السعوديّة تُشهِر سيف المِليارات في حرب المُنافسة مع إيران للوصول إلى قُلوب العِراقيين.. هل ستحسِم “القُوّة الاقتصاديّة النّاعمة” هذه الحرب لصالح الرياض؟ وهل يلعَب العاهل الأردنيّ دور “العرّاب” فيها؟ ولمَن ستكون الغَلَبة في نهاية الأمر؟

تشهد العاصمة العِراقيّة بغداد هذه الأيّام “غزوًا” اقتصاديًّا سعوديًّا غير مسبوق، حيث حطّ الرّحال فيها الخميس وفد من مئة شخص يضُم تسعة وزراء برئاسة الدكتور ماجد القصبي، وزير الاقتصاد والاستثمار السعوديّ، الذي أعلن عن منحةٍ ماليّةٍ من العاهل السعوديّ الملك سلمان بن عبد العزيز مِقدارها مِليار دولار، ستَشمل إقامة مدينة رياضيّة لأبناء العِراق كهديّة منه، وإقامة منطقة تجاريّة حُرّة عند معبر عرر الحُدوديّ بين البلدين.

هذا الحِراك السعوديّ المدعوم باتّفاقات وتفاهُمات تجاريّة ضخمة يأتِي في إطار التّنافس السعوديّ الإيرانيّ للفوز بقُلوب العِراقيين، واستمالة دولتهم، وفي إطار استراتيجيّة سعوديّة جديدة تُريد تصحيح أخطاء أُخرى سابقة كانت تتبنّى سياسة الابتعاد عن العِراق، باعتباره دولة “غير صديقة” ومن الصّعب كسب ودّها بحُكم قُربها من إيران أوّلًا، وتغلغل النّفوذ الإيرانيّ فيها ثانيًا، واعتِناق الغالبيّة من أبنائها من المذهب الإسلاميّ الشيعيّ ثالثًا.

الصّراع بين إيران والسعوديّة على أرض العِراق سيكون أيديولوجيًّا أمنيًّا من الجانب الأوّل (إيران) وماليًّا طائفيًّا من الجانب الثّاني (السعوديّة)، إيران تستخدم الورقة المذهبيّة الشيعيّة والسعوديّة تلوّح بالورقة السنيّة، واختارت سِلاح الاستثمارات الذي لا يَملكه خُصومها في طِهران التي تُواجه حِصارًا أمريكيًّا خانقًا، انعكس سلبيًّا على اقتِصادها وعضلاتها الماليّة.

التّمهيد لهذا التحرّك السعوديّ الإنفتاحيّ على العِراق تعزّز عبر عقد قمّة ثلاثيّة في القاهرة بين زُعماء الأردن والعراق برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وزيارة العاهل الأردني عبد الله الثاني ورئيس وزرائه عمر الرزاز للعاصمة العراقيّة قبل شهر.

زيارة السيد عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقي، إلى الرياض في الأيّام القليلة القادِمة والحفاوة التي سيحظى بها، واتّفاقات الاستثمار والتبادل التجاريّ التي سيُوقّعها، ستكون ذروة هذا الانفتاح السعوديّ، فالسيد عبد المهدي يوصف بالبراغماتيّة والرّغبة في التّركيز على مصالح العِراق الاقتصاديّة بالدّرجةِ الأُولى.

السؤال الذي يطرح نفسه بقُوّة ليس حول الدولة التي ستخرج رابحة من هذا التّنافس السعوديّ الإيرانيّ؟ وما إذا كان هذا الاستثمار الماليّ السعوديّ سيُعطي ثماره أم لا؟ وإنّما كيف سيكون الوضع في حال تصاعدت حدّة التوتّر بين البلدين، أيّ السعوديّة وإيران، في حال قرّرت الأُولى الوقوف في الخندق الأمريكيّ في أيّ مُواجهة أمريكيّة إيرانيّة، خاصّةً في ظِل اقتراب شهر أيّار (مايو) المُقبل حيث ستبدأ المرحلة الثانية من تطبيق العُقوبات الأمريكيّة على إيران وجوهَرِها منع الصّادرات النّفطيّة كُلِّيًّا؟

