الرحيل من فلسطين هو الحل.. تطوير الصهيونية لحجتها بفلسطين من مدنية الى دينية فشل على فشل؟ صفقة القرن مع قرون لا تمر.. والشعب لا يكسره التجويع بل يصحيه

فؤاد البطاينة

لا تقديس المكان ولا الإقامة فيه يقيم حقا للسيادة عليه، حتى لو كان التقديس والاقامة حقيقيين، هذ الثابت في القانون الدولي وفي والمفهوم الدولي هو مأزق المحتل الصهيوني الذي لا مخرج منه سوى الرحيل، ولا يستطيع خونة الأمة مساعدته فيه، مأزق حقيقية كانت واردة في ذهنية رواد الاحتلال أو الاستعمار الصهيوني الإحلالي، وما زالت واردة في ذهنية المهوسين بيهوة وعصابات المافيا الروس في فلسطين مخرجة بالرحيل، والمسألة مسألة وقت لصحوة هي قادمة بحكم منطق الأشياء والتاريخ.

فما كان هناك سبب للتفكير والقدرة على الاحتلال سوى ضعف الأخر، والقوي لا يغزو إلا ضعيفا، وليس هناك بعد استراتيجي صهيوني في الركون الى استدامة ضعف أمة، اسرائيل ولدت بقرار أممي من رحم ضعفنا لا من نتاج التاريخ، ولا مجال أمام الصهيونية في أن تفلت من الهزيمة، وإذا وضعنا المقاومة الفلسطينية جانبا افتراضا، يصبح انتهاء الاحتلال معادلة مرتبطة بإحياء وعي الشعب العربي الذي من شأنه اسقاط وتغيير النظام العربي بكل خياناته أو أشكاله غير الديمقراطية.

العبر تؤخذ من المقدمات التي تُفرض النتائج، وأوضح للدلالة والعبرة تخبط العدو في إقامة حجته بفلسطين على صعيدي عصبة الأمم ثم الأمم المتحدة، فالمتابع يدرك بأنها كانت قائمة على أسس مدنية من السيرة التوراتية ولم تكن الأسس المعتقدية الدينية واردة ولا الاحتفاظ بالاماكن المقدسة مطلبا لهم، فقد جاء بديباجة صك الإنتداب الذي اعلنته عصبه الأمم عام 1921 ما نصه “ولما كان قد اعترف بالصلة التاريخية التي تربط الشعب اليهودي بفلسطين وبالاسباب التى تبعث على اعاده انشاء وطن قومي لهم في تلك البلاد،” انتهى ويلاحظ هنا أن التسبيب لانشاء الكيان الصهيوني بفلسطين كان مدنيا وليس دينيا.

وفي دلالة أخرى على غياب الادعاء العقدي جاءت الأمم المتحدة وقسمت القدس في عام 1949 على اساس خط الهدنة بقبول ورغبة من اليهود الذين تركوا حينها ما يدعونها اليوم بمقدساتهم في القدس والخليل مع الطرف العربي الذي رفض التقسيم والتدويل للقدس ولفلسطين من واقع اعتبارهم للقضية كقضيه وطن وتمسكهم بحقوقهم التاريخية والقانونية بكل فلسطين.

 و استمرت اسرائيل حتى بعد احتلال للقدس الشرقية بمقدساتها وكذا الخليل عام 1967 بإقامة دعواها في القدس على أسس تاريخيه من التوراة وليس على اسس عقديه منها، حيث وافقت رسميا على استبعاد العنصر المعتقدي في دعواها بالقدس من خلال موافقتها على منطوق و مضمون القرار رقم 242 الذي اعتبر القضية برمتها قضيه ناشئة عن الاحتلال (الثاني) ضرورة اعاده الوضع على ما كان عليه قبل عام 67 دون ان يتطرق القرار للقدس والمقدسات.

 جاء التحول الصهيوني بالادعاء بالأسس المعتقدية الدينية في خضم نتائج الهزيمة العربية عام 1967 والاستسلام العربي المكرس في مضمون ومعنى القرار 242 الذي تضمن الاعتراف الرسمي العربي بحق الصهيونية بفلسطين لأول مرة، حيث تعظمت القناعات لدى لمم مستوطني فلسطين بالاحتلال وبملكية فلسطين وتوسعت الحراكات والاتجاهات السياسية داحل المجتمع المتهود وبرز حراك المتطرفين المتدينين كطرف سياسي في المعادلة الإسرائيلية وتوسعت قاعدتهم وتركيزهم على القدس كمدينه ركبوا الإصرار على مركزيتها في عقيدتهم.

