السعودية تتجه لبدائل تصدير النفط بعيدا عن مضيق هرمز لتجنب التوترات وتعطل إمدادات الخام عالميا

إسطنبول/ الأناضول

أوردت وكالة الأنباء الدولية الاقتصادية “بلومبيرغ”، الخميس، أن السعودية تسرع خطواتها لتوسيع مشروع لتصدير النفط الخام بعيدا عن مضيق هرمز.

ونقلت “بلومبيرغ” عن مصادر لم تسمها، أن شركة أرامكو السعودية، تتوقع الانتهاء من مشروع بدأته لتوسيع خطوط أنابيب نقل الخام من شرق المملكة إلى غربها، بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل.

وتملك السعودية خط أنابيب لنقل الخام من حقولها الشرقية إلى سواحل البحر الأحمر (غرب)، إلا أن قدرتها لا تتجاوز مليوني برميل يوميا.

وتنقل السعودية حاليا، معظم نفطها عبر مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران، ويشهد توترات من جانب طهران والولايات المتحدة.

ووفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ووكالة الطاقة الدولية، فإن 21 بالمئة من إمدادات الخام العالمية (21 مليون برميل يوميا)، تمر عبر مضيق هرمز.

وتصاعدت حدة التوتر في المنطقة، مساء 19 يوليو/ تموز الجاري، بعد إعلان إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية بالمضيق، “لخرق لوائح تتعلق بالمرور”، بعد ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ 30 يوما.

وفي 2018، شكلت التدفقات النفطية عبر المضيق، حوالي ثلث إجمالي النفط العالمي المحمول بالبحر، وأكثر من ربع تجارة العالم من الغاز الطبيعي المسال.

ومرارا، هددت إيران بتعطيل شحنات النفط عبر مضيق هرمز، ما يحدث تداعيات صادمة للهند والصين وعشرات البلدان الأخرى التي تستورد النفط الخام في الشرق الأوسط بكميات كبيرة.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ما لا افهمه ما اللغز اللذي يمنع إيران والسعودية من التحاور والتفاهم. هم مسلمون وحتى ان اداروا ظهرهم للاسلام فهم جيران اقليم واحد رغم انفهما. يمكنهم التفاهم على تقاسم النفوذ اذا كان همهم الوحيد هو النفوذ. هناك لغز ما او ما يشبه مفعول السحر اللذي يفرق بين المرء واخيه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here