لا نملُك إجابات على هذه الأسئلة، ولكن حُدوث انقسام داخل العِراق حول النّفوذ الإيرانيّ بين مُؤيّد ومُعارض ومُحايد سيكون الثّغرة التي ستُحاول الأذرع الماليّة السعوديّة النّفاذ منها إلى قُلوب العِراقيين، أيّ استخدام “القوّة النّاعمة” وتخفيف نهج المعايير الطائفيّة القديم الذي أعطى نتائج عكسيّة.

إيران ستشعُر بالقلق حتمًا من أيّ مُحاولات اختراق سعوديّة لحديقتها العراقيّة الخلفيّة، أمّا كيف ستُعبّر عن هذا القلق فهو ما سنُشاهده في الأشهُر المُقبِلة.. واللُه أعلم.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email

35 تعليقات

  1. الأخ بلحرمة محمد .. تحية طيبة
    أتفق معك بكل ما تحدثت به عن الدور السعودي في التآمرات على القضايا العربية والإسلامية .. والذين يبحثون عن الأعذار والأسباب لللعداء مع إيران إنما يكرسون فكرة التضليل عن العداء للكيان الصهيوني الغاصب وهو الشعار الذي حملته السعودية منذ عام 79 في مواجهتها لإيران بدفع صدام للحرب مع إيران وتمويل الحرب. وهذا يكشف حقيقة التوافق بين النهج السعودي والصهيوني إزاء كل القضايا العربية والإسلامية .. ومنذ عام 79 أنفقت السعودية آلاف المليارات لمشاريع تخدم أمريكا والصهيونية سواء في الحرب العراقية الإيرانية أو في أفغانستان أو في حرب الخليج الأولى والثانية ودعم اتفاقيات الاذعان في أوسلو ووداي عربة وطرح مبادرات الاستسلام المذعنة عام 2002 واسقاط صدام 2003 ودفع أمريكا للامتداد نحو سورية وتمويل الإرهاب المتطرف في العراق لسنوات واختلاق فتنة الحريري 2005 ومحاربة حزب الله 2006 ومحاربة حماس 2008 واستجلاب الناتو لتدمير ليبيا وتغذية الفتن وتمويل الحروب في سورية وليبيا واليمن وووو … في المقابل تمنع ايصال طلقة واحدة للمقاومة في فلسطين.
    وتجدهم بعد ذلك يبحثون عن أعذار مضللة لتدخلات إيران .. لو كان لدى النظام السعودي المشروع العربي الإسلامي الذي ينهض بالأمة لما اتجهت سورية والعراق ولبنان واليمن وحماس والجهاد نحو إيران.

  2. عندما نرى أن السعودية تقدم الهبات والمساعدات والدعم الاقتصادي والاستثماري للعراق فهذا لا يعني أن نظام الحكم السعودي حريص على العراق ويعمل لمصلحة الشعب العراقي .. ولا يعني ذلك أن آل سعود يعملون لدعم الروابط مع الدول العربية وليس انطلاقا من ان العراق دولة عربية شقيقة .. بل هي محاولة التفاف بائسة على العراق الجديد الذي بدأ يستعيد عافيته وينتهج سياسة داخلية وخارجية تعكس قوة العراق كدولة ذات تراث ورصيد سياسي وثقافي وفكري. فعلى الرغم من من وجود أتباع ومناصرين للسعودية في العراق إلا أن العراقيون لم ينسو بعد آثار الأياد السعودية والإسرائيلية في معظم التفجيرات التي وقعت عبر السنوات السابقة والتي كانت تحمل في معظمها آثار التطرف الوهابي .. ولم ينسو بعد تآمر السعودية على العراق وعلى صدام .. وعلى الرغم من أن السياسة تحكمها المصالح إلا أن العراقيون يدركون تماما أن النهج السعودي لا يؤمن شره ولا يحترم الآخر، والأمثلة كثيرة فالخاشقجي والحريري أقرب النماذج لسياسة آل سعود. ولو كان لنظام الحكم في السعودية القليل من الإنسانية لما استمرت بحربها ضد الشعب اليمني لسنوات تحت أعذار لا يقبلها أطفال السياسة . ولو كان للسعودية القليل القليل من الحرص على دماء العرب والمسلمين لما قامت بتمويل الحروب في سورية واليمن وليبيا منذ سنوات ..
    ربما هناك اصوات تعمل لتجنب المواجهة السياسية مع السعودية إلا أن العراق لا يمكن أن يكون تابعا للنظام السعودي كما هو حال مصر والأردن إلا بحالة واحدة إذا حكم العراق رجلا واحد مواليا للسعودية وهذا أمر محال.

