السجن في تركيا لجهادي أسترالي دين بالانتماء إلى “منظمة إرهابية”

اسطنبول – (أ ف ب) – دانت محكمة تركية الجمعة مغني الراب الأسترالي نيل براكاش الذي أصبح أبرز المطلوبين من تنظيم الدولة الإسلامية بتهمة الانتماء إلى “منظمة إرهابية مسلّحة”، وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات ونصف السنة، بحسب وكالة “دمير أوران”.

وأعلنت الوكالة التركية، دوغان سابقا، أن الحكم على براكاش أصدرته محكمة في كيليس في جنوب شرق تركيا. وكانت القوات التركية قد أوقفت براكاش في عام 2016 خلال محاولته العبور إلى سوريا.

وقالت السلطات إنه أحد أكبر المجنِّدين للتنظيم، وإنه متورّط بمخططات إرهابية لقتل أستراليين، بينها مخطط فاشل لقطع رأس شرطي.

واستخدم براكاش وهو من اصول هندية وفيجية وكمبودية، شبكة الانترنت من أجل الدعاية للتنظيم وتجنيد أستراليين.

وقال خلال المحاكمة إنه تدرّب لدى تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة قبل ان ينتقل إلى مدينة كوباني (عين العرب) في شمال البلاد لمقاتلة الأكراد.

وقال إنه ندم على الالتحاق بالتنظيم بعد أن رأى “وجهه الحقيقي”.

ويُعتقد أن براكاش، المعروف بكنية “ابو خالد الكمبودي”، كان مدرجا على قائمة كبار المجنِّدين لتنظيم الدولة الاسلامية المستهدفين بغارات طائرات اميركية بدون طيار في العراق.

وكانت تركيا معبرا أساسيا للجهاديين الأجناب الراغبين بالتوجّه إلى سوريا والعراق للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية، لكنّ أنقرة نفّذت لاحقا حملة ضدّهم وعزّزت إجراءات توقيف المقاتلين الأجانب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. ماذا حدث ؟ ألم تكن تركيا بالأمس القريب حبيبة كل من هب ودب من العالم لحرق سوريا أم أن ضرع الممولين قد جف فقلبت لهم ظهر المجن ؟ ألم يكونوا يصولون ويجولون على مرأى ومسمع من الجيش التركي على الحدود ألم توقف السلطة التركية صحفيين أتراك بصحيفتهم بسسب فضحهم للتعامل المباشر مع المسلحين ؟ اليست هناك فرقة من المتطرفين الأتراك عملت خلال سنوات مع الأرهابيين لتخريب دولة مسلمة جارة لم تهجم أبدا على جارتها تركيا ؟ ان سياسة حكام تركيا بالنسبة للسدج مثلي تصيب بالدوار فلا يمكن أن يعرف أحد لا اتجاهها ولا أهدافها لا القريبة ولا البعيدة علما أن الدول القليلة المحترمة لنفسها في ها العالم لا تتدخل في شؤون جيرانهاالا بالخير وبما يعود بالنفع على مواطني البلدين الجارين ,أقول قولي هذ ونحن في المغرب نعرف حق المعرفة ما معنى أن يصبح جارك ممولا ومساندا ومشجعا لجماعات مغربية انفصالية ما يفوق 40 سنة قامت بعدة فضاعات كان آخرها دبح 11متدربا أعزل أمام الكاميرات وتقوم باستفزازات متكررة ضد بلدها كل هذه المدة ولا حول ولا قوة الا بالله

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here