الزهار يعود مجددا للواجهة في غزة بظل تصاعد قوة المحور إلايراني السوري وحزب الله

 alzahar1

لندن ـ “رأي اليوم”:

لم تدم طويلا فترة ابتعاد الدكتور محمود الزهار عن الأضواء، بعد الأنباء التي تحدثت عن خروجه من عضوية المكتب السياسي في انتخابات حركة حماس الأخيرة التي أجريت في مصر مؤخرا، ليعود بقوة في هذه الأيام للواجهة بعد أن علا نجمه، بعد أن ظهرت صوابية آرائه تجاه تحالفات الحركة الجديدة التي فرضتها ثورات الربيع العربي.

الدكتور الزهار ظهر الشهر الماضي في مؤتمر لحماس بجانب قادة آخرون، حين حمل حركة فتح مسؤولية فشل جهود المصالحة، وتلاها بظهور قوي بجانب الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي وعدد من قادة الحركة في مؤتمر أعلن خلاله عن تشكيل هيئة تنسيق بين حماس والجهاد.

الزهار عاد أيضا للظهور قبل أيام قليلة خلال ندوة نظمتها وزارة الداخلية في حكومة حماس بغزة حضرها وزير الداخلية فتحي حماد وعدد كبير من الضباط، تحدث خلالها عن كيفية تطبيق بنود المصالحة مع حركة فتح.

مراقبون يرون أن عودة الزهار مجددا في هذه الأوقات مرتبطة بخفوت صوت المحور العربي الذي يقود المواجهات بشتى أنواعها ضد النظام السوري، بعد توقف الولايات المتحدة الأمريكية عن توجيه ضربة لهذا النظام، وفي ظل تصاعد قوة المحور الآخر (إيران سورية حزب الله)، خاصة وأن تقارير ذكرت أن الرجل كان من بين القيادات التي حافظت على وجود علاقة مع محور إيران، ولم تقبل بالذهاب للمحور العربي الذي أقنع الحركة بالخروج من سورية واتخاذ موقف ضد نظامها.

القيادي الزهار سبق وأن نقلت عنه مؤخرا وكالة أنباء “فارس” الإيرانية عقب فوز الرئيس الجديد حسن روحاني القول “سنحاول أن نُبقي العلاقة مع إيران مميزة دون أي تدخلات من أي جانب”، في إشارة ذكرت الوكالة بأنها كانت تشير إلى الضغوط الإقليمية التي تمارس على حركة حماس لكسر هذه العلاقة، بما فيها المساعي القطرية الحثيثة للتأثير على قيادات حماس، بهدف إنهاء العلاقة مع إيران وحزب الله.

وشدد على أن حماس ستطور علاقاتها مع إيران، كذلك نقل عنه التأكيد على “عمق” العلاقة بحزب الله، ووصفها بـ”الطيبة والجيدة”.

ويحظى الزهار بقبول لدى قادة حركة حماس في غزة، إضافة إلى تمتعه باحترام قادة الجناح المسلح.

وتعايش حماس هذه الأيام امتحان صعب في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل حكام مصر الجدد، بعد عزل حليفها القوي الدكتور محمد مرسي، رئيس مصر السابق.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. لقد اخطأت بعض قيادات حماس اخطاء قاتلة في سورية و مصر و نفذت اجندات منحرفة عن الخط المقاوم وهل هذا هو ثمن ذهاب مشعل الى قطر وهذه هي النتيجة الكارثية . الزهار يبدوا اكثر حكمة ويمكنه تصويب الامور واعادة المصداقية امام الشعوب العربية

  2. الى freepalestine…يبدو ان الهزيمة السياسية اثرت على الاخلاق والسلوك ..الوضاعة التي تتكلم بها تعكس الانهيار الذي وصلتم اليه ..ولتعلم يضحك طويلا من يضحك اخيرا ..

  3. امشي العب بعيد يالا
    الي بده يتمرد رح ندعس في ضيزه
    حماس وبس والباقي فراطه

  4. حماس تسعى للسلطة وبسط نفوذها على كل الشعب الفلسطيني وكغيرها من حركات الإسلام السياسي لا تؤمن بشيء إسمه تعددية وديموقراطية

  5. كنا ومازلنا نضع حركة حماس أعضاء ومقاتلين ومؤيدين وقيادة في رموش العين، ونخاف عليها من بعض الذين أطاعوا النفس الأمارة بالسؤ، كنت أتوقع من حركة حماس وخاصة قيادتها مجتمعة أن تدرك من هو الصديق الصادق والصدوق ومن هو اللئيم الغادر خاصة بعد أن وضعت حرب “عامود سحاب” 2012 أوزارها نتيجة الرد الصاعق لصواريخ «حجارة السجيل» التي أطلقتها حركة حماس وبقية القوى المقاتلة من كافة المنظمات الفلسطينية وأبرزهم الجهاد الأسلامي.

