السعودية تبدأ أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتطوير “الدرعية التاريخية”

الرياض -(د ب أ)- بدأت السعودية  تنفيذ المرحلة الأولى من أكبر مشروع تراثي وثقافي في العالم لتطوير “الدرعية التاريخية”  بقيمة 75 مليارريال سعودي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) اليوم الثلاثاء، أن المرحلة الأولى من المشروع تشمل تنفيذ أعمال تطوير منطقة البجيري الشهيرة، وفق أبرز وأحدث المعايير الحضرية والبيئية لتأهيل المواقع التاريخية والتراثية في العالم، وإقامة نمط حياة استثنائي للسياح والضيوف والزوار من داخل وخارج المملكة العربية السعودية.

ووفق الوكالة، يستهدف المشروع جذب 25 مليون زائر وسائح سنوياً، من داخل وخارج المملكة، في ظل ما يتم التخطيط له من مشاريع ترفيهية وفعاليات متنوعة، ومتاحف، ومنشآت فنية وثقافية، واستقطاب الأحداث الفنية والثقافية من مختلف أنحاء العالم.

وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية، جيري انزيريلو، تطوير منطقة الدرعية التاريخية ” جوهرة المملكة ” لتكون وجهة سياحية عالمية، بفضل ما تمتلكه من مقومات طبيعية ومواقع تاريخية وتراثية عريقة، وإمكانات ثقافية متنوعة، وطابع معماري مميز، لاسيما العمارة النجدية المعروفة في الدرعية والتي يعود تاريخها إلى أكثر من 300 عام.

وأوضح أن من بين المشاريع التي سيتم تنفيذها وفقاً لخطة التأهيل والتطوير ضمن مشروع بوابة الدرعية، الذي يمتد على مساحة 7 كيلو متر مربع، إنشاء مجموعة متنوعة من المقاصد السياحية والترفيهية بإضافة أكثر من 20 فندقاً ومجموعة متنوعة من المتاحف، ومحلات عالمية للتسوق، وأكثر من 100 مطعم عالمي، بأذواق ونكهات تنتمي لدول وشعوب من مختلف الدول والثقافات.

وأشار إلى أن المشروع يشمل عدداً من الساحات الخارجية ذات التصميمات المميزة والاطلالات الخلابة، وممشي بطول 3 كيلو مترات يطل على وادي حنيفة التاريخي، لتكون المنطقة أكبر وأهم منطقة تراثية وثقافية مفتوحة، بإطلالات طبيعية وتاريخية، من بينها أكثر من 20 معلما ثقافيا .

ولفت انزيريلو  إلى أن اكتمال المشاريع في المنطقة سيحولها إلى وجهة عالمية ذات نمط حياة استثنائي، ومنطقة للاستكشاف والتسوق وتذوق أشهى الأطعمة العالمية، وأيضاًإلى مكان للسكن والعيش والحياة الراقية، وهو ما يؤهلها لجذب ملايين السياح والضيوف من جميع أنحاء العالم والمواطنين والمقيمين في المملكة.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. سيشد السياح الرحال الى منطقة بمساحة 7 كيلومتر مربع اليس هذا غريبا وحلم صبيان
    في الوقت الذي قام فيه آل سعود بازالة كل الآثار الاسلامية في مكة والمدينة بداعي عبادة الاصنام واليوم يقيمون اصناما اخرى للعبادة هذا حسب فهمهم
    اناس يرون في الاماكن التي ولد فيها الرسول وصحابته اصناما يجب محاربتها هذا تطبيقا للمفهوم الوهابي للدين وللاسلام ونظرتهم للمسلمين
    سلام

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here