السراج: التدخلات الخارجية الداعمة لحفتر لم تتوقف

وليد عبد الله/ الأناضول – قال رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، إن التدخلات الخارجية الداعمة للعدوان على العاصمة طرابلس لم تتوقف ومازالت الأسلحة تتدفق على مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في انتهاك لمقررات مؤتمر برلين.
جاء ذلك خلال لقائه الخميس، بمقر المجلس في طرابلس وفد من الخارجية الألمانية، يضم كل من مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كريستيان بوك، والسفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوفتشا، ونائبه ديفيد غوديش، حسب بيان لمكتب السراج الإعلامي.
وأضاف السراج، أن غياب الموقف الدولي الحازم يشجع المعتدي على التنصل من الالتزام بمخرجات برلين، حيث سبق وأن أفسد كل المبادرات والمحاولات التي طرحت لتحقيق السلام.
وأردف أن “استمرار هذه الانتهاكات قد تجعلنا نعيد النظر في المشاركة في أي حوار”.
وأعرب السراج، عن تقديره لجهود المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، لإيجاد حل سلمي للأزمة الليبية.
وتحدث عن الخروقات التي ارتكبتها مليشيات حفتر منذ مؤتمر برلين، وشملت قصف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية على مدار الأيام الماضية، وتسببت في وقوع ضحايا من المدنيين.
من جانبه أبدى الوفد الألماني حرص بلدهم على تنفيذ مخرجات مؤتمر برلين، ومساعدة الشعب الليبي على اجتياز الأزمة الراهنة، والعمل مع حكومة الوفاق الوطني لتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

واستضافت العاصمة الألمانية، في 19 يناير/ كانون ثاني الماضي، مؤتمرًا بمشاركة 12 دولة و4 منظمات دولية وإقليمية، كان من أبرز بنود بيانه الختامي، ضرورة الالتزام بوقف لإطلاق النار قائم بمبادرة تركية روسية منذ 12 من ذلك الشهر، والعودة إلى المسار السياسي لمعالجة النزاع.
وتعاني ليبيا من صراع مسلح؛ حيث تنازع مليشيات حفتر، حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان الماضي، هجوما للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة “الوفاق”؛ ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here