السراج: ليبيا ستواجه وضع كارثي قادم ولن أجلس مجددًا مع اللواء حفتر وسنحترم دعوة مؤتمر برلين لوقف إطلاق النار

برلين-  الأناضول- قال رئيس حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج إنه لن يجلس مع الجنرال المتقاعد خليفة حفتر مجددا، معربا عن أمله في أن يراجع داعموه حساباتهم.

واستغرب السراج، في لقاء مع قناة “الجزيرة” بثت منه مقتطفات الثلاثاء، تدخل أبوظبي في بلاده عبر دعمها لحفتر، قائلا إن الإمارات ليس لديها حدود مشتركة مع ليبيا، و”هذا يثير تساؤلنا عن أهدافها من التواجد في بلدنا”.

وتساءل -في هذا الصدد- عن الأسباب التي تجعل الإمارات تقيم قاعدة عسكرية على الأراضي الليبية.

وتابع أن لدى حكومته تفاؤلا حذرا إزاء نتائج مؤتمر برلين؛ نظرا لوجود تجارب سابقة؛ حيث لم تجد حكومة الوفاق شريكا يمكن الوثوق به للخروج من الأزمة.

لكن السراج أضاف، خلال اللقاء الذي يبث كاملا في وقت لاحق، أن الأمل معقود على أن تراجع الأطراف الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر حساباتها فيما يخص القضية الليبية.

وأكد أنه سيحترم دعوة مؤتمر برلين إلى وقف إطلاق النار وإجراء محادثات سياسية، لكنه لن يجلس مع حفتر مرة أخرى.

وعُقد المؤتمر الأحد، بمشاركة 12 دولة، بينها الولايات المتحدة وتركيا، إضافة إلى الأمم المتحدة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، وتواجد السراج وحفتر؛ للبحث عن حل سياسي للنزاع الليبي.

ودعا المؤتمر، وفق بيانه الختامي، الأطراف الليبية وداعميهم إلى إنهاء الأنشطة العسكرية، والعودة إلى المسار السياسي لحل النزاع، والالتزام بقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا (رقم 1970 لعام 2011).

وبشأن ملف النفط، قال السراج إن ليبيا ستواجه وضعا كارثيا إذا استمر حصار قوات حفتر لحقول النفط، معربا عن أمله في أن تضغط القوى الأجنبية على حفتر لإعادة فتح موانئ النفط قريبا.

وأعلن السراج رفضه مطالب حفتر بربط إعادة فتح الموانئ بإعادة توزيع إيرادات النفط.

والأحد، قال مصدر بحقل الشرارة النفطي الليبي (جنوب)، للأناضول، إن الحقل توقف عن الضخ نتيجة غلق إحدى الصمامات الرابطة بين الحقل وميناء الزاوية النفطي (غرب) من قبل مولين لحفتر.

و”الشرارة” هو أكبر حقل نفطي في ليبيا، وينتج أكثر من 300 ألف برميل يوميا، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث الإنتاج الليبي من الخام، والذي يتخطى مليون برميل يوميا نهاية 2019.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. علي الليبي
    تساؤلك مشروع و ما تريد قوله صحيح , لا تصدق اي شيء ياتيك من جهة مصر , لقد فعلوها ضد القدافي عند سقوطه و يفعلونها اليوم ضد الحومة الشرعية , لدعم المجرم حفتر !؟ مصر لم تكن سندا للشعب الليبي مع الاسف بل زادت اوجاعه في زمن تكالب عليها القاصي و الداني , اولهم الخونة العرب !!؟
    لو تقل لي الجزائر , اقول لك انعم و اكرم , نعم الاخوة و نعم الرجال في زمن انقرضت فيه الشهامة و الاخوة ..!

  2. الاستاذ علي الليبي
    ( رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ )بسم الله الرحمن الرحيم
    حضرتك لو بذلت مجهود قليل ودخلت الي موقع الحزب كنت عرفت اننا لازلنا نتفاوض علي ايصال المساعدات الي من ينتظرون وصولها في مدينة درنة ويمكن لحضرتك اذا اكرمناالله بالتوفيق ان تتوجه الي الساحة امام مسجد الصحابة بمدينة درنة وتشاهد بنفسك ماهي هذه المساعدات عند وصولها .
    حضرتك تتحدث عن حافلات من المساعدات وكأننا دولة اومنظمةعالمية, والحقيقةانها عبارة عن سيارة نصف نقل من نوع الثلاجات ” المجمدات”ومافي داخلها عبارة عن ادوية لمرض السكر عفانا الله وكل المسلمين . وامصال ولقاحات لمرض شلل الاطفال عفاناالله وعافي اطفال المسلمين . ونتفاوض ايضا لارسال اشياء طبية الي مدينة غزة المحاصرة . الامر ليس حافلات ومواد مجهولة ومشبوهه وهي مساعدات علي نفقة الحزب ومن صندوق اشتراكات الاعضاء. اما من ناحية جذوري العائلية اتمسك بحقي في عدم الرد.
    لحضرتك الاحترام والتقدير
    د. ميسون المعتز

  3. اتفق تماما مع حديث السراج عن تدخل الامارات في ليبيا
    واوجه من هنا من هذا المنبر السؤال الي الدكتورة ميسون المعتز الامين العام لحزب الاحرار العرب لاني اعرف انها سوف تفرأ هذا التعليق او سوف يخبرها احد من اعضاء الحزب باعتبار انهم متابعين يوميا للجريدة
    ماهي حقيقة المواد الموجودة الان علي سيارات نقل في مدينة امساعد الحدودية بين مصر وليبيا . هل هي موادغذائية وطبية ومساعدات انسانية مقدمه من الحزب كماهو مكنوب علي الحاويات؟ ام هي اشياء اخري حسبما يردد البعض خاصة ان امينة الحزب تنتمي الي احد القبائل العربية في مرسي مطروح والمعروف عن هذه القبيلة دعمها القوي لنظام معمر القذافي وكانت من اهم القبائل التي تدعمه وتشارك في الحرس الثوري ؟
    سؤال مشروع وطرحته بشفافية غلي رئيسة حزب وانتظر الاجابة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here