الرفاعي الإبن أشعل البورصة والأب مقرب من دمشق

 21.jpj

أشعلت لقاءات خاصة ومغلقة أحيانا يجريها رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي  منذ ثلاثة أيام دون تحديد أهدافها  بورصة الأسماء والترشيحات في الفترة اللاحقة .

 ظهر إسم الرفاعي الإبن كمرشح للعودة إلى موقع متقدم في السلطة بسبب علاقة والده السياسي المعروف زيد الرفاعي  بالنظام السوري وفي إطار السعي لإصلاح العلاقات مع دمشق.

سبب تسليط الأضواء مجددا على عائلة الرفاعي السياسية الشهيرة  هو عدة لقاءات تشاورية  عقدها الرفاعي الإبن مع نخبة من السياسيين والوزراء السابقين  تضمنت جلسات سياسية .

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. ولماذا نعيد العلاقات مع سوريا ونظامها وهو يلم ويجمع ثياب الرحيل

  2. لم نلمس ان هذا الرجل سياسي او رجل دوله أو حتى قيادي لأي مستوى,,, قد يصلح أن يكون مديرآ ناجحآ لشركة مقاولات لما تتطلبه ادارتها مهاره في التفاوض من تحت الطاوله لأقتناص عقد أو مناقصه ,,, لم اقرا له مقالآ في صحيفه أو محاضره في قاعه أو كلمه في منتدى تعبر عن فكره السياسي ,,, لم يؤلف كتابآ , ليس له قول ماثور او جمله تولد فكره , لم نعرف له فلسفه في الحكم أو توحه عقائدي , ميزته الوحيده أنه وصل عن طريق الجينات فقط لا غير .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here