السعودية توافق على استقبال قوات أمريكية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها في ظل تزايد التوترات مع إيران

 

الرياض ـ (أ ف ب) – أعلنت السعودية موافقتها على استقبال قوات أميركية على أراضيها بهدف تعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”، في خطوة تأتي في ظل تزايد التوترات مع إيران.

ونقلت وكالة الأنباء الحكومية “واس” عن مصدر مسؤول في وزارة الدفاع منتصف ليل الجمعة السبت “صدرت موافقة (…) الملك سلمان بن عبدالعزيز (…) على استقبال المملكة لقوات أميركية لرفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”.

ولم يحدّد المصدر عديد القوات التي سيتم إرسالها إلى المملكة.

وأشار إلى أن القرار جاء “انطلاقاً من التعاون المشترك بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، ورغبتهما في تعزيز كل ما من شأنه المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها”.

وتشهد منطقة الخليج ومضيق هرمز الذي يشكل معبراً لثلث النفط الخام العالمي المنقول بحراً، تصاعداً في حدّة التوتر منذ أكثر من شهرين على خلفية صراع بين إيران والولايات المتحدة التي عزّزت وجودها العسكري في المنطقة.

وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه “صادر” مساء الجمعة ناقلة نفط بريطانية إثر خرقها “القواعد البحرية الدولية” لدى عبورها مضيق هرمز، في حين قالت لندن إنّ الإيرانيين احتجزوا سفينتين، مطالبة طهران بالإفراج عنهما في الحال.

ووقعت في الأسابيع الأخيرة هجمات غامضة ضد ناقلات نفط قرب مضيق هرمز، اتّهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها، وهو ما نفته إيران التي كانت أسقطت طائرة استطلاع أميركية.

ونشرت الولايات المتحدة آلاف الجنود في معسكرات في المملكة بدءا من عام 1991 إبان غزو الجيش العراقي للكويت، في تواجد عسكري ضخم استمر لنحو 12 سنة. وانسحبت القوات الاميركية المقاتلة من السعودية في منتصف 2003 بعد غزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين. وانتقلت غالبية القوات الأميركية إلى قطر المجاورة.

وكانت شبكة سي أن أن أفادت هذا الأسبوع نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخّطط لإرسال 500 جندي إلى السعودية، على أن يتمركزوا في قاعدة الأمير سلطان جنوب الرياض.

وتؤيّد السعودية، أبرز حليف لإدارة ترامب في المنطقة، الاستراتيجية المتشدّدة التي تتبعها واشنطن مع إيران، الخصم اللدود للرياض في الشرق الأوسط.

وفي أيار/مايو، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير أنّ بلاده لا تسعى إلى حرب مع إيران، لكنّه حذر من أن السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، ستدافع عن نفسها ومصالحها “بكل قوة وحزم”.

وتقود المملكة منذ آذار/مارس 2015 تحالفا عسكريا في اليمن المجاور دعما لقوات حكومة معترف بها دوليا وفي مواجهة المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران. وتحظى المملكة بدعم عسكري أميركي في حربها هذه.

Print Friendly, PDF & Email

19 تعليقات

  1. شيء مضحك عندما تسمع ان السعودية وافقت على استقبال قواة أمريكية على أراضيها بينما العالم يعلم ان السعودية مستعمرة أمريكية وليست لها سيادة على أراضيها ولا تستطيع اتخاد قراراتها لا اقتصاديا ولا سياسيا خصوصا بعد ارتكاب ابن سلمان الجريمة البشعة التي هزت العالم .

  2. وما المشكلة في ذلك!!!!
    فمكة المكرّمة حولها آل سعود إلى “لاس ميكاس”
    لم يبق منها سوى الكعبة الشريفة محاطة ببنايات شاهقات طراز لاس فيغاس ولندن حيث يحجون على “البلوت”
    وهؤلاء الجنود المؤمنون (القتلة) هم ضيوف الرحمن أتوا للعمل وللتجارة ونقل الأموال.
    لكن لا نعرف إذا كانوا يحتاجون لكفيل سعودي كما المواطنين العرب!!!
    فما المشكلة في ذلك!!!