    في تلك الأيام وبعدها حذرنا كثيرا بعض الشخصيات والرموز في حركة حماس من المكائد واللأعيب الصهيونية القادرة على تحريك بيادقها من الرموز العربية القادرة ماليا (كالأمير السابق لدولة قطر) والبيادق الدينية كالصهيوني المتأصل “الحاخام الأكبر يوسف القرضاوي” وأذكر أنني أعلنت يوم الثلاثاء تاريخ 23/10/2012 يوم حداد لي لقبول قيادة حركة حماس لهذه الزيارة (الفخ) لجذب حماس أكثر وأكثر نحو اللوبي العربي الأسلامي الصهيوني.

    نحمد الله أن بقيادة حركة حماس هناك الكثير من الأنقياء الذين يصعب شراء ذممهم ومواقفهم كالمناضل محمود الزهار، ونحمد الله أن الأخ إسماعيل هنية بدء يعيد حساباته ويراجع مكامن الخطأ الذي وقع به، ويبقى عليه كي تعود له الصحوة الثورية الخالصة، أن يدرك أن من الأسباب الرئيسية لللأنحراف الثوري كان تبعيته “للأخوان المجرمين” الذين سرقوا إنجاز الحراك الشعبي المصري وإستولوا على الحكم في غفلة من الزمن، فهؤلاء الأخوان لم يكن لهم ليتسلموا قيادة أكبر دولة عربية لو لم يسلموا بحق إسرائيل في البقاء والوجود ويتعهدوا بحمايتها حين تتطلب الأمور والأحداث لقاء إستلامهم لمقاليد الحكم في مصر وبعض الدول العربية ومنها سوريا.

    منذ بداية حديثي أكدت أننا نضع حركة حماس أعضاء ومقاتلين ومؤيدين وقيادة في رموش العين، وأعتقد أن الوقت قد حان لتقوم قيادة حركة حماس مجتمعة بتنظيف نفسها من الذين سمعوا وأطاعوا النفس الأمارة بالسؤ وهذا مما سيعيد لها زخم الألتفاف الجماهيري داخل وخارج وطننا المسروق والمغتصب فلسطين الحبيبة وخاصة وأن تباشير الأنتفاضة الكبرى بدأت مؤشراتها في هذه الأيام.

  6. حماس بكل اتجاهاتها لم تعد مقنعة لاهل غزة ..تيار مرسي -اردوغان -قطر اصيب بهزمة منكرة غير متوقعة والخروج منها سالما يبدو امرا مستحيلا ..الصمت المريب لمشعل الذي لا يبعد امتار عن الراعي الاعلامي للربيع العربي (الجزيرة) يعكس عمق الازمة ووقع الهزيمة وحتى لو عاد للواجهة مرة اخرى فلن تكون الا عودة الابن الضال الذي يجب عليه الا يغضب اهله مرة اخرى …
    الزهار او ما يطيب تسميته بتيار غزة فبالرغم من ظهوره وكأنه هو المنتصر الا ان نصره كاريكاتوريا ..فحلفائه الذي يتباهى بهم ليسو كما كانوا فايران اليوم ليست ايران نجاد امس والاسد بالرغم من صموده فانه يترنح واذا كتب له الاستمرار في الحكم فلن تكون على اولوياته غير اعادة بناء بلده ..
    من هنا يمكن فهم صمت مشعل في الدوحة .. فليس لديه ما يقوله بالرغم من توقعات اصحاب النوايا (الغير حسنة) ان مشعل يفاوض من الخلف على اوسلو حمساوية من الدوحة ..اما الزهار فبلا شك يعد العدة ويحسب نتائج المواجهة مع حركة تمرد القادمة لا محالة ..اتمنى على هذا الشخص (ابو الشهداء) ان يحكم العقل والمنطق ويدرك ان المرحلة تجاوزت القمع والاذلال وايضا ( حماس ) وليكن مقتنع ان تمرد غزة سيمتد في المرحلة القادمة الى رام الله ..وهذا هو الربيع الفلسطيني الحقيقي ..ربيع عصر الاستقلال وليس ربيع عصر الاخوان ..

  7. ان الدول العربية و خاصة الخليجية ضد فكرة مواجهة مسلحة مع اسرائيل فهي بين طرح البلد البديل و الحوار السلمي و هذا يعرفه العام و الخاص أنهما طريقان لا يجديان نفعا ويصبان في مصلحة اسرائيل و بعدما انخدع كل من اسماعيل هنية و خيانة خالد مشعل اتضح لحماس أن لا خيار لهم سوى المقاومة و صف المقاومة فبعدما استدرجوا من طرف قطر و مرسي ها هم اليوم يخرجون من المعادلة و بأضرار جسيمة لا تصلح سوى بابعاد أدوات قطر و مرسي.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here