه ليس ضد الترفيه، أو اعتقد كما يلحظ مُعلّقون، أنه يُمارس “نقداً ناعماً” لسلطات بلاده، أملاً في إحداثِ تغييرٍ يُذكر، ودون عقاب.

السلطات السعوديّة تُؤكّد هُنا، أن لا صوت يعلو فوق صوت الترفيه والانفتاح، وكما ينقل حساب “مُعتقلي الرأي” على “تويتر” المعني بمُتابعة أخبار المُعتقلين، فقد تأكّد اعتقال الداعية عمر المقبل، وهو الأستاذ في كليّة الشريعة في جامعة القصيم، ويبدو أنّ الاعتقال جاء على خلفيّة إبداء رأيه “الصريح” بهيئة الترفيه، وهو بذلك ينضم إلى قائمة طويلة من المُعتقلين الإسلاميين من مشائخ، ودعاة.

التفكير السائد في الأوساط السعوديّة اليوم، وبعد تكرّر حالات استغلال المنابر الدينيّة لانتقاد الترفيه وتحرّر المرأة، هو حول تلك الجُرأة التي لا يزال يتمّتع بها بعض الصاعدين على المنابر، وفي مُحاولةٍ منهم لتحويلها إلى ظاهرة مُتكرّرة، رغم كُل الإجراءات القاسية، والصارمة التي نالت من رموز التيّار الإسلامي الأبرز “الصحوة”، وعلى رأسهم الشيخ سلمان العودة، والمُعتذر عن صحوته مُؤخّراً الشيخ عائض القرني، وحالات التهميش التي نالت الشيخ محمد العريفي، وغيرهم الكثير، فيما تبدو إجراءات الاعتقال غير رادعة للمُنتقدين بحدها الأدنى على الأقل.

المُوالون للدولة السعوديّة، لا يزالون يتعاملون مع حالات انتقاد الترفيه من على منابر المساجد، كحالات فرديّة رغم تكرّرها في أقل من شهرين، ويُقلّلون من تأثيرها ككل على المجتمع السعودي، وخاصّةً الصاعد، والشبابي منه، والمُصطف بالطوابير لحُضور حفلات الفنانين، أو من وصفهم الشيخ المقبل ذاته بشذّاذ الآفاق، فأين هو الاعتراض الشعبي الذي سوف يُعاود التماشي مع تلك الحالات الفرديّة “الشاذّة”، والتي تُحاول إعادة البلاد إلى عصر الصحوة، يتساءل المُوالون.

في العربيّة السعوديّة، ليس من إحصائيّات علميّة مُثبّتة تستطيع الجزم بأنّ روح الانفتاح والترفيه هي بالفعل من يُريدها الشارع، لأنّ في تلك البِلاد كما يُعلِّل مُراقبون مُحايدون لا يوجد مراكز دراسات تستطيع الخُروج أو عمل استبيان حقيقي يدرس حقيقة رأي الشارع السعودي، وعادةً ما يتم تشكيل الرأي العام في المملكة من خلال الإعلام المحلّي، ومنصّات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها “تويتر”، وهي منصّات تُديرها في الغالب جيوش إلكترونيّة، وتتلاعب فيها كما يتّهمها نشطاء، ويصفوها بالذباب الإلكتروني.

لعلّه كما يرى متابعون للشأن السعودي، ليس بالصراع المُحتدم بين التيّار الإسلامي، والليبرالي، لأنُ الدولة في عهدها الحالي أخذت على عاتقها اختيار التوجّه الليبرالي الانفتاحي، لكن ومع هذا لا يستطيع البعض إغفال حالة عدم قُدرة السلطات على ضبط واقع المنابر الدينيّة، وخطبائها، ومدى تأثيرها في روّاد المساجد للصلاة، فالسلطات لن تستطيع منع إقامة الصّلوات الخمس، وليس كُل الخطب “النقديّة” سيجري توثيقها كما جرى في حالة الشيخ الذي انتقد عمل المرأة ووثّقت خطبته ناشطة عبر حسابها، والثانية في وقت قريب حالة انتقاد الشيخ المقبل الذي جرى تداول خطبته على نطاقٍ واسع.

