السادات عن بيع الجنسية المصرية: غير مقبولة وسيترتب عليها عواقب اقتصادية واجتماعية خطيرة 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

عبر محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عن رفضه لما وافقت عليه مبدئيا لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 89 لسنة 1960 بشأن دخول وإقامة الأجانب بأراضي جمهورية مصر العربية والخروج منها والقانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية وما يترتب على التعديلات من منح الجنسية المصرية للأجانب مقابل الاستثمار وبعد سداد مبلغ 10 آلاف دولار أو ما يعادلها بالجنيه المصري.

واعتبر السادات الفكرة غير مقبولة”، مشيرا إلى أن الجنسية لا يتم شراؤها بالمال لحساسيتها ، وسيترتب على ذلك عواقب اقتصادية واجتماعية خطيرة في نسيج ومقومات المجتمع.

وأكد السادات لـ”رأي اليوم” أنه مهما تكن الأوضاع الاقتصادية حرجة للغاية فذلك لا يعنى أن يتم منح الجنسية مقابل أموال مشكوك في مصادرها ولأشخاص يثار حولهم علامات إستفهام .

وتابع السادات: “وإذا كنا نريد أن نمنحها فقط للمستثمرين تشجيعا لمناخ الاستثمار في مصر فلابد من شروط دقيقة ومدروسة أو حق إقامة طويل تجنبا لحدوث أي عقبات أو أزمات قد تواجهنا مستقبلا”.

وأشار السادات إلى أن هناك سبلا ووسائل مختلفة يمكن بها أن نحقق العائد الذي سوف يعود علينا من منح الجنسية للأجانب.

وتساءل السادات: من سيأتي لطلب الجنسية – هل المواطن الأمريكي أو الفرنسي مثلا يحتاج للجنسية المصرية؟

واختتم السادات مطالبا بالحذر وإدراك مخاطر وصول ممنوحي الجنسية المصرية إلى مناصب ووظائف حيوية بالدولة كالبرلمان ومؤسسات الدولة الأخرى إلى جانب مقتضيات الأمن القومي التي يجب وضعها في الاعتبار قبل الظروف الاقتصادية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. وهل مقبول ان تستقبل مصر يوميا ألاف السياح الإسرائيليين وتوفر اهم كل أسباب الراحة والامن بينما تحاصر مصر أهل عزة وتمنع عنهم كل أشكال الحياة هل هذا مقبول ؟!!!!

  2. هو الجنرال باع الجنسية المصرية فقط ؟!
    وماذا عن جزركم تيران وصنافير التي قال عنها الراحل جمال عبد الناصر أنها مصرية ؟

  3. انور السادات ، يريد أن يقول لو كان المتقدمون للجنسية المصرية مواطنين أمريكان أو فرنسيين فلا ضرر ولا ضرار في ذلك ، إما إن كان المتقدميون من سواهم فذلك الخطر والكارثة على البلاد اقتصاديا واجتماعيا ، خاصة إذا ارتقوا الى مناصب عليا في البلاد كالبرلمان ومؤسسات الدولة الأخرى ، هل نسي النائب أن هناك من باع البلاد من أبنائها أي لم يكن متجنسا وقد ارتقوا أعلى المناصب في البلاد ؟. إن كنت ناسي أفكرك !!!!

  4. وماذا عن بيع تيران وصنافير التي اصبحت الان تحت تصرف الكيان الصهيوني ؟
    هل الجنسية المصرية أغلى من الارض المصرية ومن الكرامة المصرية التي للأسف مرغتها اتفاقية كامب ديفيد بالأرض ؟
    ومع ذلك مازال املنا بالشعب المصري كبير املنا ان ينهض ويعيد الكرامة لمصر وان تعود مصر قائدة للعالم العربي دولة مستقلة عن محميات الخليج وان تكون بوصلتها في اتجاه الحق العربي والكرامة العربية اي عكس اتجاه بوصلة مملكة بني سعود

  5. ليش اذا كان عربي ويحمل الجنسية المصرية فان ذلك يعتبر خطر على الامن القومي المصري؟؟؟؟؟؟ مالكم كيف تحكمون وياللمفارقة ان تخرج تلك الافكار من رأس من صدعونا بالقومية والعروبة ثم يأتون بافكار عنصرية بغيضة ولو كانت كلمات السادات حول الصهاينة او الاسرائيلين لاغلقنا افواهنا اما انا فعلى يقين ان السادات لا يجرؤ ان يوجه خطابه لمثل هؤلاء بل هو يقصد المستضعفين من ابناء امتنا العربية والاسلامية في الدول التي تشهد ماسي وحروب ….عيب …. هؤلاء سيكونون مصريين ويفتدون مصر بارواحهم وانت لم تختبرهم لتخونهم انما تلك العقليات العنصرية هي من صنع وشغل الاستعمار الانجليزة والصهيوني لبلادنا ولعقولنا قبل اوطاننا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here