  3. الى غازي الردادي اظن انك لا تعرف تاريخ ايران وحضارتها الضاربة جدورها في اعماق التاريخ فايران التي تنفث سمومك عليها دولة اسلامية تحافظ على شرفها وكرامتها وعزتها ولم تقبل لحد الساعة مند ثورتها عام 1979 بالرضوح لامريكا وربيبتها الصهيونية عكس السعودية التي تسخر الاموال الضخمة لخدمة المشاريع الصهيوامريكية وتصفية القضية الفلسطينية ونشر الفوضى واشعال النيران في الجغرافيا العربية والامثلة كثيرة ومتعددة كالعراق وسوريا وليبيا واليمن وقبلها افغانستان فمن تواطؤ مع تعاون مع الامريكان في افغانستان لانشاء ما اسموهم انداك بمقاتلي الحرية الديت تحولوا بعد دلك الى القاعدة؟ ومن اغرق سوريا بالارهابيين واغدق عليهم الاموال الطائلة من خزينة النفط المنهوب؟ اليس بلدك؟ وما هي جنسية الدين شاركوا في هجمات نيويورك عام 2001؟ اليسوا سعوديين؟ ومن هي المؤسسة الدينية التي كانت تصدر الفتاوى للارهابيين؟ اليست المؤسسة الدينية الوهابية؟ الحديث طويل في هدا الموضوع يبين بما لا يدعو مجالا للشك ان السعودية هي من تتحمل الوزر الاكبر في نشر الفوضى في محيطنا العربي وليست ايران التي تحاولون اتهامها بما لم تقم به فايران عندها ما تقدمه يا غازي الردادي فهي دولة تسير في الاتجاه الصحيح ودليلنا هو تكالب امريكا وكيانها الاجرامي الصهيوني والغرب عليها فهده الدوائر تريد منها ان تصبح مثل السعودية تابعة وتغرد في سربهم وتبيع كرامتها وعزتها في سوق النخاسة وتقدم لهم مئات المليارات كرشاوى مقابل حمايتها.

  4. الاخ / ابن الكنانه ،، لا يوجد صفقة قرن ، حتى أبدي رايي فيها ،
    والسعوديه أكدت اكثر من مره واخرها في القمه العربيه الاخيره
    عن التزامها بالمبادره العربيه ، انتم اذا مصرين على وجود هذه
    الصفقه انتم احرار ، لكن ليتكم تثبتون على بنودها
    وهل هي تشمل اراضي من سيناء ، او اراضي من الاردن ثم
    تعويض الاردن بأراضي من السعوديه ونكتة ابو ديس وغيرها ،
    اما التطبيع ، فهذا اختراع للرد على الدول التي لم تستقبل
    النتن ولا تقيم علاقات دبلوماسيه مع اسرائيل ،، يعني تعقد
    الصفقات التجارية بالمليارات مع اسرائيل لشراء الغاز ليست
    مشكله وزيارات ومشاورات وتهاني وتعازي ووو ليست مشكله
    لانه لا يوجد تطبيع مجرد علاقات دبلوماسيه وسفارات
    وزيارات فقط لا غير ،
    اما ردك وتأييدك للاخ رضا ، فاقول لو وجد العراق خير من ايران
    لما فتح ذراعيه للسعوديه ، ايران لم يحلى لها ان تقطع الكهرباء
    المباعه بالفلوس عن العراق الا في عز حر الصيف ، ايران ليس
    لديها ما تقدمه الا المليشيات الارهابيه ،،
    تحياتي لك ،

