الرويبضة تقود في الشارع وفي الدولة وتتماهى بالسلوك المدمر.. والملك يقرأ المشهد ويمضي بعيداً.. الطرح في الصالونات تحت خط الفقر المدقع إنها مأساة دولة ووطن وشعب، إنه السقوط

 فؤاد البطاينة

ما كان بالمنطق السليم لجسم سياسي شعبي أو رسمي في نظام شمولي ووظيفي إلا أن يكون مزيفا وزائفا، وما كان للشخصيات الوطنية والأحزاب التي تنشأ بقانون النظام وفي عباءته أن تكون إلا بسقوف أقنان الدجاج. يتحولون في يوم الغارة إلى قاصرين ومقصرين بين منزوين أو مخربين. وهذا وحده ما أدى إلى وضع سياسي مستقر وإلى استقرار هش في الشارع والمؤسسة على السواء لمدة ثلاثة عقود في الأردن.

هذا الاستقرار التي فرضته معادلة التدجين لم يعد بقاؤه ممكنا مع وصول نار حريق الدولة لحياة المواطن مباشرة، والذي توقع أن تتحرك الحركة الوطنية وتسعفه وتسعف الدولة، إلا أنه اصطدم مع وهميتها ورسوخ المعادلة، وانكشفت له حقيقة أن الساحة السياسية فارغة. فكان أن امتلأت اليوم هذه الساحة بغير أهلها وأصبحت السياسة لعبة مشاعاً لأرباع وأخماس المثقفين وللأميين، فيها القطاط شبعى والجرذان تنتشر، والعسكر حرامية والحرامية واعظين، والصالونات السياسية تذكرنا بالمضافات بسطحيتها التي لا تلامس كعب الجوهر. تُناغش الحكومات بالهمسات وتخاطب الملك بالغمزات.

 عامان والشارع والصالونات تزدحم بالمتطلعين للظهور والأنا والتسويق الشخصي وبالفطاحل والأبطال الاستعراضيين والمدَّعين الجهلاء بأبجدية السياسة. فكلهم يطرحون أنفسهم قادة ومخَلِّصين ومنظرين وليس فيهم من مستمع أو متلقي ولا بمرتبة عضو، فالحوار عَلْك للمعلوك ومهاترة طرشان، وفيها من جنون الجهل السياسي ما يطير العقل من الرأس.

 عامان والمعزوفة واحدة في هذه الصالونات المناسفية. توصيف وتشخيص وتشريح للحالة الأردنية وللنظام، وأحاديث بالديمقراطية والاصلاح وبالفساد والفاسدين والبطالة والفقر وبالخطر الصهيوني الداهم على الدولة ووو… ويستمرون على نفس المعزوفة في كل لقاء ولا خطوة للأمام بحكم منطق العجز والبعد عن مكان الجرح، مع أنهم يعلمون بأنه لا خلاف على مفردات المعزوفة وبأن مشكلتنا هي في اقناع أو إجبار النظام على تغيير نهجه والإنصياع لتحقيق المطلوب، ويعلمون بأن هذا غير ممكن بدون ضغط شعبي فاعل نحن نفتقده ووحده الذي يسمعه ويستجيب له النظام ومن وراءه. لكنهم يهربون من حقيقة أن استقطاب جموع الشعب لصنع هذا الضغط في الشارع لا يمكن أن يكون إلا بشعب متصالح ومتفاهم ومنسجم على قاعدة المواطنه الحقيقية للجميع والرؤية المستقبلية المشتركة والمطمئنة لكل مكونات الشعب التي أفرزها وفرقها المستعمر والنظام ومأجوريه…… وعلى تقديس مكونات القضية الفلسطينية.

لا تدفنوا رؤوسكم بأرز المناسف، لقد جعلوا منا في هذه الدولة العربية السايكوسبيكية مكونين وهويتين وجغرافيتين وما كنا يوما هكذا عبر الدهر، ولكن لنكون عوناً لهم على أنفسنا ووطننا. فالخروج من هذه الحالة هو مربط الفرس والتحدي وميدان العمل المنتج. لا صالون جاد ولا ناجح لصنع مشروع سياسي وطني أو حراك جماهيري مؤثر في الشارع ما لم يكن على أجندته وعلى سبيل الأولوية إعادة توحيد مواطني الدولة بمكون واحد وشعب واحد وقضية واحدة وعمل سياسي مشترك رغم أنف النظام ومن وراءه، رغم أنف امريكا واسرائيل وكل متعنصر وإقليمي بغيض لا يتق الله في الوطن ولا بأخيه. ولا مؤتمر وطني إلا على مستوى الوطن وحجمه. الدولة اليوم في حالة انهيار ورضوخ للمستعمر الصهيو\ امريكي والباقي ضحك على الذقون أو تفاصيل. فالمشروع الصهيوني وصل الدولة كمنطقة كانت وما زالت مشمولة بوعد بلفور قبل أن تصبح دولة وظيفية.

