الرهان على بايدن هو الرهان على طواحين الهواء والتباطؤ في ضرب العدو ومشاريعه التي يحاول أن يحولها الى أمر واقع خطأ كبير

بسام ابو شريف

تتبع ملاينن المراقبين، والمشاهدين، والمستمعين لمجريات النقاش داخل مجلس النواب الاميركي، والذي انتهى لصالح عزل الرئيس ترامب، لكن هذا القرار لايتحول الى محاكمة حقيقية الا اذا وافق مجلش الشيوخ على هذا القرار ، وقد يكون قد انتبه “أو لم ينتبه” الكثيرون لعدم توجيه نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب القرار الى مجلس الشيوخ فورا للبدء في مناقشته، لقد أجابت ردا على السؤال حول ذلك بالقول: لا أعرف متى سوف أرسل هذا القرار الى مجلس الشيوخ.

نحن نتناول هذا الموضوع – كما تناولناه سابقا – من زاوية هامة جدا ، هي زاوية وضعنا في الشرق الأوسط ، والمخطط الصهيوني الاميركي الرجعي العربي للهيمنة الاسرائيلية على المنطقة ، وضرب محور المقاومة، وشطب فلسطين كقضية، وجغرافيا، وتاريخ من سجل التاريخ، والذي يدقق يجد أن هناك تسارعا غير مسبوق من اسرائيل للسيطرة على المناطق الأثرية الفلسطينية بغية هدمها، وكأنما تحاول هذه الطغمة العدوانية شطب فلسطين لتكتب تاريخا جديدا، هو للدولة اليهودية، والعمل غير المسبوق هو الحفريات، التي تجري تحت ساحة البراق وباب مكة كما يسمونها ليس للبحث عن دليل أن اليهود كانوا هناك، وانما هي مقدمة لهدم المسجد الأقصى، الذي سلم نتنياهو مفتاحه لترامب في آخر زيارة له، في الوقت نفسه تقوم اسرائيل بشن حرب كاملة دون أن تسميها حربا على قوى المقاومة، وعلى رأسها ايران دون أن تقصف ايران بالطائرات، بل تقصف الوجود الايراني خارج ايران ، وتغتال علماءه ، وكل من له اهتمامات عملية وعلمية بالصناعات التسليحية، تقوم باغتيالهم في عمليات اجرامية خطيرة، فالقصف الذي شهدته المنطقة الحدودية السورية العراقية لم يكن غارة عادية، أو قصفا عاديا يحاول ضرب رتل يدخل من العراق الى سوريا، بل كان حربا كبيرة استخدمت فيها الطائرات والقنابل، التي تحفر عميقا تحت الأرض، هذه الغارة لم نشهد ادانه لها من أحد على وجه الأرض بمافيهم الحلفاء ، بل تم الاكتفاء بالتنبيه الى أن اسرائيل تحاول خلق حالة اصطدام مع ايران على الأرض السورية، والحقيقة أن اسرائيل تسير سيرا حثيثا مع ترامب – رغم أنه سيغادر البيت الأبيض – تسير مع مستشاره ياريد كوشنر والضباط الاسرائيليين، الذين يشكلون جميعا هيئة أركان حرب لتنفيذ مخططاتهم وسيستمرون في ذلك حتى بعد تنصيب بايدن لأنه تم ترتيب كل أمور هذه الحرب رغم أن بايدن يرفض الحرب، لكن القرار سيكون صادرا عن اسرائيل، وحلفائها ابن سلمان، وابن زايد، وليس عن الادارة الاميركية، لأنه تم تأمين كافة العوامل اللازمة لاستمرار هذه الحرب لقد زود ترامب وبومبيو وكوشنر كلا من اسرائيل، ومخازن السعودية والامارات بكميات ضخمة من الصواريخ الذكية، هي الأحدث لدى الجيش الاميركي، وزود اسرائيل بطائرات ف 22 وأرسل طائرات ب 52 الى المنطقة للمساعدة في القصف بعيد المدى كما كان يجري في فيتنام.

