السعوديّة ترد على هُجوم أردوغان بتقرير “الإخباريّة”: ذكّرت بالملك سلمان مُرتدياً الزي العسكريّ وطالبت الرئيس التركي بالفِعل لا الكلام.. كيف وضعها على رأس المُقصّرين بالقدس؟.. قطر أيضاً تَبُث “أسرار” اقتحام جهيمان بعد “انقلاب أبناء الدوحة” فهل عادت “الجزيرة” إلى “عادتها القديمة”؟!

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

جدّد الرئيس التركيّ رجب طيّب أردوغان، فيما بدا هُجومه على العربيّة السعوديّة، وعلى وقع إعلان صفقة القرن، حيث عبّر أردوغان عن حُزنه، حين النظر إلى مواقف الدول الإسلاميّة، وعلى رأسها السعوديّة، حيث لم يصدر عنها كما قال أيّ تصريح رافض لصفقة القرن.

وتساءل الرئيس التركي الجمعة، عن متى سنسمع صوتكم، القدس هي مُفتاح السلام العالمي، كما كانت مُنذ آلاف السنوات، وأضاف إذا سقط رمز السلام، فإنّ مسؤوليّة ذلك يقع على عاتق العالم بأسره.

كما لم يُغفِل الرئيس الربط بين مكّة، والقدس، وأكّد أنه في حال عدم تمكّننا من حماية خصوصيّة المسجد الأقصى، فلن نتمكّن من منع تحوّل عين الشر نحو الكعبة، لذلك نعتبر القدس خطّنا الأحمر.

وكان لافتاً بتصريحات أردوغان، أنها لم تُوجّه انتقادات مُبطّنة للسعوديّة، أو تلميحيّة حين ذكر الدول الإسلاميّة، بل ذكرها دوناً عن الدول الإسلاميّة كلها، بل ووضعها على رأسها، وهذا الهُجوم الحاد والصّريح، يُعَد الأوّل والصّريح نحو المملكة، بعد قضيّة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي على الأراضي التركيّة، وهو ما قد يُعيد الخُصومة بين البلدين إلى المُربّع الأوّل.

الرئيس أردوغان أيضاً، يُحاول فيما يبدو، إعادة تسليط الأضواء الإسلاميّة عليه، ورغبته في قيادة العالم الإسلامي، حين تصدّر بتصريحاته النّاقدة وبلاده لصفقة القرن، والتي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولعلّه كما يرصد مُعلّقون تعمّد الإشارة والربط بين مكّة، والقدس، وتضمين إشارة الشّر الذي تضمره إسرائيل لمكّة بعد القدس، في حال عدم التمكّن من حماية المسجد الأقصى، والجدير بالذّكر أنّ بلاده العثمانيّة كانت المعنيّة بحماية مكّة وإدارة الحج، فيما كانت قد تصدّرت دعوات سابقة إلى تدويل إدارة الحرمين، وعدم حصره بالإدارة السعوديّة، ويبدو الأمر أخطر أقلّه بحسب أردوغان، إذا ما فرّطت تلك الإدارة بحمايته، في ظل ما يتردّد عن تطبيع سعودي- إسرائيلي، وتوافد الضيوف الإسرائيليين على العاصمة الرياض، وهو تطبيعٌ ينفيه الوزير عادل الجبير، وتُؤكّد السعوديّة أنّ الإسرائيليين، غير مُرحّبٍ بهم “حاليّاً” على أراضيها.

تفطّنت السعوديّة لهذا الهُجوم الأردوغاني الحاد، وأوعزت لقناتها الإخباريّة المحليّة ببث تقرير، يرد على هُجوم الرئيس أردوغان، وكان لافتاً أنّ الرّد اقتصر إعلاميّاً، ولم يخرج أحد من الحكومة السعوديّة للرّد بالتّصريحات حتى كتابة هذه السطور على الرئيس التركي.

