السعودية تقر أربعة حلول عاجلة لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة من بينها استحداث 3 إدارات جديدة بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي

الرياض/ الأناضول – أقرت لجنة وزارية سعودية، الخميس، 4 حلول عاجلة لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامة، من بينها استحداث 3 إدارات جديدة، وذلك على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية واس، عن لجنة إعادة هيكلة الاستخبارات العامة السعودية، برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان.
وتشكلت اللجنة بتكليف ملكي عقب إقرار الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصلية المملكة بإسطنبول أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وإثر إقرار الرياض، بمقتل خاشقجي، داخل قنصليتها بإسطنبول طالت الإعفاءات على خلفية القضية 5 شخصيات بارزة، منها نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري.

وأوضحت واس أن اللجنة عقدت اجتماعها الأول في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، برئاسة بن سلمان، ثم عقدت عدة اجتماعات لاحقة لتقييم الوضع الراهن وتحديد الفجوات في الهيكل التنظيمي والسياسات والإجراءات.
وأوصت اللجنة، بحلول تطويرية قصيرة، متوسطة، وطويلة المدى ضمن برنامج تطوير رئاسة الاستخبارات العامة.
وأقرت 4 حلول عاجلة، أولها استحداث إدارة عامة للاستراتيجية والتطوير، للتأكد من توافق العمليات مع استراتيجية الرئاسة واستراتيجية الأمن الوطني وربطها برئيس الاستخبارات العامة.
وثاني الحلول استحداث إدارة عامة للشؤون القانونية لمراجعة العمليات الاستخبارية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية وحقوق الإنسان وربطها برئيس الاستخبارات العامة.
أما ثالثها فتمثلت في استحداث إدارة عامة لتقييم الأداء والمراجعة الداخلية لتقييم العمليات والتحقق من اتباع الإجراءات الموافق عليها ورفع التقارير لرئيس الاستخبارات العامة.
ورابعًا تفعيل لجنة النشاط الاستخباري ووضع آلية لمهامها والتي تهدف إلى المراجعة الأولية واختيار الكفاءات المناسبة للمهمات.
وأثارت جريمة قتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي؛ غضبا عالميا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل وتقطيع جثة خاشقجي داخل القنصلية إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.
أصدر القضاء التركي في 5 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، مذكرة توقيف بحق أحمد عسيري، والمستشار السابق لولي العهد سعود القحطاني، على خلفية جريمة قتل خاشقجي.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. بدأت السعودية منذ 3 سنوات مشروع نهضة عربي تريليوني متعدد أبعاد ينهي هيمنة الغرب ورفضت وهب القدس ليهود ومولت دولة فلسطين والأنروا فتنبأت أمريكا باجتياح إيران للسعودية وعرضت حماية مقابل ثلث ثروتها فرفضت السعودية فقام مارقون سعوديون وبتسهيلات كاملة من كل أجهزة الأمن الرسمي التركي لهم بقتل معارض سعودي بتركيا وقاطعت حكومات غربية بشكل منسق مفاجيء مؤتمر سعودي يحتفل بنجاح وتقدم مشروعها إذن نحن أمام هدف غربي تركي مستمر بكسر نهضة العرب تحت أي قائد (بن سلمان أو عبد الناصر أو الشريف حسين أو محمد علي الكبير)

  2. قالك الاستخبارات السعودية تحترم المواثيق الدولية وحقوق الانسان منذ متى هذه النكتة

  3. الافضل استحداث فريق مهمته الاعتراف بالجرائم التي يرتكبها ابن سلمان وبلا هاللف والدوران

  4. انتو بتضحكوا على مين ياسيد منشار العظم ؟ حتى شعبكم لم يعد يصدقكم لانه لايوجد عاقل يصدق ان ولي العهد لم يكن يعلم بإقلاع طائرتين تحملان فريقا من ١٥ سعودي معهم خبير تشريح ومنشار كهربائي ذهبوا الى تركيا لقتل خاشقجي وتقطيعه إربا إربا هذه جريمة دولة اي ان المجرمين يعلمون في الحكومة السعودية ضباط امن وأشخاص من الديوان الملكي ومرافقين لولي العهد وخبير تشًريح كل هؤلاء يعملون في الحكومة السعودية اي انها جريمة دولة اي ان بن سلمان حول السعودية الى دولة ارهابية مارقة تقتل مواطنيها في القنصليات وتمثل بجثثهم كما تفعل داعش وربما داعش اكثر رحمة من فرقة الاغتيال المتوحشة هذه التي قتلت خاشقجي وقطعت جثمانه في ١٥ دقيقة أأنتم عائلة مارقة يا ال سعود

  5. ماهذه المسخرة ياال سلمان ؟ اذا الذي ارسل فرقة الاغتيال لقتل وتقطيع خاشقجي مازال موجودا ومازال يسيطر على كل شئ وهو الذي يجري هذه التعديلات وهو الذي يشرف على التحقيقات في جريمة قتل خاشقجي ؟ ولا دولة في العالم هذا يحدث بها ان يصبح المجرم هو القاضي وهو الحاكم وهو عزرائيل الذي يتحكم في ارواح البشر فعلا مسخرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here