 الرويبضات اليوم تستأثر بالسياسه والإداره في الصالون والشارع وفي أجهزة الدولة على السواء، والطرح لدى الجميع تحت خط الفقر المدقع بوعي متعمد أو بجهل. والمفارقه أن السياسة والسلوك والعقلية التي تحكم الشارع والصالون هي نفسها التي تحكم عقلية وسلوك أجهزة النظام وأزلامه. الطرفان يتعاملان مع مظاهر الأزمة ومشكلاتها ويجعلانها القضية، ويبتعدون عن سببها ومنبعها وجذورها، وكلاهما يتجاهل انفصام الجبهة الداخلية والوحدة الوطنية ويعمقانها، وكلامهما معزول عن الشعب وطموحاته وينفخون أنفسهم الى طبول صوتية، والملك يقرأ كل هذا ويقرأهم فيجلس على عرشه مرتاح يُصَدق كلاهما فيأخذ طريقا ثالثا من خارج الحدود. إنها مأساة دولة وشعب. إنه طريق السقوط.

يحضرني في هذا قصة ملك مملكة الخزر الوثنية والثرية عندما تنافس عليها البيزنطيون ودولة الخلافة العباسية لحث ملكها “بولان ” على اتباع ديانة كل منهم. والملك الذي لا يريد الوقوع تحت نفوذ أي منهما طلب وفدا من كلا الامبراطوريتين ليشرحون له عن ديانتيهما كي يختار واحده، فجلس مع الوفدين على انفراد وتحدثوا ولم يسمع منهما سوى الحط من ديانة الأخر. فاغتنمها فرصة. وجمع الوفدين وقال لهما لقد صدَّقت كل ما قلتموه لي ولا أكذب فريقا منكم، ولذلك اخترت التلمودية ( اليهودية ). فاعتنقها واعتنقها شعبه وجلب الحاخمات من العراق للوعظ وإدخال الحرف العبري. وهم اليوم من يحتلون فلسطين باسم بني اسرائيل وأبناء ابراهيم في أكبر كذبة بالتاريخ.

الوقت مهم والنظام يلعب عليه. ونحن في أزمة انتماء، فلِمن الإنتماء والوفاء عندكم اليوم ؟ فإن كان لله فعليها وهيَّا، وإن كان للوطن فعليها وهيا، وإن كان لأبنائكم وأجيالكم وكرامتهم ومستقبلهم فعليها وهيَّا. وإلَّا فنحن نعيش في المكان غير الصحيح والسكوت على الظلم طريق العبودية. وهذه مزبلة أذلة التاريخ مفتوحة لأصحابها، والطريق أمام الرجال لا تُغلق.

كاتب وباحث

Print Friendly, PDF & Email

47 تعليقات

  1. لصاحب التعليق بكنية ورمزية عمر المختار المحترم , للتوصيح من باب إحترامي لمنبر رأي اليوم ورواده ,
    ليس العيب بالمهنه ولا بالأب ولا هي فوقيه ولكن نحن بالأردن بنعرف ولاد حارتنا , فعندما نناقش قصص الفساد والرويبضه ونتبادل الرأي والرأي الآخر مقابل التأثير الغير مباشر ومقابل أن يعلم كل من يهمه الأمر بأن الإنسان الأردني هو ليس بجاهل ولا غبي ولا ينسى الماضي الذي هو عجلة الحاضر والمستقبل علينا أن نتكلم بواقعيه وبمخرجات صحيحه نتجت عنها تراكمات الإنحطاط والإبتذال ونبذ جهود الأخرين ,
    المغزى هو الموروث ومن أين يأتي ؟
    فهل البطيخ والبوابير والخرده وغيرها من المهن البسيطه تجلب الملايين وغيرها من الأموال لوريثها !!!!!!!
    هل إستلام الحكومات الأردنيه الداخل له سياسي طفران والخارج منه سياسي مليونير كيف ومن أين ؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذا مال الشعب وأرض الشعب وعليه وجب التذكير .

  2. تصحيح
    ما ورد في تعليقي السابق “اري الرجل فيعجبني فاقول اله حرفه فان قالوا لا سقط من عيني” ليس حديثا شريفا وانما قولا لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه

  3. الى الأخ و الصديق فؤاد البطانيه المحترم
    بعد التحيه و المحبه
    اني قرات لك هذث المقال و المقال السابق و كان عندي عجز في التعليق و السبب هو مقلاتك ليس مقالات فقط بل هيا صلاه و انشاء الله مقبوله عند الله تعالى. مع فائق الاحترام

  4. صح لسانك…بارك الله فيك وبجهودك الطيبه الصادقه النزيهة في اظهار كلمة الحق ونشر الوعي في زمن كثرت فيه الرويبضه..!

