الزياني: قادة مجلس التعاون الخليجي ملتزمون بالحفاظ على وحدته

الرياض / الأناضول – قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الأحد، إن قادة المجلس ملتزمون بمبادئ وأهداف المجلس وتعزيز دوره الحالي والمستقبلي والحفاظ على وحدته .
وتتردد أنباء عن توجه إلى إنهاء وجود المجلس في ظل معاناته من أزمة غير مسبوقة، إذ قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، ولم تفلح وساطة كويتية حتى الآن في معالجة الأمر.
وفرضت هذه الدول إجراءات عقابية على قطر؛ بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة بشدة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على القرار الوطني القطري.
وشدد الزياني، في محاضرة أمام دراسيين عسكريين سعوديين في الرياض، على حتمية الاستجابة الخليجية المشتركة في مواجهة التحديات، التي تهدد أمن واستقرار المنطقة ، حسب بيان للمجلس.
ويضم المجلس، الذي تأسس عام 1981، كلا من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت.
واعتبر الزياني أن مجلس التعاون هو النموذج الأفضل حاليا في المنطقة.
وأضاف أن التحديات التي تواجهها المنطقة ما زالت قائمة، وإن تغيرت في شكلها فإن مضمونها باقٍ، مثل عملية السلام بالشرق الأوسط .
ورأى أن اليمن يبقى التحدي الأكبر لمجلس التعاون؛ حيث تواصل دول التحالف العربي لدعم الشرعية سعيها إلى تحقيق السلام، والقضاء على النفوذ الإيراني، الذي يهدد أمنه واستقراره .
ومنذ عام 2015، تقود السعودية تحالفا عربيا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الحكومية، في مواجهة مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين)، المتهمين بتلقي دعم إيراني.
وتتصاعد انتقادات دولية لاستمرار الحرب في اليمن منذ أكثر من 4 سنوات، بموازاة دعوات إلى وضع حد لمعاناة سكان هذا البلد العربي.
وقال الزياني إن حلفاء مجلس التعاون والشركاء الدوليين يرغبون في أن يواصل مجلس التعاون، كتحالف إقليمي، دوره الحيوي في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها.
واعتبر أن بقاء المجلس قويا يخدم مصالح دوله ودول المنطقة عموما.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here