 وركب الساسة الاسرائيليون بعد ذلك موجه المتطرفين اليهود وبدا طرحهم للمسألة عقديا دينيا مقترنا بسلوك سياسي ومادي منسجم مع هذا الطرح وكان موقفهم هذا ليس لمجرد ركوب الموجه تحت وطاه طموحهم السياسي في السلطة، بل عمل ينطوي على هروب من الاستحقاقات التاريخية والقانونية، واستجداء وحشد للصهيونية المسيحية بل أيضا من واقع معرفتهم بسقوط ادعائهم المدني بعد ظهور علم الأثار وانكشاف التاريخ الذي بين الكذبة الكبرى، ومن كونهم يعلمون بأنها أسس غير مقبولة بالمفهوم المعاصر وتم التعامل في مسائل مشابهه عديده من خلال اخضاعها للمنطق التاريخي الحر وللأعراف والقوانين التي تحكم حقوق التملك وحق السياده بالقدس.

لقد تجاوب العرب مع الطرح الاسرائيلي الجديد الذي لم تعد فيه فلسطين ومساله القدس تخضع لقوانين اللعبة السياسية وأهدافها ولا لمسارها القانونى والتاريخي القابل للنقاش والتحقق، وتمكن الطرف الصهيوني الغربي من استدراج الطرف العربي وجره للتعامل مع مسألة القدس طبقا لهذا المنطق الذي يلغي الاستحقاق الوطني والاسس التاريخية والقانونية ومقومات اثبات حق السيادة الاصيل في القدس وفلسطين.

ولكن بنفس الوقت فإن تطور الادعاء الصهيوني من مدني الى عقدي ديني هو تطور نابع من أزمة حقيقية يعيشها، لا يحلها حلَّال ولا تغيير الألوان والاتجاهات، ويؤشر على افتقاد الصهاينة للإيمان بوجود قضية لهم، وبأنه احتلال واستعمار ومصالح تهيأت لتحقيقها الظروف على الجانبين، وينتهي عندما تتغير الظروف على أحد الجانبين، ومع ذلك ما كان للدبلوماسية العربية أن تقبل هذا التحول، والأدهى أنها قبلته ولم تفنده،

 صفقة القرن عمرها قرن من العمل مع قرون، ومع قرون أخرى من طين، والمراهنة على تجويع وإذلال الشعب العربي لتمريرها نابع من الإيمان بأن هذه الشعب هو صاحب القرار، التجويع والإذلال لا يغير القناعات والمعتقدات ولا الرضا بل يولد الصحوة، حال غزة نموذج صنعته الصهيونية الفرنجية – العربية للتركيع، وعليهم دراسة نتائجه وتعميمها على شعوبنا العربية، والشعب الأردني منه بالذات وعلى وجه السرعة، إنه هو من يمتلك الأرض والقرار وتغييبه لقرن قد ينتهي بحضوره في شهر وإشهار.

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

29 تعليقات

  1. الى السيد تيسير خرما …… ليس هناك شيء اسمه حائط المبكى ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ اسمه يا سيدي حائط البراق …… افهموها ، الى متى ستبقوا مضللين ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. أخي فؤاد حفظه الله ………للصهيونية مخطط قائم على ادعاآت مكنتهم من ارساء القاعدة لتنفيذه، وبغض النظر عن ماهية هذه الادعاآت وطبيعتها ومدى صحتها ، فالواقع قائم والمخطط مرن ومتحرك وآلية
    الاستمرار بتنفيذه تتأقلم تبعا لما تم وللمستجدات ، وبالتالي لا يتوجب علينا اضاعة الوقت في البحث بماهية الادعاآت سواء أكانت مدنية أو دينية ، قناعتنا يجب أن تستمر بأن الأرض ( فلسطين كنقطة انطلاق ) هي
    الهدف ، اذا اسنوعبنا ذالك ( ومن خلال الأحداث والمواقف يبدو أن الكثيرين لم يستوعبوه أو أنهم استوعبوه وغضوا الطرف أوشاركوا به ) السؤال يبقى ماذا فعلنا لمواجة هذا المخطط أو ماذا نحن فاعلون لواجهته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهل من مجيب ؟؟؛؛

  3. في البدايه عندما أعترف العرب بإسرائيل كدولة في فلسطين،سوف يقررون وبكل سهوله صفعه القرن واخص بالذكر عرب روتانا والجلاكسي.

