السعودية تشتري صواريخ صينية بضوء من CIA لاستخدامها ضد “أهداف ثمينة” في طهران

 saudi-king-and-rohani55

 

لندن ـ “راي اليوم”:

كشفت مجلة “نيوزويك” الامريكية أن الوكالة المركزية للاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)، ساعدت الجيش السعودي لتوقيع صفقة أسلحة صينية بينها صواريخ بالستية لاستخدامها ضد “أهداف ثمينة” في طهران .

وجاء في التقرير الذي أعده جيف ستين أن السعودية ظلت الغرفة الخلفية في لعبة السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط، وقبلت بلعب دور الممول للمشروع النووي الباكستاني والطموحات النووية العراقية في عهد صدام حسين، لمواجهة طموحات عدوتها التقليدية إيران.

وفي الوقت الذي يتحرك الغرب باتجاه اتفاق حول النووي الإيراني، هناك علامات حول استعداد العائلة الحاكمة لإعطاء العالم نظرة سريعة على قوتها الصاروخية المعدلة التي تم تحديثها، بتواطؤ حذر من واشنطن.

وينقل التقرير عن مصدر عليم في الاستخبارت قوله إن السعودية اشترت صواريخ باليستية من الصين عام 2007 بصفقة لم يتم الإعلان عنها، ولقيت دعما سريا من واشنطن؛ حيث اشترطت الأخيرة تأكد ضباط  “سي أي إيه” من أن هذه الصواريخ ليست مصممة لتحميل رؤوس نووية.

وتعتبر الصواريخ ذات المدى القصير “دي أف-21 إيست ويند” تطورا نوعيا على الصواريخ التي حصلت السعودية عليها سرا عام 1988 “دي أف-3”.

وتتميز الصواريخ الباليستية الجديدة والمعروفة بـ”سي أس أس-5″ بلغ الناتو، بالدقة في إصابة الهدف على الرغم من مداها القصير “مما يجعلها أكثر نفعا حالة استخدمت ضد “أهداف ثمينة” في طهران مثل القصور الرئاسية، او مقر قائد الثورة الإسلامية” بحسب جيفري لويس مدير مركز جيمس مارتن لأبحاث منع انتشار الأسلحة في معهد الدراسات الدولية. وبالإضافة لهذا فيمكن إطلاق الصواريخ هذه بسرعة كبيرة.

وأثبت الصواريخ الاولى التي اشترتها السعودية من الصين عام 1988 عدم نجاعتها، عندما استخدمت في حرب الخليج الأولى ولم تكن قادرة للرد على صواريخ سكود التي أطلقها صدام حسين. وهو ما ورد في مذكرات الأمير خالد بن سلطان الذي كان في حينه قائد قوات سلاح الجو السعودية.

ورفض الملك فهد إطلاقها على العراق؛ لأن النتيجة كانت ضحايا مدنيين، ولأن الحملة الجوية التي شنتها قوات التحالف الدولية على العراق كانت “ردا انتقاميا كافيا”.

وبنهاية الحرب بدأ السعوديون بالبحث عن أسلحة بديلة، ووجدوها في السعودية، ولكن على خلاف صفقة عام 1988 عندما ضايق السعوديون الامريكيون بالصفقة السرية، قرروا هذه المرة إرضاء الأمريكيين ولعبت “سي أي إيه” دور رفيق اللعب.

وقالت المجلة انه في سلسلة من اللقاءات السرية في مقر الوكالة المركزية بلانغلي- فرجينيا، وفي جلسات طعام في المطاعم القريبة، ناقش المسؤولون الأمنيون من كلا الجانبين طرق الحصول على الصواريخ الصينية.

وبحسب المصدر، فقد ناقش الامريكيون والسعوديون في ربيع عام 2007 الترتيبات الحساسة، لدرجة أن ستيفن كيبس نائب مدير الاستخبارات في حينه طلب إخفاء المصاريف اللوجيستية تحت عنوان غامض “دعم عملياتي”، والذي قدر بما بنحو 600-700 ألف دولار؛ مما أدى لشكوى عالية من فريق الدعم بالوكالة.

وبناء على الترتيبات التي عرف بها عدد محدود من المسؤولين منهم: مايكل موريل نائب المدير، رئيس دائرة الاستخبارات جون كيرغين، ومدير مكتب سي أي إيه في الرياض.

وبعد ذلك سافر محللان للسعودية، وفتشا على شحنات الصواريخ، وتأكدا من التصميمات، وأنها ليست معدة لحمل رؤوس نووية.

وواضافت المجلة في تقريرها ان المخابرات الأمريكية والبيت الأبيض والسفارتان السعودية والصينية في واشنطن رفضت  التعليق على الأخبار، لكن التقارير عن تحديث السعودية نظامها الصاروخي ليست جديدة، فبحسب جوناثان شيرك المحلل السابق في سي أي إيه الذي حلل تقارير أمنية عن السعودية كمتعهد في الفترة ما بين  2005- 2007  وذلك في كتابه “الوطني المفقود” (2010)، وزعم فيه أن الصين بدأت تزويد السعودية بنظام صواريخ باليستي بمصادقة من إدارة بوش.

