السعودية تنفي استخدام تطبيق حكومي كـ”أداة رقابية” ضد النساء

الرياض / الأناضول – نفت السعودية، السبت، مزاعم جمعيات حقوقية ومنظمات مجتمع مدني باستخدامها تطبيق حكومي على الهواتف الذكية كأداة رقابية ضد النساء.
جاء ذلك حسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مسؤول أمني بوزارة الداخلية (لم تسمه).
ووصف المسؤول ما يتم تداوله عن تطبيق أبشر  الحكومي كأداة رقابية ضد النساء بـ المزاعم ، معتبرًا ذلك محاولة لتعطيل الاستفادة من أكثر من 160 خدمة إجرائية مختلفة يوفرها التطبيق .
وأكد رفض بلاده للمحاولات الرامية لتسييس الاستخدام النظامي للأدوات التقنية، وفق ذات المصدر.
وتلك التصريحات هي الأولى من الرياض بعد حملات لمنظمات حقوقية ومجتمع مدني وأعضاء في الكونغرس الأمريكي ضد التطبيق.
وتخصص السعودية تطبيق أبشر  منذ عام 2015 عبر متجري غوغل بلاي  و آبل ستور ؛ لتيسير التعامل مع المؤسسات الحكومية؛ حيث يستطيع المواطنون والمقيمون من خلاله إنجاز الكثير من المعاملات إلكترونيا، مثل تجديد رخص القيادة واستخراج التأشيرات وغيرها.
لكن منتقدي التطبيق يقولون إنه يتيح ممارسة الوصاية على قرارات النساء بالسعودية على غرار السفر إلى الخارج أو الدراسة أو الزواج.
إذ يقوم التطبيق -حسب هؤلاء- بإخطار الأهل حال قامت الفتاة باتخاذ إحدى تلك القرارات دون موافقة عائلتها.
والإثنين الماضي، دعا السناتور الأمريكي رون وايدن في تغريدة عبر تويتر  شركتي آبل  و غوغل إلى إزالة التطبيق من متاجرهما، قائلا إنه يشجع الممارسات المسيئة بحق المرأة .
من جانبها، قالت منظمة العفو الدولية، في بيان، نقلته صحيفة واشنطن بوست  الأمريكية الثلاثاء ندعو أبل وغوغل لتقييم مخاطر انتهاكات حقوق الإنسان على النساء التي يسّرها التطبيق، وتخفيف الضرر الذي يلحق على المرأة .
وأضافت أن استخدام تطبيق أبشر للحد من حركة النساء يبرز مرة أخرى نظام التمييز المزعج ضد المرأة في ظل نظام الوصاية والحاجة إلى إصلاحات حقيقية لحقوق الإنسان في السعودية، بدلاً من مجرد إصلاحات اجتماعية واقتصادية .
ورد تيم كوك، المدير التنفيذي لشركة أبل ، في تصريحات لإذاعة  أن بي آر الأمريكية أنه لم يكن يعلم عن التطبيق حتى خروجه للنور في وسائل الإعلام، ووعد بالنظر فيه، كما وعدت شركة غوغل بإعادة النظر في التطبيق، وفق تقارير إعلامية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. السعودية استمرت ١٨ يوما تنكر وتنفي قتل خاشقجي لولا مخابرات تركيا كانت ترصد تحركات فرقة الاغتيال السعودية الداعشية بالصوت والصورة وعلم الاتراك انه تم قتل خاشقجي بعد ٧ دقائق من دخوله القنصلية (( المسلخ )) وتم تقطيع جثة خاشقجي الى ١٥ قطعة في ١٥ دقيقة وعلم الاتراك بكل تفاصيل هذه الجريمة الوحشية لولا ذلك لاستمر بن سلمان في الإنكار والاصرار انه خاشقجي خرج من القنصلية وان كاميرات القنصلية كانت معطلة ولا تعمل في هذا الْيَوْمَ بالذات وتذكروا القنصل السعودي في تركيا محمد العتيبي الذي خدع صحفي رويترز وخدع العالم وأنكر وكان هو احد الشاهدين بل والمشاركين في هذه الجريمة المروعة لذاك لا تنسوا انه السعودية تنكر وتصر على الإنكار دائما وحتى مشايخها يساهمون في تضليل الرأي العام وفِي تشويه صورة المسلمين في العالم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here