  4. كلام سديد في الصميم وحربنا كشعوب عربية مناضلة يجب ان تكون بلا هوادة ضد زعماء مخادعين كذابين صاغرين يسعون للتطبيع وبيع فلسطين للابقاء على كراسيهم وعروشهم ومصالحهم وعصاباتهم االفاسدة المتغولة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وبه وحده نستعين آمين الى يوم الدين…

  5. أسعد الله أوقاتك أستاذي الكبير المحترم د.فؤاد البطاينه ؛
    الأديان والمعتقدات هي مجرد شماعات للحكام في كل بقعه من هذه الأرض , وهي ليست فقط بين العرب واليهود بل بكل مكان ولكن خصوصية الوطن العربي بقضيته المتنازع عليها مختلفه لهذا الزمان , وهي عباره عن حجه وذريعه لهم بالرمق الأخير للتفاوض لأنهم يعتبرونها ورقه رابحه لحساسية موضوع الدين ,فلسطين بالنسبه للعرب هي ليست المسجد أقصى ولا كنيسة المهد ولا هيكل مزعوم بل هي أرض وشعب عربي أصيل وهي مهد الأديان للأديان السماويه والتي من المفروض أن تكون بقعه طاهره مُتّفق عليها لا مُختلف عليها !!!!!!! برجس الشياطين السياسين الذين يُسيسون الدين لمصالح قذره !!!!!!!!! فإذا ضاعت الأرض فهل نتعلق بقشة المجسمات ؟؟؟؟؟
    جميعنا يعرف ويعلم كذب اليهود ومن والاهم من أمريكان وعرب ودول أخرى ولكن الغريب أن بعض المتطرفين المتصهينين للدين اليهودي والمسيحي مستعجلين على ظهور الرب مع انهم أقليه بالنسبه لشعوبهم وتعدادها والذين لا ينتمون لدين ومذهب ولا يعترفون حتى بهذه المزاعيم ويعيشون حياه ماديه بحته خاليه من كل إتجاه ديني أو روحاني !!!
    أما الرحيل والترحيل فهذه مسأله تتعلق بالراحلون ومدى تعلقهم بأرضهم وخاصةً بعد أن انكشفت الألاعيب للصغير قبل الكبير , إذا كانت العرب جميعاً شعوباً وحكاماً صاغرين متفرقين أمام الغطرسه الصهيونيه فعلى فلسطين السلام فلقد عَرِفَت الصهيونيه من أين تؤكل ذراع شيوخ ومنافقين العرب ,
    نحن كأجيال تحترم نفسها وتتسلح بالعقل والعلم لن نقبل على أنفسنا هذه المهازل والمسخره من أقوال وأفعال تُبرر وجود صهيونيه بيننا وكل وجودها مبني على السرقه والقتل والدسائس والمكر والتفرقه ولكن نحن لسنا أصحاب قرار لمخطط كبير يفوق قدرة الملوك والسلاطين الأسودُ علينا وعندهم نعامه , والديبلوماسيه العربيه ها انت تراها كرٌ وفر ومحاولات كأنها إستعطاف وليست كأننا أصحاب حق وعيننا قويه !!!!
    سننتظر عودة الملك عبدالله الثاني أعانه الله على ما ابتلاه وسنسمع أخر أخبار المحادثات والمباحاثات مع أشاوس صناعة القرار بالمطبخ الأمريكي وما هي الحدود التي سنقف عندها أو ستكون على شكل قوانين وتشريعات تُجيز أو لا تُجيز وتسمح أو لا تسمح , فالسياسه الأمريكيه والصهيونيه هي سيدة الموقف وهم الأسياد ونحن العبيد وبكفينا مغالطه ومكابره ورضاهم هو الغايه والمُنتهى وإلا لما وصلنا لما نحن عليه من ذل وإنبطاح وتفرقه ونفاق رغم التفوق الكلامي والتنظيري وإشباع الهواجس بماضي الفرسان والفروسيه .