وعليه، ربّما تتحوّل حالة النقد إلى عمل جماعي صامت،  يُرجى منه إعادة البلاد إلى وضعها السابق، مع وجوب الإشارة إلى أنّ الانضباط الديني، ورجاله، لا يزالون يحظون ببعض التعاطف فيما تبقّى من إعلام إسلامي رسمي أو خاص “يُنازع”، فالشيخ عمر المقبل، جرى تصدّر اسمه بعد اعتقاله على “تويتر”، وجرى تغيير اسم وسمه (عائلته) للتشتيت، وعدم استغلال التيّارات الإسلاميّة اعتقاله، للتعاطف الشعبي مع حالته التي قد تتحوّل إلى ظاهرةٍ نقديّةٍ تجوب البلاد على وقع الترفيه الذي وصل إلى ذروته التحرّريّة كما يقول مُنتقدون.

السّؤال المطروح أخيراً، هو عن كيفيّة إغلاق السلطات السعوديّة لملف المُعتقلين، وتحديداً الإسلاميين منهم، فآخر الأنباء القادمة من هُناك تقول، أنّ بعض المُعتقلين قد ساءت حالتهم الصحيّة، أو غادروا إلى رحمة ربّهم، أمّا آخرين فقد رفضوا التفاوض معهم مُقابل إقرارٍ بقُبول عصر الترفيه، ويُواجه آخرون عُقوبة الإعدام، فيما تتزايد الانتقادات، والمُطالبات الدوليّة للإفراج عنهم.

الداخل السعودي على صعيد “الترفيه” في العهود القديمة، كان مُعتاداً على حفلات بعض النجوم الخليجيين أمثال الفنان محمد عبده، وقلّة من زملائه السعوديين كراشد الماجد، وعبد المجيد عبد الله، ورابح صقر، وكانت تلك الحفلات مُتباعدة الزمان والمكان، ومحصورةً بالرجال الحاضرين، ودون الاختلاط أبداً مع النساء أو “الحريم” المحرومين بدورهم من تلك الحفلات الغنائيّة على حد التوصيفات المحليّة، وحتى تبقى تلك الحفلات ضمن الضوابط الشرعيّة، ولا تتعرّض بالحد الأدنى لنقد المُؤسّسة الدينيّة التي كانت في أوج قوّتها ونفوذها وصلاحياتها حتى نهاية عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، كما وتفادياً أيضاً لاستفزاز المشاعر الشعبيّة، والتيّارات الإسلاميّة المُتشدّدة، التي نشأ أغلبها ضمن ضوابط الصرامة الدينيّة.

الحفلات اليوم والنشاطات الفنيّة، وفي عهد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ عهده، بدأت تسلك طريقاً مُختلفاً تماماً، فبدأت بالإعلان عن نشاطات ذات طابع فنّي صارخ من العروض الفنيّة الغربيّة، وحتى وصولها إلى إقامة حفلات لفنانين عرب، وأجانب، كان آخرهم الفنان العراقي كاظم الساهر، بالإضافة إلى فنانات غربيّات يوصفن بالجُرأة، مثل الأمريكيّة ماريا كاري، والإباحيّة نيكي ميناج التي رفضت بدورها تلبية الدعوة، لاعتراضها على مُصادرة حقوق المرأة في المملكة النفطيّة.

من النّاحية الشرعيّة التي يرفضها أمثال الشيخ المقبل وغيره، تم الاستمرار العمل بصيغة الالتزام بالضوابط الشرعيّة التي منها عدم التمايل، والاختلاط المُباشر بين الرجال والنساء، والاستعاضة بهيئة الترفيه، بدلاً من هيئة المعروف والمُنكر الشهيرة، وهي الحالة التي لا تزال تُثير جدلاً بين السعوديين، وتُحدث شِقاقاً بين الراغبين بها، والساخطين عليها، فيما لا تزال تُؤكّد القيادة السعوديّة أنّ عصر الترفيه لم يُواجه اعتراضاً يرقى لمُستوى “مُقاومة”، وإنّما بعض “الاعتراضات” التي يتساءل مُنتقدون للسّياسات عن الغاية إذاً من مُواجهتها بالاعتقالات بدل اعتبارها حالةً طبيعيّةً صحيّةً في سِياق الرأي والرأي الآخر.