  5. العراق غني بالنفط والماء والعقول
    أين خيراته ذهبت؟
    هل نلوم صدام وحروبه ومغامرته الغير محسوبة؟
    هل نلوم الحكام الجدد من اتباع الولي؟
    هل نلوم أميركا؟
    بالتأكيد كل منهم يتحمل جزء من المسؤولية، ولكن البعض يفضل لوم السعودية، وكأنها هي من عينت المالكي الذي فقد ٢٠٠ مليار من ميزانيته

  6. لو كنت مكان الحكومة العراقية لما قبلت بالعروض السعودية حتى ولو ضخت المليارات من الدولارات فكيف ينسى الشعب العراقي ادوار السعودية في شن الحرب العدوانية الامريكية عليه وازهاق ارواح عشرات الالاف؟ الم يكن النظام السعودي في صفوف المحرضين الاوائل على قتل الشعب العراقي؟ هل الدماء العراقية ارخص الى هدا الحد؟ هل اضحت لغة المصالح تتصدر الاخلاق والقيم وان كنا نؤمن انه لا مكان للاخلاق والقيم في عالم اليوم وبطبيعة الحال انظمتناالعربية المرتهنة للخارج على حساب اوطانها ورعاياها حتى لا اقول شعوبها ففي اعتقادي المتواضع فلا ثقة في السياسات السعودية فهي اخطر على العراق من ايران ولعل ما فعلته في العراق سابقا وطنا وشعبا كفيل بطردها من ارض بلاد الرافدين.

  7. الى غازي الردادي
    سوءال ما رايك بصفقة القرن لتصفية القضيه الفلسطينيه والتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يحتل فلسطين ويطرد اكثر من ثمانية ملايين فلسطيني اجبني اجابه واضحه وليس لف ودوران مع الشكر

  8. الاخ عبد الرضا حمد جاسم تحية احترام
    كل ما ذكرته بتعليقك صحيح ١٠٠/١٠
    واوءيدك بما ذكرته لا يرغبون باي وحده او اتفاق بين الاخوه لان تاريخهم اسود مثل لون العباءه التي يلبسوها

  9. وماذا قدمت ايران للعراق؟ المالكي وزمرته!! الفساد والسرقة!! فوضى السلاح
    يا عمي هلكتونا بايران، اين المقاومة؟ نحن لا نشاهد الا خراب من اليمن الى لبنان وانتصارات وهمية على اميركا واسرائيل
    الحكومات التي شكلتها ايران في العراق لم تفلح ببناء مستشفى ا مدرسة او تعبد شارع

  10. اموال وحقد حكام بني سعود واوامرهم لشيوخ الوهابيين بتكفير الكثير من المسلمين، واولهم المسلمين الشيعه، وهذا دمر العراق والاسلام والمسلمين، في حين ايران انقذتنا من المؤامرات وداعش.فلا فائده بمال بني سعود مقابل غدرهم ومجازهم بالشعب العراقي والتحريض ضده ،المال الذي ربما سيدفع الى الحكومه العراقيه لا قيمه له بالنسبه للشعب العراقي لانه لن يصل للشعب وانما لجيوب الفاسدين الذين سرقوا لحد الان من اموال العراق بما يزيد عن ٣٥٥ مليارد دولار امريكي .

