الرجل الثاني في حكومة الاردن قد يغادر بالتعديل ويرغب بالإنسحاب

 راي اليوم- عمان

اشارت اوساط سياسية في الاردن إلى ان الرجل الثاني في الحكومة ورئيس الطاقم الاقتصادي الدكتور رجائي المعشر قد يغادر الفريق خلال التعديل الوزاري المقبل المنتظر والذي لم يتقرر موعده الحاسم بعد.

 ويبدو ان المعشر  يستعد لمغادرة طاقم حكومة الرئيس عمر الرزاز.

ولم تتخذ بعد خطوات حاسمة بإتجاه التعديل الوزاري بسبب سفر الملك في اجازة خاصة خارج البلاد.

وينقل مقربون عن المعشر قوله بانه يرغب بالإسترخاء والاستراحة خصوصا وانه قاد الجهد الخاص بإقرار قانون الضريبة الجديد وسط جدل شعبي واسع وبالتالي يرغب في الإنسحاب من المشهد .

 ويعني ذلك ان الرزاز مضطر للبحث عن شخصية  أخرى من الوزن النوعي في موقع نائب رئيس الوزارة

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. في معظم دول العالم المتقاعدين يتم إعفاءهم من ضريبه الدخل بل على العكس يتم منحهم امتيازات اكتر مما لهم وهم يعملون لان راتب التقاعد حق له بعد عمله وتعبه لكي يتم تامين حياه كريمه له لكي يكمل ما تبقى له من العمر باميركا المتقاعد يسمونه senior citizen. يحصل على تامين صحي كامل مجاننا تقريبا له تخفيض على فواتير الكهرباء والماء يزودونه بهاتف خلوي مجاننا مشحون للمكالمات كي يبقوا على اتصال معه له خصم عند دخوله للمطاعم وركوب الباصات وكتير من التسهيلات بينما في الاْردن من يدفع ضريبه بالأردن تفكيره علي وعلى اعداءي خلي الكل يدفع طالما. انا بدفع ضريبه. ولعلم. السيد سيف المتقاعد لم يعفى من الضريبه بل له نسبه من الإعفاء. اما تصريح الدكتور المعشر وكان الضريبه عقاب للمواطن ممكن زله لسان لانه واجب وطني ببلاد الغرب واليابان يتسابقون لدفعها

  2. الدكتور رجائي المعشر قامة وطنية عاليه في التاريخ الإجتماعي الأردني، حكيم يقصد كملجئ عند الاشكالات والمطبات الوطنية والاجتماعية الكبرى للخروج بحلول ، محل احترام وتقدير ببصماته واياديه البيضاء الطولى في عمل الخير .

  3. .
    — شهادتي بالدكتور رجائي المعشر مجروحه فهو صديق عزيز احترم صدقه وأمانته وتواضعه وتهذيبه وعلمه وخبرته ولست وحدي في ذلك بل كل الاردنيين ،
    .
    — هو ابن واحده من اثرى العائلات الاردنيه المنتجه والتي اسست المصانع والشركات والفنادق والبنوك وشغل منصب وزير وهو في الثلاثينات من عمره وتقلد عده مواقع هامه وكل ذلك لم يجعل منه رأسماليا صلفا او انتهازيا يسخر موقعه لخدمته بل أبقاه إنسانا نظيفا رقيق القلب طيب المعشر صادق النصيحه للملك والحكومه والبرلمان والشعب .
    .
    — سياسيا الدكتور رجائي المعشر مقبول من كافه الأطياف السياسيه ، هو كاثوليكي سلطي لكنه مفضل لدى الاخوان المسلمين والسلفيين ومن اليساريين والحراكيين ، من ابناء الشمال والوسط والجنوب ، ومن ابناء المدن والريف والباديه لان الجميع يثق بحكمته ونزاهه طرحه ، هو من الندره التي نفخر بها ونتمنى ان تبقى تساهم بادوار قياديه في المجتمع و الاقتصاد .
    .
    .
    .

  4. قانون الضريبة الجديد فيه الكثير من الثغرات وسوف يؤدي إلى مزيد من الركود الاقتصادي ولن تتمكن الحكومة من تحصيل الأموال المرجوة.
    تصريح السيد رجائي المعشر بأن المتقاعدين سوف يستثنون من قانون الضريبة لأنهم لن يعاقبوا مرتين و كأن ضريبة الدخل عقاب وليس واجب وطني كان خطأ كبيراً. واستثناء المتقاعدين من القانون فيه تحصين للوزراء والنواب وكبار رجال الدولة والسيد المعشر منهم من القانون وفيه مخالفة دستورية واضحة حيث المادة السادسة من الدستور تنص على أن الأردنيين متساوين في الحقوق والواجبات.

  5. في ظل ارتفاع جاذبية الديون والعجوزات في الميزانية لايبقى ل الأوزان آثارها حيث تضيق مساحة “حيّز القرار ” ولم يعد دورا للخبير قلّ وزنه اوزاد رو فق القواعد والنظم المتعارف عليها اقتصاديا في كلا النظريتين الراسماليه المتوحشه وإلإشتراكيه المحبطه والأنكى بعد مزاوجتها تحت ستار العولمه والحداثه (اللبراليه الإقتصاديه) دون قانون عادل (انتاجا استهلاكا) والتي جاءت اشبه بمن زاوج “الأتان مع حصان هجين من باب لعلى وعسى أن تلد مهرا أصيلا يسّر الناظرين” ؟؟إلا انها تمخضت ووضعت وليدا اكثر غطرسة لصنّاع القرار “لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني” وبعد ان تشابكت اقتصادات الدول وباتت الساحه الإقتصاديه العالميه أاشبه بحلبة صراع دون تحديد الأزان “لامناص لوزن الديك إلا ان يتعربش على قدمي الفيل(القوي يأكل الضعيف) ودون ذلك يداس تحتها” وهاهو الناطق الرسمي للوبي “مستر ترامب يضرب بكافة مخرجات اللبراليه بعرض الحائط بعد ان تجاوزت نسبة ديون العالم 375% من الدخل العام العالمي (اذا ماجمعنا حجم الدين الأمريكي على المكشوف (يشكل 30% من حجم الديون) مع باقي اقتصاد العالم (رهن قرار الأجيال للمدينين ) معلنا مؤشرات النهج الجديد بعد ان تملمت الدول نحو اقتصاد أكثر عدالة ؟؟؟؟ الإنتقال بإقتصادات الدول الى خيمة تحت الوصايه بعد ان ضاقت التبعيه على غطرسة قرارهم ؟؟؟ومادون ذلك إنهيار الإقتصاد العالمي واو العوده الى عصر الغاب؟؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here