السجن 15 عاماً لسعيد بوتفليقة ومسؤولين أمنيين سابقين اثنين في الاستئناف بتُهمة التآمر على الجيش والدولة وتخفيف الحُكم على لويزة حنون إلى ثلاثة أعوام

الجزائر- (أ ف ب): قضت محكمة عسكرية مساء الاثنين بالسجن 15 عاما في الاستئناف على سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، واثنين من المسؤولين الأمنيين السابقين بتهمة التآمر على الجيش والدولة.

وقال المحامي بوجمعة غشير وكيل المتهمة الرابعة في هذه القضية لويزا حنون الأمينة العامة لحزب العمال لفرانس برس “حكم على سعيد بوتفليقة والجنرال بشير طرطاق والجنرال محمد مدين بالسجن 15 عاما. تم تأكيد الحكم الأول”.

وأوضح غشير أن حنون التي كان حكم عليها بالسجن 15 عاما أمام محكمة البداية، خفف حكمها إلى ثلاثة أعوام و”ستخرج”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لو كنت مكانه أبان حكم أخيه لفعلت مافعل . فطرة إنسانية حب المال والجاه والسيطرة على القرار وإزاحة كل العوائق امام رؤيتي لأجل البقاء في مكانتي التي كانت الصدفة وحدها السبب . الرجل لم يأتي على ظهر دبابة أو بنيران رشاشة . اخاه كان الرئيس وفي حالة ضعف ومرض . الشعب الجزائري واعين الدولة كانت تتابع , فطرته الإنسانية الطموحة اعمت عينيه عن رؤية اعينهم المتابعة او المتربصة به . كل التجارب المحيطة به ابتداءا من تونس المنتفضة الى ليبيا الى محاكمات اركان الدولة المصرية السابقة لم تكن لتثنيه عن غيه واستبدال منطق فطرته الى رزانة عقله واعادة النظر الى عواقب اعماله ومنهج سيره . تسنت لي بعض المتابعات في الشأن الجزائري خلال سنوات ضعف ومرض بوتفليقة , وكان اخاه الحاكم الفعلي للبلد . الان الشعب ومؤسساته القضائية ترجع الامور الى نصابها . القصاص .
    كل التمنيات الطيبة لاخوتنا الجزائريين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here