    ودمت بصحه وعافيه أستاذي الكبير .

  6. نعم ، التجويع والاذلال يولّد الصحوة …
    وستكون صحوة كبيرة ومباركة ومزلزلة ، ستزلزل الارض من تحت اقدام الصهاينة ومن والاهم بأذن واحدٍ احد ..
    وليعلم الصهاينة ومن والاهم اننا لن ننتظر زعمائنا وقادتنا وولاة امرنا ليتخذوا قرار المقاومة والحفاظ على طهارة وعذرية مقدساتنا في القدس وفي اي مكان حتى ولو خذلولنا فسنصرخ بأعلى صوتنا الله ربنا والاسلام ديننا ومحمد صلى الله عليه وسلّم نبينا ورسولنا و القدس قدسنا والاقصى شرفنا وعرضنا ، ولو فكرتم باستباحة قدسنا وهدم اقصانا ف سنعبر النهر المقدّس ونمزقكم يأيديينا وسنقطعكم بأسناننا ولن ننتظر العون والمدد الّا من الله عز وجلّ ، فلله الأمر من قبل ومن بعد ، رُفعت الاقلام وجفّت الصحف !!!

  7. القوة هي التي تكتب التاريخ وتخضع الجغرافيا والضعف مع التاريخ والرجوع اليه مهما كان واضحا لن يعيد حق مغتصب

  8. مقال عميق ومركّز من صاحب فكر استراتيجي متجذّر لا يوارب ولا يداهن ولا يساوم على حقوق الأمة، واذا خاطب الحكام العرب وأصحاب النفوذ يضع النقاط على الحروف دون وجل، لأن من يقرأ مقالاته يدرك أنه لا ينطلق من منطلقات شخصية أو مصلحية أو قبلية وانما يعبّر عن هموم أمة كاملة، وأخطاء بعض قادتها، ولا يبخل في تحليل أوضاعنا السياسية بموضوعية واقتدار، أوفي رسم السياسات الدالة على البوصلة الحقيقية التي تقود الى تحرر الأمة واستقلالها بعيدا عن التبعية للأجنبي والمستعمر،وبعيدا عن الأنانية القطرية أو القبلية، أو الحزبية الضيقة.طوبى لك أيها الكاتب الفذ، ومرحبا بمساهماتك الجديرة بالاحترام في توعية التائهين والمطبّعين والمارقين ليعودوا الى رشدهم.

  9. مساحة فلسطين أقل من 1% من أمريكا، وبإمكان أمريكا حل مسألة اليهود إن تود مصلحتهم لا استغلالهم كقاعدة حربية متقدمة بأن يصدر الكونغرس قرار إجماع يخصص مساحة مساوية لفلسطين بساحل أمريكي مناخه معتدل لإقامة ولاية لليهود وتمويل بنية تحتية لمدن ومساكن ونقل 7 مليون يهودي من فلسطين لها خاصةً أن نصف يهود العالم حالياً بأمريكا، وحل آخر أن تفرض أمريكا عودة اليهود لمدنهم الأصلية عربية وإسلامية وشرق أوروبية وروسية مع ضمان أمن وعرض ومال وإعادة أراضي ومنازل ووكالات وورش لهم ولا مانع من سياحة أو زيارة لحائط المبكى

  10. إن وجود الكيان الصهيوني على هذه الارض هو التطبيق العملي للحملة الصليبية الأخيرة على العالم الإسلامي، وإن التمكين الحاصل لهذا الكيان على هذه الأرض لم يكن يوما ناشئا من حقه الديني او التاريخي او حتى ما يُزعم من ميلان التوازن العسكري لصالحه بل يرجع سبب ذلك الى كونه نقطة الارتكاز في منظومة سايكس بيكو والتي تتداعى مكوناتها لمؤازرة بعضها بعضا ، والمؤسف حقا هو ان هذه المنظومة أصبحت عقيدة في نفوس بعض أهل هذه البلاد بل وتجد الكثيرين لا يستطيعون التفكير خارج إطار هذه العقيدة، وهذا وجه من وجوه الهزيمة الثقافية حين يتبنى المهزوم وجهة نظر المنتصر في نظرته الى نفسه والى ما حوله وهذه اخطر من الهزيمة العسكرية، وان اعتصام هذه الأمة بثوابتها العقائدية هو الكفيل بانتصارها في تصورها لما يدور حولها وإنني أتمنى من الكاتب ان يكرس كتاباته نحو التوضيح لهذه الأمة المسار الذي يجب ان تسلكه نحو الخروج من هذا المأزق الذي طال جمودها داخله علما بأنني أنفق معه في ان تحليل الواقع وفهمه بطريقة صحيحة هو الخطوة الاولى نحو وصف العلاج المناسب