  5. الي السيده فاتنه التل
    لنفترض ان ابن بياع البطيخ والبوابير والخرده شخصا سيئا فما ذنب ابيه او عائلته لتحطي من مقامهم. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم “اري الرجل فيعجبني فاقول الهو حرفه فان قالوا لا سقط من عيني” فبياع البطيخ والبوابير والخرده لم يسقط من عين سيد الخلق فكيف سقط من عينك

  6. الى الأخ من محب إلى أحد الخطائين
    بعد التحيه والاحترام
    اذا سمحت لي انضم معك في التعقيب

  7. إلى أحد الخطائين.مع المحبة مثالك خارج السياق.وأنت تفترض وجود خلاف حقيقي بين المكونين الأساسيين. هناك خلاف سياسي يفرضه قوة ما لمصلحته،على قاعدة فرق تسلم وتسد أيضا.توحد هاذين المكونين سيحجم هؤلاء الذين يحصلون على مناصب ومراكز أكبر من حجمهم الطبيعي.هذا بالداخل.أما الخارج فهي مصلحة صهيونية واضحة كوضوح الشمس. لذلك لا تعود ل ١٩١٦ ولا غيره لأن هناك يا أخي مشكلة مصطنعة ولم تكن يوما حقيقية.طريقة طرحك يفرض وجود مشكلة أكبر من حقيقتها وحجمها الطبيعي بكثير.استراتيجية الأستاذ فؤاد البطاينة تقوم على توضيح مفهوم م دولة الدور والدولة الوظيفية. بهذا المعنى الدولة التي تقوم للقيام بدور ما كشرط لأقامتها عليها استيعاب الشعب الفلسطيني الذي سيشرد لاحقا.هذا يرطب النفوس لأن المكون الأول سيبدأ يستوعب أن لا ذنب لهذا الذي لجىء إليه لأنه لولاه لم يكن له كيانا أصلا.والمكون القادم سيفهم أنه والذي أستقبله وقع عليهم ظلم بطريقة أو بأخرى من نفس النوع.هذا بداية فكفكة حقد غبي،لكنه سطحي،يمكن تقشيره والتخلص منه بسهولة بتوضيح حقائق تاريخية بهذا المفهوم ولكن ليس بمفهومك مع المحبة والاحترام لشخصك الكريم.

  8. إلى الذين يقولون أن المفكر البطاينة كأنه بتفخ في قربة مخزوقة أن يصمتوا أفضل.بكل مقالة لهذا الكاتب الجميل من الداخل كما هو من خلف قلمه، يوجد تأثير مباشر وكبير.فهو قد وضح ما يجب أن يتوضح،وعلم الكثير من الناس حقائق الواقع.أكثر من صديق أخبرني أنه قبل مقالات البطاينة غير ذلك الذي أصبح بعدها.من كل قلبي أتمنى للمفكر البطاينة الصحة والعمر المديد بإذن الله.

  9. الاستاذ العزيز والمفكر الحصيف والمحلل العميق لك مني كل التحية والاحترام
    سيدي القاضل اذا اراد خصمان او لنقل اخوين مختلفين ان يتصالحا وان يصفيا ما بينهما من خلاف او نزاع فلا بد لكليهما ان يقر كل واحد منهم باخطائه وخطاياه تجاه الاخر بعد ذلك يمكن الحديث عن الوحده ، دون ذلك ستبقى الاتهامات المتبادله قائمه الى ما لا نهايه ، من هنا اتمنى على الاخ ابو ايسر ان يتقمص شخصية هذين الاخوين كل على حده للاعتراف بالاخطاء والخطايا القديمه والجديده واثرها على الاخر ولتبدأ القصه منذ عام 1916 من هنا هل نطمع بمثل هذا المقال اولنقل القصه التاريخيه لخلاف الشقيقين وهنا اتحدث عن الشعوب لا الانظمه ، لما لحضرتك من احترام وقبول من كلا الاخوين
    متمنيا لك دوام الصحة والعافيه حماك الله

  10. الحل هو: كما ذكر الأستاذ فؤاد
    هذا الضغط في الشارع لا يمكن أن يكون إلا بشعب متصالح ومتفاهم ومنسجم على قاعدة المواطنه الحقيقية للجميع والرؤية المستقبلية المشتركة والمطمئنة لكل مكونات الشعب التي أفرزها وفرقها المستعمر والنظام ومأجوريه…… وعلى تقديس مكونات القضية الفلسطينية.

