الساعة السابعة بتوقيت فلسطين.. القيادة الفلسطينية تناقش خطة سياسية جديدة تطلب من واشنطن الاعتراف بدولة على حدود 67 وخيارات حل السلطة وارد

abass-5.jpg66

 

 

لندن ـ “رأي اليوم”:

سيكون عند الساعة السابعة بالتوقيت المحلي لفلسطين اجتماعا هاما يرأسه الرئيس محمود عباس “أبو مازن” ويحضره كافة أعضاء القيادة الفلسطينية، من اعضاء لجنة تنفيذية وأعضاء اللجنة المركزية لفتح، والأمناء العامون للفصائل، ويتوقع أن يحضره مقربون من حركة حماس، سيتخلله طرح أبو مازن لخطته الجديدة التي ينوي طرحها على الإدارة الأمريكية في غضون الأسبوع المقبل، بهدف إقامة دولة فلسطينية.

من أكثر من مصدر فلسطيني هناك تأكيدات أن موضوع “حل السلطة الفلسطينية” التي شكلت وفق اتفاق أوسلو، سيكون حاضر على طاولة البحث، لكن على أن يؤجل أمرها لمرحلة لاحقة، تنفذ حال فشل جهود القيادة والرئيس في التوصل إلى حل مع المجتمع الدولي يلزم إسرائيل بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 67.

ما يتناثر من معلومات، قبل بدء الاجتماع الذي سيعرض فيه الرئيس خطته، وهي لا تزال سرية، لا يعلمها الا طاقمه المقرب، وناقش شيئا منها مع قيادة حماس في قطر، وبحثها مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتكون الجامعة العربية ومصر حاضنه لها، تشير إلى أن الخطة تستند إلى خطة السلام العربية التي وضعتها المملكة العربية السعودية.

المبادرة الجديدة التي وضعت على شكل مراحل سياسية، تنفذ خطوتها الثانية حال فشل تطبيق الشق الأول منها، تقوم بأن يطلب الرئيس من الإدارة الأمريكية عن لقائه المرتقب مع وزير الخارجية جون كيري، أن تعترف بلاده بدوله فلسطينيه ولإنهاء الاحتلال على حدود عام67.

الخطة لا تمانع بالعودة إلى مفاوضات جديدة بسقف زمني وضمانات دولية اكبر، ولا تمانع أيضا من رقابة دولية على حدود دولة فلسطين، وهو ما جرى طرحه وبنقاشه خلال المباحثات التي رعتها واشنطن حتى شهر مارس من العام الجاري، وانهارت بسبب هروب إسرائيل من الاستحقاقات دون أن تقدم أي نتائج.

وستكون الخطوة الثانية هي التوجه باسم الجامعة العربية لمجلس الأمن الدولي، من أجل تحقيق هذه الغاية، لو رفضت أمريكا حسب ما هو متوقع.

بعدها سيتم بحث خيارات حل السلطة، وربما حسب ما يرد من معلومات أن تلجأ السلطة إلى اتخاذ مواقف أخرى لم يكشف عنها بعد.

أهم هذه الخطوات سيكون الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، وإلى العديد من المؤسسات الدولية الاخرى ذات الثقل، خاصة وأن هناك من دعا إلى اللجوء إلى المحكمة لأخذ حكما ببطلان الاحتلال على حدود العام 67، المخصصة لدولة فلسطينية كاملة السيادة، على أن يكلف من المجتمع الدولي والأمم المتحدة تنفيذ الأمر.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. ارجو من اخواني الفلسطينين القضاء على حكومة رام الله في انتخابات سريعة لتبديل وجوه هؤلاء الخونه والذين هم من سهل بقاء الاحتلال في فلسطين وأوهمو الضفه بانهم سوف يستعيدون الارض المحتله من خلال المفاوضات ورشو اهل الضفه بالرواتب والمعاشات لبيع القضيه. هؤلاء اسوأ من العدو الصهيوني. يا اهل فلسطين غزة هي الطريق للتحرير وليس مسار السلطه الخائنه.

  2. عباس قرر يحرر فلسطين من الميه للميه
    بس اي ميه ؟؟؟؟؟

  3. ما هذا الهراء؟؟؟؟ انني كفلسطيني اطالب بكف يد سلطة ابو مازن عن كل ما يخص القضيه الفلسطينيه…….
    سوف يرفع الحصار فقط لمدة وجيزه وسوف تفتح المعابر ليوم او يومين وسوف يستمر (حسب تصور ابو مازن) التفاوض اتلذي سيبدأ بعد شهر من سريان وقف اطلاق النارحتى سنة3014 مرورا بقرون وقرون وقرون
    سوف لن ينضم الى محكمة الجنايات بناء على اوامر من واشنطن وسوف لن يبدأ الاعمار قبل 2018 والمهاجرين الذين بدون مأوى سوف يعيشون في كرفانات طيلة حياتهم والاعمار سوف يشمل بالتأكيد على:
    عدم امكانية بناء انفاق جديده وعلى هدم الانفاق القديمه
    انشاء سجن كبير بحيث يتسع لاعضاء المقاومه جميعهم او اغلبهم
    انني لا ابالغ وليس متطرفا ولكني ارجو الحذر لانه بتسليم ابو مازن ملف المقاومه سوف تنتهي القضيه برمتها حسب خطط تل ابيب
    سوف ينتقل دايتون وزمرته الى القطاع

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here