  11. تحية للاستتاذ فوءاد وجميع القراء المحترمين وللمحرر الامرم
    لم تتعطل حركة التاريخ للتغير الا عتد امتنا نتلقى الضربه تلو الضربه من اعداء الامه العربيه الاسلاميه ومن مساسل الضربات زرع الكيان الصهيوني منذ ما يقارب السبعين عاما بحاله مدنيه او دينيه لادامة الحرب على امتنا واستكمالا للحروب الصليبيه وامتدادا لاستعمار غربي بغيض لمعظم اجزاء الوطن العربي بعد تفتيته كله في سبيل الثروات البتروليه لنهبها ولايقاف نهظة الامه العربيه الاسلاميه لانها امة جعلها الله خير امة اخرجت للناس لنشر رسالة الخير والايمان والانسانيه للبشريه جمعاء وساعدهم بذلك انشاء نظام رسمي عربي اوكلوه المهمه ورحلوا مخططين ومنفذين بادواتهم ونخبهم سواء سياسيه وثقافيه واجتماعيه واقتصاديه لايقاع الفرقه والفتن بين ابناء الامه عرقيا وطاءفيا وقوميا لاستمرار التخلف والجهل والففر لايقاف الحركه الحتميه للتاريخ بالتغير ونجحوا بذلك وها نحن نغرق بتخلفنا العلمي وتلاقتصادي والاجتماعي والتكنلوجي

  12. الشعب الفلسطيني عمليا بالرغم من اليأس و الاحباط الذي يعانيه الا ان معنوياته دائما عاليه و ثقته بتحرير فلسطين قوية ،، لكن ما عاد عنده الاستعداد اللتضحية بالغالي و النفيس لتحرير فلسطين وما عاد عنده الاستعداد للتضحية بالمال و العيال فداء لفلسطين ، لن يحرر فلسطين الا ابناء فلسطين ايران لن تحرر فلسطين ولا حزب الله ولا فيلق القدس و كذلك تركيا لن تحرر فلسطين وطبعا العربان لن يحرروا فلسطين ، يعيش في امريكا مئات الاف الفلسطينيين وهم يحملون الجنسية الاميركية و مثلهم في اوروبا نتمنى على هؤلاء البدء بتطبيق و تفعيل و تنغيذ حق العودة الى فلسطين ليستثمروا و يعمروا و يتكاثروا و يتوالدوا فيها ،،لكن ان يكتفوا بالخارطة و الكوفية و العلم و الاغاني فهذه لن تحرر فلسطين

  13. السد الطحان، تحية واحترام.
    كلامك صوت الضمير وواقع عايشته الأمة منذ نكبة فلسطين وما تلاها من نكبات في بلاد العرب.
    وباختصار هذه هي نتايج الحكم المطلق والشمولي السائد في بلاد العرب منذ الحرب الكونية الاولى.
    ولا شك جهل وتخلف شعوبنا العربية وانحطاط ثقافتنا القومية وانحسارها في المعيشة اليومية
    مهدت و سهلت الأمور لهكذا حكومات ان تفعل ما تشاء لتثبيت كراسي الحكام غير أبهة
    بالهم الوطني والاوطان والمواطنين. وكما تكونوا يولى عليكم.

