السعفة الذهبية في مهرجان كان لفيلم “باراسايت” الكوري الجنوبي

كان- (د ب أ): الفيلم الفائز بجائزة مهرجان كان السينمائي الدولي لهذا العام الذى أعلنت نتائجه مساء السبت هو عمل آسيوي متعدد المستويات الفنية.

وحصد الألمان جائزتان للمشاركة في الإنتاج- ومن بين الفائزين عدد من النساء.

فقد فاز بجائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان إلى فيلم الإثارة القائم على النقد الاجتماعي “باراسايت” (الطفيلي) للمخرج الكوري الجنوبي بونج جون-هو.

أعلنت ذلك مساء السبت لجنة التحكيم في كان، وهي المرة الأولى التي تحصل فيها كوريا الجنوبية على جائزة السعفة الذهبية.

ويحكي المخرج (49 عاما) في هذا الفيلم قصة أسرة تعيش في ظروف صعبة، فالأبوان عاطلان عن العمل.

ثم يحصل الابن البالغ في الأسرة على فرصة العمل لدى أسرة ثرية.

وبالتعاون مع الوالدين وأخته يزيح شيئا فشيئا الموظفين الآخرين داخل منزل الأسرة الثرية من الطريق.

أما الجائزة الكبرى للجنة التحكيم وهي ثاني أكبر جائزة بالمهرجان فذهبت هذا العام إلى فيلم “أطلانتيكس” للمخرجة الفرنسية ماتي ديوب.

ويحكي فيلمها دراما أسطورية عن قصة حب مأساوية وقعت في السنغال.ويروى الفيلم قصة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تواجه زواجًا نمطيا مرتبًا ولكنها تقع في حب عامل بناء شاب. الجائزة الكبرى هي الجائزة الثانية للمهرجان، بعد السعفة الذهبية.

حصل على جائزة أفضل ممثل الأسباني أنطونيو بانديراس (58 عاما) على دوره في فيلم “دولور ي جلوريا” (الألم والمجد) للمخرج بيدرو ألمودوفار قصة مخرج من المثليين، ينظر إلى حياته الماضية.

وحصلت على جائزة أفضل ممثلة بالمهرجان البريطانية إميلي بيشام (35 عاما) عن دورها في فيلم “جو الصغير” للمخرجة النمساوية جيسيكا هاوزنر والتي تجسد فيه شخصية عالمة تطور نوعا من النباتات بالاستعانة بالهندسة الوراثية، والفيلم من إنتاج ألماني مشترك.

منحت جائزة لجنة التحكيم مرتين هذا العام، حيث منحت مرة لفيلم الدراما الاجتماعية “البؤساء” للمخرج الفرنسي لادج لي عن قصة انتفاضة فى الضواحى النائية سيئة السمعة لباريس وكذلك لفيلم الخيال العلمى “باكوراو” من إخراج البرازيليين كليبر ميندونتشا فيلهو وجوليانون دورنيليس.

وفاز بجائزة أفضل إخراج الأخوان البلجيكيان جان بيير داردان ولوك داردان على فيلمهما “الشاب أحمد” وهو من افلام الواقع الاجتماعى ويحكى الفيلم قصة شاب مسلم متطرف عزم على قتل معلمه.

وفاز بجائزة أفضل سيناريو كاتبة السيناريو الفرنسية سيلين سياما عن فيلمها “بورترية سيدة فوق النار” الذي يحكي قصة حب مثلية بين امرأتين تعود لرومانسي القرن التاسع عشر.

ونوهت لجنة التحكيم بالإنتاج الألماني المشترك “لابد أنها السماء” من إخراج الفلسطيني إيليا سليمان.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here