  11. أسعد الله أوقاتك بكل الخير ؛
    أستاذي الكبير , لقد وصفت الصالونات السياسيه بالوصف الصحيح بالمطلق وهو (صالونات مناسفيه ) وأحزاب تابعه لا تمون على نفسها ومجرد ديكور أما العالم الراقي أو أمريكا التي تطالبنا بالديمقراطيه والعلمانيه والليبراليه وغيرها من الطلبات التي تحاول نزع الجلد عن العظم لكي نصبح نسخ ممسوخه بدون أي هويه ثقافيه او دينيه خاصه بدوله عربيه لها أعرافها وثقافتها ودينها (دين الدوله ),
    أما هذه الصالونات التي تتكلم عنها وهي التي يجلس بها رجالات أردنيه انحسبت على الشعب والدوله وعلى انهم أصحاب الفكر والمعرفه والبطوله إذا ما حاورت أحدهم فإنه يُشعرك بأنه كان على قرب من تحرير فلسطين ولكن بأخر لحظه جاءه مغص شديد وحالة إسهال أدخلاه المستشفى !!!!!!
    أنت تعلم تماما أن هناك الكثير من الشباب وبعض الشيبه الأحرار المنزهين عن كل مصلحه فرديه وشخصيه حاولو مجالسة الصالونجيه لكي نمشي على طريق مستقيم بهدف يسمو فوق التنظير والتخويث وحالة الجبن والتراجع وكُنا نتعطش لقياده شجاعه ولكن اصدمنا بالحائط وبأن هؤلاء ما كانوا سوى أشخاص معهم ضوء أخضر لإمتصاص الحراكات ولكي يبقوا على قيد الحياه المنزوعة القدره والعطاء وجفت كما يجف الورق ويتساقط ثم يموت !!!!!!!!
    أما الشعب , فهو شعب لا وجه له ولا قفا , وهو ليس بشيء جديد , وهو منقسم أصلا وبجيناته الإنقسام ووجد بيئه حاضنه زادت من إنقسامه فلقد اشتغلوا عليه مئة سنه ولا يمكن إرجاعه لصوابه بسهوله فنحن لسنا بعنصرية الهويات مثلما نحن بعنصرية الإقليميه فالأخيره أشد فتكاً !!!!
    والمحصله أيها الوطني الكبير ,
    لا ثقه بزعامات ولا ثقه بصالونات ولا ثقه بأحزاب أردنيه , فكلها كما قلت علك وطرشان ودجاج , وهم من أوصلنا على مر السنين التي جلسوا بها على كراسيهم لما نحن عليه من فساد مستشري وهم الفسده والمفسدين وكلهم من أبناء هذا الوطن ومن جميع المكونات فالأردن للجميع وليست مجرد مأوى وملجأ ومخبى وهجره , والكل مسؤول عن الخيانات والسرقات والرشاوي والبيع والترهل والإفقار فهم من سهل عمليات السرقه للسارقين , وهم من وافق على بيع الشركات الكبيره للغريب وهم من لم يستطع النهوض وإستثمار الموارد والثروات , وهم من يتهرب من المسؤوليه والأمانه والأخلاق العمليه, أليسوا هؤلاء من الوطن أم عند الكرسي يصبح إبن بياع البطيخ والبوابير والخرده فرعون وجاءنا من أبو زعبل وأبو الهول ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    خالي , كله ممنهج والنظام يعلم تماما من هم أزلامه وبصيمته الذين يوافقون على كل ما يريد والقله هم فقط موجودين ديكور لا بهشوا ولا بنشوا أمام طوفان الأغلبيه البصيمه ,هذا حال من يحمل الجنسيه العربيه بالوطن العربي الكبير وأوطانه الصغيره الذي والتي تبيعنا أوهام بأوهام ومستقبل واعد ونهضه وإستثمارات مبنيه على بيع الذمم وما تبقى من الأرض العربيه للكيان الصهيوني بإسم الشراكه العربيه الخالده ,

    ولكن رغم ذلك يبقى إيماننا بالله وبترابنا وقدواتنا من رجالنا الذين خلدوا حب الوطن بدمائنا ليوم القيامه .
    لك كل المحبه والإحترام والتقدير.

  12. استاذ فؤاد انت كمن يصرخ في واد ليس له صدى كمال قال الشاعر ” لقد اسمعت اذ ناديت حيا. ولكن لا حياة لمن تنادي”