وينفي لويس مزاعم شيرك التي يقول إنها قائمة على تقارير رأها وكتبها عملاء للوكالة. ويرفض أيضا كينيث بولوك العضو السابق في مجلس الأمن القومي مزاعم شيرك، وكذا مزاعم أخيرة من مجلة “تايم” وتقرير “بي بي سي” البريطانية التي استندت إلى رواية لمسؤول استخباراتي إسرائيلي قال فيها إن السعودية جهزت رؤوسا نووية في الباكستان، وقال بولوك الخبير في منطقة الشرق الأوسط إن هذه المزاعم “لا قيمة لها ومضللة”.

ومع ذلك تقول المجلة إن ليس كل ما في كتاب شيرك غير صحيح، وهناك تفاصيل استطاع المحلل جمعها أثناء عمله في الاستخبارات الأمريكية. وتشير المجلة إلى أن السعوديين يتصرفون -ومنذ سنوات- بطريقة من يريد أن يُعرف العالم منظومتهم الصارخية.

ففي مقال سينشره لويس في مجلة “فورين بوليسي”: “خلال السنوات الماضية بدأت السعودية تتحدث عن قوتها الصاروخية الاستراتيجية”. وبهذه الطريقة تلمح السعودية إلى أنها “اشترت على الأقل نوعان من الصواريخ الباليستية”.

ويضيف لويس إن الامير خالد الذي كان نائبا لوزير الدفاع “قص الشريط لمركز جديد في الرياض للمنظومة الصواريخ الاستراتيجية، ونشر السعوديون صورا لداخل وخارج البناية.

وأكثر من هذا، فمنذ عام 2007 تقوم الصحافة بتغطية حفلات تخريج دفعات في منظومة الصواريخ الاستراتيجية من المدرسة في وادي الدواسر، خاصة في حالة حضور شخصية مهمة التخريج.

ويضيف أن عمليات تجنيد السعوديين للدراسة في برامج الصواريخ أدت لنشر معلومات عن عملية الشراء، لدرجة أن البرنامج لديه موقع على الإنترنت لم يعد عاملا. ومن أهم الصور المثيرة هي صورة نائب وزير الدفاع السابق الأمير فهد وهو يزور مركز منظومة الصواريخ الاستراتيجية.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. لو اعلم ان في ايران والشيعه رجال امثال السعوديين لكنت كتبت وناقشة ولكن اعرف ان السعودي لايهاب الموت والتاريخ له بيان نحن موجودين في كل العالم من الشيشان وافغانستان والبوسنه والهرسك ويوغسلافيا الى فلسطين واسلحتنا هذا والخفي اعظم وبسواعد رجال الجيش السعودي ومواطنين ندك حصون من تسول له نفسه لو بسانتي من ارض الحرمين وبقدرة رب العالمين نكون سند لكل عربي اصيل ومسلم ……
    نحن لانخاف من الموت نحن طلابة الموت عن وطننا

  2. معقول بصراحة انا لااصدق معقول السعودية تمتلك مثل هذه الصواريخ البالستية بهذا المدى يا اصدقا ء هل تصدقون ان اسرائيل لاتمتلكها هل تصدقون ان صواريخ رياح الشرق البالستية تستطيع بلوغ مدى 4300 كيلو متر يعني اوربا الشرقية تحت مرمى الاصابة للمعلومية الصواريخ الصينية رياح الشرق)يستطيع تركيب قنبلتين نوويتين انشطاريتين عليهما في ان واحد وتنطلق من المركز وتضرب بمدى اقصاها 87 ثانية بمعدل خطى تصحيحي 3متر من الهدف @الرب يستر ويحمي

  3. الحمد لله والله اني كنت عارف من زمن بهذا بس الخطة القادمة هي تدريب المقاتلين اللوجستين العقائدين السعودين الي اسقطوا الاتحاد السوفيتي وحرروا كوسوفا والبوسنة من الصرب والي ساهموا في دحر روسيا من الشيشان والي قضوا على غطرسة امريكا في منهاتن وافغانستان واخيرا افشلوا المشروع الامريكي في العراق والله اني اعلم انه الخطوة التالية لكي يكون عمل استخباراتي شبية بالحركات الملشوية المتدربة كحزب الله مثلا وهم بماات الالاف

  4. ماشاءالله نصائح من محاربي الانترنت وابطال ماخلف الشاشه، الحمدلله الذي بفضله اعددنا سلاحا نرهب به الاعداء