  14. استاذ فؤاد البطانيه
    انا لا اعترف في U N و اعترف في كل فلسطين و الاردن و سوريا وكل الوطن العربي لنا و هذه ليس عصبة الأمم المتحدة بل عصابات الامم المتحده وكر الاشرار بدون منطق

  15. الى الأخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه والمحبة
    الي بدري بدري والي ما بيدري بيقول كف عدس
    و ما اجمل الموت في تراب الوطن الموت فيه حياه

    والشعب الأردني منه بالذات وعلى وجه السرعة، إنه هو من يمتلك الأرض والقرار وتغييبه لقرن قد ينتهي بحضوره في شهر وإشهار. ؟

  16. الغرب و أمريكا وروسيا دعم قيام إسرائيل للاسباب دينية وعقدية ولم تكن إسرائيل يوما دولة مدنية ،رفض بيغن أثناء محادثات كامب ديفيد كلام كارتر عندما قال بأن القدس رمز للإسلام واليهودية والمسيحية، وقال مكة والمدينة رمز للمسلمين واورشليم لليهود!!!!!

    _ إنهم ينتظرون ظهور الرب ولهذا السبب أقاموا هذا الكيان الصهيونى للتعجيل بظهور الرب، المسيحيين واليهود يؤمنون بذلك!!!!!

  17. التشابه بين تعصب الأيديولوجيات العنصرية والأممية الزائفة ، مثل النازية، والشيوعية، والصهيونية أدى وسيؤدي الى نفس القدر، زوال حتمي حتى لو بقي شعار في بكين وتل أبيب ولكن بغير مضمون. الترسانات العسكرية الخاصة بوسائل الدمار لم تحمي السوفيات ولا الرايخ من السقوط، وهكذا سيكون مصير الكيان الصهيوني الهجين.

  18. المنطقة في حالة سيولة شديدة للغاية بفعل الخون القرون.. وساحاتنا السياسية أن القوية وان الضعيفة صارت مثل البكم الكبير الممتلئ بالموز.. كيفما مددت يدك أستاذي بطلع معك قرن

  19. بسم الله الرحمن الرحيم
    ان التطبيع والتنسيق الامني من السلطه الفلسطينيه وبعض الدول العربيه هو جزا من صفقة القرن. وان كانت السلطه الفلسطينيه والاردن لا يريدون صفقة القرن فما عليهم اللا الغاء التنسيق الامني والتطبيع مع العدو الصهيوني. وكذلك ان المبادره العربيه هي جزء من التخدير واقناع العرب والمسلمين ان اليهود لهم حق في جزء من فلسطين الحقيقه هي انه يجب ان لا يكون لليهود حقا بشبر واحد امن فلسطين. ان العرب والمسلمين قادرون على ان يحرروها اذا ارادو ولكن الكثير منهم مولي امره لعدوه ولامريكا مقابل بعض المال او مقابل الحمايه له وابقاءه في الحكم. ولكن المطلوب هو ازاحه كل المنسقين امنيا من الحكم والمطبعين.

  20. الكاتب المحترم، ما تناولت في مقالتك معروف لابسط الناس من العرب والعجم والفرنجة وأيضا في بلاد الاسكيمو ؟!
    الحق يجب ان يدعم بالإيمان والقوة المناسبة وصدق النوايا ثم تحديد الاهداف( وهي معروفة معلومة) ثم التضحية
    بالنفس والمال وبدون خوف او تراجع مهما كانت الضروف ومهما تكالبت قوة العدو الغاشمة الظالمة والمجرمة بحق الإنسانية.
    واستبيحك والقراء عذرا، هل قيادة الشعب الفلسطيني الحالية على مستوى المسوءولية الوطنية او حتى التفكير الوطني الحر؟
    وهل الدول العربية الرديفة صادقة ومخلصة او كانت مخلصة فيما يتعلق بمساءلة تحرير فلسطين او على الأقل القدس الشريف؟!
    أليس من العار والفشل والنذالة وانحطاط العروبة ان يكون للمستعمر المحتل سفارات في عواصم العرب والإسلام؟!
    أليس من العار ان تعمل الدول العربية(الشقيقة بل الشقية) على تدمير بعضها البعض بكل عزيمة وباءس لمصلحة أعداء الأمة؟!
    أليس من العار نبش الطائفية الدينية وكذلك القبلية ولمصلحة من؟! والأعداء تسرح تمرح في دنيا العرب؟
    أليس من العار ان يجوع المواطن العربي وان يشرد في كل أقطار الدنيا ولم تقبله او تعينه الا الدول الكافرة ولكنها( إنسانية عادلة)؟
    بناء على ما تقدم وفي غياب التوافق العربي والإسلامي، وكون الحق ضائعا ومشردا مثل أهله، علينا ان نقبل بحل مع أمل ولو بعيد.
    لذلك أتمنى وأرجو ان تضغط دول الغرب على حكام إسرائيل بقيام دولة ديمقراطية ودستور مساوي لجميع الطوائف من عرب ويهود
    شاملة الكل وذلك أفضل لهم من قيام كيان عربي هزيل لان العرب لا يفهمون دولة القانون بعد والمساواة بين كل المواطنين في الحقوق والواجبات.
    وإذا رفض الحكام الصهاينة علينا ان لا نعقد اتفاقيات صلح او نتعامل معهم وان نترك الأمور للقادم من الأيام وجيل واعد ليعيد المجد في فلسطين.
    وقد تتغير الضروف لصالح العرب مع قادم الأيام. والله اعلم.