  13. لمن الانتماء اليوم للمصالح الشخصية و الانا

  14. استاذ فوءاد صباح الخير ولجميع مطالعين الموقع ىمحرره الاكرم
    استاذي
    الاردن جزء من امة العرب
    ما نعيشه نحن في كل الوطن العربي هو حاله تاريخيه تتكررت مع امم كثيره عبر حركة التاريخ التي حتميته ستنتصر فلو عدنا لتاريخ اوروبا في العصور الوسطى لوجدنا نفس الحاله التي نعيشها من انظمة حكم مشابه للواقع العربي تماما والواقع الاجتماعي هو نفس الواقع الذي نعيش والواقع الاقتصادي هو نفس الواقع بفقر ممطلق ومدقع الذي مهد الطريق للدجالين من حكام اوروبا وقساوسة الكنيسه التي كانت اكبر داعم لحكام اوروبا بتجنيد الفقراء الاوروبيين ليحصلوا على لقمة العيش وتسير الجملات الصليبيه على بلادنا والمشهد مشابه الان ببلاد العرب فحكام العرب مع الاسلام السياسي وشيوخ الفتنه ومفتين دجالين وغياب الوعي الوطني نتيجة خلقهم لنخب سياسيه واقتصاديه واجتماعيه مواليه تماما للخطط المرسومه والموكله لهم بجنيد الشباب العربي بطوابير الارهاب وتسير حملات تدمير اوطانهم وليس غزوا بلاد الفرنج باسم الاسلام وتكفير الغير واباحة قتلهم وبالقاتل الاقتصادي المستورد للافقار والاجاعه عن طريق اغراق الاوطان بالديون مع الارهاب جعل الاوطان وثروات الامه من المحيط للخليج بيد اعداءها
    لا تياس استاذ فوءاد فالتغير قادم وان لم يكن في ايامنا فحتمية التغير التاريخيه قادمه والايام دول والعمل الثابت ثابت والعامل المتغير سيتغير اقتصاديا واجتماعيا وعلميا وستنتصر الاراده فقبل الف واربعمايه عام خرجوا اجدادنا برساله انسانيه الا وهو الاسلام الحنيف الاسلام القراني من جزيرة العرب القاحله لتغزوا العالم بسماحتها وطيبها وغيرت بلدانا كثيره ثقافيا وحياتيا بعد ان حملها الطيبون من ابناء هذه الامه التي كانت خير امة اخرجت للناس قبل تلوثها بنفط ودولارات نفط الصحراء واصبحوا اعراب الجزيره سادة الامه

  15. الدول تكون على مستوى شعوبها. اذا عرف وفهم وحصل المواطن حقوقه المدنية كاملة، فعليه ان يقوم بواجباته لوطنه و أهل وطنه.
    عندما تقبل الشعوب الحكم الشمولي المطلق، فالمشكلة لهم وعندهم وعليهم ان لا يلوموا الا أنفسهم.
    ومن تعود القعود على الخوازيق القديمة ، لا يستطيع العيش بدون خوازيق جديدة؟ أرجو غير ذلك.
    مثلا الديموقراطية نسبية في روسيا الاتحادية، ولكن القيادة وطنية وتخدم الوطن الروسي والشعب والدولة في كل ما في الكلمة من معنى.
    الاردنيين يفهمون إمكانيات وطنهم الاقتصادية، ولكنم يقبلون الواسطة اذا كانت لهم ويلعنونها اذا كانت لغيرهم.
    الواسطة تعني أخذ حقوق للغير وتجيريها لآخرين ! وتحصل بلا الشعور بالذنب او ضمير بل صاحبها يرى نفسه مواطن درجة أولى.
    الفساد الإداري يهد مداميك اكبر واقوى مجتمع ودولة. الهدم لا يتم بيوم وليلة ولكن النتيجة معروفة تاريخيا في اخر المطاف.
    العدل أساس الحكم. والإدارة العصرية تحد من الفساد بانواعه. المعلومة قوة. ويجب ان تكون عامة ولكل الناس.
    والمثل يقول الدين المخبأ صرماية.

  16. أخي فؤاد …. حقا ما نفتقده في الأردن هو الوطن ، كثيرا نسمع الأمريكي عندما يتواجد خارج أمريكا ( وهم من مكونات مختلفة ) يردد أنا عائد للديار ، فهل نسمعها من الأردني ( وهو من المفروض أن يكون من مكون واحد ) ؟؟؟؟؟ هناك من عمل ويعمل على ما آلت اليه أمورنا ، قبلتنا هو نظامنا ، نتعامل معه بقدسية وأي مياي به من المحرمات ، عندما ننزله من عليائه أو ينزل هو ويصبح كفرد منا ، عندها يصبح لنا وطن ؛؛؛؛؛؛

  17. إذا بدأنا نضع أيدينا على الألم الذي اصبح مرض مستعصي ومزمن نستطيع ان نتحرك ولكن المشكله بالمكون حيث ان غالبية الفلسطينين لا يثقون بالمكون الآخر عند الأزمات وخاصه ان الشماعة جاهزه للاتهام بل والتهم التي لا حصر لها جاهزه للتجريم في حال خروج الازمه أو التظاهر عن السيطرة
    وأيضا المشكله الأخرى هو استيلاء الأردنيين على جميع مفاصل الدولة العسكريه والحكومية الأمنية ومن ثم الاقتصادية ونمو النزعة العشائرية ساعد وساهم في هذه الفجوه الكبيرة والتي تحتاج إلى سنوات طويله من العمل الجاد لرأب الصدع والذي انتهجته سياسة الدولة على مدى عقود للتفرقة بين المكون الواحد لذالك يشعر الأردني من اصل فلسطيني بان حقه مهضوم ولا يشعر بالمواطنة الحقيقية وهو خائف من مطرقة الحكومه وسندان الشعب لذا آثر الإنكفاء على نفسه