  11. العراق كان سندا للأمة وسيكون قريبا ان شاء الله. لكن حذار يا احبابنا العراقيين باختلاف مذاهبكم وأطيافكم من ان تقعوا فريسة للفتنة وللفرقة التي ستدمركم وبلدكم وستشفي غليل كل حاقد عليكم. لقد اصبح العراق في الربع الأخير من رحلة التعافي فأصبح يشكل كابوسا لكل عدو للأمتين العربية والإسلامية وستقوم معاول هدم ثوابت هذه الأمة وهدر مقدراتها بعمل المستحيل لعرقلة اتمامكم لمسيرتكم الناجحة حتى الآن. ارجعوا للماضي القريب وحللوه جيدا وخذوا العبرة منه وافعلوا الصواب.
    أمريكا واسرائيس ستوظفان كل إمكاناتهما لمنع التكامل بين العراق وسوريا وايران لان هكذا تكامل سيكون مرعبا وسيغير وجه المنطقة. انني هنا ادعو السعودية لتكون عاملا مساعدا في بناء تحالف بين العراق وسوريا وايران وان تنضم لهذا التحالف وتقويه وهي القادرة على ذلك بإمكاناتها الهائلة، هذا ان رغبت ان يكون لها بصمة إيجابية في مستقبل الأمتين العربية والإسلامية، وأن تحظى بمحبة وتقدير شعوبهما.

  12. أدعو الله أن يوفق الجميع زعماء العرب وشعوبهم بالعمل لما فيه خير البلاد والعباد وأن يعود العرب جميعهم كما كانوا أمه واحده لها إحترامها من جميع دول العالم…تشتت وتمزق أوطاننا ليس في صالح أي دوله..معاناة أي دوله عربيه ستنعكس علي الجميع اتمني عودة الاخوه جميعاً لما فيه الخير والصلاح لأمتنا

  13. يا غازي الردادي
    تقول ان ما يسمى السعوديه لم تسمح لأمريكا بستعمال اراضيها لغزو العراق….كفاك اكاذيب يا هذا ولكن اذا لم تستح فصنع ما شئت …………

  14. ايها الاخوه العراقيين اوصيكم ونفسي ان لا تأمنوا الي هؤلاء القوم لأنهم اينما حلوا حل الخراب والدمار والدسائس وحلت والمحن والفتن وشراء الذمم….انهم كالسرطان الخبيث شفاكم الله والجميع من هذا المرض القاتل ………

  15. مهما دفعت السعودية فلن تتمكن من اختراق المنظومة العراقية المرتبطة مع ايران ،، هذه المنظومة تخشى غدر ايران و يد ايران العسكرية و الامنية قوية و طويلة ،، العراق مستعمرة ايرانية لخمسين سنة قادمة و ايران جاهزة للتصدي لكل من يحاول اعادة العراق الى العرب. ،،

  16. السعودية قدمت المفخخات وداعش للعراق وايران ساعدت العراق ضد دواعش ال سعود واسرائيل

  17. الاخ / فارس فارس ،، السعوديه لا تريد الحرب ، وامريكا لن تهاجم ايران ،
    كل ما نطلبه هو وقف الاٍرهاب الايراني في البلدان العربيه ،
    الوضع الان عال العال ، وبدأ ثمار الحصار على ايران ،
    حسن في ازمه وليس لدى ايران المنهكة والمأزومه ما تقدمه له ، ورأينا
    حسن يطلب التبرعات من جمهوره ، وجمهوره ليس في الامارات او قطر
    ليتبرع له ، بل في الضاحيه ، وانت تعرف احوال اهل الضاحيه وفقرهم ،
    وهذا ينطبق على باقي المليشيات الارهابيه ،

    السيد / الدجاجه الغبيه ،، يظل العراق عربي ، ومهما صار بين الاخوه وابناء العمومه
    هم اقرب لبعض من العجمي سواء تركيا او ايران ، مع احترامي الشديد لشعوبهم ،
    العراق وايران خاضا حربا لمدة ثمان أعوام وقتل من البلدين اكثر من مليون انسان ،
    والعراق كان يتهم النظام السوري بارسال الارهابيين ، والمالكي نفسه اتهم سوريا
    وقدم شكوى للامم المتحده يتهم النظام السوري بدعم الاٍرهاب في العراق ، الى ان
    بدأت الثوره السوريه وبضغط من ايران نسي كل تلك الاتهامات ، اما السعوديه فقد
    وقفت مع العراق في حربه مع ايران ودعمه بالسلاح والمال حتى انتصاره ، ثم انقلب
    صدام وغزا الكويت ، وطبيعي الوقوف ضد صدام حتى هزيمته وتحرير الكويت ،
    اما الغزو الامريكي للعراق فقد عارضته السعوديه ولم تسمح باستخدام أراضيها
    للعدوان على العراق ،،
    اككرر العراق يتكلم عربي وسيعود للحضن العربي ،،
    تحياتي للجميع ،،