  3. من المفارقات أن في هذا العدد من جريدة اليوم الخبر التالي” نيويورك تايمز: الرياض طالبت واشنطن بمساعدتها في ملء الفراغ الناجم عن انسحاب الإمارات من اليمن” و ثم يأتي من يقول أن السعودية وافقت على إستقبال قوات أمريكية!! بصراحة لا أدري من يعتقد المسؤولين السعوديين أنهم يخاطبون غازي الردادي؟

  4. لقد كتبت في الماضي أن العالم العربي لم يكن أبدا حر ،
    وان الغرب محتل له ، وما نري الأن إلا التاءكيد لما صرحت به ، ولربما لعلمهم بأن المسلمين قد خدعوا في دينهم لتزوير الحكام لما انزل الله علي عبادة من قبل الحكام المسلمين وبمساعدة الغرب الذي يحتل العالم الإسلامي من قديم الأزل، وأن المسلمين وخاصة من يذهب للحج منهم ما هم إلا البقرة الحلوب ، التي يحيا منها حكام العرب والمسلمين الصهاينة الذين ما هم إلا لحراسة مصالحهم ومصالح الغرب الصهيوني ، والله علي ما اكتب شهيد .

  5. ومنذ متى والسعودية توافق على هذا القرار أنه أمر امريكي هل تعتقد بأن قرار السعودية بيدها حتى ترفض هذه القوات هل هي كما الدول الباقية باستطاعتها الرفض الدول العربية كلها لا تستطيع أن ترفض أي أمر امريكي فالعرب ليس كباقي الشعوب الأخرى كان امريكا تمسك عليهم ممسك فلا قرار للعرب مع امريكا عندما تأمرهم بشىء ينفذون بدون نقاش لأننا لا كرامة للعرب فهل تستطيع تنفيذ أوامرها على الايرانيين والأتراك فالقوات الأمريكية متواجدة بكل دول الخليج قاطبة وبتنافسون فيما بينهم على إرضاء امريكا بالاموال ايهما يدفع لها اكثر ليكسب رضاها يا ويلكم من التاريخ الذي يخجل أن يذكر ما فعلتوه .

  6. حلوة “وافقت” على إستضافة قوات أمريكية، بل السعودية “العظمى” ترجت أمريكا أن ترسل قوات لحمايتها من “جماعة” الحوثي بعدما فرت الإمارات و تركت السعودية تواجه مصيرها باليمن وأصبحت الطائرات المسيرة تعربد في مطارات السعودية. الهياط السعودي لن يتوقف على الرغم من تصريحات ممثل السعودية بالأمم المتحدة بالامس برغبة السعودية بإنهاء الحرب اليمنية و هم من صرحوا منذ ٥ سنوات على لسان ولي العهد بأنهم سينهون الحرب بأيام قليلة! هياط لا حدود له!

  7. الواضح ان ايران في مأزق كبير وبدات الأمور تسير في تصعيد خطير في المنطقة على الملالي هناك ان يراجع حساباته ويقوم بسحب مليشياته وأذرعه لانه وافق على التفاوض بشأن النووي والصواريخ ولَم يبقى علية الا أذرعه التي لايريد ان يتفاوض عليها ولكن الضغط يولد الانفجار واتوقع ان الوضع خطير جدا على ايران لانها لاتستطيع مواجهة القوى العظمى كانت تصدر مليونين برميل والآن مائتي الف برميل عليكم الاختيار التوقيع أو الانهيار

  8. كان ابن سلمان يحلم بالسيطرة على الخليج كله
    اربع سنوات وهو يقتل أهل اليمن للسيطرة عليه واحتلاله
    النتيجة؟
    يستغيث بالأمريكي ليحميه من انصار الله.
    على فكرة :
    الإحتفال بمولد الرسول بدعة وشرك وكفر
    أما مجيء قوات ترامب ( المؤمن) بلد ( الحرمين) فهذا جائز!!!