Print Friendly, PDF & Email

31 تعليقات

  1. بعض المعلقين آلمهم ان الشيخ لم يتناول امور السياسة ، الحقيقة ان الشيخ ركز على قضية الاخلاق والمثل والقيم والاعراف لأنها الاساس في بناء الامة ، لأن بناء الامم لا يبدأ بالتحلل من القيم والتهتك والفجور …لان هذه السوءات مبتغى الحكومات الظالمة ، فمن الأيسر على الطاغية ان يحكم شعبا همه الرقص والغناء وتوفر المنكر وما يذهب العقل والفكر فينشغل الناس بتوافه الامور..ويتركون الحاكم يتصرف كما يشاء في امور البلاد والعباد ، وقد بين الله في كتابه العظيم هذه الحقيقة حين قال ” فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية ينهون عن الفساد في الارض واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين . وماكان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ” صدق الله العظيم ، ولذلك نرى ان فضيلة الشيخ ادى واجبا وعبأ ثقيلا عليه امام الله والناس وبرأ ذمته، ويشهد الله انه بلغ ، اما السياسة فهي محل خلاف ولا احد يستطيع ان يجزم برأي حاسم في كثير من المسائل ، ولذلك حق للشيخ ان يتجنب ما ليس له فيها .

  2. يا اخ عبدالرحمن عبدالحميد

    انا الحمدلله لست شيخ تاجر دين مثل هؤلاء، هذا اول شيء فعلته بدون فعله. ثانيا، انا هاجرت بلاد الظلم و الاستعباد العربي، رغم انه كان عندي وظيفة مجزية الدفع. والله تعالى قال هاجروا فأرض الله واسعة. ثالثا انا الحمدلله لست من من يطبل لأحد و لا يعنيني غير الحق. و نعم انا استهزأ بهذا الشيخ المسخ، لأنه عند الله في كتابه، الأديان و الكتب السماوية لم تنزل إلا لإقامة العدل والقسط و التقوى. مش عشان الترفيه حرام ولا حلال او المرأة شو تلبس (هذا دين المنافقين).

  3. وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

  4. بعد ١٤٤٠ سنة ما زالت لغة العلماء والفقهاء لا تخرج عن اللباس والحشمة والوقار،يا سيدي الفساد المنتشر في دواليب الدولة والريع،وشراء اللوحات المزورة،واليوخت،وارشاء الحكام،والوعاض، وشراء الصحفيين والكتاب،والاغداق على كل انتهازي،وكل منافق من مال الشعب،كل هذا لا يهم هؤلاء العلماء؟ ما يهمهم هو الوضوء الصحيح واللباس المحتشم، وكيفية الجماع مع الزوجة والدابة،وهل العادة السربة حرام ام حلال الا ليلة الجمعة؟ اتقوا الله وناقشوا الفساد والظلم ومشاكل التعليم والصحة ومستقبل البلاد والعباد

  5. يا ريت لو إخواننا المعلقين يتوقفو عن استعمال عباره “يا أمه قد ضحكت من جهلها الامم”..!! الجهل ليس مضحك بل محزن. وبعدين زهقنا من تكرار العباره..

  6. ادعو الله ان يثبتك على الحق
    وان يجعل صبرك على ما ابتليت به في ميزان حسناتك
    وان يكثر من امثالك انت ودعاة الحق فانتم المناره التي اهتدى بها كثير من المسلمين

  7. الدكتاتورية والتخلف أزمة تعيشهاالسعودية سياسة مضطربة غير حكيمة تغير القرارات 180 درجة من الممنوع الى المسموح هذا الأسلوب المنافق يخلق أزمة في المجتمع السعودي والعالم الاسلامي في اشرف بقعة من بقاع العالم

  8. إلى منتقدي الشيخ لماذا لا تنتقدون السلطات الإيرانية عندما تعاقب السافرات ومن يخلعن الحجاب و لماذا لا تقولون لإيران ما تقولونه للشيخ على ان هنالك أولويات كالديمقراطية وحرية الرأي قبل التشدد ضد الاختلاط و من ناحية أخرى تذكرت خبيرة اسرائيلية في نهايات القرن الماضي كانت تقول انه من اجل القضاء على الانتفاضة والارهاب الفلسطيني حسب زعمها يجب التشجيع على الاختلاط و على الحرية الجنسية ليحب الشباب الفلسطينيون الحياة و الحب و الجنس و يبتعدون عن العنف فهل هذا ما تريدونه للشعوب العربية ؟
    أما بالنسبة لموال الوهابية الذي يغنيه الطائفيون لوصف المسلمين فهم يستخدمون وصف الوهابي لكل من يتمسك بالإسلام و للسلطات السعودية التي لا تبالي للإسلام مما يدل ان هدفهم هو المسلمين ليس الا و عليه لا يوجد لا دين و لا مذهب وهابي و كفى قفزا على الكلمات