  18. كيفما كنتم يولى عليكم وإذا الإنسان قرر عدم التغيير من داخله فلا يمكن إنتظار ذالك من رب العالمين بالخارج والأحلام والتمنن والشعوب في حالات مؤسفة و مفجعة يعيشونه فلماذا يحسدون عصابات يحكمونهم بالغش و الظلم والغطرسة و الدكتاتورية و الأنانية والتكبر

  19. هل كان الغرض من هذا المقال هو استدرار الاعجاب ؟ الا من يتحرك ليعمل؟ ام انه كما يقول المثل عملية فش خلق وبعدها الحمد لله على الصبر والجدعنه نحن نطرب للكلمه ونكيل المدح والاعجاب للكتاب ومنا من يتفلسف وينظر وكأن هذا واجبه او انه كان ينتظر مثل هذا المقال ليركبه للتعبير عما في نفسه . الكاتب يدعو الى الحركه الى الصحوة من الغفله والى ترك المناسف والبحث عن الذات في هذا الخضم التأمري الذي سوف يأكل الصغير قبل الكبير والكل غارق في عسل القبليه والعشائريه او مسلوب الاراده والاغلب مقهور ولا يجرىْ على الحركه تحركوا أيها النيام فالطوفان الصهيو امريكي على ابوابكم وسوف يغرقكم وانتم لا تشعرون؟؟!!!! فعجبا لكم

  20. فهل من متعض او سيخرج علينا مبتدئي السياسة ليفهمونا ان الاردن والوطن العربي بخير وعلى خير والشعوب فرحانة وفي امن وامان هي حكايتنا جميعا ايها النشامي في ربوع الوطن العربي تحسبهم واحدا وقلوبهم شتى غلبت المصلحة والمادة على عقيدتهم وكلما كلمت احدهم عن القيم والاخلاق يجيبك بان الشعارات لاتسمن ولا تغني من جوع القيم اصبحت عندهم شعارات يا اخي فؤاد دينهم وقرانهم المنزل من عند الواحد الاحد استهزوا به وخالفوه واتبعوا الشهوات فتفرقت بهم الطرق وما وصلنا اليه من حضيض الحضارة الانسانية ليس الا نتيجة مسار ردة تبنتها الشعوب والحكام باسم الحضارة والرقي وهم في الحقيقة يمتطون سلم الاسى بدون زاد اخلاقي يكفل لهم ضوء المسير .الوطنية ايها الاخوان ليست حبا اعمى لمكان وانما هي ميثاق اخلاقي يجمع الشعب تحت سقف فضائله يكون فيه حب الوطن وخدمته من الايمان لانه عنوان استمرارية النسب والخلف لا النظر اليه من زاوية الفرص نقتنصها في كل المنعرجات الكل يعيش لحظته دون الالتفات الى ماض ناخد منه العبرة او مستقبل يضمن الاستمرارية لابنائنا واحفادنا واصبح الفرد اهم من الوطن وهي مصيبتنا الكبرى .اخي فؤاد اخواني القراء المحترمين الهوية ليست ورقة او جواز سفر انما احساس بالانتماء وتراجع للانا الفردية امام نحن الجماعة الكل في مسير تكاملي تجمعنا قيم واخلاق تحت عنوان دستور وطن…(ربنا لا تؤخدنا ان نسينا او اخطانا ربنا لاتحمل علينا اصرا كما حملته على الدين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) صدق الله العظيم والله المستعان

  21. مقالة قوية وفي قمة الروعة.. ماشاء الله عليك استاذنا البطاينة
    اكثر ما اعجبني في المقالة قولك
    (( ما كان بالمنطق السليم لجسم سياسي شعبي او رسمي في نظام شمولي ووظيفي ..الا ان يكون مزيفا وماكان للشخصيات الوطنية والاحزاب التي تنشأ بقانون النظام وفي عباءته ..ان تكون الا بسقوف أقنان الدجاج ..يتحولون يوم الغارة الى قاصرين ومقصرين ..بين منزويين ومخربين ..وهذا وحده ما ادى الى وضع سياسي مستقر
    والى استقرار هش في الشارع والمؤسسة على السواء لمدة ثلاثة عقود في الاردن ))
    قمة جمال هذه الفقرة اننا نستطيع هنا استبدال الاردن ..بمصر ..نستطيع استبدال الاردن هنا بالعراق..نستطيع استبداله بسوريا قبل الحرب
    بلبنان ..بالمغرب..بالجزائرقبل الحراك ..بتونس قبل 2011 وقبل الثورة ..باليمن قبل الثورة .
    فالصورة واحدة هنا وهناك ..فكأن هذه الانظمة الشمولية خرجت من رحم واحدة..
    جمال الفقرة انها تقفز على كل هذه الحدود المصطنعة وكأن الكاتب يكتب من داخل كل هذه الاوطان..فالواقع واحد والصورة واحدة
    فعندما لا توحدنا كل تلك المشتركات (الدين ..اللغة.. المصير المشترك) توحدنا الشمولية والفساد السياسي والمالي.(هذه الحالةالبائسة).