  9. احتلال امريكي واضح لارض الحجاز بمساعدة ال سعود …ماذا تبقى لهذه العائلة لتفعله مقابل كرسي العرش؟والى متى سيسكت شرفاء نجد والحجاز ؟

  10. بعد زيارة امير قطر لترامب واستثماراته الكبيرة باميركا والكلام عن قاعدة العديد وتوسيعها وما الى ذلك ,, يبدو ان الطريقة اللبقة التي استقبل فيها ترامب للامير تميم والاهتمام به واعتباره اكثر من صديق هو اسلوب ترامب مما يثير حفيظة السعودية التي تختلف مع قطر ,,
    فالسعودية تريد دائما ان تثبت ان علاقتها باميركا هي المميزة عن غيرها وهي الكبيرة ,, فتم الاعلان عن مجيء قوات اميركية اضافية للسعودية وهم بامكانهم ان يقدموا اسباب ما ولقد جرى عرض اعلامي لذلك ,, نعتقد ان هذا هو السبب ولا يتعلق الامر لا بحرب اليمن او تصعيد مع ايران خاصة انه اعلاميا هناك ما يشير لسياسة ظاهريا تبدو وكانها قد تميل للتهدئة بالخليج ,,

  11. قال … “بهدف تعزيز العمل المشترك في “الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها وضمان السلم فيها”
    هكذا قيل ، لكن من هو الذي يصدق تلك الأدعائات . السعوديه منذ نشأتها لم يكن باستطاعتها الدفاع عن نفسها . حاليا ورغم كل تلك الأموال والأسلحه والمعدات ووسأئل القتال وأدوات الحرب لا زالت تعتمد على طرف من الخارج لحمايتها . حتى حربها ضد الدوله اليمنيه الفقيره التي لا تملك سوى الأسلحه القديمه المتهالكه لم تتمكن السعوديه تحقيق أي نجاح أو تقدم رغم أنها كانت المبتدأه بالأعتداء معتقده أنها ستحسم المعركه بأقل من بضعه أشهر .

  12. ألخبر عجيب غريب” ألسعودية توافق……” وهل سألوها؟ لقد أعلنوا قبل أيام أنهم سيرسلون 500 قاتل. ليس لآل سعود أمر ولا نهي، والسيد لا يسأل العبد، وعلى العبد أن يعمل ويجد ويجتهد وماله ورقبته مملوكة لسيده.
    للمعلومات. هناك كفارات في الإسلام ومنها ” عتق رقبه ” فيمكن للأخوة الذين عليهم كفارات الإتصال بالبيت الأبيض وعتق أحد حكام السعوديه من نير عبودية ترامب.

  13. نعم لتعزيز التعاون المشترك مع امريكا لضمان امن المنطقه واستقرارها ،
    قرار حكيم من (خادم الحرمين الشريفين ) الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله )
    تحياتي ،،

  14. امريكا ارسلت قواة امريكية خاصة مهندسين و عددهم اكثر من 700 مستشار امريكي لنصب المنضومة الدفاعية الباتريوت و تشغيلها ولا يحق للقواة السعودية التقرب منها @
    و قبل اكثر من شهرين الاقمار الصناعية الروسية هي التي اكتشفتة الفضيحة !
    و سلمان يتحدث عن الموافقة الان هههههههههههههه صح النوم يا خادم الحرمين ! لس بدرى
    صدق من قال ( نحن حراس على النفط و بس و التسعيرة و الارباح بيد امريكا )

  15. نعم هذا هو الحلب…يا تراني يا محتال على كماشة أغبياء….ارايت يا ردادي كيف تحسنون الدفاع عن أمن المنطقة؟
    بمزيد القوات الأجنبية…هذه هي الأخطاء الاستراتيجية بالمنطقة… ايران عرضت عليكم توقيع معاهدة تؤمن للسلام الإقليمي والملك قائد القوات العامة بركبه العناد الأعمى…هو يريد الانتصار على ايران كما انتصر على اليمن….الله أكبر على هذا الذكاء والدهاء يا ردادي ….

  16. محظوظين فهيئة الترفيه السعودية حظرت فعاليات ساخنة هذا الصيف

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here