السعودية تعتبر قرار بريطانيا حظر حزب الله خطوة “متوافقة مع ما سبق أن اتخذته الرياض تجاه الحزب بشقيه العسكري والسياسي”

الرياض – (أ ف ب) – رحبت السعودية الثلاثاء بقرار المملكة المتحدة الحظر التام لحزب الله اللبناني حليف طهران، معتبرة أن القرار يمثل “خطوة هامة وبناءة في جهود مكافحة الإرهاب حول العالم”.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، رحب مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية في بيان بالقرار واصفا “تصنيف هذه الميليشيا المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية بالخطوة الهامة والبناءة في جهود مكافحة الإرهاب حول العالم”.

وأكد المصدر أن الخطوة البريطانية “تأتي متوافقة مع ما سبق أن اتخذته المملكة العربية السعودية تجاه الحزب الإرهابي بشقيه العسكري والسياسي”.

وكانت الرياض أدرجت حزب الله ك”منظمة إرهابية”.

وأشار المصدر إلى “ضرورة أن يحذو المجتمع الدولي حذو المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة في اتخاذ موقف حازم وموحد تجاه المليشيات الإرهابية المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة.”.

وكانت بريطانيا أعلنت في 25 شباط/فبراير الماضي حظر حزب الله اللبناني الشيعي في بريطانيا بشكل تام ووصفته ب”المنظمة الإرهابية”.

وبحسب سلطات بريطانيا فان الانتماء الى حزب الله او الترويج له بات عرضة لعقوبة يمكن أن تصل الى السجن عشر سنوات.

وأسّس حزب الله عام 1982 خلال الحرب الأهلية اللبنانية. وفرض الحزب نفسه في لبنان قوة سياسية أساسية ودخل البرلمان لأول مرة في 2005 بينما يحظى في الحكومة الحالية بثلاث حقائب وزارية.

وفرض حزب الله نفسه في لبنان كقوة سياسية رئيسية ودخل الحكومة في 2005 للمرة الاولى.

كذلك أصبح الحزب طرفاً إقليمياً أساسياً لا سيّما منذ أرسل مقاتلين إلى سوريا لدعم نظام الرئيس بشار الأسد.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. THIS IS HYPOCRISY POLICY ….. NO WEALTH CAN DELETE SAVAGE CRIMINAL AGAINST PAN HUMANITY…. YES NO MORE SHOCHTIM FOR JAMAL KHAJAGE ….. YES NO MORE MONARCH RUSTIC POLITICAL SYSTEM…… YES FOR OUR MILITARY PROGRESS

  2. نحن أحرار هذه الأمة نعرف جيدا من يزرع الإرهاب فى العالم العربي والإسلامي.
    و الجار اليمن شاهد على ذالك أما المرحوم جمال خاشقجي فقد يقوم يوم القيامة بالجواب عن من قتله ومن امر بقتله.
    .
    حفض الله المقاوم الإسلامية وينصرها إن شاء الله على أعداء الأمة كلهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here