    تحياتي للجميع

  22. الشعب يتسابق مع جماعه الصالونات على النفاق وتمجيد من اذله،والسبب عم وجود القدوة السياسيه المنظمه الي يثق بها ويصدق انها تعمل لصالح الوطن ،والشعب،وهو خائف ومرعوب نتيجه البطش والتنكيل والإرهاب الذي يمارس عليه باسم أمن الوطن .

  23. الشعب يتسابق مع جماعه الصالونات على النفاق وتمجيد من اذله،والسبب عم وجود القدوة السياسيه المنظمه الي يثق بها ويصدق انه تعمل لصالح الوطن والشعب،وهو خائف ومعروف نتيجه البطش والتنكيل والإرهاب الذي يمارس عليه باسم أمن الوطن .

  24. عندما أقرأ ما تكتب اتذكر مقولة الرسول الكريم الخير بي وبامتي ليوم الدين وعندما اقرأ بعض التعليقات تحزني لدرجة فقد الامل في هذه الامة لما فيها من عنصرية بغيضة من كلا الطرفين تؤدي الى دمار البلد لا سمح الله وعليه فإني ادعو الله ان يكثر من امثالك ويحفظك سيدي من كل شر

  25. الله معك و نحن مع الوطن فقط و لا بديل عن الوطن . وطننا و وطن أبناءنا من بعدنا من رويشد حتى شواطئ يافا .

  26. شعبنا الاردني يجيد الاحاديث الجانبيه في دور العزاء او دور الافراح يهمسون بينهم بهموم الوطن وما يحاك ويجري ولا يفضلون التجمهر ومهما وصل استيائهم من سلوك ونهح النظام وبمجرد الحديث عن الاصلاح كما حدث من فتح للدستور وتعديل بعض المواد لنجد الشارع يبارك ذلك والشارع بشكل عام ينتظر من النظام تغيير النهج بدون عناء الا من بعض الافراد مؤخرا .ملف المواطنه وما يترتب عليه لايوجد عليه اجماع شعبي ولا زالت ازمه الهويه وصراع الاولويات مستشريه في المجتمع وهذا ما يطرب النظام عليه .لذلك كل شئ مؤجل

  27. بداية المقال كانت خارقة، لكن هناك ملاحظة هامة وهي أن تمسك الفلسطيني بفلسطينيته وتقاليده وتراث وثقافة فلسطين ليست عنصرية بل مقاومة للصهيونية ونصرة للاردن.

  28. في البداية وانا اقراء غضبت من المقال وبعد ان اتممته وجدت ان ما كتبته صحيح وينطبق على واقعنا تماما

  29. ارجو أن يتسع صدر رأي اليوم لهذا التعليق .
    دأبت مقالاتك على الخوض في مناطق محرمة وحساسة . في بعض ما تعودنا عليه من الممنوعات . ذلك شأنك . كثير من أفكارها يتسم بالراديكالية . وبعضها تشوبه مسحة من طوباوية . الشأن الاردني من أكثر الشؤون العربية تعقيدا وتركيبا . ومرد ذلك إلى واقع الجغرافيا  والظروف التاريخية والتركيبة الاجتماعية .واعني بالأخيرة المكونات الأردنية . تصر على هذا المصطلح بوصفه حقيقة . يا صديقي . هذا لا يعدو أن يكون “هوية سياسية” . وان شئت  “رأي سياسي” . و كل هوية سياسية قابلة للتغيير . وكل رأي سياسي قابل للنقض .  المكون الاردني ارتبط وثيقا بالقضية الفلسطينية . على مستوى التشكيل البشري والنفسي والفكري . بوجه إخر بالمشروع  الصهيوني . وما نعيشه اليوم أن هو إلا بعض هذه الارتدادات لهذا الارتباط . ووحشانية المشروع وعناده  .
    المهم هنا أن الدولة الأردنية كيفت سياساتها  تبعا “لنظرية المكونات” . ومارستها على أرض الواقع . وغدت عرفا . ان أي محاولة لتغيير علاقة المكونات في هذا التوقيت هي أشبه بالمغامرة  . وقد تتطلب تغييرا في النظام  وشكل الدولة وهو أمر غير مرغوب .
    المعضلة الحقيقية التي يواجهها الاردن هي المشروع الصهيوني  . سؤال على النخب الحاكمة أن تجيب عليه . وان تبني سياساتها تبعا له . ففلسطين في كل خساراتها وانتصاراتها ليست وحدها . فلسطين هي كل العرب .

