السعودية تمنح العراق قروضا بمليار دولار وتفتتح قنصلية في بغداد ومجلس التنسيق العراقي السعودي يبحث إقامة منطقة تجارة حرة في منفذ عرعر الحدودي

 

بغداد ـ  (أ ف ب) – أعلن وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد القصبي منح العراق حزمة مساعدات بقيمة مليار دولار خلال زيارة وفد سعودي كبير لبغداد الخميس، متعهدا علاقات ثنائية أقوى بين البلدين في الوقت الذي تنافس فيه المملكة ايران على النفوذ في هذا البلد.

وافتتح القصبي ايضا قنصلية سعودية في بغداد، وهي واحدة من أربع قنصليات مقرر افتتاحها في المحافظات العراقية بعد عقود من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وبغداد.

واعتبر القصبي خلال محادثة له ولوزير النفط السعودي ثامر الغضبان مع الصحافيين ان هذه “بداية لمرحلة جديدة من العلاقات التي ستعود بالنفع على الشعبين”.

وقال “لا شك ان هذا التبادل وهذا الحوار هو شارع باتجاهين سيعزز العلاقات”.

وأعلن القصبي منح السعودية للعراق قروضا بقيمة مليار دولار لمشاريع تنموية، اضافة الى 500 مليون دولار لدعم الصادرات وانشاء ملعب كرة قدم يتسع لمئة ألف مشاهد خارج بغداد كهبة.

وعرض مجلس التنسيق السعودي العراقي عشرات الفرص في العراق على مستثمرين سعوديين من القطاع الخاص واقامة منطقة تجارية حرة على الحدود بين البلدين.

وقال الغضبان إن المجلس أعدّ “مذكرة تفاهم سيتم توقيعها في الرياض خلال الزيارة المقبلة لرئيس الوزراء العراقي”.

ولفت الى ان الزيارة ستكون “في الأيام المقبلة”، لكن من المقرر ان يزور عادل عبد المهدي ايران السبت.

والعراق عالق في صراع نفوذ بين ايران من جهة والولايات المتحدة والسعودية من جهة أخرى.

وتعتبر ايران ثاني أكبر مصدّر للعراق، وتملك نفوذا سياسيا متجذرا في هذا البلد خصوصا من خلال الفصائل الشيعية.

لكن الرياض وواشنطن تسعيان الى تعزيز نفوذهما بوسائل عدة بما في ذلك القنوات التجارية.

وحضت واشنطن بغداد العام الماضي على اشراك الشركات الأميركية بدلا من الاعتماد على الغاز والكهرباء الايرانيين، وهما دعامتان اساسيتان لقطاع الطاقة العراقي المتعثر.

كما نظرت الرياض ايضا في تزويد العراق بالكهرباء من خلال الطاقة الشمسية، واستضافت الرئيس العراقي برهم صالح العام الماضي في خطوة رئيسية على طريق تحسين العلاقات الثنائية.

وقطعت السعودية العلاقات مع بغداد بعد غزو صدام حسين للكويت عام 1990، ولم تعد افتتاح سفارتها حتى عام 2016.

لكن بعد ثمانية أشهر استدعت الرياض سفيرها احتجاجا على النفوذ المتنامي للميليشيات الشيعية.

وكان العراقيون ينتقلون الى عمان للتقدم بطلبات تأشيرات الى السعودية، لكن هذا الأمر سيتوقف مع افتتاح القنصلية السعودية.

وقال القصبي خارج القنصلية “اليوم يستطيع اشقاؤنا في العراق الحصول على التأشيرة من بغداد مباشرة دون عناء السفر خارج العراق، وهذه البداية ان شاء الله”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. اتمنى من الاردن أن تعرف أن هذا التقارب العراقي السعودي قد يعد ورقة ضغط سعودية و من الممكن جدا أن يؤثر على العلاقات الاردنية العراقية. السعودية بهذه الحركة تريد السعودية أن تكون لها يد في قرارات المنطقة كلها و هي قد تكون محاولة لتقارب ايراني سعودي غير مباشر . بصراحة بغض النظر عن نوايا القرار لكنني اعتقد أنه قرار صائب و نتمنى أن يستمر.

  2. اه…..ثم اه منك يا مليار قد غبت طويلا وتماديت بذا الهجران والصد وأشمتت العذولا
    لو كان عزة الدوري قد منح هذا المليار بل نصفه في مفاوضات آلرياض لما تشاتم مع عبد الله السالم رئيس وزراء الكويت سنة ١٩٩٠ ولما استطاعت ابريل غلاسبي ان تقنع صداما بغزو الكويت الذي ضيع مائة مليار بسبب هذا الغزو وكان العراق قد ضيع اكثر من مائة واربعين مليارا فيما اسماه بالقادسية .!!! لو دفع هذا النصف مليار الذي ابى ان يدفعه الملك فهد لما لجأ امير الكويت الى مأوى في السعودية انني اكتب للشباب الذين قد تخفى عليهم هذه الامجاد للاجداد لو دفع نصف المليار لما صنعت قناة الجزيرة ولا قاعدة العيديد ولا اقيمت اوسلو حيث اصبح الفلسطينيون يقدمون تقارير للعدو عن المقاومين ولا حذفت الصهيونية من لائحة الامم المتحدة كحركة عنصرية ولما جاؤوا بالسكير يالتسين ليقدم لامريكا مفاتيح موسكو ولما وصل الناتو الى البلطيق ……………..ولما تجشمت الحكومة السعودية وزر انارة ازقة بغداد المتعفنة من المياه الاسنة والتي يلفها الظلام حزنا بسبب قانون بريمر ولما …ولما كثيييييير فهل تعتبرون؟؟؟؟!!!!!!!!!!

  3. العراق لايحتاج الى قروض من اية جهه يحتاج الى سلطه قوية نزيهه تعاقب السراق وللاسف لاتوجد لانها اي السرقه اصبحت شرف رفيع وشطاره والسعوديه تبحث ضالتها في العراق لتسويق مشاريعها البائسه طبيب يداوي الناس وهو عليل ولكن العراق بكل تأكيد سوف ينهض وتشرق الشمس على الحراميه ويذهبون الى مزبلة التاريخ …..

  4. ما قامت السعودية بتدميره في العراق يفوق المئات من المليارات
    أرسلت العديد من الارهابيين والمارقين الذين عاثوا بأرض العراق خراب وتدمير وتفجيرات بربرية هوجاء
    قاطعت العراق وحاربته في أي محفل دولي أو أقليمي أو محلي
    أغلقت الحدود والسفارات والقنصليات
    سرقة حصة العراق في منظمة أوبك وقامت بالتصدير فوق الحد المسموح لها به

    والآن آتية تتصدق على العراق، هذا البلد الأصيل والعريق، بمليار دولار

    بل، وفوق هذا، ستحاول جر العراق إلى متاهات وتسلب منه الكثير من سيادته الوطنية وثوابت السياسية بهذا المليار المسروق

    شر البلية ما يضحك

  5. وجرت السعوديه لتقديم كل هذا للعراق ، بعد تحالف العراق مع مصر اقتصاديا !!!
    كفايه مزايده علي مصر ، والعطش لتصدر الساحه بمفردكم ، علي الأقل كونوا مبدعين ولا تستنسخوا المواقف والقرارات من مصر !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here