“السَّطو على بنك”.. حديث مجالِس الأُردنيين والشُّرطة تُحذِّر من “مُساءلة قانونيّة” في حالِ إظهار التَّعاطُف مع المُجرمين  و”لِصْ الوِحدات” تَوارى عن الأنظار وحِوارات تَنتقِد إدارات المَصارِف

55555555555555

رأي اليوم- عمان- خاص

 لا يزال الحديث عن عمليتيّ سطو على بنكين يشغل أحاديث وهواجس الرأي العام في الأردن، خُصوصًا بعد عُبور السرقة الثانية في منطقة الوحدات الشعبيّة لليوم الثاني دون الإعلان عن اعتقال اللص.

وفي رسالةٍ أمنيّةٍ قاسية، تم تحويل مُرتكب حادثة سطو على بنك الأُسبوع الماضي إلى محكمة أمن الدولة.

وتلك رسالة تُفيد بأن السلطات لن تتساهل في تقييد المُحاولات الفرديّة للسطو على البُنوك، بعد حُصول حادثتين يَفصِل بينهما  ثلاثة أيّام فقط.

 وحذّر الناطق باسم الأمن العام بدوره علنًا من التّعاطي مع معلومات مُنفلتة، ومن غير مصادِرها الرسميّة، مُعبِّرًا عن القَلق من إعاقة التّحقيق وتَبادُل الشائعات.

 وصَدر عن النَّاطق الأمني المقدم عامر سرطاوي، ما يُوحي بأن المُساءلة القانونيّة قد تَطال أي مُواطن يتفهّم أو يَتعاطف مع مُرتَكبي الجرائم.

 وكانت مَوجة تعاطُف قد طالت سارق البنك الأول على وسائط التواصل الإجتماعي.

سطو مسلح على بنك في الوحدات

 وربط مراقبون بين موجة ارتفاع الأسعار، وزيادة ملحوظة في عدد الجرائم خُصوصًا مع بُروز حالتين بإطار فردي للسّطو على بُنوك في مِنطقتين في عمّان العاصمة.

 وبَدأت الشرطة إجراء ترتيبات أمنيّة لتَعزيز قُدرات الأمن مع إدارات البُنوك والمصارف العُليا.

وانتقدتْ مُستويات أمنيّة عَبْر “رأي اليوم” التعميمات التي صَدرتْ عن إدارات بنوك، والقاضية بالخُضوع للسّاطي المُسلّح وتجنّب مُقاومته، مُعتبرةٍ أن مِثل هذهِ الإجراءات لا تُعفي البنوك من مَسؤوليّاتِها بخُصوص بروتوكول الأمن وتَأهيل المُوظّفين  على كيفيّة التصرّف.

 ولم يَتخلّل الحادِثتان أي عُنف من أيِّ نَوعٍ بالرّغم من استعمال أسلحة فيهما، في الوقت الذي بدا فيه أن أنظمة الكاميرات المُنتشرة بكثافة في الشوارع، ومَحطّات الأمن والمحلّات التجاريّة مُفيدة في تَحديد هَويّة اللّص في الحالتين.

 ولا يزال “لِصْ بنك الوحدات” مُتوارِيًا عن الأنظار لكن الوِحدة الجنائيّة تمكّنت من تَحديد صُورته وهَويّة وَجهِه على الأرجَح.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا دليل على الفجوة العميقة الموجودة بين الفرد العربي و حكامه…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here