السادات داعيا إلى عدم الاستجابة إلى أصحاب المصالح والمنافقين: هل يفعلها السيسي ويفاجئنا برفض التعديلات الدستورية؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية إن اللجنة التشريعية بمجلس النواب انتهت من جلسات الحوار المجتمعي وسماع مقترحات وآراء أطياف المجتمع ومؤسساته تمهيدًا لإعداد تقريرها وعرضه على الجلسة العامة للبرلمان بعد أسبوعين، مشيرا الى أن اللجنة  تعكف الآن على صياغة المواد الدستورية محل التعديل في الشكل النهائي، لتعد تقريرا بذلك للعرض على الجلسة العامة للمجلس.

وقال السادات (سمي الرئيس الراحل أنور السادات وابن شقيقه) إنه يعتقد أن إعادة صياغة المواد الدستورية لن يغير من واقع التعديلات الدستورية شيئا  وربما نجد تغيرات طفيفة تطرأ على بعض المواد نتيجة الحوار المجتمعى لكنها لن تؤثر في مجمل التعديلات الدستورية بشيء .

وقال السادات لـ “رأي اليوم” إن أمام الرئيس السيسي فرصة حقيقة يحوز بها قلوب وعقول كل المصريين إذا فاجأ الجميع برفض هذه المقترحات كما فعلها رؤساء آخرون أخيرا فى دول أخرى لإعطاء القدوة والنموذج فى بناء الدولة المدنية الحديثة ومبدأ التغيير وتداول السلطة لأجيال جديدة على أساس انتخابات حرة ونزيهة بعيدا عن دعوات اصحاب المصالح والمنافقين الذين يدعونه للاستمرار وعدم احترام مواد الدستور التى تحظر الترشح بعد انتهاء ولايته الثانية بمبررات لا تتفق مع المنطق والواقع.

واختتم السادات  مؤكدا أن لكل رئيس إنجازا بارزا يظل محفورا في عقول أبناء شعبه ،مشيرا إلى أن الفرصة مواتية كى يحسب للرئيس أنه حافظ على مبدأ التداول السلمى للسلطة باعتباره يكاد يكون هو المكسب الوحيد من ثورتى يناير و30 يونيو.

وقال إن كثيرين لا يذكرون للرئيس السادات إلا أنه قام بتعديل الدستور1980 م لكى يستمر فى السلطة، وأيضا للرئيس مبارك أنه كان يهدف للتوريث في تعديلات 2005-2007 ، واختتم متسائلا: فهل سوف نمضى في نفس المسار أم نستغل الفرصة؟

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. السادات الصغير رجل طيب ، كيف تفوت عليه أن السيسي قتل الآلاف وسجن عشرات الآلاف وكتم الاصوات ، وأغلق المحطات في سبيل الكرسي فهل يتركه بهذه البساطة يا أستاذ أنور؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here