السادات مؤكدا ضرورة أن يكون البرلمان رقيبا على الحكومة وليس العكس: على الدولة إعادة ترتيب أولوياتها 

القاهرة – “رأي اليوم “- محمود القيعي:

 طالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية الدولة بأن تعيد ترتيب أولوياتها،مشيرا إلى أن ما يتم إنفاقه على العاصمة الادارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة وغيرها من المشروعات غير الملحة ولا نعرف مصادر تمويلها من الأفضل أن يتم تخصيصه للنهوض بقطاعات هامة وحيوية كالصحة والتعليم ومشروعات الصرف الصحي تخفيفا لمعاناتها وتمكينها من أداء دورها في خدمة المواطن.

 وشدد  السادات في تصريحات صحفية  على ضرورة  عدم اعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2019/2020 بشكلها الحالي خاصة بعدما طالبت وزيرة الصحة والسكان، باعتمادات إضافية لمشروع موازنة وزارة الصحة تُقدر بنحو 33 مليار جنيه لكي تتمكن من تنفيذ وتفعيل قانون التأمين الصحي الشامل وتطوير المستشفيات والعلاج على نفقة الدولة والعديد من الخدمات الصحية الأخرى وأيضا مطالبة وزارة التربية والتعليم بزيادة موازنة قطاعها بـ 11 مليار جنيه لاستكمال تطوير منظومة التعليم.

وأوضح السادات أنه من الغرائب التي حدثت فى اجتماعات لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب فى أثناء مناقشة مشروع الموازنة العامة للدولة أنه بدلاً من أن يُلزم مجلس النواب الحكومة بالتزاماتها الدستورية بشأن النسب الواردة بالدستور فى مجالات الصحة والتعليم وغيرها، طلبت الحكومة زيادة الموارد المخصصة فى موازنتها، مؤكدا أهمية دور البرلمان كرقيب على الحكومة وليس العكس. ويوجب عليه أهمية الفهم التام والإدراك الكامل لكيفية تخطيط وإعداد الموازنة وتنفيذها، وآليات صنعها وجدواها كى تستطيع أن تلبى الاحتياجات الضرورية لهذه القطاعات وغيرها.

وأشار  إلى أن البرلمان عليه أن يدرك أنه بصدد مناقشة أحد أهم الوثائق التى تطرح عليه لكونها تعبيرا عن السياسة المالية والاقتصادية للدولة خلال عام مقبل، ولابد أن تقوم لجان مجلس النواب بعقد جلسات استماع للخبراء والمتخصصين عند مناقشة مشروع الموازنة ونشر وجهات نظرهم للرأى العام بمصارحة وشفافية.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. برلمان إيه وحكومة إيه ، مالفول من الطعمية والطعمية م الفول

  2. اصبحت الحكومات في دولنا العربية تسيطر على البرلمانات، ويستخدم اُسلوب العصا والجزرة، للإستحواذ على قرارات النواب لتتوالف مع ما تريده الحكومات،
    ولتمرير مشاريعها وقوانينها،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here