  9. يريدون أن تعتنقوا عقيدة التحسيس على أكتاف الحكام وتتركون عقيدة التأسيس التي أسسها رسول الله صوات الله عليه وسلم

  10. يجب إطاعة ولي الامر فالداعية لايجب علية اثارة البلبله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر شي ممتاز ولكن لايجب على الدعاة الاعتراض على القوانين قد يرى فيها ولي الامر منفعه للبلاد خصوصا في الوقت الحالي انا مع السعودية فيما تراه مناسب لمواطنيها يوجد لدينا علماء كبار أمثال الشيخ صالح الفوزان والمفتي عبدالعزيز ال شيخ وانا والله اول مره اسمع بهذا الشيخ

  11. خلاص انتهى زمان كل من هب ودب
    يخرج ع المنبر ويثير العوام من الشعب
    عندك شي رح لوزير الترفيه
    رح لهيئة كبار العلماء
    رح لولاة الامر اللي مخصصين بكل اسبوع يوم مفتوح
    تبي تصير الرجل القوي والشجاع والذي يصدع بالحق
    ابواب سجن الحاير مفتوحه لك ولاشكالك
    مثل هالخطب تمشي في دول غبيه يخرج شخص
    ويتكلم ويفرض عليهم قناعات شخص
    تبي ٣٣ مليون كلهم مطاوعه وملتزمين ومتشددين!!
    وش لقينا من تيار الصحوه ٦٠ سنه غير فجر بنفسك
    واقتل ابوك واخوك
    وانت وعيالك بولايات امريكا

    الشعب الان لم يعد يهتم بالتيار الاسلامي
    ولا يهتم بسجن الدعاء والعلماء ولا يتابع اخبارهم
    فقط مرتزقة المعارضه تعزف ع وترهم لا غير
    كلنا شفنا مقاطع لدعاة كنا نعتقد ان هدفهم نشر الدين
    لكن بالاخير اكتشفنا انه عملاء سفارات يتكلمون ويتحركون لمن يدفع لهم
    خونة يلبسون لباس الدين لزعزعة الوطن
    مع وجود سيدي المجدد محمد بن سلمان
    سوف تنتهي حقبتكم القذره التي سببت لنا التشدد والتخلف

  12. شيوخ السوء في السعوديه وهم كثر، كذبو ثم صدقو اكاذبيهم. قضو عمرهم يخنقون الناس بفتاويهم النجسه ويامرون بطاعة ولي الأمر حتى لو كان زنديقا. والان عندما اراد ولي الامر ان يترك الناس المكتومه أنفاسها تتنفس قليلا، خرج هؤلاء المشعوذين على ولي امرهم. اللهم زد في خلافاتهم فإنهم لا ينفقون إلا على شر.

  13. أعانه الله وثبته على مواقفه, فقد قال كلمة حق في سلطان جائر بل فاسق أصبح الصهاينة وترامب أحباؤه وأبناء بلده ألد أعدائه.

  14. ,
    — احترم الداعيه الذي يقول لا للكذب ، لا للظلم ، لا لفساد الحكام وتسلطهم ،،، اما الدعاه الذين يختصون بانتقاد الرقص والغناء والفنون والملابس وتقديس الطقوس فهم من جر على امتنا الويلات بتوجيه الناس للتناحر في صغائر الأمور وترك الكبائر تمر دون الالتفات اليها .
    .
    .
    .

  15. يا رئته انتصر لاي شيء ثاني و قال كلمة حق في وجه سلاطينه! لا اعرفي ما اسمي ذالك، قيم مقلوبة تنتج مسوخ من البشر. و كل الظلم الي يعمله ملوكه لا يراه، فقط يرى مشكلة الترفيه! يا امة ضحكت من جهلها الامم.