  21. أُستاذ فؤاد البطاينة
    هؤلاء ألحُثالة لم يستطيعوا “كما تعلم” فعل ما فعلوه بمفردهم … لكن … دوائهم عندنا … بمشيئة واحد أحد سنلتقي قريبآ في يافا … أهلآ وسهلآ بك وبكل حُر … على فكرة لا تنسى إبن أخيك … عبدالله. ودمتم ألسيكاوي

  22. شكراً لك صديقي المفكّر الرائع، فعلاً سعة رؤياك وتحليلاتك تشعرنا بالنشوة لعُمقِ شفافيتها، شكراً لك لقد أصبحت من المدمنين على مقالاتك.
    د. مازن

  23. الى الاخ و الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه والمحبة
    امبارح و عن طريق الصدفة سمعت الى الدكتور سيفان التل على اليوتيوب و الحمدلله في وجودكم من المخلصين و الملك في ورطه و النظام مريض جداً و اتمنى من شرفاء الاردن و سوريا و لبنان و فلسطين التنسيق و الاردن سيكون في الف خير في التنسيق و العمل

  24. كنت اتابع وما زلت تطورات القضية الفلسطينيه واعترف ان النقطه التي اثارها الكاتب المبدع لم تخطر لي ببال انها نقطة عار على الدبلوماسيه العربيه ولكنها تبين لنا فشل وتخبط الصهاينه شكرا للكاتب وعلى الأمل الذي يبثه اليوم في نفوسنا