نقول ان بيلوسي لم ترسل القرار لماذا؟

لم ترسل القرار لمجلس الشيوخ لأن هناك مفاوضات حثيثة، ومكثفة تجري بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري لترتيب أمور المرحلة القادمة ، الجمهوريون رغم بعض الأصوات التي خرجت من هنا وهناك تدين ترامب ، وتتمنى فصله من الحزب نقول ان الجمهوريين يخشون من ترامب، ومما قد يفعله في الحزب الجمهوري، أي شق الحزب – كما ذكرنا في مقال سابق – في حال رفضوا ترشيحه لانتخابات عام 2024، هذه القيادة ترتعب من ترامب وتريد أن تتحاشى الصدام معه تحت يافطة اعادة لحمة ووحدة المجتمع الاميركي، واعادة الاستقرار للعمل السياسي الاميركي، وتطويق مااتفق على تسميته الطرفان ارهاب مجموعات اليمين المتطرفة، هذه المجموعات التي تدين بالولاء لترامب، وتياره وأفكاره، وعنصريته لذلك هذه القوى المسلحة المدججة بالسلاح مستعدة للمغامرات على الطريقة التي يرسمها هو .

لذلك لجأت قيادة الجمهوريين ، والديمقراطيين الى المفاوضات الحثيثة لايجاد مخرج  فماهي المخارج التي طرحت حتى الآن ؟

طرح الجمهوريون مخرجا يقول بأن القرار، الذي اتخذ في مجلس النواب يكفي لادانة ما تورط به ترامب ، وان ترامب مستعد لتقديم تصريحات ، واجراء مقابلات يدين فيها العنف واستخدام العنف ضد الكابيتول ، وبالفعل منذ ذلك الوقت حتى هذه اللحظة أطلق ترامب عدة تصريحات لنبذ العنف ، وادانة الارهاب في محاولة لتغطية موقف الجمهوريين الذين يفاوضون لوضع حد لما جرى ، ومن الواضح أن محاكمة ترامب لن تتم قبل تنصيب الرئيس بايدن ، لكن الاجراءات الأمنية التحضيرية لحفل تنصيب بايدن تظهر الرعب والخوف من أن تتحرك هذه القوى المسلحة التابعة لترامب ، وتعقد الوضع وتجعل من فترة حكم بايدن سنوات عصيبة تحول دون تمكينه من تطبيق أي من سياساته التي أعلن عنها ، ومنها السياسية والاقتصادية ، والصحية ، والتجارية ، ومنها ما يخص الضرائب ، والسور مع المكسيك وأمور اخرى كثيرة .

القيادتان تسعيان لايجاد مخرج يحفظ ماء الوجه للحزبين ، ويعطي بايدن طريقا للسير الآمن في فترة رئاسته ، ومن ضمن المواضيع التي تطرح في المفاوضات ، هو أن يقر ترامب بالحكومة التي شكلها بايدن لتسهيل عملها بحيث يكون بايدن رئيسا حقيقيا في الفترة الاولى لرئاسته ، لكن وعلى هامش المفاوضات ، التي تتم الآن حول ايجاد حل وسط يحفظ ماء اوجه للحزبين هناك بعض الأمور كما يبدو متفق عليها بين الطرفين ، وهي المتعلقة تحديدا بالشرق الأوسط ، وهذا يظهر من السكوت سكوت الديمقراطيين على القرارات ، التي مازالت تصدر عن ترامب ، ووزير خارجيته ، وضباطه حيث قاموا بنعت دول ومنظمات بصفة الارهاب والاصرار على عدم التعاطي معها ، لابل زاد ترامب من العقوبات على روسيا ، والصين وكوبا ، وفنزويلا بمنع شركات اميركية من التعامل معها ، وهي الشركات العاملة في مجال الالكترونيات ، والأجهزة الحساسة ، وفي الوقت ذاته تقوم ادارة ترامب ، التي مازالت تتخذ القرارات ببناء سد بين ادارة بايدن القادمة ، وبين اعادة العلاقات التحالفية مع اوروبا ، وهنا تبرز الأدوار مثل دور روسيا ، واغراقها في مشاكل خاصة من جهة تركيا في سوريا وأذربيجان ، وقد يثار بعدها موضوع اوكرانيا ، وكذلك العقوبات على فالح الفياض – الحشد الشعبي العراقي – وأنصار الله في اليمن الذين يقاومون العدوان ، ويقاومون التحالف الذي تقوده اسرائيل ، وابن سلمان ، وكوشنر ضد الشعب اليمني ، ومؤسساته ، ومدارسه ، وأطفاله وينعتونها بالارهاب لأنها تدلفع عن كل ذلك ممادفع الاوروبيين للاستفزاز ، وكذلك الأمم المتحدة ، لكن علينا أن ننظر بعمق لهذه القرارات ليس من زاوية شكلها ، وانما مضمونها .

