السراج: قوات حفتر قصفت مدرسة في طرابلس

وليد عبد الله / الأناضول – قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا فائز السراج، إن قوات اللواء خليفة حفتر، قائد قوات الجيش شرقي ليبيا، ما زالت مستمرة في استخدام الطيران والقصف العشوائي لمناطق مدنية في طرابلس ، وكان آخره قصف مدرسة السبت.
جاء ذلك في تصريحات خلال اجتماعه السبت، بالمبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسراج.
وقال السراج إن هذا القصف يستهدف المنازل والبنية التحتية، لافتا إلى أن آخر ما تم استهدافه مدرسة بمنطقة عين زارة في طرابلس، دون أن يتسنى للأناضول التأكد من المعلومة.
وذكر البيان بأن اجتماع السراج وسلامة تناول مستجدات الأوضاع حول العاصمة، وجهود الأمم المتحدة لوقف الاعتداءات.
وأبلغ السراج المبعوث الأممي بـ حالات انتهاك حقوق الإنسان من قبل القوة المعتدية، التي من بينها تجنيد الأطفال للقتال في صفوفها .
ونقل البيان عن سلامة رفضه التام لأي  اعتداء على المدنيين والمنشآت المدنية الذي يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الإنساني الدولي ، مؤكدا أن الجهود لم تتوقف لإنهاء هذه الحرب.
ولم يصدر رد فوري على اتهامات السراج لقوات حفتر، لكن الأخيرة أكدت مؤخرا أن تتخذ كافة الإجراءات بما يكفل حماية المدنيين خلال عمليتها العسكرية للسيطرة على طرابلس.

وفي وقت سابق، ذكرت شعبة الإعلام الحربي التابع لحفتر أن طائراتهم أغارت على تمركزات ومخازن لقوات الوفاق ، دون مزيد من التفاصيل.
وفي 4 أبريل/نيسان الجاري، أطلق حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، في خطوة أثارت استنكارا دوليا واسعا.
وجاءت الخطوة قبيل انعقاد مؤتمر للحوار، كان مقررا الأحد والثلاثاء المقبلين، ضمن خريطة طريق أممية لمعالجة النزاع في البلد العربي الغني بالنفط، قبل أن يتم تأجيله لأجل غير مسمى.
ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، التابعة لمجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here