  25. هل يعرف حكام أمتنا أن القرار273 الصادر عن الجمعيه العامه للامم المتحدة الذي اعترف بموجبه بإسرائيل كعضو في الأمم المتحدة عام49 تضمن القرار حيثيات القرارين 181و 194قرار التقسيم وقرار عودة اللاجئين وتعويضهم وتم الإعتراف الدولي بإسرائيل بعد أن قدم المندوب الإسرائيلي تعهدا بتنفيذ تلك القرارات 181 و 194 …
    لكن منذ دخول العالم العربي عصر الانبطاح لم يعد أحد يكترث لما يجري من مؤامرات وتصفيه وتدنيس لاعدل قضايا الامه..حين وقعت هزيمة حزيران عام 67 لثلاث دول عربيه اسميناها نكسه لأننا كنا نملك شيىا من الإرادة والعزم علي تجاوز الازمه وخرجت الامه باللاءات الثلاثه في الخرطوم…ثم بدأت التخفيضات والعروض بعدة مشاريع منها خارطة الطريق والأرض مقابل السلام وحل الدولتين ثم المبادرة العربيه والكثير من الطروحات التي رفضتها اسرائيل جمله وتفصيل…حتي وصلنا إلى إعلان قومية الدوله اليهوديه وجاء.قانون القومية بوضوح تام وبدون أي شك أو خجل من حلفاؤها العرب في بداية نصوص القانون
    أرض إسرائيل هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي..ممارسة حق تقرير المصير في دولة إسرائيل حق حصري للشعب اليهودي فقط…
    تعريف أرض إسرائيل هو ما جاء في الكتاب السنوي للحكومه الإسرائيلية عام 1955 أن أرض إسرائيل تقع بين نهر النيل من جهة ونهري دجله والفرات من الجهه الأخري…هل يعرف حكام أمتنا العربية الأطماع الإسرائيلية إلي أين ذهبت***
    التنازلات العربيه كما جاء بالمقال عبر اعترافهم بالقرار 242 أي أنهم قاموا بإلغاء ماسبق من قرارات دوليه منذ عام 47 واكتملت المؤامره باعتراف أصحاب الأرض الأصليين بملكية وحق اسرائيل باكثر من 80% من مساحة فلسطين مقابل اعتراف اسرائيل بالمنظمة فقط لا غير.. وبدأت المرحله المخزيه بتاريخ القضيه بتحويل ثوار الأمس إلي شرطه مهمتها السهر على أمن المستوطنين اليهود في الضفه الغربيه مقابل رواتب ومزايا تمنحهم إياها أمريكا وإسرائيل…
    أما غزه وتجربتها في المقاومه فهي مثال علي نظرية أن المقاومه حق مشروع لكل الشعوب.. أما سياسة السلطه الفلسطينيه فهي مثال علي الفشل والتآمر تحت مسميات عديدة كعملية السلام واتفاق أوسلو رغم أن كل هذه التسميات انتهت وماتت وتم دفنها من قبل اسرائيل لكن محمود عباس لا زال يكذب ويبيع الأوهام لشعبنا من أجل مصالح شخصيه لزمرته الذين تحولوا إلي متسولين ينتظرون رواتبهم ومخصصاتهم الماليه وبطاقة كبار الشخصيات ظنا منهم أن شعبنا ينسي من تآمر ومن أضاع القضيه
    لا نشكك أبدا بالقوه العسكرية الإسرائيلية وقدرتها علي تدمير غزه بالكامل لما تملكه من اله عسكريه قاتله لكن اثبتت المقاومه بل نجحت في المواجهه الاخيره بايصال رساله واضحه لإسرائيل بأن هذا لن يكون بالمجان بل ستكون كلفته كبيره جدا علي اسرائيل ومستوطناتها المحيطه بغزه وعلي حركة الطيران في مطارها هذا هو السبب الرئيسي للتردد الإسرائيلي بالقيام بعدوان جديد على غزه…رغم تهديدات قادتهم السياسيين والعسكريين المتكرره لغزه ومقاومتها..ليت هذه المعادله التي أوجدتها المقاومه في غزه تصل إلي محمود عباس…
    كل الشكر والتقدير والاحترام والمحبه لشخصك أخي الكريم والأستاذ القدير فؤاد البطاينة الاكرم

  26. مقال اكثر من رائع . معلومات لاول مرة اعرفها . تحليل دقيق و بامتياز . الله يوفقك و انشالله دايماً نسمع منك .

  27. هذا ليس بطرح سياسي… بل هذا شعر وطني ثوري نظمه عراب الصحافة العربيه المنظر والعم القدير (فؤاد)… هذه الأبيات الخالدة يمكن تلحينها على كل درجات السلم الفكروموسيقي الحر…
    لطالما تساءلت؟ عن حجم الشغف والعشق الذي يحمله أصدقائي الفلسطينيين القانطين في الأردن تجاه بلدهم المحتل متعجبا لا حاسدا… ولم أجد الإجابه الا اليوم وهي ما سطرته أناملك عمي “منطق الأشياء والتاريخ”…
    فإذا كان حال المبعدين عن أرضهم ظلما وقهرا وقسرا كذلك… فما هو حال المرابطين وأسرى الزيتون هناك… الذين يروون يوميا بدمائهم وعرقهم أقدس بقاع المعمورة… اليوم ازددت يقينا بأن (الفلسطيني) لوحده وليس تنصلا أو تخاذلا يكفي لتحرير العرب كافة وإخراجهم من زريبة طاعة الطغاة…
    المارد العربي الحر الذي يقبع في وجدان كل الشرفاء قادم لا محالة… ووقوده وقوته القصائد التنويرية الخالده التي تنساب من عقلك وقلبك عمي فؤاد لنا كما العطر الفواح الذي ينقلك من سماء إلى أخرى شجونا وطربا…

  28. تقرير يعبء الرأس انه برشح أفكارا لم يعيها حكامنا ويرشح جراءة وحرارة وآملا بارك الله في كاتبنا ورأي اليوم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here