ما معنى هذه القرارات ؟

معناها 1- أن الحرب على اليمن سوف تتصاعد ، وتشارك اسرائيل بها مشاركة مباشرة  .

2- ان الولايات المتحدة سوف تستمر بتنفيذ قرارات ترامب ، وكوشنر ببناء قاعدتين في باب المندب ، واستغلال الصومال ، واريتريا ، وجيبوتي ، وجنوب اليمن لاقامة قواعد حصينة تتسلمها اسرائيل ، ويتولى ترامب ، وكوشنر ادارتها تحت حجة أن هذه القواعد تحكمها تحالفات اسرائيلية مع ابن سلمان ، وابن زايد ، وليس لاميركا علاقة بها وبما يفعله هؤلاء ضد اليمن ، والعراق ، وايران ، وأي دولة اخرى .

من ناحية اخرى أعلن نتنياهو علنا ، وأيده بومبيو علنا بأن اسرائيل لن تسمح لايران بالوصول الى حدودها ، وأنها ستقاتلها حيثما كانت حتى لاتصل الى حدود سوريا مع اسرائيل ، وهذا كما قال وزير الدفاع الروسي ( انه يشم رائحة لحرب ستقوم بها اسرائيل ضد ايران ) .

وعلينا الانتباه أيضا الى الجسر الجوي ، الذي نقل مئات من المعتقلين من داعش من سجون قسد – وقيادة قسد العميلة سمحت بذلك – وأرسلتهم الى العراق ، وقد تم تدريبهم وتسليحهم لشن عمليات ضد الشعب العراقي ، وذلك سيجعل الشعب ، والجيش ، والحشد في انشغال بقتال داعش ، وليس بطرد القوات الاميركية ، التي تمركزت في كردستان العراق في اربيل وعلى الحدود العراقية الايرانية ، أما في سوريا فالأمر واضح ، فقد أخلت القوات الاميركية ثلثي المساحة ، التي كانت تسيطر عليها لقسد ، وتركت لها الحرية مع القوات الاميركية على الرغم من أن تركيا تدعي الصرع مع قسد بل أخلت لها المساحة ، وهذا يعني الاتفاق بين اردوغان ، وترامب حتى لا تصطدم تركيا بقسد ، وتكون في حالة من الوئام تسمح قسد فيها لتركيا بالسيطرة على المنطقة التي تركها الاميركان ، ولكي تقوم قسد بنهب النفط من الحسكة بحماية اميركية ، ورعاية وحماية تركية ، لذلك أطلقت في البادية السورية مجموعات من داعش للقيام بعمليات ضد الجيش السوري اضافة الى الغارات الاسرائيلية لحماية هذه القوات وعملياتها لتمكنها من زلزلة الأرض تحت أقدام الجيش السوري ، ومنعه من الوصول الى الحدود العراقية .

