السجن أربع سنوات بحق الداعية السعودي عصام العويد (تغريدة)

الرياض/ الأناضول: قال تجمع حقوقي سعودي، الأحد، إن السلطات أصدرت حكما بالسجن أربع سنوات بحق الداعية عصام العويد، بعد أكثر من عامين ونصف العام على توقيفه.

وأوضح حساب “معتقلي الرأي” المعني بالموقوفين سياسيًا في المملكة، عبر “تويتر”، أن “محكمة الإرهاب- الجزائية المتخصصة- أصدرت حكما بالسجن مدة 4 سنوات على الشيخ عصام العويد”، دون تفاصيل.

وأشار إلى أن الحكم يأتي “بعد أكثر من عامين ونصف العام على اعتقال العويد”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية.

وعادة لا تعلن المحاكم بالسعودية تفاصيل كثيرة عن جلساتها، ولا تبثها ولا تعلن أسماء المتهمين في القضايا.

وفي فبراير/ شباط 2017، أعلنت السلطات السعودية، القبض على العويد بتهمة “تمويل منظمات إرهابية”، وهو ما نفته أسرته، وفق تقارير صحفية.

والعويد، داعية سعودي بارز له مؤلفات فقهية وفي التفسير واللغة، وعمل محاضرا في جامعة الإمام بالرياض وكان خطيبًا بأحد مساجد العاصمة.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. السمع والطاعة العمياء والولاء المطلق لتحقيق مصالح شخصية وذاتية من هؤولاء الحكام الطغاة مهمة وإيديولوجية حتى تكون مقبول ومرحب بك هذا الأمر لا يختلف عن كثير الدول العربية الإسلامية و إن لم تكون ملكية مع الأسف والحزن منهم التوكل على الله والإعتماد عليه والثقة به و طلب النصر الرباني وكل شيء ممكن الوصول إليه بزمان وصلنا إليه لم نعود أن نعارف النتيجة من مقارنته بزمان قبل مجيء الإسلام و قبله من عصور قديمة.

  2. ما تقوم به السلطات السعودية من تعدي واضح على رجال الدين والمثقفين والكتاب وأصحاب الرأي بقتلهم وسجنهم وتعذيبهم ما هو إلا نذير شؤوم على الدولة السعودية وعلى الشعب السعودي لماذا لا تعلنها الحكومة السعودية بالعلن انها تريد تغيير المعتقدات الإسلامية للدولة وشعبها ولماذا لا تمنع الصلاة في المساجد وتمنع المسلمين من الحج عندما شرفها الله سبحانه وتعالى بالرسالة السماوية وولد اشرف البشر علية الصلاة والسلام في هذا البلد كرمها الله بخيرات كثر الخوف كل الخوف من أن ينتقم الله من هذا البلد الذي تعدى على حرمات الله وأصبح يهين هذا الدين في كل صباح ومساء.

  3. المعيار للمرضى عن علماء السلطان هو إظهار الولاءوالطاعه لولي امرهم والدعاء له في حرب اليمن وما عدا ذلك لا يهم فكلهم عملوا وشجعوا على الاٍرهاب وجمعوا له الأموال فهذا العريفي طاف البلاد داعما الاٍرهاب في سوريا والسديس دعى لولي العهد في الحرم. واضيف لو كان شيعيا لقطعوا رأسه!

  4. مع اني ضد مشايخ السعودية بشكل عام لكني متعاطف مع هذا الشيخ لانهم يتهموه بالارهاب مع اني لم اسمعه يصدر فتاوى الجهاد والقتل في سورية وليبيا بينما العريفي الذي كان ينادي بالجهاد في سورية ويحرض على القتل والارهاب في اليمن مازال طليقا
    هذا يدل على انعدام العدل تماما في مملكة ال سعود وانه المقياس هى رضى بن سلمان عن الشيخ وانه القضاء لعبة بين ايدي هذا النظام الفاسد الظالم والذي ليس به من الاسلام شئ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here