السعودية تعتزم محاكمة معتقلين فلسطينيين في سجونها الشهر المقبل

غزة-الأناضول-قالت عائلة فلسطينية، إن السلطات السعودية ستبدأ بعقد جلسات محاكمة، لنجليها، وعدد آخر من المعتقلين الفلسطينيين، الشهر المقبل.

وذكرت عائلة “الخضري” التي تقيم في قطاع غزة، إن ابني العائلة، محمد الخضري (81 عاما)، ونجله الأكبر “هاني”، والمعتقليْن منذ أبريل/ نيسان لعام 2019، سيقدمان للقضاء في المحكمة الجزائية السعودية، بالعاصمة، الرياض، في 8 مارس/ آذار المقبل.

وقال عبد الماجد الخضري، شقيق “محمد”، لوكالة الأناضول، إنهم “علموا عن طريق الصدفة، ومن خلال أطراف غير رسمية، أن شقيقه ونجله الأكبر هاني، سيعرضان على المحكمة الجزائية في 8 مارس/ آذار القادم”.

وأضاف إن قرار المحاكمة، صدر بحق عدد آخر من المعتقلين الفلسطينيين في السعودية.

وبيّن أن اعتقال شقيقه ونجله، جاء “بدون وجود أي تهمة ارتكباها”.

وأوضح أن نشاط الخضري في السعودية كان “نشاطا إنسانيا، وبعلم السلطات هناك”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من السلطات السعودية، على ما ذكره الخضري.

وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، قال حساب “معتقلي الرأي” (تجمع حقوقي سعودي)، على موقع توتير، إن السلطات السعودية تستعد “خلال الأيام القليلة القادمة عقد جلسات محاكمة لـ14 شخصية من المعتقلين الفلسطينيين والأردنيين؛ المتواجدين في سجن ذهبان”.

وأضاف الحساب “من التُهم التي ستوجهها النيابة لهم خلال المحاكمة، دعمهم للمقاومة الفلسطينية والسعي في الأعمال الخيرية”.

وكانت حركة “حماس”، قد أعلنت في 9 سبتمبر/أيلول 2019، عن اعتقال “الخضري” ونجله، وقالت إنه كان مسؤولا عن إدارة “العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

وأضافت إن اعتقاله يأتي “ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية”، دون مزيد من الإيضاحات.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيان أصدره يوم 6 سبتمبر/ أيلول 2019، إن السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا؛ من بينهم الخضري ونجله.

ولم تصدر الرياض، منذ بدء الحديث عن قضية المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، أي تعقيب أو إيضاحات.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. هل السعوديه تتخذ من العاملين لديها ومن يطلب الحج والعمره رهائن اذا ما هو الاجراء المناسب في راي الجميع هم يريدون الشعب الفلسطيني مذنب

  2. لست مدافعا عن نظام ال سعود، لكن السلطات السعودية لا تتبلى على أحد من المقيمين بقضايا سياسية أو إرهابية الا بوجود دليل أو نشاط يتعارض مع سياسات المملكة.

    هؤلاء الأسرى فك الله أسرهم لا بد و أنهم قالوا شي او فعلوا شئ يعارض سياسة الدولة و أمنها.

  3. ونحن الفلسطينيين نتبرع لخزينة آل سعود كل سنة بما يزيد عن عشرين مليون دولار، كيف؟ عشرة آلاف حاج فلسطيني ذهبوا إلى الحج السنة الماضية ككل سنة.
    $2000×10000=$20,000,000
    أليس هذا هو الكفر بحد ذاته؟

  4. الشعوب تعلم الحقائق ومن هم وطنيين مقاومون بينما الاخرون المطبعون عملاء للعدو الاسرائيلي و يهرولون لارضائه ولكنهم خاسرون .

  5. عندما كانت المنظمات الفلسطينيه قويه وتقاوم كانت جميع الدول تعمل لها الف حساب ولا تجرأ ان تفعل ما تفعله الان من اهانه للفلسطينيين ولقضيتهم .. نحن في زمن لا يعرف لغه المفاوضات والطيبة .. ارجعو يا فلسطينين كما كنتم وسترون كيف سيأتون كل الخون والإنجاز ليلعقو احذيتكم .. نحن في زمن ألقوه لان لا عداله ولا قانون ولا احترام الا للقوي الذي يأخذ حقه بيده

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here