السعوديّة اختارت أن تعود إلى قديمها، في معرض ردها الإعلامي على الرئيس أردوغان، وذكّرت بالتقرير الذي نشرته على صفحة قناة الإخباريّة في “تويتر”، بموقف المملكة العام 1956، والحرب ضِد مِصر، وتضمّن صوراً تُظهر العاهل السعودي الحالي الملك سلمان بن عبد العزيز، والملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز بالزي العسكري، وذلك للدّفاع كما أسماها التقرير عن أرض الكنانة.

هذه الدلالة العسكريّة التي اختارتها السعوديّة في تقريرها الإخباري للدّفاع عن مصر في العام 56، تأتي بالإضافة للرّد على أردوغان، تأتي في ظِل تزايد الشُكوك العربيّة والإسلاميّة حول المملكة، ودورها الغامض في دعم صفقة القرن، وبالرّغم من عدم تصدّرها المشهد في مُؤتمر إعلان صفقة القرن، إلى جانب سُفراء عُمان، الإمارات، البحرين، والذين حظو بشُكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على حُضورهم.

السعوديّة إذاً، ووفق دلالة التّذكير بالزي العسكري للعاهل السعودي الحالي، مُستعدّةٌ للقتال للذود عن الدول العربيّة، على الأقل كما فعلت في الماضي، وكما ذكّر تقريرها للدفاع عن مِصر، واليوم فِلسطين، وهو ما حاولت تذكير أردوغان به، واتّهامه لها بالصّمت على صفقة القرن.

وإلى جانب تذكير أردوغان، بالدور السعودي، عدّ التقرير تصريحات الرئيس التركي، كلاميّة، وتساءل مُعد التقرير عبد الله الهاجري، “متى ستترك الكلام، متى ستفعل”؟، ونشر التقرير مقاطع فيديو عدّها سعوديون مُحرجةً لأردوغان، حيث ظهر الأخير وهو يُقلّد أوسمة يهوديّة، ويُشارك إسرائيل بصفقات غاز، وتجارة، وهو المقطع الذي حظي بتداول واسع على المنصّات الاجتماعيّة.

وتلجأ السعوديّة عادةً، إلى استخدام الإعلام والمنصّات الاجتماعيّة، لشن حربها على تركيا، وتحديداً بعد اغتيال خاشقجي، وشنّها حملات افتراضيّة لمُقاطعة السياحة التركيّة، والدراما، وهي حملات تلقى تفاعلاً من الإعلام التركي، والحكومة، كان آخرها تداول صورة لأردوغان وهو يُقبّل ما قيل إنه زعيم ماسوني، وتبيّن بالحقيقة أنه مُؤرّخ تركي.

يجري كُل هذا، وقد بدأت الحرب الإعلاميّة السعوديّة- القطريّة، بالعودة إلى بادئ اشتعالها، حيث قناة “العربيّة” عرضت منذ أيّام وثائقي “أبناء الدوحة”، والذي تناول ما وصفته بانقلاب حمد بن خليفة على والده، وعرضت القناة ما قالت إنهم شهود عيان على تلك “المرحلة الانقلابيّة”، وكيف رفضت الدائرة المُحيطة بخليفة بن حمد، الانقلاب، وكيف أظهرت صور بثها الشيخ حمد “بعد انقلابه”، على أنها صور مُبايعة له، في حين أنّ غالبيّة الحاضرين، كانوا قد حضروا للقاء اعتيادي داخل القصر، وهي الصور التي بُثّت بالصامت على الشاشات.

أمّا “الجزيرة” القطريّة، فهي على بُعد ساعات فيما يبدو، من إطلاق رصاصة الرحمة على شبه الهدوء الذي شهدته المنصّات ووسائل الإعلام، وهي التي ستَبُث أيضاً وثائقيّاً الأحد العاشرة مساءً، يتناول قصّة اقتحام الحرم المكّي من قبل السلفي جهيمان العتيبي، وأطلقت عليه اسم “جهيمان الرواية الأخرى”.

