رئيس الوزراء الأردني مُنفعلًا أمام الكاميرا: كفى جلدًا للذات

عمان- “رأي اليوم”:

حظيت جملة منفعلة أمام الكاميرا لرئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز بتغطية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وظهر الرزاز منفعلًا وهو يُجيب على ملاحظة تقدّمت بها مراسلة تلفزيونية لقناة محليّة حول ملف قطعة أرض خضع للتحقيق عندما كان مديرًا للضمان الاجتماعي عام2007.

وأجاب الرزاز على السؤال قائلًا بأن لديه معلومات تفيد الوطن من وسائل الإعلام عليه التوجّه إلى القضاء أو هيئة مكافحة الفساد.

 واستغرب الرزاز أن تُسيء الأجهزة الإعلامية للبلاد وصورتها خلال مؤتمر لاستقطاب المستثمرين من المغتربين.

لكنّه أوضح بأنّ القضيّة المُشار إليها خضعت للتحقيق وقال القضاء كلمته بها متسائلًا ما إذا كان الإعلام يدرك بأنّه آن الأوان لتوقّف الإساءة وجلد الذات”.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. “كما تكونوا يولى عليكم” اقرأ الاجوبه التي تدافع عن رئيس الوزراء الاردني والسؤال التي سئل يجب ان يجاب. المسئول الحكومي يجب ان يجاوب اي سؤال في اي محفل وبدون تحفظ. يسئل الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء البريطاني اسئله تخص اي موضوع في اي محفل محلي او دولي ولا يستطيع الفرار من الجواب ، نجد الرئيس الاميركي يسئل اسئله عن حياته الخاصه امام مؤتمر صحفي لضيوف رسميين لدولته ويجاوب ولا يستطيع الفرار من الجواب ولا يخلق ردة الفعل هذه. بغض النظر عن اسلوب الصحفيه والتي تنم عن قلة خبره ولا نلومها لان الصحافه في بلادنا سحيجه ولكنها ارجل من كثير من المتملقين والمنافقين الذين وصلوا بنا الى هذا الفقر والتراجع الاجتماعي.

  2. سؤالها استفزازي متعمدة احراج الرزاز وهو للاسف استجاب للاستفزاز مع أن القاعدة الدبلوماسية تقول المسؤول القوي لا يستفز ولا تهزه الاشاعات

  3. بنفس الوقت بطلعنا طلال ابو غزاله وبعمل مقابله وبحكي عن الاقتصاد وعدم تفائله عن تحسن الاقتصاد الاردني هذا العام والعام القادم طيب هذا مناسب كلامه بالتزامن مع مؤتمر تشجيع الاستثمار للمغتربين والمذيعه مش مناسب كلامها والله كتير هيك يا سيد ابو غزاله اذا هامك البلد اعطي اقتراحات وحلول وكفاك سلبيه وفوقيه ودولة الرزاز تعودنا عليه هدوءه ورزانته ولاول مره بشوفوا عصبي واكيد كان في ميه طريقه لانهاء الحوار بدون عصبيه ويتركها ويغادر

  4. يتعرض الرزاز للضغوط وكافة أشكال الاستفزاز منذ توليه وزارة التربية والتعليم وصولاً لرئاسة الوزراء هذا الرجل دمث ومؤدب وسكت عن كثير من الاستفزازات حتى وصل الأمر بالطابور الولوج لصفحة ابنته على فيسبوك مستخدمين صورها لأنها لا ترتدي الحجاب إبان توليه وزارة التربية ثم تم نبش مقابلة قديمة لابنته التي تقيم في أمريكا وهي تذكر أصولها الفلسطينية بعدما تولى رئاسة الوزراء، وفي عهده قوى الشد العكسي في نبش قضايا وملفات قديمه لا علاقة لحكومة الرزاز بها وكذلك تهريب وتسريب كتب تعيينات ومخاطبات داخلية رسمية للحكومة بطريقة ممنهجة ومدروسة حتى يبقى الرجل تحت الضغط المستمر ومن غير المعقول تسريب هذة الوثائق من قِبل موظف غاضب بل هي بفعل قوى تريد أن تفشل أي جهود للرزاز بالتقدم أو الإصلاح، الخلاصة الرزاز ابن عائلة صغيرة مسالمة لا يمكنها أن تهدد وتغلق شوارع وتحرق إطارات وتقف بوجه من يتعدى عليه لفظاً أو فعلا وأمثلة أبناء العشائر كثيرة ونضرب مثال بالأمس القريب التجمع الضخم لعشيرة الجنرال الفريحات وكذلك نذكر عندما قرر الحراك الذهاب لبيت الروابدة للاعتصام هناك وخرج عليهم أبناء الصريح فولوا هاربين،
    دولة الدكتور المحترم عمر الرزاز في بداية تسلمة رئاسة الوزراء كان يريد الإصلاح السياسي والاقتصادي لكن على الشعب الأردني أن يبحث عن من لا يريد الإصلاح!!!!

  5. إذا كان للوقاحه عنوان فهو هذه الدخيله على الصحافه
    تخاطبه بقولها له – إنت – و ليس حضرتك أو عطوفتك , و تتحدث معه كأنها تتحدث مع بائع بطيخ و لييس رئيس وزارء الأردن ..
    – الله يرحم جدي .. كان يردد أننا شعب مثل ,, الرفاص ,, طول ما انت داعس عليه بظل مضبوب و لما ترفع إجرك عنه بفط بوجهك و بقلع عينك ..

  6. .
    — معه حق،،، فعلا السوال غير سليم بتوقيته خاصه وانه يحمل اتهام للرزاز في امانته دون آيه بينه ، ومن واجب الاعلام الوطني ان يملك الادله قبل توجيه الاتهام تماما كما قال الرزاز .
    ،
    .

  7. مذيعة وقحة تحدثت باسلوب وقح مع الدكتور الرزاز، الكثير عندنا يفهمون الاحترام على انه اتاحة المجال امامهم للاعتراف، وهي ارادت عمل شعبية ولفت الانتباه لها كما هو العادة في المتحدثين والصحفيين بل والناس عندنا، ولو كان من الشخصيات القوية العشائرية التي حولها بلطجية لما تجرؤوا عليه بهذا الشكل، لا المكان ولا الزمان كان مناسبا لسؤالها بهذا الشكل العدائي الغير استفساري بل الاتهامي لرجل شهد له كل رجالات وموظفين عملوا معه بنظافة يده واخلاصه
    نعم يوجد اخطاء لكن الكل يعرف من يتحمل مسؤوليتها والكل يعلم ان الرزاز ادخلوه في رئاسة الوزراء غصبا عنه

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here