الزعبي يؤكد ان الوفد السوري لن يقوم باي تنازل في مفاوضات جنيف-2: “لن يأخذوا في السياسة ما لم ياخذوه بالقوة”

zobi-demo-jenev.jpg99

جنيف ـ (أ ف ب) – اكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي في آخر يوم من مفاوضات جنيف-2 الجمعة ان الوفد الحكومي لن يقدم اي تنازل في هذه المفاوضات، مضيفا “لن يأخذوا في السياسة ما لم ياخذوه بالقوة”.

وقال الزعبي متوجها الى حوالى 250 متظاهرا من انصار النظام تجمعوا امام قصر الامم في جنيف حيث كانت تنعقد آخر جلسة تفاوض بين وفدي المعارضة والحكومة “في الايام القادمة، ستكون هناك جولة جديدة من حيث المبدأ، لكن لا في هذه الجولة ولا في اي جولة قادمة يمكن ان يحصلوا من الوفد السوري (…) على اي تنازل”.

واضاف “لن يحصلوا على اي تنازل لم تستطع اسرائيل ان تحصل عليه طوال نصف قرن، ولن يستطيعوا الحصول على اي تنازل لم يستطع الارهاب الحصول عليه خلال ثلاث سنوات، ولن يحصلوا على اي تنازل لم تستطع تركيا وقطر والسعودية والاردن والمتامرون في لبنان ان يحصلوا عليه منا بالقوة”.

وتابع “لن ياخذوا في السياسة ما لم ياخذوه بالقوة”.

وقوطع الزعبي مرارا بالتصفيق والهتافات “الله، سوريا، بشار وبس”.

ولم يتمكن وفدا الحكومة والنظام السوريان على مدى ستة ايام من التفاوض باشراف الوسيط المكلف من الامم المتحدة وجامعة الدول العربية التوصل الى اي تقدم في مواضيع البحث التي طرحوها.

وتعتبر المعارضة ان الهدف من جنيف-2 تشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تضم ممثلين عن النظام وعن المعارضة، ما يعني برايها تنحي الرئيس بشار الاسد.

في المقابل، يرفض النظام مجرد البحث في هذه المسالة معتبرا انه امر يقرره السوريون من خلال صناديق الاقتراع، ويطالب بالتركيز في جنيف-2 على مسالة مكافحة الارهاب في سوريا.

وتقول السلطات السورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية ضدها قبل حوالى ثلاث سنوات انها تخوض معركة ضد الارهاب ممولة من الخارج، لا سيما من قطر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة. وتتهم الدول المجاورة لا سيما الاردن وبعض الاطراف في لبنان بتسهيل تمرير مسلحين وسلاح الى مجموعات المعارضة المسلحة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. مع شديد الأسف بقاء بشار في الحكم هو ان تغرق سوريا في الجماعات الجهاديه سنه وشيعه وسيكون بقاء بشار في السلطه أكبر خطأ استراتيجي ترتكبه روسيا وأمريكا

  2. بالعكس المعارضة خرجت منتصرة رغما عن النظام المجرم فالنظام كان دائماً يردد انه لن يجلس مع المعارضة المدعومة خارجيا كما يدعي وبمجرد الجلوس مع المعارضة الشريفة الحرة اصبحت المعارضة واقع يجب على مجرمي النظام القبول بهم كواقع والاعتراف بهم والا لم يجلسوا معهم وبالتالي جلوس النظام مع الثوار هو نصر كبير للثوار لانه اعترف مكرها بهم سياسيا واعترف بهم عسكريا حينما فاوض الجيش الحر في بعض المناطق والوقت في صالح الثوار وليس النظام المجرم ولا ننسى حينما تحدث وفد المجرم بشار في جنيف 2 بانهم سيبحثون مصير الاسد وعائلته في هذه المفاوضات لهو دليل على قرب نهاية هؤلاء الطغاة المجرمين والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لايعلمون  

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here