السعودية تجدد رفض “ادعاءات” وضع عراقيل أمام الحجاج القطريين

 

الرياض/ الأناضول – جددت السعودية، الثلاثاء، رفضها لما اسمته ادعاءات وضع عراقيل أمام الحجاج القطريين.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء السعودي، ردا على اتهام الدوحة للرياض بوضع عراقيل أمام الراغبين بأداء مناسك الحج والعمرة من مواطني ومقيمي قطر، وفق وكالة الأنباء السعودية.
وقال مجلس الوزراء السعودي تجدد المملكة رفض الادعاءات الصادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بوضع العراقيل أمام من يرغب في زيارة المشاعر المقدسة من قطريين أو مقيمين في قطر لأداء مناسك الحج والعمرة وهو ما ينافي الحقيقة .
وأضاف المملكة استقبلت هذا العام قرابة 8 ملايين مسلم أدوا مناسك العمرة، وستستقبل بمشيئة الله حوالي مليوني حاج من جميع دول العالم .
والسبت الماضي، أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، في بيان، حرصها على تقديم كافة التسهيلات للقطريين الراغبين بأداء مناسك الحج، أسوة ببقية الجنسيات.
وقالت الوزارة السعودية إنها أطلقت روابط إلكترونية لتمكين الحجاج في قطر من حجز أماكن إقامتهم والتعاقد حول الخدمات التي يرغبون أن تقدم لهم والسفر إلى السعودية عبر أي خطوط جوية باستثناء الخطوط القطرية.
وتجاوزت الأزمة الخليجية عامها الثاني؛ إذ قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، في 5 يونيو/حزيران 2017.
ثم فرضت تلك الدول على قطر  إجراءات عقابية ، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وكانت السعودية وقطر، عضوتا مجلس التعاون الخليجي، تبادلتا مرارا الاتهامات باستخدام الحج والعمرة أداة في خلافاتهما السياسية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. حددت منظمة التعاون الإسلامي عدد حجاج مواطني كل دولة المسلمين بكل موسم حج بحاج واحد من كل ألف نسمة بتلك الدولة، وحيث أن عدد مسلمي العالم مليار و 758 مليون فقد وصل منهم للحج مليون و 758 ألف بموسم حج عام 2018، علماً بأن السعودية لا يمكن أن تحظر الحج على أي دولة لأنها فتحت الحجاز قبل 90 عاماً بسبب قرار سلطة الحجاز بحينه بحظر الحج على سكان نجد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here