  18. أعتقد أن الجميع يجب أن يصطف مع الإلتفاتة العربية للعراق .. العراق يجب أن يستفيد من خبرات السعودية في مجال التنمية وأبناء الرافدين أكثر تنبها من التخندق حول اقتصاد إيران المعاقب والمراقب دوليا.

    الخطاب الديني كان له مرحلة وانتهت بكل سيئاتها على المنطقة .. الآن لغة الخطاب المفترض على قيادة العراق هي للانصات لمتطلبات الشعب والانفتاح على دول الجوار.

  19. 1_السعودية وإيران تعاونوا مع الأمريكان وإسرائيل وحلفائهم لاحتلال العراق وبعد دخول القوات الأمريكية العراق سعت كلا الدولتين لفرض خياراتها واستخدمت أجندتها وظهر هذا واضحا بعد انسحاب الأمريكان من العراق وهو ما ادى الى إلى ماشاهده الجميع من تصفيات وتفجيرات مزقت النسيج الاجتماعي العراقي ودمرته واوجدت شرخا كبيرا يصعب التئامه .فالدولتين عدوتين للعراق وعلى العراقيين التعامل معهم على هذا الأساس وعليهم عدم الانجرار وراء قيادات وحوزات جعلت من بلادهم ساحة صراع بالوكالة بين إيران والسعودية استخدموا فيها جميع الاوراق المالية والطائفية وغيرها.ولذا على العراقيين ان يحافظوا على علاقات ندية ومتوازنة مع الجميع وإبعاد بلدهم عن ان تكون ساحة لتصفية حسابات بين الدولتين ومن لف لفيفهم .
    2_السعودية تريد تحييد العراق في إي صراع اوحرب قادمة فيمابينها وإيران وهذا أكثر ما تريد الوصول إليه .بينما إيران تسعى لاستعمال العراق أداة تصارع الإقليم وخاصه السعودية نيابة عن إيران .
    3_إذا كان من غير المؤكد من سنتصر فإن المؤكد أن العراق هو الخاسر الأكبر.
    4الغريب حاجة العراق لمساعدات سعودية رغم تقارير فساد بحوالي ترليون دولار من بعد سقوط نظام صدام .من الذي حكم العراق خلال هذة الفترة ??وأين ذهبت هذه المليارات?? ومن الدولة التي استفادت منها ??
    5_إيران لن ترد رد مباشر بل ستحرك اذرعها في المنطقة فلديها من هم مستعدين للتضحية بمصالح شعوبهم في سبيل تحقيق أهداف إيران .والاغلب سيكون الرد عبر تحريك صواريخ الحوثي وسنشهد إطلاق صواريخ على المملكة .
    5_مشكلة العراق والعرب بشكل عام تبعيتهم العمياء لقيادات زرعتهم مخابرات دول أخرى يجرجرون شعوبهم للدخول في صراعات تخدم مصلحة تلك الدول (وبمبررات وشعارات كاذبه )على حساب مصالح بلداننا والسلام

  20. بعد أن انتهت من سرقة خيرات العراق و تركته بلدا منكوبا بلا ماء و لا كهرباء، ها هي الحكومات العرقية الجديدة تمتهن التسول على أعتاب آل سعود. و متل ما بيقول المثل: ما حدا أحسن من حدا.

  21. “…فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ…”، ٣٦، سورة الأنفال.