  5. رد عاى بعض التعليقات, لاتتسرعوا في ا صدار أحكام قيمة , تحكمون على نوايا السعوديين لشرائهم الأ سلحة البليستية من الصين والاسلحة الفرنسية وقبل ثكناتها حبلى بجميع أشكال السلاح الامريكي حتى أن هذه الأخيرة أصيبت بالصدا,مليارات الدولارات تنفق ولا تريدون الاعتراف أن مملكة الرمال تهدف الى اعداد العدة لا ستعمال هذه الترسالة آجلا لتحرير فلسطين و مسح اسرائيل من الوجود وقد أكد الجيش السعودي قوته حين دحر الجيش العراقي اثناء ا جتياحه للكويت حيث أبلت القوى السعودية بلاءا حسنا في الخفجي وكادت تدخل بغداد لولا أن صرفتها الادارة الامريكية عن ذلك ولتاريخ نقول لولا فضل المملكة ومواطنيها في الجماعات المسلحة” التكفيرية” لما وقع ويقع في سوريا من دمار وقتل ,نسيتم أن السلاح السعودي هو الذي حرر جنوب لبنان وانتصر في غزة عاى اسرائيل ,تعرفون مواقفها في نصرة ومساندة الشعوب التواقة الى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان لأنها دولة حديثة و ديمقراطية,لدى تحظى بحب وتقدير شعوب العالم العربي؟ لدى فتأكدوا أن السلاح سيستعمل ضد أعداء العرب والمسلمين ؟.

  6. الرجال موجودون ولله الحمد اغلب من قاتل الأمريكيين في افغانستان والعراق هم سعوديين وليسوا ايرانيين واشد الناس على الأعداء هم السعوديين وبالتالي السعودية قادرة على سحق ايران في ساعات معدودة لتفوق الإمكانات وتفوقها على مستوى الرجال الأبطال ( ابطال الجيش السعودي )  

  7. الرجال الدين يستعملون السلاح هم الدين صنعوه ! فلو كان للسعوديه سلاح فأين الرجال ؟ وعلى فكرة السلاح مبرمج كي لا يدهب الى ( الاصدقاء) في تل ابيب لعن الله الخونة

  8. لا تفكر السعودية ابدا بشراء سلاح لتقاتل به اسرائيل …. ماهذا البلاء الذي ابتلانا اياه الله بوجود حكام مثل هؤلاء قبحهم الله وجعل حتفهم قريب .

  9. وهل يستطيع الجيش السعودي ان يستعمل هذه الصواريخ بكفاءة؟؟مشكلة العرب يعتقدون ان بالمال يمكن ان يكونوا ذا شأن في الوقت الذي يهملون فيه جانب البحث العلمي والانسان الذي يشعر بانتمائه لوطنه .العرب جميعهم لم يستطيعوا طيلة 60سنة مواجهة 5ملايين اسرائيلي فكيف بالسعوية ان تواجه ايران النووية والصناعية ؟

  10. ان هم السعودية هو الوقوف ضد تقدم اي دولة اسلامية او عربية وبالاخص ضد ايران
    ان ايران دولة اسلامية ديموقراطية ولهاذا يخافوا من انتقال الديموقراطية الى شبه الجزيرة العربية
    ويمكنهم ان يفعلوا اي شيء الا اقاف التقدم

  11. والجيش السعودي يملك الإرادة الحرة والقوة والعزيمة بما يجعله يلقن الأعداء درسا في الشجاعة ولا مقارنة بينه وبين الجيش الايراني صاحب المعدات المتهالكة والقديمة على جميع المستويات البرية والبحرية والجوية

  12. قرار حكيم من القيادة السعودية ايران اصبحت تشكل الخطر الاكبر فهي صرحت فبل ايام على لسان مسؤوليها ان السعودية في العدو الاول قبل اسرائيل لذا وجب على المملكة العربية السعودية الاستعداد لمواجهة ايران هي عدونا الاول

  13. إيران متعوده على الحرب والشعب متعود على الصبر , أما الشعب السعودي فسوف يهرب إلى لندن مع اول صاروخين , السعوديه لاتحارب إلا خارج ارضها وبدماء غيرها .

  14. يا اخوان ، السلاح بحاجته الى إرادة قتال ، انشاء الله حتى لو امتلكوا النووي ، ولا اعتقد ان عند الجيش السعودي هذه الا راده ، يعني مثلا الجندي العراقي عندما قاتل في فلسطين ، قاتل ببسالة لم نرها عندما قاتل ايران

  15. هل شراء بعض الصواريخ متوسطة المدى يكفي للتبجح و التهديد و ادعاء القوة لا طبعا الصواريخ البالستية ميزتها أنها غير مجدية لوحدها دون وجود قوة عسكرية من مقاتلين مشاة دبابات بحرية و قواة جوية و كذلك منظومة صيانة و تعبئة بالاضافة الى طواقم و كوادر تتمتع بالحس الوطني الكبير و السعودية لا تملك هذه المقدرات فشراء السلاح لا يعدوا للتخويف لا غير و في الحقيقة لا يخيف أحد فايران تمتلك منضومات اعتراض محلية الصنع كافية لاعتراض الصواريخ بعيدة و متوسطة المدى كما تمتلك منظومة س 300 الدقيقة و فائقة السرعة و الاعتراضية الأكثر تطورا الخبر لا يغني و لا يسمن.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here