السعودية تعلن عن مساعدة انسانية جديدة الى اليمن تبلغ  1,5 مليار دولار وعملية لزيادة قدرة مرافئ هذا البلد الذي يشهد حربا ويخضع لحصار

0000000000000

الرياض (أ ف ب) – اعلنت السعودية التي تواجه انتقادات لتدخلها العسكري في اليمن، الاثنين عن “مساعدة انسانية جديدة” تبلغ 1,5 مليار دولار وعن عملية لزيادة قدرة مرافئ هذا البلد الذي يشهد حربا ويخضع لحصار.

واعلن التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن، في بيان اقامة جسر جوي بين الرياض ومحافظة مأرب (وسط اليمن) يتمثل برحلات يومية لطائرات النقل العسكري “سي130” التي ستنقل المساعدة الانسانية.

وتأتي المساعدة الانسانية الاخيرة بعد اسبوع من اعلان المملكة ايداع ملياري دولار في المصرف المركزي اليمني، ووسط ازمة كبرى تشهدها البلاد من الحرب الى الكوليرا والمجاعة ما ادى الى مقتل الآلاف وتعريض حياة الملايين للخطر.

وقال البيان ان التحالف سيقدم 1,5 مليار دولار من المساعدات الانسانية سيتم توزيعها بواسطة وكالات الامم المتحدة والمنظمات الدولية للاغاثة.

واضاف ان الجهود “لفتح المعابر البرية والبحرية والجوية”ستسمح باستيراد 1,4 مليون طن متري شهريا مقابل 1,1 مليون طن متري شهريا العام الماضي.

وتابع ان زيادة قدرة المرافىء “للواردات الانسانية والتجارية” ستكلف اربعين مليون دولار وسيتم انفاق ثلاثين مليون لخفض كلفة النقل البري عبر تحسين الطرق.

كذلك اعلن التحالف انه سيقيم 17 ممرا آمنا انطلاقا من “ست نقاط دخول” لضمان مقل المساعدات “بكل امان” الى “منظمات غي حكومية تعمل داخل اليمن”.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي إن التحالف يضع امكانياته العسكرية بتصرف هذه العمليات الانسانية الواسعة النطاق.

ونقلت وسائل اعلام عن المتحدث قوله إن “التحالف يدعم مهمة إنسانية مخططة ومفصلة بشكل احترافي بقوة ودقة عسكرية لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن يحتاجونها لإنهاء معاناتهم”.

وكانت الامم المتحدة وجهت الاحد نداء للتبرع يهدف الى جمع 2,96 مليار دولار في 2018 لتقديم مساعدة عاجلة الى أكثر من 13 مليون شخص في اليمن الغارق في نزاع مسلح ويواجه “أسوأ أزمة انسانية” في العالم.

وقررت السعودية الاربعاء الماضي ايداع ملياري دولار في المصرف المركزي اليمني، غداة مطالبة رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها بمساعدات مالية عاجلة الى هذا البلد الغارق في نزاع مسلح.

وتقود السعودية منذ اذار/مارس 2015 تحالفا عسكريا في البلد الفقير دعما لسلطة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الذين تتهمهم الرياض بتلقي الدعم من ايران.

ومنذ بدء التدخل السعودي، قتل في النزاع اكثر من 9200 يمني بينما اصيب اكثر من 52 الف شخص اخرين، بحسب احصائيات منظمة الصحة العالمية. لكن اليمن يواجه ايضا مصاعب مالية سواء في صنعاء او في عدن، وأزمة انسانية تعد من الاخطر في العالم.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. في اليمن :
    السعودية هي الخصم و الحكم
    على حلبة ملاكمة اليمن :
    السعودية لا تزال تبحث عن الضربة القاضية فيما إيران ربحت بالنقاط

    بكل روح رياضية أوقفوا عاصفة إعادة الأمل على اليمن

  2. اتركوا اليمنيين وشئانهم لاتحاصروهم وتقتلوهم وتشردوهم وتدمروا منشأتهم وبيوتهم ثم تتحدثون عن مساعدات وهمية وكاذبة. إنتم تخدعون أنفسكم وتضللون الرأي العام أنتم تكذبون. حسبنا الله ونعم الوكيل.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here