  30. نعم لا يمكن التقدم خطوة للأمام إذل لم يتصالح الشعب ويتفاهم ويعود كما كان. قاتل الله سايكوسبيكو. وإن الوقت الحرج الذي يجب فيه العمل السريع للوحدة الوطنيه. جبهتنا الداخليه غير مواتيه لا لجلالة الملك ولا للأردن ولا لأي مواطن

  31. .
    — اثناء دراستي الجامعية كان عندي زميل سوداني ، وكان اذا راني من بعيد تجنبني فسألته مره عن السبب فقال : انتم اهل بلاد الشام تكثرون من المجاملات فيرتبك من يقابلكم اذا كان منتميا لحضاره تبدا بالسلام ثم تدخل في صلب الامور مباشره مثل السودان .
    .
    — وفعلا كان محقا فانا عندما إلقاه ابدا بالقول : كيف الحال ، كيف الصحه انشاله بخير ، كيف الأهل ، طمني عنك ، لذلك أكمل وقال لي ” عندما اراك من بعيد ابدا بالتفكير كيف سأرد على مجاملاتك فأنسى احيانا عناصر من الموضوع الذي اريد الخوض فيه معك ..
    .
    — تتميز كتابات سيدي واخي سعاده السفير فواد البطاينه بانها تتخطى المجاملات التي تفقد المواضيع زخمها ويدخل في صلب الامور ، هو يؤسس لمدرسه نتعلم منها .
    .
    .
    .

  32. وهل بعد هذا الكلام من كلام. لقد سكتنا عن هذه النخب دهرا لكن الوضع في الاردن وفي المنطقه لم يعد يحتمل. التغيير مطلوب ومن لم يتغير يخسر. لكن الخاسر الأكبر هو الوطن

  33. أشفق عليك أيها الكاتب المحترم. كل ما تكتبه هو في صميم الواقع و حتى المستقبل القريب ولكن يبدو أن القوم لا يسمعون. حفظك الله و عسى ان يصحى القوم و الله غالب و هو وحده القادر على نهوض هذه الأمة.

  34. لقد قمت بزيارة لصديق غالي في احدى القرى الاردنيه بعد غياب طوييييييييل جدا وكانت تربطني قبل الغياب علاقة لا بأس بها مع اهل تلك القريه
    فكانت حال القريه صدمة لي لا توصف بأي من كلمات الوصف والتعريف
    الفرقة مهيمنه بين ابناء القريه الذين هم من صلب واحد وابناء عمومه لا مجازا ولكن حقيقه والحسد والضغينه منتشر في جميع ارجائها والتجهم والزعل بينهم عظيم
    ما جالست احدا منهم الا ويحمل على الاخر شيئا في قلبه
    شتى ومشتتين
    ما ان يقع بين احديهم سوء فهم او خطئ ولو يخيف ساذج إلا وكانت غبرة الشجار تصل عنان السماء
    قرية كانت تضرب مثالا في التسامح والترابط والنخوة والمبادئ المثلى والعمل المشترك والتعاون
    فسألت صديقي عن ما آلت اليه احوالهم والمصيبة التي هم فيها
    فقال لي والالم يعتصر قلبه
    يا صديقي اذا وكل الامر الى غير اهله حل بالقوم ما تراه
    فاذا قفزت الرويبضات خلف عجلة القيادة فلا مفر من الحال التي نحن عليها
    فسألت عن المثقفين واصحاب الشهادات ووجهاء القريه
    فقال لي
    اتدري
    هم الايادي اليمنى للرويبضات ومستشاريهم
    فضربت كفا على كف وضممت صديقي ضمة الوداع وغادرت قريتهم نحو صديق اخر ليس عنهم ببعيد وعيوني تذرف دمعا صامتا على حالهم

  35. استاذنا المحترم العرب لا يجنمعون الا على الطعام فما بالك بالمناسف . والحراكات في الاردن تقوم على حالة الفقر والجوع ليس أكثر . نحن في زمن السقوط صحيح .

  36. من متى كان في الاردن حركه وطنيه حره . هذا كما تفضل الكاتب لا يكون الا في ضمن قوانينين حره و وطنية

  37. لا يوجد عاقل أو صادق لا يتفق مع الكاب في انه لا يمكن أن ننجح في مشروع سياسي او في حراك ما لم يتفق مكونات الشعب وتتوحد . حراك الرابع صار له سنتين اللاشي وما زادوا عن ميه شخص بعدين تحولوا الى مظاهرات مطالبيه. حراك المعلمين وحده نجح لأنه المكونين اشتركوا به كمصلحه ماديه لهما .

  38. إذا بقينا على هذا الحال فإننا متجهين الى حرب اهليه
    وما مخطط إسرائيل لضم الغور إلا لتحصين نفسها من الحرب الأهلية والفوضى التي سوف تحصل

  39. كفيت ووفيت يافؤاد…ان لم نكن مثل المنسف والكنافة معا دوما أكلنا فرادى وراحت علينا!
    المؤتمر الوطني بمن بقي حيا من رجالات الأردن وفلسطين هو بداية الحل كما دعوت من خلال زاويتك مرارا…

  40. عداك العيب سعادة السفير وعدا كلامك العيب والله آن ما تنطق به وتكتبه هو الصحيح

  41. مشالله مقال و تحليل رائع . من اروع كتاب العرب . الله يحفظك و يقويك

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here