  22. السعودية تشتري المواقف وتغطي العيون بالمال ، وقد نجحت في بعض البلدان حتى صارت هذه البلاد رغم حجمها وتاريخها تابعة لا متبوعة وقاطرة مجرورة، لكني أجزم أن العراق لن يكون هكذا ، فمن ناحية فان الثروة التي يملكها تغنيه عن ذل السؤال والمواقف ، كما أن الشعب العراقي النابض بالحياة يأبى أن تصادر حريته او مواقفه لفاء ثمن بخس ريالات معدودة .

  23. الغلبة ل ايران
    فهي تعرف كيف تمارس السياسة والنفوذ بجدارة
    اما السعودية فقد خسرت فيكل مكان ذهبت اليه
    وليس لها الا المال لتنفقه كيفما تشاء
    والمال وحده لا يكفي
    يحتاج الى عقول
    وهذه في ايران فقط.

  24. يعني مليارات تصرف لعيون نتنياهو. لما كان صدام بدو يبني دولته من قبل دخوله للكويت حاصروه لانهم كانو خايفين يقوى ويحارب اسرائيل. والان بدهم يدعموا السنه لانهم خايفين بان ايران تقوى مع سوريا ويحاربو اسرائيل. ولو بكرا السنيه والشيعه اتحدو ليقاتلو اسرائيل فان الحرب ستقوم عليهم الاثنان. كلها مليارات لحماية الصهاينه. ومليارات تعطى لدول لتقبل بتهويد القدس, وحصار يقوم على دول لانها لا تقبل بتهويد القدس. جهاد في سبيل بني صهيون.لا بارك الله فيهم ولا بخطاهم

  25. اميركا سلمت العراق الى ايران وسلمت روسيا الى ايران، وسلمت الصين الى ايران وسلمت سوريا الى ايران وسلمت تركيا الى ايران وسلمت اليمن الى ايران، طيب ليش بتضلوا مدحوشين بكيس اميركا؟

  26. ربما هذا التحرك جاء كخطوة اولى لاجهاض الاتفاق العراقي الاردني المصري قبل ايام…حيث تتخوف السعودية من اي تحرك تتفق فيه دول عربية…و الكل يتذكر افعالها الشنيعة بحق دور الاتحاد العربي”العراق،الاردن،مصر،اليمن” و قبلها بالوحدة المصرية السورية و بينهما الاتحاد الهاشمي بين العراق و الاردن…تاريخها اسود
    وربما جاء كمحاولة لدفع العراق للتدخل في المشكلة بين ايران و السعودية و زيارة عادل عبد المهدي القريبة القادمة الى ايران ربما ستكون عملية وساطة بين الدولتين
    وربما شعرت السعودية كعادتها متأخرة باهمية موقع العراق وضرورة تواجدها فيه …ان كان هذا فهي حركة بعد الوقت الضائع…السعودية لايمكن الوثوق بالتحالف معها و امامكم الاردن و المشاريع المشتركة و المغرب و غيرها…السعودية تحاول اذلال المقابل عندما تقدم له عون ان تعقد معه اتفاق بعكس ايران.

  27. هذه مفارقه ، العراق يعتبر في مصاف الدول التي لديها الاحتياط النفطي الأعلى وتنتظر السعوديه لبناء إستاد رياضي! مع ان المنطقة الحره يبدو انها لتمرير البضائع من الكيان للعراق الذي هو سوق كبير رغمرعبورها الحالي من الاردن واربيل بعد ان يتم تدويرها قبل ذلك لتصبح اردنيه المنشأ .
    منذ ظهور الثورة في ايران في السبعينات ، أسست السعوديه مجلس التعاون الخليجي للتصدي لها وها هو يتفكك بعدما فشل المهمة وكذلك استعملوا صدام للغرض ذاته وللفصل بين ايران وسوريا وآتوا بالأميركان اخيرا وعلى مرحلتين للبقاء هناك للحد من نفوذها . وبعدما افشلوا الدوله وحلوا النظام وثبتوا الطائفيه في الدستور والشارع تراهم قادمين بالمال والاستثمارات وهذا يدخل في صفقه القرن والشرق الوسط الجديد المتحالف مع الكيان.
    بدل استمالته لهذا الطرف او ذاك ، لماذا لا يكون دور العراق موحدا للعرب والمسلمين يجمعهم على المشاريع المشتركة والتطور بدل سباق التسلح والدمار، الا يكفي ما حل بالعرب وخاصه بسوريا بالمال الخليجي ؟