وقال مُقدّم التّحقيق تامر المسحال، إنّ قناته حصلت على وثائق سريّة وشهادات حصريّة، وكان لافتاً أنّ القناة اختارت أن تضع صوت وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على مقطعها الترويجي القصير للحلقة، وهو يقول: “لن نُضيّع ثلاثين سنة من حياتنا في التعامل مع أيّ أفكار مُتطرّفة، سوف نُدمّرهم اليوم، وفوراً”، وهو ما يُعيد التّساؤلات حول مدى تضرّر العلاقات السعوديّة- القطريّة، وعدم إمكانيّة إصلاح الأضرار المُميتة فيها، وما يُمكن أن تكشف عنه تلك الحلقة ودفع السعوديّة إلى مزيد من التّصعيد ربّما، وهل عادت “الجزيرة” إلى عادتها القديمة؟، تساؤلات مطروحة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

15 تعليقات

  1. اردوغان لا زال يرتبط مع الصهاينه بعلاقات دبلوماسيه وتجاريه واقتصاديه وعسكريه، وسفارة الصهاينه في انقره وكذلك سفارة تركيا في تل أبيب، ليقطع علاقاته مع الصهاينه ويغلق سفارة الصهاينه في انقره إن كان صادقا وان كان رجلا.

  2. السعودية والإمارات يعيقون أي تجمع إسلامي يعيد لهذه الامة كرامتها والدليل على ذلك رفضهم الاشتراك بقمة كوالالمبور الإسلامية وتتباهى الدولتان بالحماية الأمريكية والعلاقات مع امريكا على حساب الأمة الإسلامية ويرسلون الأموال لامريكا بسبب وغير سبب وأصبح ترامب الاب الروحي للسعودية وخاصة جزار السعودية الذي يقتل ويسجن رجال الدين وعلمائه لغرض صفقة القرن الحكومة السعودية تحاول ابعاد مواطنيها عن الإسلام بحفلات الترفيهه بدلا من توجيه المواطنين للصناعات والابداع وتحاربةاي توجه إسلامي بكافة الدول العربية والإسلامية وتتقرب من إسرائيل بنصائح أمريكية وهذه النصائح لإبعاد السعودية عن الإسلام وديمومة حكم آل سعود وجميع الشعوب العربية والإسلامية ينتقدوا التوجهات السعودية وتخليها عن القدس وفلسطين ولها الحق تركيا وكل الدول الإسلامية من فضح الموقف السعودي تجاه هذه الصفقة وتتعمد السعودية عدم نشر الحقيقة لتمويه الشعوب الإسلامية عاشت تركيا وعاش اردوغان ولو وجدنا الخير من السعودية لقمنا بالدعاء لهم .ويقوموا بالضغط على الاردن وفلسطين للتنازل عن القدس أي دولة إسلامية هذه .

  3. في اعتقادي ان السعودية أحبطت وتحبط كل الجهود الرامية الى تعزيز القومية العربية اردتم القضية الفلسطينية
    وفي اعتقادي لن ترامب ماكان يجرو ان يمننمزلقذس لاسراييل لولا دعم وتأييد محمدبنشلمان ولي العهد السعودي مقابل تعهد ترامب بحماية السعودية مناظرات منحاني ومحاولة إنقاذ ولي العهد نفسه ابومنشار من جزيمة مقتل خاشوقحي في المحافل الدولية وعدم تقديمه الى محكمة الجنايات الدولية
    آل سعود اصل كل البلاوي والمصايب المتتالية على العرب وقضايا العرب والقضيةالفلسطينية بشكل خاص
    صدق فيهم قوله تعالى (الاعراب اشد كفرًا ونفاقا)
    لكوهمسوف يفشلون ويهزمون احلا أم عاجلًا
    ال سعود ليسوا اقل تطرفا وعدوانا مواليده قاتله الله انًى يوفكون
    احمد الياسيني المقدسي الأصيل