هذه القرارات اتخذت قبل أن ترفع بيلوسي شعار عزل ترامب من البيت الأبيض قبل أن ينهي مدته ، والبدء باجراء المفاوضات التي من أحد شروطها ، التي لاتناقش ، ولايمكن البحث بها هو أن يترك بايدن ماتم بناؤه من تحالف اسرائيلي مع السعودية ، والامارات ، والبحرين وغيرها ، وكذلك التحركات على الساحتين العراقية ، والسورية ، أي ألا يتحرك بايدن ضد كل هذا ، أما على الصعيد الايراني فقد وافقت اسرائيل على أن تعود اميركا الى الاتفاق النووي شرط تعديل بنوده بما لايمكن ايران من تخصيب اليورانيوم ، وبناء سلاح نووي . والمفاوضات التي تجري بين اسرائيل ، وفريق بايدن قطعت شوطا ، وفيما يخص الشرق الأوسط قطعت أشواطا كبيرة ، وتحديدا الذي قام بها يوسي كوهين نيابة عن نتنياهو فاسرائيل حرة طليقة في التحرك مع حلفائها السعودية ، والامارات ، والبحرين ، وغيرها ، وحرة التحرك في المفاوضات مع بايدن ، ولها شروطها التي تريد أن تفرضها على بايدن ليفرضها على ايران .

لكل هذا نتوقع ألا يعزل ترامب، بل يخرج من البيت الأبيض، وسيستمر في ادارة هذا التحالف، ومجريات الأمور في الشرق الأوسط شاء بايدن أم أبى، وسيظهر تعاونه مع بايدن على سبيل المثال الخطوات التي قام بها ترامب، وفريقه بومبيو، وكوشنر، ونتنياهو، هذه الخطوات هي طبق الأصل عن الخطوات، التي كانت تريد تنفيذها هيلاري كلينون أثناء ادارة اوباما: استمرار داعش في سوريا، والعراق، وضمان استمرار حرب الاستنزاف ضد سوريا حتى لاتتمكن سوريا من اعادة بناء مدنها وقراها ، ولاتعيد اللاجئين، وتبقى في حالة الاستنزاف، وكذلك فرض الحصار تدريجيا على العراق كلما حاول العراق التقدم خطوة نحو طرد القوات الاميركية .

ماذا تريدون بعد؟

ألا زال هناك مجال للرهان على بايدن؟ سؤال يحمل جوابه بنفسه، لكن هذا لايعني أننا مغلقو العينين، والعقل على التكتيكات السياسية التي يجب، أو يمكن أن تتخذها القوى الثورية والدول خلال هذه الفترة شريطة أن تكون تلك التكتيكات سياسات مقاومة، ويجب عدم انتظار ادارة بايدن للرد على اغتيال سليماني، والمهندس، وزادة، ونحن نتوقع مزيدا من الاغتيالات على الساحات اللبنانية، والسورية، والعراقية، والايرانية، ولذلك نقول ان الانتظار خطأ كبير.

يجب توجيه الضربات لرأس الأفعى، وهذا هو الذي يولد فوضى في بطن الأفعى التي تعاني من مآزق خطيرة، لقد ظهر سار المنافس لنتنياهو على رئاسة الوزارة، وقال على شاشات التلفزيون (نحن مع تحرير يهودا والسامرة، وضمها لاسرائيل)، بمعنى أنه مهما تصارعت وتشابكت هذه القوى، فانها لاتختلف على قضم أرض فلسطين، وشطب فلسطين، وابتلاع أرضها، كل هذا الحشد المقاوم سيكون دفاعا عن ايران، وسوريا، والعراق، ولبنان واليمن وليس فقط الشعب الفلسطيني، علينا أن نقول ان قوة التفاوض مع ادارة بايدن تنبع من قوة الضربات الموجهة لاسرائيل، وحلفها في الشرق الأوسط يجب ألا ننسى هذه القاعدة: ضرب هذا التحالف يقوي تفاوضنا مع هذه الادارة، وكذلك يقوي من شكيمة بايدن نفسه لاتخاذ منهج مخالف لما تريد تثبيته معه الآن هذه القوى العنصرية الارهابية اليمينية الاميركية بقيادة ترامب.

