السجن 15 عاما لعراقي عرض ابنته للبيع مقابل 16 ألف دولار..

 

بغداد / أمير السعدي / الأناضول: قضت المحكمة الجنائية المركزية في العراق، الأربعاء، بسجن مدان 15 عاما بتهمة عرض ابنته للبيع مقابل 16 ألف دولار.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي، عبد الستار بيرقدار، في بيان له، إن “المحكمة الجنائية المركزية نظرت قضية أحد المدانين بعد اعترافه بعرض ابنته للبيع لأكثر من مرة مقابل 20 مليون دينار عراقي (نحو 16 ألف دولار)، لغرض تشغيلها في أعمال البغاء والسمسرة وحكمت عليه بالسجن لمدة خمسة عشر عاما”.

واضاف بيرقدار أن “الحكم صدر بحق الشتهم وفقا لأحكام المادة 6/ خامسا من قانون مكافحة الاتجار بالبشر رقم 28 لسنة 2012”.

ويتناقل ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” مقاطع فيديو تظهر آباء في محافظات محتلفة وهم يعرضون أطفالهم للبيع، بحجة عدم إمتلاكهم الاموال الكافية لتربيتهم.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. واحد بيسأل ما الفرق بين بيعها وتزويجها : ألهذا الحد وصل به الجهل حتى لا يفرق بين العفاف والبغاء؟ المهر هو من حق العروسة شرعها الله لها منذ القدم . يمكن أن تعتبره كتأمين للمرأة عند زواجها يمكن لها أن تتصرف فيه كما تشاء وليس لأبوها ولا لزوجها فيه حق . كما أقول لك يا من إختلطت عليه الأمور بأن للمرأة في الإسلام حق في المؤخرإذا وقع الإنفصال يمكن للمرأة أن تحدد قيمته عند عقد القران . وهذا المال من حقها إذا أراد الزوج أن ينفصل عنها ويتزوج بأخرى صغيرة . وهو عبارة أيضا عن تأمين لها بعد أن أبدت شبابها مع مطلقها وفي الأخير ينفصل عنها جريا وراء أخرى .

  2. هذه من بركات الحريه واليمقراطيه التي جلبتها لنا الدبابه الامريكيه . طبعا كذب ليس السبب عدم امتلاكهم للاموال من اجل تربيتهم ولكن السبب هو انهيار القيم الاخلاقيه والوجدانيه وسيطرة شهوة المال على عقول الناس بعد الغزو الامريكي حيث تعرض العراق الى اكبر عملية نهب او ما يسمى بالعراق باللغه العاميه الفرهود لكل مرافق الدوله العراقيه التي انتجت شريحه من ارذل الناس التي باتت تعرف باسم الحواسم التي باتت تملك المال وافسدت كل القيم الاخلاقيه والعادات والتقاليد الطيبه الموروثه في المجتمع العراقي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here