  16. سبق وأن قلت سابقا إن هيأة الترفية صارت مقدسة أكثر من الحرمين، وأن هذا الخطيب سيقبض عليه..وهذا ما حدث بالفعل.
    الذين ينتقدون موقف العلماء ويؤيدون ولاة الأمر في السعودية وسياستهم ” الانفتاحية”، لماذا لا تنتقدون سياسة اليد الحديدية والقمع والاستبداد؟ لماذا لا تطالبون بتطبيق ديمقراطية ولو صورية؟
    أم أن ما يهمكم هو ” رقصني يا جدع على وحدة ونص”؟

  17. هذا ما يحدث في بلاد الحجاز يجب ان ينبه عامه المسلمون الى مخاطر الأقليات الكافره بشرع الله وان التسامح لا ينفع مع اللئام

  18. يجوز حضور الحفلات بشرط “عدم التمايل” !!
    هذه السخافة الوهابية هي التي نفرت الناس عن الاسلام ، فرغم سطوة الدين الوهابي على الشعب السعودي لخمسين عاما الا انها لم تؤثر فيهم ، فما ان بدأ عهد الترفيه حتى تزاحموا في المسارح والسينمات والمراقص ذكورا واناثا .
    القتل الجماعي لعشرات الالاف من اطفال ونساء المسلمين في اليمن هو أمر جائز “بل وواجب شرعا” في الدين الوهابي !! .. لكن “التمايل” عند سماع الاغاني “حرام” ولا يجوز السكوت عنه !!
    أسألكم بالله أي عاقل يمكن ان يقتنع بدين كهذا الدين الذي تدعوا اليه الوهابية ؟

  19. الشعب السعودي شعب متمسك بدينه وليس منفتح كبقية الشعوب لذا التغيير الذي يقوده بن سلمان لن ينجح في شعب المملكة بل سيقود بن سلمان إلى الهروب إن لم يتم قتله على أيدي شعبه وهذا ما نتمناه بإذن الله تعالى

  20. هيئه ترفيه وحريه الانحلال وحريات شخصيه اخرى تحددها السلطه فقط . اين حرية الرأي ؟ وحرية التعبير ؟ لماذا يسجن انسان لانه ابدى رأيه فيما يحدث في وطنه دون ان يتعدى على اي شخص.؟ بما انكم تتشدقون ومعجبون بامريكا لماذا لا تاخذوا منهم ما يعتبرونه حريه التعبير ؟ حكوماتنا غير فالحه في اي شيء لانها تريد كل شيء على مقاسها هي وليس لمصلحه شعوبنا. الله يعينا على من ابتلانا بهم حكاماً.

  21. يفترض بهيئة الترفية ان تقيم لمثل هولاء الناس حفلات لا بكون فيها كاظم الساهر
    ولامحمد عبده ولا عبادي الجوهر ولا ولا
    من شذاذ الافاق بل يحب عليها ان تقيم
    حفلات طربية تفتح النفس وتنير العقل
    ويكون الفنانين امثال ابوبكر البغدادي
    والزنداني والظواهري يقدمون وصلات
    فنية على الهواء للجمهور مثل حفلات
    الجلد وحفلات الرجم بالحجارة وحفلات
    ذبح المرتدين وقطع رؤس المشركين والكفار
    فهذا هو الفن الاصيل الذي لايتعارض مع
    الشريعة وياحبذا ان تكون هناك مهرجانات
    وعروض سيرك عن كيفية اكل لحم الجن
    وكيفية مضاجعة الزوجة الميتة مضاجعة
    الوداع. وعرض كرنفالي عن رضاعة الكبير
    الخ الخ.ي

  22. يبدو ان لا احد يكترث لتجار الدين في السعودية وغير السعودية او يعيرهم اهتماما الا انت وزميلك القيعي يا خالد.

  23. قال رسول الله صلى عليه وآله وسلم: (أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر).
    أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و بيضت صحيفتك يوم القيامة فهنيئاً لك.

  24. مشروع بن سلمان مشروع صعب وخطير ولا يمكن ان ينجح بالقبضه الامنيه وزج الناس والدعاه في السجون السير في خطى العلمانيه له استحقاقاته الغير متوفره في الشخص صاحب المشروع انف الذكر فالعلمانيه في معناها العام هي فصل الدين عن الدوله واين طاعة ولي الامر والبيعه من هذا الفصل !!ام تريدون تطبيق فصل واحد من فصول مثل الحريات والشفافية ومحاربة الفساد وسيادة القانون والمحاسبه !! اين انتم من كل هذا ام تعتبرون الترفيه وصالات الاوبرا والديسكوا هي الحريات!! واين حرية الرأي ورأي هذا الشيخ !! ولماذا يسجن وما هي التهمة .

  25. الأخلاق والقيم والاحترام والغيرة هي بعض من صفات العربي…لماذا يرغب البعض في تجاهل سبب ان القرآن باللغة العربية…اتقوا الله يأولي الامر.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here