كاتب وسياسي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

9 تعليقات

  1. الأخ بسام ابو شريف المحترم…انك تستعجل الأحداث وتطلب الحرب بسرعة وكلامك فيه تأنيب لمحور المقاومة لماذا لايحارب وان الوقت ليس من صالح محور المقاومة لينتظر وان اسرائيل تتمدد وتضرب… وانت تقول لنا عن مدى الدعم والتسلىح الأمريكي باحدث الأسلحة للسعودية
    والإمارات… وامريكا ستحارب معهم هذا مفروغ منه إن كان ترامب اوبايدن أو أي رئيس أمريكي صهيوني سيأتي …كنا نتمنى منك أن تشرح لنا عن الأوضاع التي تعيشها منطقتنا العربية وتتحدث مرة أخرى عن الدور التركي القذر الذي يلعبه اردغان في مساعدة اسرائيل بمحاربة سورية واشغال جيشها بعيداً عن الجبهة ودعم الإرهابيين ووو وانت تعرف جيدا مدى تأثيره على مجريات الأحداث لصالح حليفته إسرائيل… وعن محور التطبيع الذي يسعى جاهداً لتدمير قوى المقاومة وكيف يدفعون مئات المليارات لشراء الأسلحة لمحاربة سورية وإيران وحزب الله والمطالبة بتسليم أسلحته لترتاح اسرائيل ومحاصرة سورية بطرق لاتتقبلها الإنسانية من تجويع شعبها وفرض العقوبات المجحفة التي لاتطاق وكل ذالك لإسقاط حكومتها التي ترفض التطبيع ووو وإيران التي تحاول فك الحصار عنها…. وهي محاربة من أمريكا وإسرائيل والدول الأوربية فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا والدول الخليجية التي تكن العداء لها اكثر من إسرائيل وهذا كله من اجل إنهاء قضية فلسطين ومحوحها من ذاكرة التاريخ…. ومن اجل اسرائيل العظمى وتنفيذ ماخططوا له من دخولهم إلى فلسطين عندما رفعوا شعار حدودك اسرائيل من الفرات إلى النيل والآن أصبحت من المغرب الى إيران …لقد أصبحت الظروف صعبة هذه حقيقة والمحور في حالة مواجهة كل هؤلاء الوحوش المتربصة التي تحيك له الضغينة لتنهي وجوده طالما الدول المطبعة تتكاثر وكلهم ضد فلسطين وشعبهاوقضيتها … فكل من يتهجم على محور المقاومة في هذه اللحظات الحاسمة التي تمر بها أمتنا العربية من انهيار متسارع لمصلحة إسرائيل وتحركاتها على جميع المجالات يكون قد وقف مع امريكا وهؤلاء الوحوش المتربصين والدول المطبعة وايدهم…لأنه ليس في الأمر إلا حليين أما محور المقاومة واما محور التطبيع والاستسلام لإسرائيل لتضع المندوبين الساميين لها على جميع الدول العربيه …. فمحور المقاومة هو بصيص الامل الوحيد والضوء الذي لم يطفىء بعد …لقد قدمت لسورية المغريات لتطبع وتتنازل عن القضية الفلسطينية وشعبها ومحور المقاومة كما قدمت لحزب الله أيضاً ولايران أن أيضاً ورفضوا …المحاولة لتركيع محور المقاومة ليس فقط عسكريا إنما أيضا تشويه سمعته عربيا بمساعدة مشايخ فتنة وإعلاميين باعوا شرفهم لإسرائيل واخونجيين يهللون لاردغان هذا الشخص المفوض أمريكيا ليلعب الدور الذي خططته له أمريكا هذا الشخص الذي لايستطيع مفارقة اسرائيل وقد تكلمنا عن اثباتات عنه في ذالك …فمحور المقاومة بحاجة لدعم معنوي وليس نصائح فتأكد أن قادته يعرفون كل مايجري على الساحة ويعدون له اما ضربات إسرائيل لسورية ففيها تهويل كثير… ولاداعي للتهديد والوعيد أن جيش اسرائيل هو جيش سوكو سوگو وجيوش الخلجان على اضرط … إذا اشتغلت الحرب فستكون مدمرة لهم والأوضاع حساسة جدا ومتوقفة على شعرة وتصريح لافروف حقيقة …ولكن ليست إسرائيل ستضرب بل المحور ولكل حادث حديث …فليكفوا المخططيين العسكريين والاستراتجيين آذناب اردغان من المعلقين التفصيل عن ماذا سيحدث وعن تسليم الاستعمار العثماني الجديد أمور أمتنا العربية لأن تركيا وإسرائيل وجهان لعملة واحدة الاثنين يريدون نهب ثروات أمتنا العربية وأيضاً عن ان يغادر الأسد بترغيب منهم والعفو عنه فهذا العلاك سمعناه في بداية الأحداث السورية ورد الرئيس بشار الأسد المحترم عليهم بقوله هنا في بلدي سورية دفن أجدادي ووالدي واقرباءي وانا لن اكون بعيدا عنهم ومن لم يعرف عقل السوريين الشرفاء فقد أجاب الرئيس بشار الأسد المحترم عنهم لن يرحل الأسد المحترم ولن يرحل السيد نصر الله ولن ترحل إيران ورجالها سيرحل المطبعيون وأمثالهم وستبصق عليهم الشعوب الشريفة أن شاء الله فإن لهذه الأمة رب يحميها ويحفظها …قال تعالى في كتابه الكريم …واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ترهبون به عدو الله وعدوكم …صدق الله العظيم …سبحان الله