  4. دول الخليج سبب دمار الامه الاسلاميه وهم اول من بداء الحرب علي العروبه ومحاربه الدين الاسلامي ويبداء الحل بنهايتهم

  5. السعودية بعد ان دمرت العراق و سوريا و مصر لتظهر الاقوى تسعى الان لتدمير تركيا

  6. لم أكن يوما من مؤيدي اردوغان وبالأخص موقفه من سوريه والمساعده على تأجيج الصراع فيها ، لكن ، ولكن كبيره جدا ، السعوديه منذ نشأتها وهي تعمل بالسر والعلن على تدمير أي موقف عربي قومي وطني وحدوي ، كانت في السابق تحارب المواقف القوميه العربيه بأسم الأسلام والوحده الأسلاميه بديلا عن الوحده العربيه ، كان نشيد مدارسها “لما فيصل نادى الأمه من جاكرتا لتطوان” نكايه ومحاربه لعبد الناصر الذي كان ينادي صادقا بالوحده والقوميه العربيه . بعد الثوره الأسلاميه في ايران أصبحت السعوديه تنادي بموقف عربي ضد ايران والفرس ، كلام حق يراد به ألف باطل . السعوديه لم تكن يوما مع فلسطين والقضيه الفلسطينيه ألا فيما يخدم مصالحها الخاصه كتأييد عرفات أحيانا واستقباله على أرضها من أجل مصلحتها والدعايه لها ، تقديم الملايين من الدولارات للفلسطينيين كله كذب ونفاق ، قدمت الأموال من أجل افساد القياده والصرف والبذخ لإبعادهم عن المقاومه الحقيقيه وانطلى الأمر على ضعاف النفوس من القاده وبدؤوا بمحاباه السعوديه والتقرب منها من أجل المال وليس من أجل فلسطين وتحريرها . استمر هذا الموقف للسعوديه ألا أن جاء الوقت المناسب للطعن والتخلي عن فلسطين كليا لأسرائيل مدعيه أن ما دم الفلسطينيون أنفسهم يتعاملون مع اسرائيل فما هو الحرج والخطأ من التعامل مع اسرائيل وهم يعلمون أنهم هم من دفع القياده الفلسطينيه الى التنازل بعد التنازل للوصول الى ما وصلوا اليه . السعوديه هي المسؤوله الأولى عن تدمير سوريه والعراق واليمن وليبيا ولبنان لإزاحتهم من طريقها لتمرير خطتها التي لا يمكن أن تعود بالنفع أو الخير على أي عربي .

  7. اخي خالد ايها الزوار الكرام لهدا المنبر الحر الصادح بالحق المعتز باسلامه وعروبته تحية حب وتقدير لكم ايها الاخوان المشروع الاسلامي الوحيد القادر على عتق امة الاسلام من غياهب ظلمات الجهل والفتنة المتواجدة فيه هو المشروع الايراني المتبني للمقاومة على كافة اشكالها اما ال سعود الدين وضعوا في قوائم ارهابهم فصائل الجهاد في سبيل الله دفاعا عن فلسطين ارض الانبياء فمشروعها واضح ولا يخفى على احد فهم سكين الغدر في ظهر امة الاسلام ولا اعني هنا شعب نجد والحجاز انما متبعي الفكر الوهابي السائرين على طريق لورنس العرب منظر الصهيونية العربية اما الشعب هنا فهو مغلوب على امره مع الجهل بكبر المسؤولية الملقات على عاتقه فلا طاعة لمخلوق في معصية خالق اما اردوغان فسلام على الاسلام واهله فهو يقيم اصدق العلاقات الاقتصادية منها والعسكرية مع مغتصبي القدس عاصمة الخلافة الاسلامية المستقبلية وقتلة الاطفال مع خرجات اعلامية بين الحين والحين من اجل التمويه فلا مشروع لديه غير المشروع الامريكي الاصيل الدي دمر ليبيا وتركيا والعراق بمقنبلات امريكية عملاقة تنطلق للاسف من الاراضي التركية وهدا ما كان ممنوعا على الامريكيين في زمن سابقي اردوغان العلمانيين بالمختصر المفيد لا النظام السعودي ولا التركي ولا حتى القطري يرجى منهم الخير لامة الاسلام فحداري ايتها الشعوب من التعالب العملاء والله المستعان

