السعودية على طريق تحرير المرأة! “لا ولاية على سفر المرأة “هاشتاج” يرحب بالقرار ويشيد بولي العهد.. آخرون يتحفظون وينددون.. جدل صاخب!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

رحب عدد كبير من السعوديين بقرار رفع الولاية على سفر المرأة،معتبرين إياه حلقة جديدة من حلقات تحرير المرأة السعودية و أخذها حقوقها التي حرمت منها أزمنة عديدة، وحقبا مديدة. 

الناقد السعودي الشهير د. عبد الله الغذامي أحد حاملي لواء الحداثة في المملكة رحب بالقرار، وشارك في هاشتاج  “لا ولاية على سفر المرأة”، وكتب قائلا: “شكرا لزمن الحزم والرؤية  شكرا لزمن الانتصار للحق والعدالة”.

وأضاف الغذامي “‏‎#لا ولايةعلىسفرالمرأة بعضنا تشربته المخاوف وجعلته يتخوف من أي تغيير اجتماعي  أتفهم شعورهم وهي أمور تحدث تخوفوا من تعليم البنات ومن قيادة المرأة ومرت كلها طبيعية وأصبح الممتنعون أكثر المستجيبين واليوم بعضنا يخاف من إسقاط شرط الوصاية على جواز السفر هكذا حال رد فعل المجتمعات”.

وأنهى الغذامي سلسلة تغريداته عن القرار قائلا: “ًتحياتي لنا كلنا ، وبالأخص بنات بلدي يوم جميل يضاف لجمال هذا الوطن الشامخ رؤية وعزة وانتصارا للحقوق”.

ما كتبه الغذامي أثار جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض، أحد المؤيدين كتب قائلا: “‏‎الخبر مفرح لكل شخص يؤمن بالحريه وان الانسان يتحمل نتيجة افعاله ،، المسؤليه الان على الاسره بالتربيه لاولادهم وبناتهم وليس المنع والاكراه بالقسوة”.

المعارضون 

أما المختلفات مع الغذامي، فقد سلقنه بألسنة حداد، قالت إحداهن ساخرة: “‏‎انتصار، عدالة! ظننت أنهم اعادوا النظر في حال بعض المعتقلين أو انعتقوا من التبعية لبعض الدول او انتهت حربنا مع الحوثيين لكن هذا لايهم .. اهتفوا معي “يعيش الباشا وتعيش “المرأة” عهد التمكين”.

الحمد لله

في سياق التأييد ، علقت د.أمينة بنت عبد الرحمن قائلة: “‏‎للمصدومين من القرار، الحمد لله، نساؤنا على قدرٍ كبير من المسؤولية في الحفاظ على بيتها، نساؤنا هنّ هنّ قبل القرار وبعده، لكن القرار فرّج عن الكثير من المطلقات في حرية السفر ببناتهن اللاتي يمنعهن والدهن من مرافقة والدتهن في السفر، نكاية بها”.

الناشطة ريم العبدلي أشادت بالأمير بن سلمان وأثنت عليه الخير كله، وكتبت: رجل اعاد الحقوق لأصحابها و ابطل زمن الصحوة ، هذا الرجل هدية من الله مهما شكرت المرأة السعودية ولي العهد لن توفيه حقه.. شكراً ولي العهد الأمير محمد بن سلمان”.

وقالت ناشطة أخرى: تمكين غير مسبوق للمرأة السعوديه من مجدد العصر وبطله ادامك الله تاج على رؤوسنا شكرا محمد بن سلمان”.

أحد النشطاء صب جام غضبه على القرار، وكتب معلقا: “‏إذا كلام الرسول مو مرغوب في توقعو اي شيء قادم بعيد عن الدين‎”.

Print Friendly, PDF & Email

10 تعليقات

  1. لا غرابة في هذا الامر، ما دام م.ب.س يريد ان يظهر بصورة المصلح والمجدد والمطبع امام سيده ترامب، وطبيعي ان ترحب ايفانكا بالسماح الجديد، وتعتبره تقدم….
    المشكلة ان نظام م.ب.س تحميه المجندات الامريكيات منذ عقود، وهو يزعم انه عربي اصيل، ويحافظ على القيم العربية والاسلامية….
    تناقض فيوتناقض في نفاق
    فضحوا انفسهم بايديهم

  2. هذا مناقض تماما للسنة النبوية الصحيحة، يا ترى، ما هي الخطوة القادمة ؟ تحريم تعدد الزوجات ؟ يا سلام على بلاد الحرمين …

  3. صح حق لها ولكن في الماضي على دين وشرع من كانت تمنع من السفر
    عندما نقول فقهاء السلطان وعلى دين ملوكهم لا دين الله لا تكذبونا

  4. أين مشايخ السعودية الكرام اين الهيئة العامة لفعل المنكر والنهى عن المعروف صدعتمونا عقود ههههههههههه

  5. فارس
    انت تريد من الاخوان ان يعلنوا الجهاد ضد السعودية لان السعودية ستسمح للمرأة باستخراج جواز سفر؟؟؟؟
    يا رجل روووق وهدي اعصابك، لا جهاد الا ضد اسرائيل، ولا احد يقاتل اسرائيل الا حماس، وحماس اخوانية، ثم كل اعضاء الاخوان في السعودية معتقلين

  6. نعم نعم لحريه الشعوب وليس الي التعصب و العقم الفكري
    والاستبداد والعنصرية المتخلفة ضد حق الإنسان عامه والمرأه خاصه
    نعم لإعادة بنا لمجتمعنا المتخلف. باعطا حق الإنسان باختيار من يخدمه وليس من يحكمه فهل من مجيب ؟؟
    نعم للعداله الدوليه العالميه من أجل البث في قضيه اغتيال الصحفي خاشقجي

  7. مشايخ السعودية ومعهم مشايخ الاخوان المسلمين لماذا لا تعلنون الجهاد في السعودية ؟؟؟ أليس هذا الذي يحدث في ارض الحرمين الان من دعم لكل اعداء المسلمين هو الخروج من الملة ؟
    طيب مشايخ السعودية نتفهم خوفهم من المنشار لكن اين انتم يامشايخ الاخوان المسلمين لماذا لا تعلنون الجهاد في الاراضي الحجازية حيث ال سعود الذين يدعمون اكبر اعداء الاسلام ؟

  8. افعلوا ماشئتم بشعبكم طالما هو ساكت عليكم لكن لا تنشروا الفجور والانحلال وشتم المقدسات ودعم المحتل الصهيوني في في باقي البلاد العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here