السديري سفير السعودية الجديد وصل إلى “وطنه الثاني” في الأردن ووجده “جميلا ومزدهرا” بقيادة الملك عبدالله الثاني.. العلاقات مع الأمير محمد بن سلمان بـ”التحسّن الطفيف” لكنّها لا تزال تتفاعل ببُطء”

عمان- خاص بـ”رأي اليوم”:

 وصل إلى العاصمة الاردنية عمان الخميس السفير السعودي الجديد في المملكة نايف بن بندر السديري  وسط زحمة النقاش بعناوين صفقة القرن.

ويتولى السديري مهامه رسميا الاحد في مقر سفارة بلاده في العاصمة عمان.

وكان السديري قد عين خلفا للسفير الأمير فيصل بن خالد بعد حادثة إشعال السيجارة الشهيرة لشيخ قطري في مطار عمان الدولي.

 ونقلت صحف محلية عن السديري قوله في تغريده له بأنه وصل لوطنه الثاني.

وقال السفير السعودي على تويتر: وصلت اليوم الى وطني الثاني الاردن، ووجدته جميلا ومزدهرا، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وشعبه الكريم”.

 وتمر العلاقات الاردنية السعودية باضطرابات بين الحين والأخر، لكن الرياض اعتذرت مؤخرا عن تقديم منحة مالية كبيرة تساعد الاقتصاد الأردني حسب مصدر أردني رفيع المستوى ومطلع وإن كانت وافقت على تحويل  وديعة في البنك المركزي الاردني إلى “قرض ميسر”.

ويفترض أن يجري السفير السديري سلسلة لقاءات تعريفية وتشاورية مع مسؤولين أردنيين لم تتضح تفاصيلها بعد لكنه واستنادا إلى مصادر دبلوماسية خبيرة يحمل صلاحيات محددة مسبقا في مجال إطلاق علاقات قوية جدا مع الأردن.

وتفترض دوائر أردنية بأن السفير السديري سيحمل معه بعض ملامح الموقف السعودي الحقيقي من صفقة القرن الأمريكية التي تثير جدلا واسعا في عمان حيث لم تصدر بيانات شمولية واضحة بالخصوص عن الحكومة السعودية.

 وتتوق الخارجية الاردنية للاستماع إلى السفير السديري حيث يشوب الغموض موقف الرياض من ترتيبات الرئيس الأمريكي الاخيرة وحيث لم تقدم مساعدات معقولة تساعد الاقتصاد الأردني وحيث –وهذا الأهم- العلاقات “تحسّنت” مؤخرا بين عمان وولي العهد السعودي لكنها لا تزال “بطيئة جدا ” وليست “حيوية” أو فعالة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. ان ما اقدم عليه العرب اليوم من اعلانهم العلني لبيع فلسطين ماهي الا مكنونات ابائهم واجدادهم الذين وافقوا على اقامة دولة بني صهيون في فلسطين ولذلك لاعجب مما قام به حكام العرب من جديد ولو كانوا غير ذلك كان علينا ان نتفاجئ
    وعليه ان هذه الفرقاعة التي اطلقها العدو الامريكي و الصهيوني لا تدوم طويلا ستنهار امام قبظات المجاهدين والمقاومين من ابناء الشعوب العربية والمسلمة جميعا باذن الله وهذا ما عهدناه منهم في لبنان وسوريا واليمن والعراق

  2. مهما زور التاريخ فهناك مراجع تكتبه وتنقله للأجيال القادمة بكل امانه وصدق وما وقع للأمة العربية والإسلامية وخاصة بصفقة القرن من تخلي بعض العرب عن الواجب الديني والقومي ومساعدة كيان غاصب مجرم على احتلال أراضي المسلمين والعرب خوفا من امريكا التي تقف بكل وقاحة ضد المسلمين في العالم بتعليمات صهيونية وطالما أن هذه الدول العربية لا يحق لها التصرف باراضي الدول المجاوره لها فكيف تتصرف باراضي دولة فلسطين التي تبعد عنها مئات الكم ما قامت به السعودية سرا وعلانية من دعم الكيان الصهيوني على اعتبار أنها تتزعم العالم الإسلامي وفلسطين دولة إسلامية فعليها ان تعلن للعرب والمسلمين بأنها غير قادرة على حماية اخوتنا في فلسطين أو أن تعفوا نفسها من التدخل واجبار الفلسطينين على التخلي عن أراضيهم أن تقوم دول الخليج ايضا بتمويل قيمة هذه الصفقة من أموالها للخلاص من فلسطين واهلها وارضها لتسليمها لكيان مشبوه تم زرعه للقضاء على كل عربي الخيانة التي تقوم بها السعودية والإمارات والبحرين وعمان ما هي إلا كارثة أبدية على العرب لن تموت وسيلعن التاريخ كل من اشترك او ساعد عن النخلي عن أرض فلسطين رحم الله السلطان العثماني عبد الحميد الذي يذكره التاريخ باحرف من نور.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here