  8. إذا سقط رمز السلام، فإنّ مسؤوليّة ذلك يقع على عاتق العالم بأسره.
    ====================================
    لو صدر هذا الكلام عن أي إنسان غير السلطان أوردغان لكنت أول المصفقين لهلنتيجة التقاعس و الخنون و الرضى بالعار و الذل من قبل معظم زعماء الأعراب……و لكن هذا الكلام صدر عن اضخم شرايين الحياه للقيطة بلفور …..إذا كان السلطان غيور على القدس فلماذا لتشارك شركة تركية في بناء سفارة رعاة البقر فيها ؟؟؟؟ لماذا يصل التبادل التجارى مع اللقيطة الى هذا المستوى العالي ؟؟؟؟ ماذا يعمل سفير السلطان في تل الربيع المغتصب ؟؟؟؟ و لماذا هذا الرواج السياحي المتبادل ؟؟؟؟؟؟؟؟
    لا تنهى عن خلق و تأتي مثله ….. عار عليك إذا فعلت عظيم
    هذا لا يعني أنني راضية عن سكوت الأعراب و المضي في التطبيع

  9. تحية من القلب الى القلب للصوت الحر الطيب اوردغان اما اللعب بالكلمات والهمز واللمز والدفاع عن الباطل فقط لكره الطيب اردوغان فهذا شئ معيب وتحيا فلسطين وعائدون ولو بعد حين

  10. يا له من مشهد مضحك، وكأننا على مسرح تعرض فيه الأعمال وقد بعثت فيه جميع الخلائق لحسابها، يتلاومون ويتبرؤون من بعضهم البعض ، وبذلك تكفلوا بفضح بعضهم كما حصل مؤخرا بين السعودية وقطر بكشف كل طرف دعم الآخر للإرهاب. إنها الأقدار تظهر نفاق هذه الدول التي تجتمع على قاسم مشترك واحد لا شريك له ضمن الإنصياع المطلق للحلف الصهيوأمريكي، فالسعودية أعلنت (خلاف ما تبطن) رفضها لصفقة القرن في مؤتمر الجامعة العربية بعد تصريحات إردوغان الرنانة في التنديد والإستنكار، فلا عميل أحسن من عميل ولن يرضى أي منهم أن يزاود عليه آخر.

    نعم ، لم يروق لي أيضا إنتقاد المتسلطن التركي للسعودية وهو عضو الناتو وما بينه والكيان الإسرائيلي من علاقات تجارية ودبلوماسية وأسمى أمانيه الإنضمام للإتحاد الأوروبي ، فماذا يمكننا توقعه من مساهمة في خدمة القضية الفلسطينية غير الصواريخ الخطابية؟

  11. هذا هو الدور المناط بوسائل الاعلام باللغة العربية أن يسعوا دوما إلى إغراق الناس وانشغالهم بما يبعدهم عن أمهات الأمور . بدلا من تقديم البرامج الملتزمة الهادفة التي تفعل في ظهور وحدة الشعور الأجتماعي عند الناس للتغلب والقضاء على الاصطفافات الطائفية والعرقية العنصرية يغمرون الناس بكل حدث جانبي .

  12. الأنظمة العميله الخائنة قد كشفت وانتهى الأمر ولا حل وسط مع هذه الأنظمة الفاسده الا بإسقاطها ومساعده شعبها على تقرير مصيره

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here