  2. انا احسدك على قلبك الأخضر ! اسراءيل ومن دار في فلكها لسه يعملون على افهامنا اننا هزمنا ، ولكن زي ما انت شايف لسه صوتك زي طلقات المدفع ..

  3. ________ إسرائيل مرتاحة على طول .. لأن العرب نايمة على طول . و الولية طبعت و شاخت !!!
    .

  4. يا أخ ابو شريف ، عن اي محور تتحدث وعن اي عدو، مقولة محور المقاومة اختراع وهمي لشيء غير موجود على الارض، هو فقط في أذهان البعض ، لكنه كحقيقة غير موجود ، فما الذي يربط الحشد الشعبي ب حماس؟؟ وماذا يربط الجهاد الإسلامي والحوثيين؟؟ ومتى كان نظام الاسد ممانعا او مقاوما؟؟ لقد سقطت بيروت والإذاعات السورية ترقص، ودخل الأسد الأب لقصف تل الزعتر وليس تل ابيب، اتركوا أكذوبة محور ، المحور كلمة كبيرة ولا تنطبق على الواقع.
    نثق ب حزب الله وحماس والجهاد والجبهة الشعبية، فقط، هؤلاء هم المقاتلون ،اما سوريا والعراق فذاهبون إلى التطبيع مع العدو الصهيوني عاجلا او آجلا ، اما ايران فقد تعلمت السكينة وابتلاع الاهانات اليومية من القصف الصهيوني الذي وصل إلى حدود طهران، وسوريا التي ترد في الزمان والمكان، لا ترد ومثلها طهران.

  5. لا قطعا ليس من المصلحة البدىء الان. ببساطة امريكا تنهار نفسها و الضربة لا يجب ان تاتي الان انقاذا للداخل سواءا نتنياهو في اسرائيل او ترامب في امريكا.

