السديس: أمن بلاد الحرمين ووحدة أبنائها سيظل صخرة شماء تتهاوى أمامها سهام الحاقدين الحاسدين.. و يشيد بالأمن السعودي في الكشف عن المخططات الإرهابية.. ويحذّر من العنف الأسري الذي يؤدي لحمل السلاح على الأمة والخروج على الأئمة

 soudas.jpg88

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

أشاد الشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام برجال الأمن السعودي  الذين كشفوا عن المخططات الارهابية لزعزعة استقرار المملكة السعودية، مشيرا إلى أن أمن الحرمين الشريفين ووحدة أبنائها سيظل صخرة شماء تتهاوى أمامها سهام الحاقدين والحاسدين.

وأشار السديس في خطبة الجمعة اليوم من المسجد الحرام بمكة المكرمة  إلى أن العنف الأسري الذي تعانيه كثير من المجتمعات، قد يكون سببا  في ركوب موجات الارهاب والعنف والتطرف  وحمل السلاح على الأمة والخروج على الأئمة، والزج بالأجيال  لبؤر الصراعات  ومواطن الفتن والنزاعات.

ودعا السديس إلى أخذ التدابير الواقية للتصدي لخطر العنف الأسري،  مشيرا إلى أن أولى الخطوات وأولاها  تقوية الوازع الديني ومراقبة المولى  العليّ.

وأشار السديس إلى أن شريعة الاسلام إعمار لا دمار، بناء ونماء لا هدم وفناء، تدعو لكل صلاح وتنهى عن كل فساد.

واستشهد السديس بقول العلاّمة ابن القيم – رحمه الله – “من تدبر أحوال العالم، وجد كل صلاح في الأرض سببه  توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم “وتلا السديس قوله تعالى” ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور”.

وقال السديس إن ثالث هذه الخطوات الاحترازية لتجنب العنف الاسري  إذكاء الجوانب الاخلاقية ، لأنها معراج الروح لبناء  الشخصية السوية.

وتساءل السديس مستنكرا: أي رحمة وإنسانية لمن يعرض أبناءه  وأسرته للعنف والأذى والاعتداء والردى، بل والقتل والفنا؟

وتابع السديس: وثالثها نشر ثقافة  العفو التسامح والحوار والرفق في المجتمعات،  وتلا قوله تعالى “فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك”.

وقال السديس إن رابع الأسباب لتجنب العنف الاسري هو الرحمة بين الازواج، متسائلا: كيف يؤسس بيت على الخلافات الحادة والمناقشات الحادة؟ وهل تستقيم الحياة بغير مودة ورحمة؟

واختتم السديس خطبته داعيا  لوضع خطط استراتيجية متكاملة تضمن استقرار الأسر، والاضطلاع بمشروع إسلامي حضاري عالمي لضمان حقوق  المرأة والطفل والأسرة، لينعم الجميع بالامان الأسري والسلم الاجتماعي.

Print Friendly, PDF & Email

16 تعليقات

  1. امن الحرمين الشريفين محصون يا شيخ ( عبد الرحمان السد يسي ) امام و خطيب المسجد الحرام اعز بقع الله و اشرفها
    فلا خوف عليه زعزعة او ارهابا ، ولا يجوز ان تشبه صورة قوة امنه بكل صخور الدنيا
    دع عنك ( يا شيخ ) الحاقدين و الحاسدين يخوضون كل السبل ، و دعهم يركبون ما يريدون ركوبه من عنف و تطرف فلا. حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
    فللبيت رب يحميه و لا رض الحرمين رب يحميها ، و اعلم يا شيخ و انت اعلم مني فيما اذكرك به ، ان حماية ارض الله الطاهرة في السعودية لم تترك حمايتها علي البشر قديما او حديثا فقط بل ان حفظ الحفيظ لا يغيب عنها الا يوم الدين
    و اطلب في خاتمة تعليقي من الكثير من الاخوة المعلقين ، ان لا يطلقوا كلاما غير محترما في وجه عالم بمقام ( الشيخ عبد الرحمان السديسي )
    و لا اقول و لا استطيع ان اقول انه منزه من المعاصئ ، و لا اقول ان كل كلامه يوخذ منه و لا يرد عليه ، ولكن باعتباره يتربع علي كرسي بيت الله اماما و خطيبا لعباد الله ، و ينطق دائما بكلا م الله ، فرجاءا رجاءا رجاءا منكم يا اخوتي المعلقين ان لا. تسقطوا في فخ الشك و بحر الظنون و الله تعالي اعلم و السلام.

  2. ياشيخ حامي الحرمين قد والا اليهود والنصارى ومن يواليهم في حرب فهو منهم فما بلك لو والاهم في حربهم ضد المسلمين كما حصل في العراق (صدام حسين) الى الان وانت احفظ مني لآيات الله التي تقول يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء هم أولياء بعضهم لبعض ومن يتخذهم منكم ولياً فهو منهم ..صدق رب العزه اعذروني اذا في اي غلط في الايه فانا لست شيخا معمما ولكن مسلم مسكين على باب الله ارى العجب في بلاد العرب وانا بعيد عنهم عشرة الآلاف كليو متر في أقصى الارض ..!سلام

  3. اتق الله يا شيخ و تذكر اولى القبلتين ووجوب الجها د هناك وليس في سوريا

  4. هل يوجد واحد من الأئمة من يخرج ويقدم النصيحة لملك أو رئيس علنا دون بعدها أن يقمع أو ينفى أو يتم لثمه؟! أتحدى…

  5. يا سيدي على ماذا ستحقد الناس. السعةدية هل يا ترى على الإنجازات العلمية والتكنولوجية والطبية والثقافية ام على الحضارة التي تتمتع فيها ام على الزراعة والصناعة التي فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا اخي أنا أتمنى ان يذكرنا احد باي إنجاز من هذه المملكة استفادة منه الأمة. الله يستر على النفط فوالله العظيم لولا هذا الساءل الأسود لاكلكم القمل . الرجاء النشر

  6. في السعودية العنف الأسري و في سوريا العنف السلطوي ماذا تقول لربك ياشيخ

  7. المشكل ليس عى صعيد ” الحاقدين الحاسدين ” ، بل على صعيد دمقرطة البلاد ، وتشبيبها .

  8. عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « سيكون بعدي سلاطين، الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل، لا يعطون أحداً شيئاً، إلا أخذوا من دينه مثله »

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    والله ﻻأعجب لمثل هذا الكﻻم،
    قبح الله حب الدنيا ، عندما تطعن ياشيخ ( مع احترامي للعلماء ).في القتال با قلها صراحة الجهاد فانت وﻻشك طاعن في تاريخنا اﻻسﻻمي فما استقام ديننا اﻻ بالجهاد وعدم الرضى بالذل وحاكم السعودية ياشيخ بان فسقه في مصر والبحرين وفلسطين وقواعد العدو الصهيوني اﻻمريكي. اتقوا الله فينا ﻻنطلب منكم النصر انما الصمت الصمت الصمت.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here