السعودية تحدد جلسة محاكمة مفاجئة لـ”العودة” ومخاوف من صدور حكم بالإعدام

 

الرياض/ الأناضول- حددت السعودية، اليوم الأحد، جلسة مفاجئة لنظر محاكمة الداعية سلمان العودة، المحتجز بسجونها إثر تغريدة عن الأزمة الخليجية، وسط مخاوف من إقرار حكم بالإعدام، وفق محاميه. 

جاء ذلك بحسب بيان نقلته وسائل إعلام عربية، أصدره محامو العودة فرنسوا زيمراي، ومارك بونان، وجيسيكا فينيل من باريس قبل ساعات، ولم تعلق المملكة عليه بالنفي أو التأكيد. 

وقال زيمراي: “لا نعرف السبب وراء الدعوة لعقد هذه الجلسة”، مشيرا إلى أنه يمنع على المحامين السعوديين الاتصال مع الخارج. 

وأضاف: “قد تكون جلسة عادية، أو نطق بالحكم”، معربا عن مخاوفه من إمكانية الحكم بالموت على العودة. 

وتم توقيف العودة من جانب السلطات السعودية في 10 سبتمبر/آيلول 2017 ضمن حملة توقيفات شملت عددا من العلماء والكتاب، عقب وقت قصير من تدوينة دعا الله فيها أن “يؤلف القلوب”، على خلفية تقارير عن مصالحة محتملة بين دول الأزمة الخليجية. 

وفي سبتمبر/أيلول 2018، بدأت أول يوم لمحاكمة العودة، أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، وطالبت النيابة السعودية باستصدار حكم بالإعدام ضده بتهم تتعلق بالإرهاب، وفق ما ذكره نجله عبد الله، وتقارير صحفية آنذاك. 

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. النفس و الروح عزيزة على بارئها الذي خلقها و سَوَّاها و في أية صورة ما شاء ر كبها ، و كيف بالإنسان الظالم و الجهول يأتي فيحكم عليها بالإعدام و يُصدِرُ الأوامر ليقتلها بدم بارد ؛ حتى يبقى يتباهى بهذا القتل و كأنه قام بإنجاز خارق يتفاخر به عبر التاريخ ، و يبقى يرى ، و لمجرد أنه الحاكم ، أن حياة هذه النفس أوموتها هو من شأنه هو السلطان ، يقتل من يشاء و يعفو عن من يشاء ، و كأنه هو الذي خلق هذه النفس و هو الذي ألهمها روحها و تقواها !!…
    الحكم بالإعدام حكم شرعه الله و لا نختلف على ذالك !!… و لاكن الذي نختلف عليه هو آهلية هؤلاء العلماء الذين يفتون بما لم ينزل به الله من سلطان ، و شرعية هؤلاء الحكام الذين يحكمون بهذه الأحكام طبقا لنزوات الغطرسة و الجبروت و الإستبداد!!…
    بنظري أنه لم يبق في هذا العصر الذي طغت عليه المادة و المصالح و السياسة و العنصرية و الطائفية و هذا معي و هذا ضدي ، و الذي اختلط فيه الحابل بالنابل ، و تسيس فيه كل شيء : تسيس فيه العالم و العلم و الدين و الفقه و الشريعة و لم يبق فيه سبيلا واحدا نزيها يقود لشرع الله الصحيح !!…
    الحاكم يضن أنه بقتل الخصم الذي خرج عن طاعته سوف يُلجِم الناس و يُرَكِّعها لهيمنته ، و هذا برأيي ليس بحل مجدي يقود إلى الأمن و العدل و الإستقرار و التفاهم بين الناس !!…
    المشاكل لا تُحل بقتل الناس و ذبحهم ؛ المشاكل ، و حتى إذا ما كانت هناك مشاكل ، تحل بأن تقبلني أنت السلطان و الحاكم لأجلس معك و تفتح لي صدرك لتسمع مني رأيي و وجهة نظري و وجهة عامة الناس الذين لهم رأي ، ثم تستنتج أنت الحاكم الصواب ، حتى تقود الأمة من دون ذبحها و لا التنكيل برموزها !!… و أما و إذا ما اخترت الضغط و التعسف و الجبروت فاعلم أن هذه العناصر مجتمعة تولد الإنفجار الذي يصيبك شخصيا في يوم من الأيام !!…
    على أيٍّ فالعاقبة لمن اتقى و للظالم سوء الدار !!…

  2. ما فهمت التهمة بالظبط.
    يريدون اعدامه لانه دعا لهم بالتوفيق والصلح؟
    للصراحة يستاهل كان عليه ان يدعي لهم بالكره والحروب فيعينوه وزير.

  3. هذه نهاية أهل الفتن والذين يفتون بموت الناس في سوريا.
    أتاهم الله من حيث لم يحتسبوا

  4. ادا يستحق. الإعدام ليعدم وإدا كان لا يستحق فلن يعدم على كل. اساءلوا ارواح وأهل من قتلوا من فتاويه هو وزملاءه بالفتاوي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here