  6. من الذي سيضرب العدو ؟
    جماعة التنسيق الامني المقدس التي تقوم بحراسة امبراطورية المستوطنات ؟
    او جماعة حماس التي تتخذ من قطر وتركيا وسطاء لها مع المحتل الصهيوني والتي ستدخل الانتخابات الفلسطينية اي انها ستعترف بإسرائيل دولة على ارض فلسطين ؟
    او انكم تريدون من ايران وسورية ان يقومون بالدفاع عن فلسطين ؟

  7. 1. اتوقع من بايدن أن يتبنى سياسة تصفير ازمات الشرق الاوسط ما استطاعت واشنطن إليها سبيلا لحشد القوة الأمريكية في منطقة الباسيفيك لإعاقة وقوف التنين الصيني على قدميه، منافسا وربما ندا قادما لواشنطن.
    2. تقع القضية الفلسطينية في مقدمة ازمات الاقليم اقدمها، اعقدها واشدها تاثيرا على امنه واستقراره. قد تكون المقاربة واقعيا لصالح السلطة في الاعتراف الامريكي بالدولة الفلسطينية محدودة السيادة ترتبط مع الاردن اكثر من كيان الاحتلال وهو ما سيغضب تل أبيب لكنهم يصدعون للأمر قبل ان تكشر الادارة الجديدة عن أنيابها وتصفي حساباتها مع احباب ترامب.
    3. الضغط العنيف على دمشق وتغيير النظام مقابل عدم المساءلة ، شاءت كل من موسكو تل أبيب طهران ذلك ام أبت، بدعم عربي تركي اوروبي. ضمان وحدة أراضي سوريا وصياغة دستور فدرالي يضمن الحوكمة والمساواة والحداثة، يحمي انصار بشار من أعمال الثأر، ومحاكمة القتلة والفاسدين. مع غض الطرف عن التواجد الروسي البحري فقط في موانئ سوريه. مع قطع يد بكين عن الملف السوري وربما العراقي.
    3. تطبيع عاجل لعلاقة العرب مع تركيا التي تفتح أبوابها للعرب دون قيد ولا شرط، مقابل تبريد تدريجي لعلاقة انقرة بموسكو. وإطلاق يد تركيا في السودان في مواجهة المد الصيني.
    4. الإشراف على الملف اليمني وإيجاد حل سياسي مقنع لكافة الأطراف بالعصا والجزرة، مع إبعاد طهران عن ساحات اليمن.
    5. ترك أزمات لبنان دون حل حتى تتيسر البيئة المناسبة لنزع سلاح حزب الله تدريجيا حتى استعادة الثقة ورسوخ القناعة الشعبية حول هذا الموضوع الجدلي.
    6. تخفيف عاجل لأحوال الأشقاء في غزة العزة وتسهيل أمور حياتهم في القطاع وخارجه وتسهيل ربطه مع الضفة مع مطار وميناء.
    7. ثبت حتى اللحظة ان الاختراق الصهيوني الاستخباري لإيران، العراق وسوريا لبنان، والى حد ما غزة وصنعاء قد احبط أي محاولة جادة لإيذاء هذا الكيان والثأر منه. كان من تداعياته استفسارات جادة حول جدوى محور المقاومة ان بقي دون حراك ضد الصهاينة واستمرار العنف والاستقواء على الوطن والمواطن في كافة مكونات هذا المحور.
    8. إما أن يرد محور المقاومة عاجلا على كيان الاحتلال وتجنب الاشتباك مع القوات الامريكية، متوقفا عن الأقوال، التبريرات والشعارات، لصالح العمل والمقاومة أو الانسحاب من الساحة وإكرام الميت دفنه وتسليم السلاح. محور المقاومة يكون او لا يكون

  8. هذا التحليل صحيح و دقيق و لكن هناك الكثير من المحسوبين على المحور و قادتها يرون أن الصبر حتى الرمق الأخير هو الصواب غالبا حماية لمصالح شخصيه ضيقه عندهم أو خوفا و هوانا و هذا أخطر.. و الأسوأ من ذلك أن من يخالفهم بالرأي يتهمونه بالعماله أو الغباء… هم يخدعون أنفسهم و يخدعون شعوبا وثقت فيهم يوما ما و بدأت هذه الثقه بالتلاشي و اليأس دخل مداخله.. أما المطبعون فلا داعي لتكرار شرح خيانتهم فهذا لا غبار عليه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here