  28. امريكا سلمت العراق لايران ،، و امريكا تفضل الفرس على العرب و تفضل الشيعة على السنة ،،، السيستاني افتى بحرمة مقاومة الاميركان بالعراق يعني الاميركان و الايرانيين حبايب بالعراق ، ،

  29. وما إذا كان هذا الاستثمار الماليّ السعوديّ سيُعطي ثماره أم لا؟
    ==============================
    مختصر مفيد….الغلبة في النهاية لإيران…شعب الرافدين لن ينسى من مول تدميره مرتين…. والأيام بيننا

  30. عفوا ً فيروز ومعذرة أجراس العودة لن تقرع ! بناء مدينة رياضية وحدها ما الفايدة هل توصل المسلمين للجنة نريد بناء عدد واف من المدارس الدينية لان الشعب العراقي إيمانه تزعزع بعد زوال داعش وجلالة الملك بدون شك انتبه لهذا الأمر وذلك أمر ببناء مدارس دينية من جميع جهات المجمع الرياضي حتى يذهب العراقيون إلى لقاء ربهم بأجسام قوية وقلوب مملؤة بالإيمان المدارس الوهابية قليلة فيجب إنعاشها شكراً جلالة الملك المعظم والسؤال المليار هبة بدون مقابل أم ديون طويلة الأجل يمكن ابتزازها وقت الحاجة وممارسة الضغط على العراق عندما لا ينصاع…؟

  31. امىريكا لن تهاجم ايران كرمال ابن سلمان ؟ العراق مستعمرة ايرانية وكل الشخصيات النافذه في العراق هم عملاء لايران ! السغودية بكتمل اموالها و اسلحتها لم تستطع السبطرو على فصيل ايراني صغير باايمن استنزف مقدرات السعودية ،،،

  32. كفى العراق خرابا و تدميرا منذ 40 سنة او أكثر… الشعب العراقي دفع الثمن غاليا في الدفاع عن الخليج العربي ثم طُعن في الظهر من طرف حكام الخليج الذين تآمروا عليه بمساعدة أمريكا و القصة معروفة… هل اليوم العراق يقف في مفترق الطرق: إيران أو السعودية؟ لا أعتقد ذلك لأن العراق ليس هو في موقف ضعيف حتى تُمل عليه السياسات الإيرانية و السعودية في المنطقة. العراق ليس له لا ناقة و لا جمل في الصراع الطائفى البغيض بين إيران و السعودية… العراق له ثرواته الطبيعية و أبناؤه ليستعيد مجده و مكانته في العالم العربي. بل أن البراغمتية السياسية يمكن ان تجعل منه اللاعب الأول في تهدئة الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في الخليج العربي…

  33. الشعب العراقي جرب حكم نوري المالكي بيدق ايران، وجرب معه التبعية والطائفية البغيضة.حان الوقت للعراقيين للتفكير كشعب واحد، له تاريخ عريق ، يرفض التبعية لأي دولة.وان يفرض على الآخرين علاقة رابح رابح.
    ايران لاتملك ماتقدمه، إلا المليشيات والطائفية والخراب، فاقتصادها ضعيف وشعبها يعاني.وستحرك اذنابها في العراق ليبقى تحت مظلتها.الشعب العراقي هو الذي سيقرر هل سييني دولة قوية ام يبقى تابعا لنظام الملالي.

  34. خطاب شيخ شيعي في إيران أو خطاب شيخ سني في السعودية كفيل بتفجير العراق.
    الدين أفيون الشعوب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here