الرتب العسكرية الصغيرة والمتوسطة تؤيد بقوة عزل البشير.. ومنظمو التظاهرات في السودان يدعون أهالي الخرطوم للتوجه إلى أمام مقر الجيش.. نواب روس يعلنون موقفهم من تطورات السودان

الخرطوم -موسكو – وكالات – تسارعت تحركات الجيش السوداني منذ الخامسة صباح الخميس (3:00 تغ) منذ إعلانه عن قرب إصدار بيان، وسط تأييد الرتب العسكرية الصغيرة والمتوسط لعزل الرئيس عمر البشير.

وقالت مصادر للأناضول أن ترتيبات سبقت الإعلان رغم تأخر صدور البيان لأكثر من 4 ساعات.

وأفادت المصادر، أن ضباطا من الجيش السوداني توجهوا إلى مقر التلفزيون الرسمي.

تبع ذلك توقف البث وقرب الإعلان عن بيان هام للجيش.

وأفاد الشهود بتطويق قوات الجيش السوداني للقصر الرئاسي .

وقامت وحدات تابعة للجيش السوداني من قوات الاستخبارات العسكرية باعتقال قادة المؤتمر الوطني.

وحسب المراقبين، فإن تأخير البيان يعود لتحديد موقف الشعب السوداني من الخطوة العسكرية التي جاءت سريعة.

فيما يرى آخرون أن التأخير أيضا مرتبط بمزيد من التشاور بين القادة في ظل أن القيادات الوسطى وصغار الضباط كان موقفهم واضحا منذ بداية الحراك بتصديهم لقوات أمنية حاولت فض المعتصمين أمام مقر القيادة بالأسلحة النارية وسقوط 5 قتلى منهم في هذه الاشتباكات.

وهو ما يؤكدة مقربين من المؤسسة العسكرية بأن الرتب الصغيرة وحتى رتبة عقيد مؤيدين لعزل الرئيس عمر البشير.

ودعا منظمو التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير أهالي الخرطوم الخميس للتوجه إلى مكان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش سيصدر “بيانا هاما”.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان “نناشد كل المواطنين بالعاصمة والأقاليم التوجه لأماكن الاعتصامات أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة والحاميات، ونرجو من الثوار في الميدان عدم التحرك من مكان الاعتصام حتى بياننا التالي خلال اليوم”.

وعلى الفور، شوهد العديد من المعتصمين يتجهون الى مكان الاعتصام، وهم يرفعون شارات النصر، بينما كان البعض يهتف “سقطت، سقطت”.

ويأتي ذلك بعد ستة ايام من اعتصام آلاف المتظاهرين أمام مقر الجيش في الخرطوم للمطالبة بتنحي البشير. كما طالب المعتصمون الجيش بالانضمام الى مطلبهم.

ولم يتدخل الجيش حتى الآن لتفريق المتظاهرين.
واعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، الخميس، رفضه لأي سيناريو لتغيير السلطة في السودان بطريقة غير دستورية.
وقال في تغريدة على تويتر:في السودان حصل انقلاب عسكري، لا أستطيع أن أحكم من على حق ومن ليس على حق هناك.

أريد أن أذكر بموقفي المبدئي المتمثل في رفض سيناريوهات التغيير غير الدستوري للسلطة، حسبما نقلت وكالة سبوتنيك الروسية.
من جهته، صرح رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما الروسي، ليونيد سلوتسكي، بأن قادة السودان سيسعون إلى التعاون مع روسيا، بغض النظر عن مكونات المؤسسات الحكومية.
وأوضح في تصريحات صحفية:  كل من سيأتي إلى السلطة (في السودان) في النهاية، وبغض النظر عن كيفية تكوين المؤسسات الحكومية، فإنهم بلا شك سوف يسعون إلى التعاون مع روسيا.

وتابع:واثق من أننا سنحافظ على العلاقات مع هذا البلد، لقد حافظنا دائمًا على علاقات وثيقة مع السودان، منذ الحقبة السوفيتية، إذ هذه الدولة أهم موقع جغرافي في القارة الأفريقية في العالم العربي
وصباح اليوم، سيطر الجيش السوداني على مبنى الإذاعة والتليفزيون بالتزامن مع ورود تقارير مؤكدة عن صدور بيان من قيادة الجيش بعد دقائق.

كما أفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بمحاصرة الجيش للقصر الرئاسي وسط العاصمة الخرطوم، في أعقاب التظاهرات الشعبية التي تطالب بسقوط نظام البير منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ودعا منظمو التظاهرات المطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير أهالي الخرطوم الخميس للتوجه إلى مكان الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش، فيما ذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش سيصدر “بيانا هاما”.

وقال تجمع المهنيين السودانيين في بيان “نناشد كل المواطنين بالعاصمة والأقاليم التوجه لأماكن الاعتصامات أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة والحاميات، ونرجو من الثوار في الميدان عدم التحرك من مكان الاعتصام حتى بياننا التالي خلال اليوم”.

وعلى الفور، شوهد العديد من المعتصمين يتجهون الى مكان الاعتصام، وهم يرفعون شارات النصر، بينما كان البعض يهتف “سقطت، سقطت”.

ويأتي ذلك بعد ستة ايام من اعتصام آلاف المتظاهرين أمام مقر الجيش في الخرطوم للمطالبة بتنحي البشير. كما طالب المعتصمون الجيش بالانضمام الى مطلبهم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here