الرزاز يتحدث بدون شروحات عن فرص استثمارية في الاردن بأكثر من 4 مليارات

 عمان –راي اليوم

اطلق رئيس الوزراء الاردني الدكتور عمر الرزاز ما اسماه بفرص استثمارية تصل قيمتها في المملكة الى اربعة مليارات ونصف الدولار .

واقر الرزاز علنا برنامج الفرص الاستثمارية الجديد  خلال نشاط برعايته  في هيئة تشجيع الاستثمار .

 وتحدث الرزاز عن اطلاق 68 فرصة استثمارية منها 27  سياحية و23 في قطاعي الزراعة والخدمات و18 في قطاعي الصحة والصناعة .

ولم تقدم الحكومة شروحات من اي نوع لها علاقة بهذه الفرص الاستثمارية .

 ولم يتضمن اعلان الرزاز تفاصيل بأبعاد سياسية يمكن ان تشرح هذه الفرص الاستثمارية .

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. اهم مشروع استثماري هو وقف التطبيع مع العدو الصهيوني والاستعداد للدفاع عن الاردن، اما الباقي فجعجعة بلا فائدة.

  2. .
    — حكومه الرزاز ، حكومه تصريف أعمال بلا هيبه ولا وزن بعهدها ازدادت العصابة المهيمنة وقاحه ونفوذا ونهبا
    .
    .
    .

  3. جوني ،
    لقد تم تدريب المرتزقة والارهابيين المدعومين من قطر والسعودية تم تدريبهم في الاْردن هذه حقيقة يعلمها القاصي والداني
    يبدو أنك مثل عادل الجبير الذي مازال ينكر علاقة بلاده الدافئة جدا بالكيان الصهيوني

  4. والله دولتك على طربق من سبقوك مشاريعك تلفزيونيه واعلاميه وهذه المشاريع اكثر من نصفها خدماتيه الاردن بحاجه الى استثمار بالصناعات التحويليه واستخراج ثروات الاردن النفطيه والغازيه واستخراج المعادن وتشجيع الصناعه المشغله للايدي العامله وزيادة الاهتمام بالذراعه وخاصه الحقليه وايجاد اسواق للمنتوجات الزراعيه وخاصه زيت الزيتون الذي ضرب هذا الموسم بسب استيراد زيوت عن طريق مننفذين فبقي منتوج الزيت عند المزارعين

  5. يذكر هذا الحديث بالكلام عن تحويل الاردن الى سنغافورة الشرق الأوسط عقب توقيع اتفاق وادي عربة.

  6. السؤال الذي يطرح نفسه هو ماذا استفاد الاْردن من دعم الاٍرهاب الوهابي الاخواني الصهيوني الذي دمر سورية والذي كان يهدف لتقسيم سورية كجزء من المشروع الصهيوني الذي يقولون عنه صفقة القرن ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here